عدت لتوي من بلجيكا الحاضنة لـ”خلية مولنبيك” التي اقدمت على تفجيرات باريس.. المغاربيون في حالة صدمة.. وشرطة مكافحة الارهاب في كل مكان.. وحسناء بلحسن “السيدة الانتحارية الاولى” على كل لسان.. وهناك من “ينتصر لها”.. واليكم وجهة نظر مختلفة

atwan ok

عبد الباري عطوان

عدت لتوي من العاصمة البلجيكية بروكسل حيث انطلق معظم الذين نفذوا هجمات باريس ليلة الجمعة السبت الماضي، المدينة في حال من الوجوم من شدة الصدمة، وقوات الشرطة الخاصة بمكافحة الارهاب، بملابسها العسكرية المميزة، تتواجد بكثافة في محطة قطارات العاصمة الرئيسية والشوارع، والاحياء ذات الاغلبية المسلمة، يراقبون كل من هو داخل اليها، وكل من هو خارج منها، ولكن بأدب شديد ومهنية عالية.

الجالية الاسلامية في بلجيكا تنحني للعاصفة الامنية العالية، وافرادها، ومعظمهم من ابناء الاتحاد المغاربي، نسبة كبيرة منهم تقود سيارات التاكسي، يلتزمون الهدوء، الذي ليس من عادتهم، بحكم تجارب سابقة، خاصة مع شخص مثلي معروف لنسبة منهم من خلال شاشات التلفزة، ويصرون على تجنب الحديث بالعربية، والاصرار على الفرنسية، ربما من قبيل الاحتياط، ودرءا للشبهات. 

***

اسمان يترددان بقوة على السنة من ارادوا الحديث عن هجمات باريس الارهابية بعد الاطمئنان الى عدم وجود “اعين العسس″، الاول عبد الحميد ابا عود، الذي يوصف بالعقل المدبر للهجمات، وقتل في هجوم لقوات الامن الفرنسية في ضاحية سان دوني الباريسية، والثاني للفتاة حسناء آية بلحسن التي كانت ترتدي حزاما ناسفا، وفجرت نفسها على ان تستسلم للقوات الفرنسية التي اقتحمت الشقة.

قليلون هم الذين يظهرون اي تعاطف مع خلية بلدة “مولنبيك” في منطقة بروكسل التي ينتمي اليها، ونشأ فيها، ومعظم زملائه الآخرين منفذي الهجمات، ابو عمر البلجيكي، ونسبة المتبرئين من نهجهم وهجماتهم هم الاكثر، خاصة من جيل المهاجرين الاول، الكبار في السن، ولكن هذا ليس هو الحال مع ابناء الجيلين الثاني والثالث، الذين غالبا ما يستخدمون كلمة “ولكن” بعد ادانة هذه الهجمات، ويقدم بعضهم مطالعة طويلة عن مظالم واقعة عليهم، او على بلدان العالم الاسلامي.

احد الشبان قال لي: هل اطلعت على بعض الصحف البلجيكية والفرنسية؟ هل شاهدت عمليات “التشويه” الاخلاقي لاعضاء الخلية؟ هل تمعنت في الصور المنشورة والاوصاف المستخدمة؟

طلبت التوضيح، وان كنت اعلم جيدا ما يقصد، فالصحف البريطانية “الرصينة” نشرت الصور نفسها، والتوصيفات نفسها، ومن بينها واحدة للفتاة حسناء وهي في حمام ساخن وسط فقاعات صابون، فقال غاضبا، اعني الخوض في سيرة الشبان، والبحث في ماضيهم، والقول بأنهم منحرفون، مدمنو مخدرات وكحول، وخريجوا سجون، والاكثر من ذلك نهش عرض الفتاة حسناء (السيدة الانتحارية الاولى، على حد وصف الصحف الفرنسية)، والحديث عن انحرافات اخلاقية قبل ان تلبس النقاب وتتحول الى الاسلام المتشدد.

واضاف بنبرة حزن والم، يا سيدي هؤلاء اهتدوا و”خير الخطائين التوابون”، والآن حسابهم عن ربهم، واكد انه ليس مسلما متشددا، ولا يقر هذه الهجمات، وقتل الابرياء، ولكن هذا الاعلام المنفلت المحرض، يعرض المسلمين في اوروبا وارواحهم للخطر، ويصعد من ظاهرة “الاسلاموفوبيا”.

