توقيع الحكومة الأردنية لاتفاق استيراد الغاز الإسرائيلي “المسروق” تطبيع اقتصادي محفوف بالمخاطر.. فلماذا لم يتم اللجوء الى البدائل العربية والإسلامية الأخرى؟

jordan-kinggggg.jpg77

الأردن في عين العاصفة إعلاميا وسياسيا هذه الأيام، فبعد انتهاء الانتخابات البرلمانية، ومشاركة الاخوان المسلمين فيها، بعد “مصالحة” غير معلنة بينهم وبين الدولة تنفيسا لجانب من الاحتقان السياسي والمجتمعي، وبما يخدم مصالح الطرفين، نزلت جريمة اغتيال الكاتب والناشط السياسي الأردني ناهض حتر نزول الصاعقة على النخبة السياسية والشارع معا، وسرقت الأضواء من “عرس” الدولة الانتخابي الذي مر دون مشاكل كبرى، وأعطى الأردن صورة حضارية في محيط شرق اوسطي ملتهب.

يجادل البعض في الأردن، وعلى وسائط التواصل الاجتماعي خاصة التي باتت بديلا مهما للإعلام التقليدي الذي بدأ يفقد معظم بريقه وهيمنته، ان الدولة الاردنية العميقة “تعمدت” اشراك “الاخوان المسلمين”، وبعض الأصوات “المشاكسة” في الانتخابات، وعدم التدخل مثلما حدث في انتخابات برلمانية سابقة، لضرب عدة عصافير بحجر واحد، واسمنها، وربما أخطرها، توقيع صفقة الغاز بين الحكومة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تبلغ قيمتها 15 مليار دولار، ومدتها 15 عاما، وتوفر 40 بالمئة من احتياجات البلاد من الكهرباء.

ندرك جيدا ان ظروف الأردن الاقتصادية صعبة، وان العجز في موازنة هذا العام يصل الى 907 مليون دينار، ودين عام في حدود 35 مليار دولار، رغم الضرائب الجديدة ورفع الدعم عن سلع أساسية، مثلما ندرك ان الحكومة القادمة، او أي حكومة أخرى غيرها، لم تعد قادرة على فرض ضرائب جديدة تنهك المواطن الأردني المنهوك أصلا، في ظل الغلاء الفاحش، وانخفاض الأجور، وشح المساعدات من ذوي الفربى، ولكن استيراد الغاز الإسرائيلي المسروق من الأرض والمياه الفلسطينية يشكل “استفزازا” للشارع الأردني ومشاعره الوطنية الجياشة، ويعارض معظمه التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

العاهل الأردني كان مصيبا عندما قال في خطابه امام الأمم المتحدة قبل أسبوع، ما معناه، ان الأردن يقدم “سابقة حضارية في المنطقة عندما ينظم انتخابات حرة ونزيهة في وقت تعاني دول الجوار من حروب وإرهاب وتطرف، ولكن هذه السابقة تحتاج الى حماية توفر الاستمرارية، من خلال تجنب أي خطوة من قبل الحكومة يمكن ان تهدد امن الأردن واستقراره وقيم التعايش على ارضه.

اتفاقية الغاز هذه التي جرى تمريرها في ظل فراغ برلماني، او بالأحرى بين برلمانين، الأول رفضها، والثاني يجدها موقعة وانتهى امرها، هذه الاتفاقية تظل غير دستورية لأنه لم يصادق عليها مجلس النواب، الامر الذي يعطي املا بإمكانية مراجعتها.

مقاطعة البضائع الاسرائيلية تتصاعد في العالم بأسره، وتحظى بدعم شعبي وأكاديمي غير مسبوق رغم الانهيار العربي الراهن، وتحول المحتل الإسرائيلي للأسف الى صديق لحكومات عربية عديدة، ولذلك كان الاحتفال الإسرائيلي بهذه الاتفاقية مع الأردن لافتا، حتى ان صحف اسرائيلية لم تتردد في وصفه بانه “تاريخي”.

