قناة “الجزيرة اميركا” تغلق اليوم ابوابها بعد اقل من ثلاث سنوات على انطلاقتها وتسرح 850 موظفا فيها

jazera-america.jpg777

واشنطن ـ (أ ف ب) – تغلق قناة “الجزيرة أميركا” ابوابها الثلاثاء بعد محاولة مكلفة وفاشلة لدخول سوق تلفزيون الكابل في الولايات المتحدة.

واطلقت القناة في 2013 من قبل شبكة الجزيرة التي مقرها قطر وحصلت على الاشادة بسبب تغطيتها الاخبارية، الا انها لم تحصل على اعداد المشاهدين او الاعلانات الكافية.

واعلن اغلاق القناة في كانون الثاني/يناير ومن المقرر ان تنهي بثها بامسية خاصة من ثلاث ساعات الثلاثاء تعرض خلالها تغطيتها منذ انطلاقتها.

وقالت المجموعة في بيان “لقد تشرفنا بتغطية قصص الاشخاص الذين يمثلون قوة وصلابة الروح البشرية، والاشخاص الذين قاتلوا من اجل الخير وواجهوا المصاعب والذين تستحق قصصهم واصواتهم التغطية”.

واضافت “لا تزال هناك قصص للعديد من الاشخاص في اميركا (…) تستحق ان تسمع”.

ودفعت الجزيرة التي تشغل واحدة من اكبر الشبكات الاخبارية في العالم وتملكها العائلة الحاكمة في قطر، اكثر من 500 مليون دولار لاطلاق قناة “الجزيرة اميركا”، ومبلغ مماثل لتطوريها.

وفي منتصف 2013 بدأت القناة بثها بعدما عينت نحو 850 موظفا وفتحت 12 مكتبا في الولايات المتحدة.

وكانت القناة تهدف الى منافسة قنوات “سي ان ان” و”فوكس نيوز″ و”ام اس ان بي سي” الاميركية، الا انها اخفقت في استقطاب اعداد كافية من المشاهدين.

وتأتي خطوة اغلاقها مع انتقال مشاهدي التلفزيون المتزايد نحو البث الرقمي.

واطلقت الشركة شبكة رقمية باللغة الانكليزية في 2014 لاستقطاب المشاهدين الشباب الذين لا يشاهدون الاخبار على التلفزيون ولا يقرأون الصحف.

ومنذ انطلاقها واجهت “الجزيرة اميركا” صعوبات في اجتذاب اعداد كبيرة من المشاهدين الاميركيين بسبب تاريخها في الشرق الاوسط حيث كانت القناة تبث تسجيلات فيديو لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، ويقول بعض المحافظين انها لا تزال معادية للغرب.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. ای ربیع ؟؟؟؟فیه دم ودمعه واحزان وتفکک الانظمه وراه انشالله

  2. بالله علیک هکذا طلب الامیر باراک اوباما ال ثالث
    واطاعه الامیر واجب

  3. لقد جعلونا حكامنا واولي امرنا نستجدي الاجنبي ليدافع عنا وعن حقوقنا في اوطاننا ونتوسل منهم ان يساعدوننا ويحمونا من حكوماتنا … عار عليكم ان تجعلونا بلا قيمه فكيف سيحترمنا العالم ونحن لا نعطي قيمه لانفسنا ان كنا حكاما او محكومين !!!!!

  4. اعتقد اننا خسرنا صوتا اعلاميا عربيا يوضح ويفضح الاكاذيب التي تنشر على القنوات الاخرى ضد العرب والاسلام والشرق الاوسط

  5. أصعب شيئ هو الخطوة الأولى .
    سوف تليها خطوات أخرى .
    لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه .
    بقدر ما كان الأمل كبيرا في قناة ” الجزيرة ” ، في بداياتها الأولى ، عندما فتحت كثيرا من الأبواب الموصدة ( الطابوهات ) ، وكانت تقدم الأخبار وتعلق على الأحداث ، التي لم تكن توفرها القنوات الوطنية لكل بلد عربي ، بقدر ما كانت الخيبة أكبر عندما أصيبت ، أو أصيب ممولوها بمرض غرور فيضان البيترودولار ، وركبت موجة ” الربيع العربي ” ، وتحولت ، أو حولت ، إلى حصان طروادة ، لتمرير مشروع ” الفوضى الخلاقة ” المدمر ، للوصول إلى ” الشرق الأوسط الكبير ” ، ولو على حساب تدمير ليبيا ، سوريا وتدمير كل الدول العربية من ” الجمهوريات ” ، وليس من الملكيات والإمارات ، فزين لها أن تختلق الأخبار وتصنع الأحداث ، للتدمير الإعلامي لصالح أعداء الأمة العربية والإسلامية ، ولصالح السلفية الوهابية التكفيرية والمشروع الإخواني اللذين يتلاقيان مع مخططات ” وكالة المخابرات المركزية ” ومصالح أمريكا وإسرائيل في المنطقة .
    نتأسف كثيرا لما آلت إليه القناة .

  6. المحطة اعتقدت ان سمعتها التي بنتها في الوطن العربي (والتي اساءت استخدامها فيما بعد) ستفيدها في العالم الغربي!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here