الجيش اللبناني يعتقل فضل شاكر وينشر صورته بيده المقطوعة .. صور

mmmmmmmmmmmmmmmmmmmmm

قامت فضائية الميادين بنشر خبر مفاده أن الجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة استطاع القبض على الفنان اللبناني المعتزل فضل شاكر وأن يده قطعت أثناء المواجهة .

لكن فضل خرج ليغرد عبر تويتر ويؤكد أنه بخير وكتب فضل : ” بنسبة 99% من الأخبار المنتشرة إشاعة .. للأسف إعلام ينقل ولا يتحرى الصدق  ” .

ثم نشر الصورة التي تم فبركتها على أنه وهو وكتب : “أنتم الحكم .. صورة تظهر لكم مصداقية بعض وسائل الإعلام “.

وكانت قد  ترددت أخبار تشير إلى اعتقال المطرب اللبناني المعتزل فضل شاكر وخاصة في مدينة طرابلس، وتشير إلى أن استخبارات الجيش اللبناني ألقت القبض عليه في مخيم عين الحلوة

وفي تفاصيل الخبر  المنشور  انه فقد ورد ذكر وجود سيارتين من نوع شيفروليه كانتا في انتظار فضل، حيث تم اقتياده بطريقة مهينة إلى وزارة الدفاع، وسط تعتيم إعلامي على الموضوع، بحسب الرسائل المتبادلة بين أنصاره، وفور صدور الخبر، انتشرت مجموعة من الرسائل دعت كل محبيه في أنحاء لبنان، البقاع، والشمال والجنوب إلى قطع الطرقات، وإقامة الإعتصامات المفتوحة والإطارات المشتعلة وبث الفوضى حتى إطلاق سراح الفنان المعتزل.

وفي نفس الوقت الذي كذب البعض الخبر، وفسروا هذه الشائعة على أنها مجرد اختبار من السلفيين في عاصمة الشمال طرابلس لبث الحماس والغضب، وسط عدم إصدار أي بيانات تنفي أو تؤكد خبر اعتقال فضل شاكر حتى الآن.

من الجدير بالذكر أن فضل شاكر الذي عرف بأغانيه الرومانسية والصوت الدافئ، تم اتهامه منذ عدة أشهر في عدد من قضايا منها القتل، عقب انضمامه إلى إحدى الجماعات الإسلامية واعتزاله الغناء، وظهور أحد الفيديوهات التي تدينه.

وكان قد أصدر من قبل قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان مذكرة توقيف غيابية بحقه وبحق الشيخ السلفي أحمد الأسير وعدد من أعضاء مجموعته على خلفية أحداث منطقة عبرا قرب مدينة صيدا بجنوب لبنان ضد الجيش اللبناني. وفي حال توقيفه ومحاكمته وإدانته بالتهم بحقه، قد يواجه حكما يصل إلى السجن مدى الحياة أو الإعدام.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. یعنی تحتملون النصب و ما تحتملون الرد علیه .یحتقر علي و تنشرون و یرد علی من احتقر و ما تنشرون .اما انا فقد ادیت واجبي اما انتم فاعدو الجواب لرسول الله و اهل بیته

  2. رياض الأيوبي لا تغلو في دينك ولا تكن ناصبيا ولا رافضيا , فواقعة خلع باب خيبر على يد علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وبمناصرة الملائكة بأمر الله حقيقة تأريخية لا ينكرها إلا جاهل أو مبغض أو خارجي. وقولك أن طول الإمام علي بن أبي طالب لا يتجاوز 155 سم فهو وجه النفاق والبغض , وصدق أبو الحسن عندما قال “يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ وَلَا ذَنْبَ لِي مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ، وَإِنَّا لَنَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّنْ يَغْلُو فِينَا فَيَرْفَعُنَا فَوْقَ حَدِّنَا كَبَرَاءَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام مِنَ النَّصَارَى”.

  3. عندما يدافع الشيخ فضل شاكر عن كرامته وكرامة دينه تستأسد الدولة لاعتقاله وتضع كل امكانياتها لذلك بينما يسرح العابثون في لبنان بطوله وعرضة وتتقزم الدولة امام عصابات حزب الله الذي يعربد كيفما يشاء في لبنان !!!
    فك الله اسرك يا فضل وثبتك على الحق واذل اعداء الامة

  4. الى المدعو رياض الأيوبي. ان تعبيرك ( رجل لا يبلغ طوله 155 سم) يبين مدى نصبك وعداوتك الى أمير المؤمنين الأمام علي عليه السلام وسوف تقف بين يدي رسول الله محمد صلى الله عليه وأله وسلم يوم القيامة وسوف يكون خصمك.

    قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن حسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى رسول الله «صلى الله عليه وآله» قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ حين بعثه رسول الله «صلى الله عليه وآله» برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود ـ وقد صرحوا بأنه مرحب([2]) ـ فطرح ترسه من يده فتناول علي باباً كان عند الحصن فترَّس به عن نفسه، فلم يزل في يده، وهو يقاتل، حتى فتح الله تعالى عليه الحصن.

    ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم، نجهد على أن نقلب ذلك الباب، فما نقلبه
    الرواة لهذه الواقعة من كتب السنة وليس الشيعة:
    السيرة النبوية لابن هشام (ط المكتبة الخيرية بمصر) ج3 ص175 وتاريخ الأمم والملوك ج3 ص30 وسبل الهدى والرشاد ج5 ص128 وراجع: الإصابة ج2 ص502 وتذكرة الخواص ص27 والبداية والنهاية ج4 ص185 فما بعدها وذخائر العقبى (ط مكتبة القدسي) ص74 و 75 والرياض النضرة (ط محمد أمين بمصر) ج1 ص185 ـ 188 ومعارج النبوة ص219 والسيرة الحلبية ج3 ص37 ومسند أحمد ج6 ص8 وتاريخ الخميس ج1 ص51 عن المنتقى، والتوضيح، عن الطبراني، وأحمد.

  5. يجب محاكمه هذا الارهابي الذي قتل الجنود اللبنانين .. لامكان للتكفير والقتله والمرتزقه في لبنان

  6. صفويون وغلاة شيعة في جنوب لبنان والعراق و أحدهما أقذر من الثاني، هذه هي مهاراتهم فمذهبهم كله (فوتوشوب) وإلا فهي قصص خرافية مثل قصة رجل لا يبلغ طوله 155 سم يقتلع باب خيبر بيده ، طاح حظهم السفلة، عقدة نقص رهيبة ولا شفاء لها إلا بالخروج من المذهب وبلا رجعة . الحمد لله على نعمة عدم التشيع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here