اقدام أطراف عربية أخرى من بينها مصر والسلطة الفلسطينية على استيراد الغاز الإسرائيلي، لا يجب ان يستخدم كحجة لتبرير هذه الصفقة، فالسلطة الفلسطينية مكروهة، ولا تحظى بأي احترام في نظر المواطن الفلسطيني في الوطن والمنفى، وباتت احد أدوات الاحتلال لقمع الشعب وحماية الاستيطان، ومنع أي مقاومة حتى السلمية منها، اما الأردن فوضعه مختلف، وليس خاضعا للاحتلال، وما زال يملك الحد الأدنى من قراره المستقل، وسلطته تحظى بدعم الغالبية الشعبية.

كنا نتمنى، ونحن نقدر ظروف الأردن ونعرفها جيدا، لو ان الحكومة الأردنية لجأت الى بدائل أخرى لاستيراد الغاز، وهناك دول عربية وإسلامية عديدة تملك احتياطات هائلة منه، مثل ايران وقطر، ولا نعتقد ان هاتين الدولتين ستترددان في بيع غازهما للأردن بأسعار، ان لم تكن اقل من أسعار الغاز الإسرائيلي، فمماثلة له على الأقل، وحتى لو كان الفرق كبيرا فإن المواطن الأردني الوطني الشهم، لن يتردد لحظة في المساهمة من قوت يومه واطفاله بتقليص هذا الفارق السعري، وسيرحب بأي ضرائب إضافية، ويعتبرها واجبا وطنيا، فمن هو على استعداد بالتضحية بروحه، وما اكثرهم في الأردن، لن يتردد في تحمل هذا الواجب.

لا نستغرب حالة الغضب التي عبر عنها الكثير من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي تجاه اتفاق الغاز، ومطالبتهم النواب الجدد بإتخاذ موقف رافض ضده، لأننا لا نشك مطلقا في المشاعر الوطنية المتأججة لهؤلاء، وللشارع الأردني الذي يمثلونه ضد الاحتلال الإسرائيلي، وما استشهاد ابن الكرك البار سعيد العمرو في باحة الحرم القدسي الشريف برصاص الغدر الا احدث الأمثلة.

لا نريد ان ننتقد الحكومات الخليجية التي اوصلت الأردن الى هذا الوضع الاقتصادي المتردي، ليس لأنها لم تعد تهتم بالنقد، وانما لأنها أيضا، او معظمها، يؤيد هذا المنحى التطبيعي الأردني، وتقيم علاقات مع الاحتلال تحت الطاولة، وتمهد لتطبيع علني وشيك.

النخبة السياسية الأردنية الحاكمة في تقديرنا لم تتعاطى بشكل فاعل مع العديد من هذه الدول، عندما كان يدخل خزينتها أكثر من ملياري دولار يوميا، كعوائد نفطية، وجذب استثمارات ومنح مالية، مقابل الخدمات الأردنية الأمنية التي تحصل عليها، والآن، وبعد ان تبخرت الأموال وطارت الطيور “الغربية” بأرزاقها وصفقاتها بات الوقت متأخرا، وأصبحت معظم الدول الخليجية نفسها تزحف نحو التقشف والعجوزات.

كان الله في عون الأردن وشعبه في ظل حقول الألغام التي تحيط به، وبعض السياسات قصيرة النظر التي تتبعها حكوماته، وآخرها توقيع اتفاق الغاز.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

33 تعليقات

  1. لمن الاولويه؟ للدين والقيم والمبادىء ام للبزنس والمصالح المشبوهه والركون للعدو ؟

  2. نتبرع بدماونا لتحرقوها…بدلا من هذا الغاز ….
    فهل من مجيب ؟..
    النشاشيبي
    فلنعمل علي استغلال ثرواتنا ..في هذا الوطن …ونتعاون مع إخوتنا من ابناء هذا الوطن الاسلامي والعربي
    نعم هنلك البدلاء الأفضل من هذه المذله لنا جميعا

  3. اسرائيل لعبة اللعبة صح فلقد قامت بتفجير خط العاز المصري للاردن بواسطة الارهابيين لضمان ان تقوم الاردن بشراء الغاز الاسرائيلي. انا منبهر من التفكير الاسرائيلي