علينا فعلا ان نستمع الى الجيل الجديد من ابناء الجاليات الاسلامية في اوروبا، ومعنا الحكومات الغربية، التي اصبح هؤلاء من مواطنيها، للبحث عن حلول جذرية التي تدفع ببعضهم الى التشدد والاقدام على هجمات ارهابية، وخاصة ازمة ضبابية الهوية التي يعانون منها، ولكن من المؤسف ان من يستمع الى هؤلاء، او بعضهم، بإصغاء شديد هم “شيوخ التويتر” و”ائمة الفيسبوك” و”السناب تشات” وغيرهم، الذين يتربعون حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي.

هناك مفهوم خاطيء لدى هذه الحكومات واجهزة مخابراتها، وبنوك العقول “الفارغة” فيها، مفاده ان عمليات التحريض على التطرف تتم في المساجد في الغرب وائمتها، ولذلك يزرعون اجهزة المراقبة والتجسس والمخبرين فيها، وينسون ان المصلين الكبار والصغار معا يعرفون ذلك جيدا، ولا يثقون بمعظم الائمة، وبعضهم يعتبرهم، اي الائمة، من موظفي الحكومة وعملائها، ويذهبون الى مساجد ووعاظ وسائل التواصل الاجتماعي المفتوحة على مدى 24 ساعة، دون انقطاع، وفيها الكثير ما يثير اهتمامهم ويغير افكارهم ويجندهم في صفوف الجماعات المتشددة.

من المهم ايضا ان تفهم الحكومات الغربية ان سياساتها الخارجية، والجزء المتعلق منها بالتدخل العسكري، واعتبار اي هجمات في عواصمها ومدنها هو “اعلان حرب”، يجب الرد عليه بإرسال الطائرات الحربية، وحاملات الطائرات للقيام بردود فعل فورية مكثفة (قصف جوي)، هذه السياسات، وهذه الاعمال الانتقامية، قد تعطي نتائج عكسية تماما، ويكفي الاشارة الى انها ادت الى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وخلقت خمس دول اسلامية فاشلة على الاقل، وفراغا ملأته الجماعات الاسلامية المتشددة، ولنا في ليبيا والعراق وسورية والصومال وافغانستان، واخيرا مالي احد الامثلة.

***

هؤلاء الشبان الذين اقدموا على هذه الهجمات في باريس هم اقلية الاقلية، ومن الخطأ ان تعامل الاغلبية بطريقة انتقامية او ثأرية من جراء افعالهم، والا تحولوا الى الاكثرية، نقول هذا الكلام بمناسبة حملات التحريض الرائجة هذه الايام في اوساط احزاب اليمين الاوروبي العنصري ضد المسلمين جميعا دون استثناء، وبات هذا التحريض يمتد الى اللاجئين السوريين ايضا.

المسلمون في العواصم الغربية يعيشون اوضاعا صعبة هذه الايام، وتواجههم نظرات التشكيك واعمال التحريض في اي مكان يذهبون اليه، التشكيك في ولائهم، في اندماجهم، في هويتهم، ولكن رغم كل ذلك تظل اوضاعهم افضل كثيرا من نظرائهم في الدول العربية، او من تبقى منها يستحق لقب الدولة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

79 تعليقات

  1. هذا تجني شخصي على “المغاربة” يا أستاذ “عماد” . هل السوريين أنبياء؟
    التعميم خطأ .

  2. ارى المسؤل الاول عن التطرف الدول الغربية و على رأسها امريكيا وبريطانيا و فرنسا التي دعمت و ساعدت الدول العربية التي تكم شعوبها بقوة السلاح

  3. لااريد الرد على مقالتك..ولكني سأتخذ منحى اخر…وهو ان هؤلاء الذين يفجرون انفسهم ويجاهدون الكفار ويعيشون على اموال الكفار هم نتاج الفكر الوهابي الذي حرف الدين الاسلامي.. واستغل الشباب الطائش لكي يحقق ال سعود من خلاله اجندات سياسيه وفرض ارادتهم على الشعوب مستغلين هؤلاء السذج…لابد من ايقاف تمدد الوهابيه وتنقيح كتب البخاري ومسلم ………

