الأردن يبحث عن “صيغة” دولية جديدة للتعامل مع ملف اللجوء السوري ووزير الخارجية لسي إن إن : لسنا بحاجة لإرهاب بشع حتى يقتنع العالم بمتطلباتنا الأمنية

Jordanian Foreign Minister Nasser Judeh addresses medias following his meeting with US secretary of State  on Syria in Geneva, on May 1, 2016.  / AFP / POOL / DENIS BALIBOUSE        (Photo credit should read DENIS BALIBOUSE/AFP/Getty Images)

 رأي اليوم- رصد وخاص

تحدث وزير الخارجية الأردني ناصر جوده عن  هجوم الركبان الإرهابي الذي طال بلاده الثلاثاء بإعتباره الأول من نوعه مشيرا فيما نقلته عنه فضائية سي إن إن الأمريكية  إلى أن السيارة المفخخة التي استهدفت موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان في شمال شرق المملكة قرب الحدود السورية، الثلاثاء، وأدت إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 14 آخرين، انطلقت من الجانب السوري للحدود في منطقة وصفها بأنها خطرة وشهدت “مجموعة من الناس آتية من الشمال والجزء الشمالي الشرقي من سوريا”.

وتابع وزير الخارجية الأردني: “لسنا بحاجة إلى حادث بشع، وهجوم شنيع مثل ذلك، ليدرك الناس متطلباتنا الأمنية، وأننا استضفنا 1.3 مليون سوري،” واستطرد: “بالنسبة لدولة مثل الأردن بمواردها الضئيلة، أعتقد أنها فعلت أكثر بكثير من العديد من البلدان الأقوى اقتصاديا وسياسيا”.

ويُذكر أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار العاهل الأردني للشؤون العسكرية، الفريق أول الركن مشعل محمد الزين، أصدر في وقت سابق من الثلاثاء، أمرا باعتبار المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة، وتعليمات بالتعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمنها دون تنسيق مسبق باعتبارها أهدافاً معادية.

 وفسرت اوساط رسمية  قرار الزبن بانه مقدمة لإغلاق الحدود تماما أمام  حركة النزوح السورية أو إعتماد صياغات جديدة بحماية دولية لكي يساعد الأردن.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here