  4. فالسلطة الفلسطينية مكروهة، ولا تحظى بأي احترام في نظر المواطن الفلسطيني في الوطن والمنفى، وباتت احد أدوات الاحتلال لقمع الشعب وحماية الاستيطان

  5. من يتابع متابعي وسائل التواصل الاجتماعي في الاردن و حديث رجل الشارع العادي و جلسات ربات البيوت,.
    لا يسمع منهم عن الغاز المنهوب و الذي يسوقه الكيان الصهيوني الا ما ندر, حديث المدينة العام هو حديث تغيير المناهج لتلاميذ المدارس و الحملات منصبة غلى وزير التربية الاردني تنديدا و وعيدا, و الاتهامات بحرف اجيالنا القادمة عن دينهم و تلويث افكارهم. كأني اشعر انها حملة مفتعلة و مضخمة , يشارك بها التيار اليميني الديني و الخوان المسلمين بغباء شديد او تواطؤا و يصرف الأنتباه عن الغاز المنهوب اسرائيليا للأردن.

  6. الاخوه الذين يبررون شراء الغاز الاسرائيلي بعدم استمرارية الغاز المصري هم يبررون الاحتلال الاسرائيلي لارض عربيه ويبررون احتلال الاقصى الارض الاسلاميه ويبررون قتل كيان الاحتلال لالاف الشهداء العرب من كل الجنسيات …
    على مبادئكم بالتبرير فان اليهود طردوا من اوروبا وقتلهم النازي ولم يجدوا بديلا عن احتلال ارض فلسطين؟!!!
    يقول المثل العربي : تموت الحره ولا تاكل بثديها
    وانت تريدونا عواهر ننام في سرير من يدفع اكثر…وحاشا للاردن وابنائه الشرفاء ان يكونوا كذلك

  7. صفقة الغاز الاسرائيلي صفقة ممتازة للأردن من الناحية التجارية واللوجستية والبيئية. فهي اولا واخيرا تلبي احتياجات الاردن من الطاقة النظيفة بدون اي ضرر على مواطنيه واراضيه بعكس صفقة المحطة النووية مع روسيا وفرنسا.
    هذا اذا كان يهمنا امر المواطن الاردني طبعا ولكن يبدوا ان كره الكثيرين لاسراءيل اكبر من محبتهم للأردن!

  8. لم نسمع من يتعاطف مع الأردن عندما ابرم اتفاقية الغاز مع شقيقته جمهورية مصر العربية ، ولم تستطع ام الدنيا بقدراتها العسكرية والأمنية الهائلة حماية خطوط نقل هذا الغاز ،من مصادر انتاجها الى الأردن بعدما تعرضت للتفجير عشرات المرات ، من لدن إخوة لنا في جوارنا نتحد مع اهليهم في وحدة ليس لها مثيل في الحياة والمصير .
    والأردن الذي يُصر ان يظل منحازاً الى جانب إخوته اغنياء البترول والغاز ، لطالما حاول وحاول بل كافح ان يوفر هذه السلعة الإستراتجية لشعبه من مصادر عربيه اغلقت ابوابها دونه ، لن ينتظر بطبية الحال حتى يموت شعبه ! وهوبحاجة الى تلك الموارد ، ومن يدعون انهم اخوته في السلاح والمصير يتفرجون عليه .
    المضطر يركب الأهوال . والأردن مضطراً واخذ هذه الخطوة من باب الإضطرار الشديد وقررها بشجاعة وقناعة على اعتبار انها خطوة مؤقته حتى تثمر جهودة الوازنه في استخراج ما اثبتت الدراسات ان ارض الأردنيين غنية بالكثير من الغاز واليورانيوم والثروات المعدنية الأخرى . ويبقى ان نقول لكل من ينقدنا ، ان يتلهى بنقد نفسه اولاً ثم ينتقد الآخرين .