  4. تحية إلى الأخ الصادع بالحق:
    أولا وكما يقول المثل الفرنسي « de la discussion jaillit la lumière » ، روح النقاش تولد النور، و يظهر ما هو خفي للأخر، قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، كان اليمين المتطرف في الولايات المتحدة قد سخر جميع أمواله وقدراته الاعلامية للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهذا اليمين المتطرف هو الذي أتى بالرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش لتنفيذ هذه المهمة وغزو العراق، ولم تكن هذه المهمة سهلة، فالمسالة تحتاج إلى قرار من مجلس أمن، وقد كان المجتمع الدولي منقسما جدا، حتى فرنسا، الحليفة الوثيقة لواشنطن، في عهد رئيسها السابق جاك شيراك، عارضت شن حرب ظالمة على العراق، وكانت ألمانيا أيضا من أشد الأصوات المعارضة لشن عدوان ظالم على بلاد الرافدين، الى جانب روسيا والصين، كل هذه القوى العظمى رفضت الدخول في مستنقع الحرب.
    إذن الادارة الأمريكية كانت في حاجة ماسة إلى ذرائع لغزو العراق، فاخترعت كذبة” أسلحة الدمار الشامل”، والتي تم تفنيدها من قبل اللجنة التابعة للأمم المتحدة، والتي أوضحت أن العراق خالي من أسلحة الدمار الشامل.
    كل هذه الأسباب كانت تدركها جيدا “سي أي ايه”، اذن أن لا أستبعد “نظرية المؤامرة”، ولكن التجارب تقول لي أن الدول ذات المؤسسات و الدول الديمقراطية والحرة تحترم مواطنيها أشد الاحترام، ولا يمكن أن تضحي بهذا العدد الهائل من نخبتها ومن اقتصادها لتبرر شن هجوم استباقي على دولة أخرى، عكس ما كان يقوم به صدام حسين من انتهاك صارخ لحقوق الانسان، وتهميش الشيعة في جنوب العراق وضرب الأكراد بالأسلحة الكيماوية، وشأنه في ذلك شأن معظم الأنظمة العربية الخبيثة التي تحتقر أدمية مواطنيها، التجارب تقول لي أن الدول الديمقراطية تحرص أشد الحرص على حياة مواطنيها، عكس هذه الأنظمة العربية اللقيطة التي تسلطت على قوت وحرية شعوبها، هذا من جهة.
    من جهة أخرى، كان أسامة بن لادن في افغانستان ومعه حركة طالبان في أوج النشاط الدعائي والعسكري، وقد خرج السيد أسامة و مستشاره أيمن الظواهري في وسائل الاعلام العربية منها والدولية ليعلن أنه تم تنفيذ الهجمات من تخطيط وتمويل حركة طالبان، وحمدوا الله كثيرا على نجاح هذه العملية.

  5. أحسن ما في المقال الجملة الأخيرة

  6. إذا كانت الهداية تعني التطرف وقتل الأبراء بدم بارد ووحشية منقطعة النظير فمن الأفضل أن يبقى ،،الضال،، على ضلاله

  7. المسؤول-عما يحدث من إرهاب– التراث الاسلامي من احاديث مشبوهة وموضوعة والدليل—ابن القيم الجوزي تلميذ ابن تيميه السلفي–يشرح فضل واجازة حديث جهاد الطلب- وانتم تعرفون ان هناك حديث جهاد الدفع-هذا موضوعه غير-لكن مع الاسف هذا الحديث موجود بصحيح مسلم–يقول ان جهاد الطلب لا يسقط بل لابد من الاخذ به – بان تغزو المشركين والكفار والديانات الاخرى-وان تغنم منهم–حتى اليوم ان السلفي المعروف المصري الجنسية قالها علنا ان يجب هذا واقل شيي ان الجهاد يصحح اقتصاد الفرد من اموال وسبي كلام معيب ومتخلف –المهم نريد مراجعة حاسمة ونهاية لكل الاحاديث وتدخل رجال الدين العقلاء وليس المتهوريين او المعقدين نفسيا لان مكانهم المصحات العقلية-ولأن ائمة الحديث ليسوا ملائكة يتلاعبون بمستقبل امه من 1300سنه-لان كل المدون بدأ وجمع من السنه الهجرية ال 200 تقريبا- ولانعرف الظروف التي أثرت في هذه الاحداث-وخصوصا كحديث الردة-الذي هو بحق ارهاب صريح-ولم يرفع للرسول-وابتدعة عكرمة الخارجي من موالي عبدالله بن عباس واكد عليه ابنه علي-وربط عكرمه بالشجرة عقابا على كذبه وغيره من الاحاديث من بول البعير ورضاعة الكبير وحديث الذبابة وما يسمى بالاعجاز العلمي وانا اسميه الازعاج العلمي–خلص الكلام –

