مشاجرة بين أنصار “الدولة الاسلامية” والنصرة في الأردن

 n00068756-b

تراقب اجهزة الامن الاردنية باهتمام بالغ تزايد نفوذ دولة العراق والشام ” داعش ”  في اوساط التيار السلفي  في الاردن الذي يضم اكثر من عشرة الاف ناشط من مختلف التيارات السلفية والجهادية .

الاجهزة المعنية تشك  بوجود انصار لداعش ومؤيدين لها في عدة بؤر تعتبر من معاقل السلفيين في الاردن ومن بينها  مدينة اربد شمالي المملكة ومدينة معان  في الجنوب اضافة الى  البادية الجنوبية ومخيم البقعة للاجئين .

وتحصل حاليا عملية مراقبة للعشرات من النشطاء السلفيين الذين يوجد نحو  130  منهم في السجنز

 وذكرت مصادر  امنية  لراي اليوم  بان السلطات انتبهت لهذا الموضوع بعد مشاجرة تخللها عنف  لفظي  واحتكاك حصلت الاسبوع الماضي في مخيم البقعة بين مؤيدين  لجبهة النصرة ومؤيدين لداعش في مناسبة اجتماعية تخص السلفيين  .

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. يارجال الاردن الحذر الحذر من هذ الفكر الظلامي ان يستقروينتشر في بلادكم فوالله انه اخر معرفتكم بالدين والعلم والصلاح والحضارة والمحبة والتسامح وسيتفرق المجتمع وتقسم البلد وتخرب المصانع والمباني وتهدم المساجد والكنائس على رؤس من يتعبد الله هذالفكر خارجي لخدمة المخابرات الصهيوامريكي لهدم الاخلاق وتشويه صورة الاسلام امام العالم هذ الفكر الوهابي المتلبس بالسلفي والمتسمي بالسنة والجماعة هم صهاينة الاسلام كما اسرائيل صهاينة اليهود وعليكم الوعي قبل خراب الدار ودمار العمار وسفك الدماء ونشر الفساد والانحطاط هو نهجهم فلاتغريكم المادة وتعجبكم اشكالهم ومظاهرهم فهم المارقون الذي حذر الرسول عليه الصلاة والسلام منهم في اخر الزمان الحذر الحذر الحذر الطردوهم ونظفوبلادكم وطهروها منهم قبل ما تضيع بلادكم وشبابكم وتنتهي بوقود نار جهنم وبئس المصير اللهم اني ابلغت؟؟؟

  2. الاعلام السعودي والخليجي يقول ان داعش والنصرة هي
    صنيعة النظام الإيراني والنظام السوري
    طيب لماذا الشجار بين الأردنيين

  3. لا اعلم من اين يأتي الكاتب بمتل هذا الخبر ليقول ان هناك مؤيدين في الشمال!

  4. علي الاردن ان ياخذ الحيطة. فالقادم من الايام يحمل الكثير و الاردن المحطة بعد التالية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here