  9. خطوة جريئة لانها الملاذ الاخير و لايوجد بدائل اخرى و هو اقتصادي بحت (ارخص و ضمان استمرارية). جربنا الاستيراد من مصر و تم تفجير الانبوب كل اسبوع ببساطة لان جمهورية مصر شاسعة و غير قادرة على حراسة الانبوب الممتد في الصحراء المترامية. يعني هناك خطر سياسي طارد للا ستثمار. اخواننا القطريين لم يتبرعو او يتعاطفو معنا باعطائنا دفعات من الغاز المسال لحاجتهم لبيعه بسعر السوق و لم يبدو اي اهتمام بالموضوع ” بلا اخوان بلا هم” !! وحتى ارتاءوا او ذرفت دموعهم لبيعنا الغاز ستكون هناك تكلفة زائدة و باهظة لشحن الغاز المسال و التي تضاف ع الفاتورة. فالقرار حكيم و اقتصادي بحت و براغماتي بعيدا عن العواطف. ويا ريت الشعب ايضا يرجح العقل قبل العاطفة. خطوة موفقة و تخفف من عبء المواطن.

  10. الكيان الايراني المحتل لاحواز و العراق!!! يا بشر اين اهواز؟ و متي سمعت به و اين؟! تجلسون امام شاشة الجزيرة و العربيه لتسحر عقولكم و تكررو تفاهاتها… المجازر يخلقها من يدربون الذئاب في بلادهم و يرسلونهم الى سوريا ليفتكوا بالشعب الشقيق و البلد الجار..وصل بك الغرور لتصف ايران التي ينتخب القائد الاعلي الى ابسط عضو في مجالس البلديات فيها بالكيان لعلك غرتك انتخابات بلادك..اذن بامكان الناس ان يسخرو منها كما سخرتم من انتخابات سوريا!! خمس سنوات و يذبح الشعب السوري علي ايدي ثواركم الذين المعتدلون منهم اسوء من المتطرفين و تتفرجون و حين يضيق الخناق عليهم تضامنا مع قنواتكم المحرضة المنحازة تنوحون و تصرخون…اعدك ان الذي ذاقته سوريا و لعنتها لن تترك الخونة و…

  11. العراق والسعودية وقطر ودوّل الخليج وإيران ومصر كلها تستطيع سد احتياجات الأردن الغازية والنفطية وكان العراق يقدم كميات من النفط مجانا الى المملكة وبقية النفط يقدم بأسعار تفضيلية وبأمكان المملكة شراء الغاز من هذه الدول لكن اصرار الأردن على الغاز الأسرائيلي يُبين ان الصفقة لها شق سياسي يندرج في إطار تحالفات المملكة ضد دول المنطقة ..

  12. قرار ملك وحكومه الأردن شراء الغاز الفلسطيني المنهوب من الكيان الصهيوني هو إستهتار واضح لكرامة وشهامة ومشاعر الأردنيين والفلسطينيين خاصة والعرب عامه. مثل هذه الأنظمه لا تحترم شعوبها ولا مشاعرهم.

  13. خلاصه القول ان هذا الغاز هو للفلسطينيين وهو مسروق منهم وكيف يا نشامى الاْردن تسمحون لانفسكم بان تشتروا غازا مسروقا من اخوتكم ،فهموني لأَنِّي مش قادر اتخيل هكذا جريمه وعيني عينك والله هزلت وهزلت وكمان هزلت.!!!!!!!!؟.

  14. القرار الأردني صحيح و سيادي : 1. منذ 2011، قام الخارجون عن القانون في سيناء، بتفجير خط الغاز المصري الأردني 19 مرة، و لم يتعرضوا للخط المصري الإسرائيلي!!! 2. طلب الأردن من قطر العون كثيرا، دون فائدة. 3. القطريون و رموز النظام السعودي يريدون من الأردن، فتح حدوده مع سوريا لتجار السلاح، وهو ما لا يمكن أن يقوم به الأردن الهاشمي الشهم. 4. القرن الحالي هو قرن الغاز، وليس النفط كالقرن الماضي، أو الفحم كالقرن التاسع عشر. بإختصار، الأردن دولة قوية و ذات سيادة، وتعمل من أجل فلسطين و الفلسطينيين.

