الضابط الايراني الذي اعلن عن اختطافه في اسرائيل واحد من اربعة دبلوماسيين اختطفوا عام 1982 من لبنان.. واسرائيل اغتالت زعيم فلسطيني حاول كشف تفاصيل عملية اختطافهم

 ridaee.jpg777

دبي ـ “راي اليوم” ـ ياسين جميل:

قالت مصادر لـ”راي اليوم” ان أحمد متوسليان الذي أشير إليه في تقرير عن تصريح القائد السابق للحرس الثوري الايراني اللواء محسن رضائي على أنه ضابط إختطفته إسرائيل، هو في الحقيقة دبلوماسي إيراني من بين الدبلوماسيين الأربعة الذين إختطفوا في لبنان عام 1982 وكان قائداً لفرقة (محمد رسول الله) في الحرس الثوري، وأنتجت السينما الإيرانية عام 2015 فيلم سينمائي بعنوان (واقف في الغبار) يروي قصة المفقود أحمد متوسليان الذي ذكر سمير جعجع أن قواته قتلتهم إلا أن إيلي حبيقة صرّح بأنه سلّم الدبلوماسيين لجعجع الذي سلّمهم بدوره لإسرائيل.

تجدر الاشارة الى ان هذا الحدث يعود  لعام 1982 الحافل بالوقائع والأحداث الذي وقف ورائها  حزب الكتائب اللبنانية، حيث وقع خلال ذلك العام تفجير سيارة مرسيدس مفخخة في طرابلس على مقربة من حاجز أمن سوري، وتفجير سيارة مرسيدس أُخرى في مركز حزب الله الذي كان في طور الإنشاء، ومجازر صبرا وشاتيلا، ومحاولة إغتيال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في 1 ديسمبر 1982.

وقالت المصادر ان “إختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة في نقطة تفتيش حاجز البربارة العسكري التابع للقوات اللبنانية كانت بإشراف عبده راجي المعروف بإسم ‘‘الكابتن‘‘ في أوساط الكتائب والقوات اللبنانية، وبيار رزق وإسمه الحركي (أكرم) وهو مسؤول جهاز الأمن والمخابرات في حزب الكتائب والقوات اللبنانية لاحقاً وإرتبط إسمه بالكثير من عمليات الخطف والإغتيالات والتفجيرات وبالخصوص السيارات المفخخة بمعاونة عناصر محترفة في الجهاز”.

وذكرت المصادر ان الرهائن الإيرانيين هم القائم بالأعمال محسن موسوي وأحمد متوسليان وكاظم أخوان وتقي رستكار مقدم وكانوا رهن الإعتقال تحت إمرة إيلي حبيقة وسمير جعجع، وكان الحزب حينذاك هو المرشد السياحي لقوات الإحتلال الإسرائيلي، وبعد أن نهض حزب الله بمقاومة الإحتلال نجح خلال عام 1986 في تحرير عدد من الأسرى عبر عمليات تبادل مع أسرى إسرائيليين، أعقاب ذلك ترددت أنباء مفادها أن الدبلوماسيين الأربعة جرى تسليمهم إلى قوات الإحتلال الإسرائيلي مع طائفة من المعتقلين الذين كانوا في سجون حزب الكتائب اللبنانية، وذكر بعض الأسرى المحررين أنهم رأوا الإيرانيين في أحد السجون الإسرائيلية/ إسرائيل بدورها آثرت الصمت ولم تكشف عن مصيرهم.

يخلُص تقريرٌ إستخباري على أعلى مستوى من الدقة إلى أن سجيناً يونانياً خرج من أحد السجون الإسرائيلية وعاد إلى بلاده حيث أفاد للسفارة الإيرانية في أثينا أن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة أحياء في السجون الإسرائيلية، هم ذاتهم المختطفون في عام 1982، وفي موازاة دعواه، أجرى الشهيد الفلسطيني أحمد حبيب الله أبو هشام رئيس (جمعية أصدقاء المعتقل والسجين) جولة على السجون الإسرائيلية لتفقد أحوال الأسرى والإطمئنان على أوضاع المعتقلين فيها، وهو الذي أُطلق عليه لقب (الأب الروحي للأسرى في سجون العدو)، حيث أعلن أبو هشام للصحافيين بعد إنتهاء جولته أن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة يقبعون في سجن عتليت الإسرائيلي فقامت إسرائيل بتصفيته بحادث سير مدبّر بالقرب من بلدة كفر مندا شمال فلسطين المحتلة تعرض على أثره لنزيف داخلي وأُستشهد بتاريخ 15 ايار (مايو) 2002 في يوم ذكرى النكبة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. ما الغرض من نشر هذا الخبر ف سمير جعجع وحبيقه وهذا المدعو بيار ومن قبلهم بشير الجميل كلهم ساهم في المذابح الفلسطينيه , وليس من الغرابة ان يسجن جعجع ثم يخرج من السجن زعيما يلعب في مصير لبنان !!! غير ان هذا الامرليس بالغريب في البلاد العربيه فكم من زعيم تمرمغ في السجن ثم خرج زعيما

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here