الحرب في اليمن: السعودية “تقر” بشكل غير معلن بقصف التحالف لمجلس العزاء في صنعاء.. بريطانيا تريد مراقبة التحقيقات.. والولايات المتحدة قلقة بشأن اتهامها بجرائم حرب لدعمها لـ”لتحالف العربي”

funeral-yemen666

لندن ـ “راي اليوم”:

أقرت السعودية بشكل غير معلن بأن إحدى طائرات التحالف العسكري الذي تقوده قصفت مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء السبت، بحسب “بي بي سي”.

وكان 140 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 500 آخرين في غارة استهدف المجلس السبت، ما أثار غضبا دوليا، وطالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق بشأن جرائم حرب محتملة.

ووافقت السعودية على طلب بريطاني بالمشاركة في التحقيق بشأن الهجوم، التي تضمن غارة ثانية أصابت من حاولوا إنقاذ ضحايا الغارة الأولى.

وقال محرر الشؤون الأمنية لـ”بي بي سي” فرانك غاردنر إن مدى الدمار الذي خلفته الغارة كان مروعا، وهو ما دفع بريطانيا للإصرار بشكل على مألوف على المشاركة في التحقيق الجاري.

ومن غير الواضح ما إذا كان الطيار الذي قصف الجنازة نفذ ذلك بناء على أوامر صدرت له من قادته أم لا.

وقال مسؤول سعودي إنه لن يتم الإدلاء بأي تصريحات علنية إلا بعد الانتهاء من التحقيق، وهو الأمر الذي قد يستغرق أياما وأسابيع، وربما شهور.

وقال مسؤول بالحكومة البريطانية إن بلده يفكر في إرسال فريق محامين ومحققين عسكريين لمراقبة التحقيقات التي يجريها التحالف العسكري بقيادة السعودية.

وتجرى التحقيقات مجموعة تمثل 14 دولة تعرف باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي يضم عددا من حلفاء السعودية بدول مجلس التعاون الخليجي، وطالبت منظمات حقوقية بإجراء تحقيق مستقل.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق دولي في إحتمال وقوع جرائم حرب في اليمن.

وقال بان إن الأطراف المتحاربة في اليمن ينبغي ان تتحمل مسؤوليتها كاملة.

وتخشى الولايات المتحدة من أنها قد تكون متورطة في جرائم حرب محتملة في اليمن بسبب دعمها للغارات التي تقودها السعودية.

وتقول وكالة “رويترز” إنها حصلت على وثائق رسمية تبين أن محامين حكوميين قالوا إن الولايات المتحدة قد تعتبر طرف محارب بموجب القانون الدولي.

واستمرت واشنطن في السماح ببيع السلاح للسعودية على الرغم من التحذيرات التي أثارها المحامون العام الماضي.

وقالت الولايات المتحدة إنها ستراجع دعمها للتحالف لضمان أن ذلك “يتسق مع المبادئ والقيم والمصالح الأمريكية”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

5 تعليقات

  1. فلينتهوا أولاً من “التحقيق” في حادث التدافع في منى أثناء مراسيم الحج في 2015 !!!

  2. أخ أحمد أستكثرت علينا الحديث عن عدوان منذ 18 شهرا

  3. المدنيبن يبقو هم الضحايا و ناسف لمقتلهم . لكن لماذا كل هذ النفاق يا سادة و ماذا عن المدنيين والاطفال السوربون ؟؟؟ ام ان الغرب المنافق و ايران التي تدعي نصرة المستضعفين لاتراهم؟؟؟؟!!!!

  4. ومن غير الواضح ما إذا كان الطيار الذي قصف الجنازة نفذ ذلك بناء على أوامر صدرت له من قادته أم لا!!!
    أصلاً الطيار لا يقصف هدف الا بناءا على اوامر مسبقة من غرفة العمليات. الذي جرى هو انه عملاء السعودية ارسلوا معلومات عن التجمع الذي حصل فيه العزاء وربما أرسلوا لهم انه فلان وفلان يحضرون مجلس العزاء ومن هنا جاءت الاوامر بقصف المكان والطيار لم يقصف الا بناء على امر رسمي من مرؤسيه في غرفة العمليات

  5. “ومن غير الواضح ما إذا كان الطيار الذي قصف الجنازة نفذ ذلك بناء على أوامر صدرت له من قادته أم لا”
    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها.. اول مرة اعرف ان هناك نكت سياسية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here