  15. السيد عطوان المحترم .
    تقول الصحافة الاسرائيلية انه اتفاق تاريخي .اذا واجبك اعادة قراءة تاريخ المنطقة برمتها ومن الحرب العالمية الاولى وحتى تاريخه .

  16. كل بلاد العرب محتله ومنهوبه. لا يغركم ان هناك باشا , ملك , رئيس, امبراطور او قيصر. كلهم بيادق.

  17. اذا كان هذا الخط الغازي سيمر براً، فستجد نفسها الحكومة مضطره لوضع جندي حراسة لكل متراً طولياً منه.

  18. -بخصوص العرض الذي قدمته حول استيراد الغاز من ايران و قطر !!
    – كان يكفي ان تذكر قطر !
    أما أن (تدحش) الكيان الإيراني المحتل للأحواز و العراق و الناهب لثروتيهما فذلك لن يغير الحال ,
    سوى أنه سيكون دعم للمحتل الفارسي لكي يزيد من مذابحه التي بدأها 1980 و التي اخرها اليوم مجازر تفريس حلب و تهجير سكانها , و بالطبع لن تكون الأخيرة خصوصاً لو اشترى العرب منهم الغاز المنهوب المحتل.

  19. لو اننا نراجع الواقع، لوجدنا بأن الأردن، بديونه المتراكمة الى يومك، أفقر حاليا من الصومال. هذه حقيقة للأسف.
    اعتقد شخصيا بأن هذا الأتفاق هو بمثابة هدية وداع من أوباما للأردن، تم تمريرها ضمن المساعدات الأمريكية لدولة الإحتلال وهي الأعلى تاريخيا.
    إذا كان ما اعتقده صحيحا، فليس هنالك أي مشكلة على الإطلاق وليس لأحد أن يزعل، فالمال أمريكي، وهو موعود لدولة الأحتلال أصلا. بمعنى آخر، اسرائيل تعطينا غازنا وأمريكا تدفع الفاتورة عنا لخمسة عشر سنة.
    أما اذا كان ما اعتقده خطأ، فأعتذر عن تضييع وقتكم.

  20. لو تم التعاون مع الدولة السورية الشرعية منذ سنوات لطرد عصابات الإرهابيين من النصرة و غيرها من جنوب سورية لاستفاد الاقتصاد الأردني من عودة حركة التجارة و النقل بين الحدود المشتركة في نصيب و درعا و لعاد اللاجئون السوريون الى بلادهم وخف الضغط على ميزانية الأردن و لامكن نقل الغاز من ايران عبر سورية بسعر اقل وهناك فوائد اقتصادية أخرى لو تم التعاون مع سورية .

  21. السيد عبد الباري تحياتي لك.
    هل تذكر ايران عرضه على الاردن صفقة بترول و ايران مسلمه

  22. شرائهم الغاز العربي المسروق مهزلة تاربخية ستبقى صائغة في صفحات التاريخ تدرس للاجيال القادمة عندما تمحو الانظمة الاستبدادية من المنطقة ومن التاريخ.

  23. ادين وبشده شراء الغاز الفلسطيني المسروق ارض فلسطين بحجج واهيه من قبل النظام الأردني ،انها جريمه إسرائيليه والآن النظام الأردني يساعدهم على هذه الجريمه.

  24. It is disappointing when Arab countries are extending hands to the Israelis when Europe is boycotting it. This deal is not surprising as it is the role of this kingdom since it was created and we have many examples. Finally, whether the brothers are in the parliament or not, they have no say on what is happening! The parliament in Jordan like others in the Arab world have no balls and their role is limited to hiring their relatives, sending them on scholarships, and “rashwa” in general. Otherwise, the government does what’s required. It is sad to see Palestinians in the west bank disengaged along with those accounted for half of the kingdom!