  8. يريدون ان يثبتوا للعالم وبالاخص العالم العربي بانهم علي علم بكل صغيرة وكبيرة وان اجهزتهم الاستخبارية تصل حتي غرف النوم كما انطلي على المصريين في زمان سابق لكنهم هم من قام بهذا العمل الجبان وهذا ديدنهم ومن اضطلع على بروتوكولاتهم يعرف كيف انهم قتلة وارهابيين فاذا كان لداعش خلايا في جميع الدول فهم قد سبقوهم

  9. تعليقك غير منطقي لانك لاتعرف الغيب ومافي داخل النفوس وعلي فكره لايجوز ان تتطاول علي الله لانك لاتعرف ميزان العدل ومن انت لكي تحدد هذا المعيار وكانك تتحدي الله …. اخي ارحم نفسك ولاتتطاول علي الله. انا ضد كل قتل الابرياء حتي الشجر وكل الناس ضدي الابرياء بس هذا لايسمح للغرب وروسياء ان تفصف من الجوء وتتقتل حتي طفل بري تحت ذريعة استهداف الارهاب لان هذا سيولد دفع. هذا هو نوع من الجبن انهم يعرفون ان الجو قد يودي الي قتل الابرياء ولكنهم يستخدمون هذا الاسلوب ولايبالون في قتل المسلمين … لماذا لاينزل الغرب مع روسياء واجهه لوجهه مع هذا التنظيم الم يعملوه ضد صدام حسين . انا محتار لماذا الغرب خاف من الحرب البريه. اخي انا احترم الغرب لانه يحترم مواطنيه ويقوم الدنيا ومافيها وهذا من حقهم بس لاتنسي ان الغرب مجرم ضد المسلمين كم قتل من المسلمين بعد سقوط الخلافه العثمانيه المشكله ان الغرب . لا يهم كم يقتل مسلمين ليحقق مصالحه وهذه هي الكارثه اخي الغرب مازال محتل المنطقه عن طريق هولا الحكام العملاء وسايس بيكوا ولا لماذا انقلب علي مرسي الغرب الغبي يدعم التنظيم عن طريق الاستبداد والتسلط علينا الامة الاسلاةيه عن طريق موظفيهم حكام سايس بيكو. المشكله الغرب يعي هذه المشكله وان حكام سايس بيكوا لم يعدوا هم الحل لكن مصالحهم مهدد ه في خطر واسرئيل من ظمن هذه المخاطر لان من يحمي اسرئيل هو محيطه العميل من حكام سايس بيكو اذا روسياء واميركاء هزموا في كلا الحالتين. ولهذا السبب تري الغرب يدعم الشيعه في الخفاء ويتبهي العداء في الظاهر لان الشيعه من ساعدهم في اسقاط الخلاف العثمانيه مع العملاء القومجيين من العرب . القصه الان متشابكه بس الحل الوحيد هو العدل والكرامه ….. اخي العالم السني بده يكون دول واحده من زمان قبل ظهور داعش واحنا الكثير وهذ ا من حقناء مع احترام الاقليات … والاسلام وهو اول من احترم الاقليات واعطاهم حقوق لكن الغرب يريد السنه مقسم الي دويلات لحماية مصالح وهذا راي الشخصي ان نهاية سايس بيكوا ستنتهي خلال العشر السنوات القادمه والغلبة لاهل السنه في الخير لان هذا وعد الله. انا معك في النهاية ان قتل الابرياء لايجوز مهما كان الاسلوب عن طريق الطائرة او التفجيرات هذا لايجوز بس كن عادل عندما تنتقد ولاتبال احد وكن منصف و حللل الحدث في حذافيره لا في حدث واحد. انا اتمني من الله ان يترك الغرب المسلين يقرروا مصيرهم في البلدان الاسلاميه والارهاب سينتهي خلال اشهر وبعدين حيكون اسهل لهم تعامل مع دول تمثل الشعوب الاسلاميه…. انظر الي بشار المجرم كيف يقصف في البراميل شعبه يا ليته يقصف عدوا ومع هذا الغرب يريد ان يتحاور معه الغرب لايهم كم مسلمين قتلوا في الواقع هم بدهم مصالحهم ولولا دعم الغرب عن طريق ايران لما صمد الاسد الي الان لكن هذه حكمت الله بفضح الشيعه واهدافهم في المنطقه.

