وسائل إعلام نيجرية: القبض على الساعدي القذافي

 

alsaedy-alqathafi66

نيجيريا ـ محمد الناجم ـ  الأناضول –
تناقلت وسائل إعلام نيجرية محلية، اليوم السبت، أن قوات الأمن النيجرية ألقت القبض علي الساعدي القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، وعدد من المسؤولين وقادة عسكريين تابعين للنظام الليبي السابق.
وأفادت بأن من بين المسؤولين الذين تم القبض عليهم عبد الله منصور رئيس التلفزيون الليبي الرسمي السابق، ولم تعط مزيدا من التفاصيل حول ملابسات القبض عليهم أو تحدد هوياتهم.
وحتى الساعة 15:30 “ت.غ”، لم تؤكد السلطات الليبية أو تنف نبأ اعتقال نجل القذافي أو أي من المسؤولين الليبيين السابقين.
إلا أن مصدرا بوزارة الخارجية الليبية قال إن حكومة بلاده أرسلت وفدا إلى النيجر لحثها على تسليم نجل القذافي وقيادات عسكرية ومسؤولين سابقين، على خلفية معلومات توافرت لديها عن اعتزام النيجر ترحيلهم إلى جنوب أفريقيا، التي جمعتها علاقات وثيقة بنظام القذافي.
ولم يعرف بعد سبب إلقاء القبض على الساعدي القذافي، الذي لجأ في سبتمبر / أيلول 2011 إلى النيجر قبيل سقوط نظام والده في 20 أكتوبر/تشرين الأول، ومنحته النيجر حق اللجوء رافضة تسليمه، رغم الطلبات المتكررة من سلطات طرابلس، حيث أعلن رئيس النيجر محمد يوسف في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أن بلاده منحت اللجوء للساعدي القذافي لـ”أسباب إنسانية”.
وتوجه السلطات الليبية إلى الساعدي القذافي عدة اتهامات بينها الاستيلاء على أملاك بالقوة.  وأصدر الإنتربول (المنظمة الدولية للشرطة الجنائية) مذكرة توقيف بحقه بناء على طلب ليبيا.
وغادرت عائلة القذافي المكونة من زوجته صفية فركاش وابنته عائشة وابناه محمد وهانيبال وعدد من الأحفاد ليبيا قبيل سقوط العاصمة طرابلس في أيدي المتظاهرين منتصف أغسطس/ آب 2011، متجهة إلى الأراضي الجزائرية.
فيما لا يزال سيف الإسلام القذافي في أحد سجون مدينة الزنتان غربب ليبيا، حيث تتم محاكمته من قبل السلطات الليبية بتهم بينها القتل.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. الحقيقة المرة أن الشعوب العربية تصدق مايقال لها من طرف عملاء الغرب أنهم يريدون الحرية وتخليصهم من الدكتاتُريات ويريدون الديمقراطية ولانتأمل كيف تطالب المملكة السعودية وقطر والإمارات العربية بالديمقراطية في ليبيا وسورياولكن نتناسو أن فاقد الشيئ لايعطيه ولمذا لا يطالب الغرب بالديمقراطية في هذه المماليك وهل الحريات والكرامة مصانة فيهم ؟ بالتأكيد لا.
    ولكننادائمالانفكر قبل أن نتقاتل بينناوندمر دولنا بدعم من هذه الدولة أو تلك .
    أعطيكم مثلا ليبياكان فعلا يحكمها دكتاتور لكن عمل بها مشاريع عملاقة وكانت مستقرة وآمنة .
    كم أنفقت قطر مع الأطلسي على تدميرها وكم قتلوا من الليبيين وماهو حال ليبيا اليوم وأين قطر والأطلسي ؟
    طبعا يتفرجون عليكم كليبيين يقتل بعضكم بعضاً وما يفعلون اليوم في سوريا وبعد فترة ستكون السعودية أو قطر أو أي دولة أخرى ونؤكد لكم أننا سنبقى هاكذى لأننا نفكر برؤوس الحميرولانرى إلاتحت أقدامنا ولا نفكر في المستقبل ويكفي ملوكنا ورأسائينا أن تكون كراسيهم مؤمنة والباقي لايعنيهم.
    وحسبي الله ونعم الوكيل.

  2. البلاد اليبي يرثى له حقيقة الان نعم قد حققوا نصف الهدف عليهم ان يبحثوا عن تحقيق نصف الاخر عبر البحث عن طرق الخروج من ازمة الصراعات . اما القبض على هذا العتروس لن يضيف او ينقص نقطة في ملف التهالك النظام الليبي الذي اصبح من الماضي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here