  25. نشكر الاستاذ عطوان على غيرته الاسلامية و العربية على المظلومين و بخصوص القظية الفلسطينية و التي هي مسؤلية كل مسلم و عربي شريف.
    و لاكن مهما كانت الظروف الاقتاصدية الصعبة التي يمر بها الاردن الشقيق حاليا ! فلا يجوز لاخا ان يشتري مسروقات اخوته و اهله من سارق اخوته اي ( العدو الصهيوني ) نقط على السطر .
    و كما تفضل الاستاذ عطوان ان هناك دول عربي و مسلمة مثل قطر و ايران يملكون احتياطات هائلة من الغاز و حاضرين ان يدركون الوضع الاقتصاد الاردني المتدهور حاليا و يلبون احتياجات الاردن للغاز باسعار معقولة نسبتا للاسعار في الاسواق العالمية للاردن الشقيق !.
    و لا بائس ان نتذكر و نذكر لعلا نفعة التذكير ان اتفاقية وادي عربة في 26 أكتوبر 1994. الموقعة بين الاردن و الكيان الصهيوني لم يتم تطبيقها بعد ( حالها حال اتفاقية اسلو) و الصهاينة لا يحترمون اي الاتفاقية اصلا ! يعني مجرد حبر على اوراق بالنسبة للصهاينة ! و بنودها كثير و معقدة و يطيل شرحها هنا ! ,

    لذا نرجو من الاستاذ عطوان شرح اتفاقية ( وادي عرب ) و بالكامل يوما ما لكي يطلع عليها الشعب الاردني الشقيق و اخوتهم الفلسطينين الذين يشكلون 66،7% من سكان الاردن ! و تطلع عليها الشعوب العربية و الاسلامية بالكامل على انها لم تطبق من جانب الكيان الصهيوني الا 10% فقط !,

  26. مادام العرب لايملكون هدف فعلي مشترك فمن الطبيعي ان ترى تخبطا في سياساتهم الخارجية التي تنعكس بدورها سلبا على وضعهم الداخلي. لذا يصبحوا امام خيارات احلاها امر من الاخر ومايحدث في الاردن ليس الا مثالا للكثير من الدول العربية التي لم تعد تعلم اين ترسي.

  27. “فلماذا لم يتم اللجوء الى البدائل العربية والإسلامية الأخرى؟” لأنو جربناهم طلعوا بخزوا. الخلايجه ما بعرفو يعملو بزنس، إذا بيعطوك شغله بدهم يستعبدوك كلياً و إذا بتختلف معهم على شعره بزعلو و ببطلو يحكو معاك. المصاروه أحسن بس هدولاك مش قادرين يحمو أنبوب هالغاز بالصحرا من هالمجانين اللي فجروه عشرات المرات، و فجرو معاه ميزانية الحكومة الأردنية و سخطو بذلك محفظة نقود معظم الأردنيين. خلينا على اسرائيل أحسن. هلا عمي.

  28. المستفيدين داخل الاردن ودول الخليج اكثر من الصهاينه انفسهم من هذا العار الذي اصابنا

  29. كثيرون هم الذين يطلبون من الأردن فوق طاقته بكثير. المطلوب إنجازات واعتماد اكثر على الذات بكل تأكيد. لكن في ضوء إمكانات الأردن فإنه يستحق الثناء على صموده في وجه لهيب النيران المشتعلة حوله وتمكنه من توفير الحد الأدنى لمعيشه المواطن. دول الجوار الغنية تبخل على الأردن في فتح أسواق العمل فيها لربع مليون مواطن اردني عاطل عن العمل، وفيها اكثر من سبعة عشر مليونا من الوافدين من جنسيات اغلبها اجنبية، بينهم فقط قرابة ربع مليون اردني.
    من يحق له انتقاد الأردن هو من اعطى البديل للأردن وما من احد او جهة فعلت ذلك. ويكفيه ما يتحمله من نتائج هجرات قسرية اليه.
    لست من مؤيدي التبادل التجاري مع دولة تحتل الأرض وتدمر الإنسان. لكن لا اتقبل العنتريات والانفعالات. المطلوب هو البديل. فهل من مستجيب؟

  30. sorry for this really it is Mega stigma and humiliation in our history
    there is special offer from Islamic Republic of Iran can we cooperate with us

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here