  10. الى ناصر الدين جعفر:
    الصحف اسرائلية تقول بان يهود فرنسا كانوا على علم بتفجيرات باريس وهذا يتضح بان الدولة العبرية ارسلت رسائل تحذيرية قبل تفجيرات باريس لحماية بني جلدتهم بالعقيدة والدم (يهود فرنسا) والله اعلم….
    انا احترم رايك لكنني اختلف معك في بعض نقاط في مايتعلق بالمخابرات الامريكية في مايتعلق 11 سبتمبر
    اولا اليك بعض الادلة بان المخابرات الامريكية والادارة بوش كان لهم دور في تفجيرات 11 من اجل استغلال هذه الاحداث وبدء محاربة المسلمين .
    أكدت الدلائل المثبتة في سجلات التدريب, البنتاغون كانت على علم مسبق بالموعد المقرر للتفجير, وأنها باشرت منذ يوم 24/10/2000 ببرامجها التدريبية, التي أطلقت عليها اسم (باسكال), وتضمنت محاكاة لاصطدام طائرة بوينغ 757 بمبنى البنتاغون, وظهرت في 1/6/2001 تعليمات جديدة ومفاجأة من رئاسة أركان الجيش, تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات من دون تقديم طلب إلى وزير الدفاع, وهو وحده الذي يمتلك الحق في التدخل من عدمه, بيد ان الملفت للنظر إن منظومة (نوراد) الدفاعية أقامت قبل عامين تدريباتها الوهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون, ونفذت مناوراتها المكثفة في هذا السياق لاختبار كفاءة منظوماتها الدفاعية. .
    في الرابع والعشرين من تموز (يوليو) عام 2001 قام المرابي اليهودي (Larry Silverstein) باستئجار برجي التجارة لمدة 99 عاماً, بعقد قيمته (3,2) مليار دولار, وببوليصة تأمين بقيمة (3.5) مليار دولار, تدفع له في حالة وقوع هجمات إرهابية منفصلة. .
    في السادس من أيلول (سبتمبر) 2001 تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين, وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة, على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة, وفي هذا اليوم بالذات قفز حجم بيع أسهم شركات الطيران الأمريكية إلى أربعة أضعاف, وفي اليوم التالي قفز حجم بيع الأسهم في شركة بوينغ إلى خمسة أضعاف, وفي اليوم التالي 8/9/2001 قفز حجم بيع الأسهم في شركة (ايرلاينز) إلى (11) ضعفاً.
    وفي يوم 10/9/2001 ألغيت الرحلات الجوية بالنسبة لكبار المسؤولين بالبنتاغون.
    وفي اليوم نفسه تلقى محافظ سان فرانسيسكو اتصالا هاتفيا ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور الاجتماع المقرر انعقاده يوم 11/9, واتضح فيما بعد إن المكالمة صدرت من مكتب كوندا ليزا رايس.

  11. الى السيد عماد،
    ابناء الجالية المغاربة وزراء ورؤساء بلديات واطباء واساتدة جامعيين وممثلين ومخرحي سينما وووو ..الخ.ولا شك انك سمعت عنهم ما دمت تعيش في فرنسا.للاسف كل المهاجرين العرب من الشرق مبهورين بالغرب ولهم احساس بالدونية يجعلهم يفكرون كاليمين المتطرف ويحاولون ان يظهروا اكثر فرنسية من الفرنسيين انفسهم.ولهذا كما قلت سابقا لا نجدهم في اي مظاهرة تاييد لفلسطين او تنديد بالعدوان على بلد عربي.كنت اتمنى ان تعلم ابناءك كيف يتضامنون مع اخوانهم العرب .

  12. I think the reaction of the European governments and the peoples of there is expected and extremely normal . You don’t expect them to behave calmly and peacefully when their life routine is boldly violated and disrupted. The Muslims in these countries have to keep low profile until the storm is over .

