تقارير: القنوات الدينية في تزايد.. في ظل تأجج النزاعات الطائفية بالشرق الأوسط

qanawat.jpg888

الرباط -“رأي اليوم”- سعيد ولفقير:

أفاد تقرير حديث، اصدرته جامعة “نورثويسترن” في قطر بشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام، أن عدد القنوات الدينية المجانية في ارتفاع متزايد، إذ سجلت تصاعدا في تعدادها بنسبة الـ50 بالمائة، مابين عامي 2011 و2014.

واضاف ذات التقرير، انه رغم تضاعف القنوات الدينية الشيعية والمسيحية منذ سنة 2011، الا ان القنوات الدينية السنية تظل وفق المصدر صاحبة النسبة الأكبر، مسجلة تعدادا يصل الى 55 قناة في عام 2014، فيما ارتفعت القنوات الشيعية من 5 إلى 11 قناة، في غضون ثلاث سنوات، في حين، زادت الفضائيات المسيحية من 2إلى 9 في غضون خمس سنوات.

في هذا السياق، عبر مدير مركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان “إبراهيم النعيمي” عن قلقه الشديد حيال الرسالة، التي تروجها بعض هذه القنوات، حيث قال: “بعض القنوات الدينية تستخدم بشكل سيئ، وهي تدعو أحيانا إلى الانقسام بدلا من الحوار والتعايش السلمي”.

التقرير، الذي عُنْون بـ”صناعات الإعلام في الشرق الأوسط 2016″، قام بإعداده مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة “نورثويسترن” في قطر ، وفريق عمل من مؤسسة الدوحة للأفلام، وعشرة خبراء عالميين وإقليميين، كما استعان فريق العمل بشركة “مونيتورينج ديلويت” المتخصصة في قطاع الإعلام، وشملت الدراسة جمع المعلومات من حوالي 100مقابلة مع شخصيات عاملة في المجال.

و كانت اللجنة العليا للتنسيق بين القنوات، قد أصدرت العام الماضي، تقريرا سنويا، حول البث الفضائي، أفادت فيه، ان مجموع القنوات الفضائية الدينية تحتلّ المركز الخامس من مجموع القنوات، ويصل عددها الى 95.

وبينت أرقام تقرير اللجنة، تناميا كبيرا في القنوات الدينية، وصنفتها في نوعين من القنوات، من قبيل قنوات برامج دعوية سنية، وأخرى شيعية بالأساس، وقنوات تبشيرية مسيحية (مارونية و قبطية وبابوية وأرثودكسية.)

واشار تقرير اللجنة، الى ان “الواقع يمكن فهمه من خلال الأهمية التي أصبحت عليها النزاعات التي تغذيها التيارات الدينية السياسية والتي برزت بجلاء أكثر بعد الثورات العربية”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. هؤلاء الذين يظهرون في هذه القنوات هم سبب تخلف الامة العربية والاسلامية وجلب الويلات لنا ، وزرع التطرف والارهاب في بلادنا .

  2. ياليت العرب يتعلمون من اكبر ديمقراطية بالعالم-الهند—————مع ان اغلب الشعب فقير
    لكن اسس الحكم والنظام ناجح——–وسط مئات الاديان والعرقيات———–

  3. لماذا لا يوجد فيها ولا قناة واحدة علمية حتى المجال التراثي والديني؟!!
    لماذا كلها مهتمة بمسائل جدالية لإبراز عناصر الخلاف فقط؟
    ولما حصروا التراث الاسلامي ومعارفه الضخمة بالوعظ والمواعيظ أو ما يعرف ب( الترغيب والترهيب ) ؟؟؟
    أين الإسلام ….إسلام الحضارة والمعرفة والتحقيق؟؟؟؟!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here