  13. لا يا سيدي سلام

    المصريين في دول الخليج يعيشون في رفاهية كبيرة
    ،،حتى أنهم في مجالات كثيرة مسيطرين على الوظائف وخصوصاً المجال الرياضي ،وبدأوا بمنافسة مواطني دول الخليج على مراكزهم

  14. لا يا سيدي إسلام

    المصريين ف دول الخليج يعيشون في رفاهية كبيرة ،،حتى أنهم في مجالات كثيرة مسيطرين على الوظائف وخصوصاً المجال الرياضي ،وبدأوا بمنافسة مواطني دول الخليج على مراكزهم

  15. يا أمين أحمد Amin Ahmed :
    يمكن للمسلم أن يكون داعية إلى الله بحسن أخلاقه و حبّه و احترامه للناس من حوله، أمّا هذا الإمام فهو متشدّد منفّر للناس، و قد قال الله تعالى: “و لو كنت فضّا غليظ القلب لانقضوا من حولك”، و قد كانت الرحمة و رقّة القلب عنوان دعوة محمّد صلى الله عليه و سلّم، و الأجدر بهذا الإمام أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه و سلّم في حسن التعامل.
    أمّا الغزاة و المحتلّون للبلاد الإسلامية فمعلوم أنّــه يجب قــتـالهم و صدّهم كما هـي السنن الكونية التي ترفض الظلم و العدوان و تجرّمه. أمّا حديث الإمام بهذا الشكل و هو يتمتّع بالحياة هناك في لندن فأظنّه غدر و خيانة .

  16. صدقت يا سيد أمين أحمد،
    هؤلاء المنبوذون، الظلااميون الذين يفتقرون إلى أدنى
    درجات العلم والمعرفة، والصدق، وسعة الصدة، ونقاء
    السريرة، ويفتقرون حتى إلى الإيمان الذي يقود إلى
    الحقيقة أيضا.
    هؤلاء أهل غدر، وجهل، وخديعة وكذب، وزيف،
    ومنابع كراهية، وسوء رشد، وهزال رأي، وقلة
    حيلة، وجشع، وقصر نظر.
    فلا تصدقهم، ولا تصدق إنسانا في الدنيا، إلا
    إذا جاءك بما يتسق مع منطقك، فيكون هذا
    هو الصدق، وهذه هي الحقيقة المقبولة.
    إلجأ إلى عقلك، وضميرك، والتزم محبة الإنسان
    أيا كان، وافتح عالمك الشخصي لكل من حولك
    ستجد أن جميع الناس هم إخوتك ومحبيك وأصدقاء
    لك، طبعا ما عدا بعض (ولا أقول كل) الأئمة في
    المساجد في الغرب بشكل عام.

  17. رحم الله الإمام الشافعي عندما قال:
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا
    وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا
    يا سيدي نحن لم نبرع في شيئ يضاهي نبوغنا وعبقريتنا في رعاية وحماية الفساد والفاسدين، في حرب ثمانية وأربعين قالوا لنا أنها قضية أسلحة فاسدة وعندما نسأل من فاوض ووقع علي الصفقة ومن إستلم الأسلحة ومن فحصها وأشرف علي تخزينها وتوزيعها: يأتي الرد الصارم بوجوب حفظ الكرامات والمقامات متبوعا بوجوب ذكر محاسن موتانا، قالوا لنا أنهم خسروا حرب سبعة وستين لإن إسرائيل ضربت كل المطارات وقواعد الصواريخ والدفاع الجوي ومراكز القيادة والإتصال والسيطرة وعندما نسأل كيف عرفت إسرائيل كل ذلك تأتي أغنية المقامات والكرامات ومحاسن الموتي، نفس المعزوفة نسمعها عند الإستفسار عن ثغرة الدفرسوار، عندما نسأل العراقيين كيف عرفت إسرائيل تفاصيل مفاعل تموز وكيف وصلت إليه، من جديد نستمع لأغنية المقامات والكرامات ومحاسن الموتي، بغداد سقطت في يومين وعندما نسأل عن الخيانة نحصل علي نفس قصة المقامات والكرامات ومحاسن الموتي، عندما نسأل جزائر الثورة والشهداء عما حصل في التسعينات ومن ذبح من نستمع من جديد لقصة المقامات والكرامات ومحاسن الموتي، لا مجال لذكر الحقائق في بلادنا، نفس المأساة تتكرر عند الحديث عن المجموعة ذات الأصول المغربية التي نفذت هجمات باريس، هناك حقائق يجب ذكرها لكي نفهم ما حصل وما قد يحصل، لا نريد الإساءة لأحد ولكن من يسرق يجب أن نقول له في وجهه وبصراحة أنت سارق، نقول له أنت سارق لإنه سرق وليس لأننا نريد إهانته، نريد أن نسأل لو أن هذه الفتاة لم تغادر بيتها فهل كان الإعلام الغربي سيهتم بنشر صورها؟ في أوروبا أكثر من عشرة ملايين مسلم فهل نشر الإعلام الغربي صور هؤلاء جميعا وتفاصيل حياتهم؟ سؤال آخر وهو عن سر تعاطي هؤلاء المخدرات ناهيك عن تهريبها والمتاجرة بها؟ نريد أن نعرف سر المخدرات بعد فضيحة أمير الكبتاغون السعودي وشحنة الكبتاغون القطرية وشحنة الكبتاغون التي ضبطها الأردن وشحنة الكبتاغون التي أعلنت عنها تركيا اليوم؟ الأمير السعودي هرب إثني عشر مليون حبة والشحنة القطرية مليون ونصف المليون والشحنة في الأردن تبلغ مليوني حبة والشحنة في تركيا تحتوي على أحد عشر مليون حبة، الحديث يدور عن أكثر من خمسة وعشرين مليون حبة من نفس النوع، حاولوا التهريب من لبنان تحت إسم سعودي وفشلوا وحاولوا تحت غطاء شحنة أخشاب قطرية وفشلوا ثم إنتقلوا إلى حدود الأردن مع سوريا وفشلوا ثم لجأوا إلى حدود تركيا مع سوريا وفشلوا مما يوحي أن الهدف النهائي للخمسة وعشرين مليون حبة هو سوريا، مع ملاحظة أنه ربما كان هناك كميات نجحوا في تهريبها ولم نسمع بها، هذه حقيقة يجب توثيقها للأجيال القادمة، إرتباط مجموعة باريس بالمخدرات والثورة السورية حقيقة لا نقاش ولا جدال فيها، أفراد مجموعة باريس من الطبقة المتوسطة ومع ذلك لم يلتحق أحد منهم بجامعة رغم أن الدراسة الجامعية في فرنسا وبلجيكا مجانية وهذه حقيقة ثالثة لا تقبل التأويل، حقيقة رابعة وهي أن كل هؤلاء لا يعرفون اللغة العربية ومعرفتهم بالإسلام حديثة جدا، والدة إنتحارية باريس تقول أن إبنتها لم تلبس النقاب إلا منذ شهور قليلة وأخوها يقول أنها لم تقرأ القرآن في حياتها وأختها من أبيها تقول أنها كانت تصلي وأصدقائها يقولون أنها كانت تفرط في شرب الخمور في البارات، إذا كانت الفتاة لم تقرأ القرآن في حياتها فكيف كانت تصلي وماذا كانت تقرأ إن كانت تصلي؟ ليست محاكمة لهذه الفتاة ولكن نريد أن نعرف الحقيقة لإن نتيجة أفعال هذه المجموعة سيدفع جميعنا ثمنها، في فرنسا هناك من عاش أربعين سنة لم يصلي خلالها ركعة واحدة ولم يصم يوما خلالها ولم يقرأ سطرا واحدا في القرآن ولم يمض عليه يوم وليلة دون أن يشرب خمرا ويأكل خنزيرا ويعيش مع إمرأة بدون زواج وقد أنجب منها ورغم كل ذلك يقولون عنه مسلم معتدل، لسنا قضاة بإسم الإسلام ولكن الإسلام ليس حديقة عامة يحق للجميع أن يدخلها ويخرج منها ويفعل فيها كما يريد، في الإسلام هناك ضوابط وقواعد وشروط ومبادئ، تيسير وتبسيط الإسلام شيئ والتهريج شيئ آخر، هناك من يقول أن الزنا واللواط سنة في الإسلام ويصف نفسه بالمسلم المعتدل، هناك من يكذب القرآن ويتهم الرسول بالجنون ثم يصف نفسه بمسلم عقلاني وحداثي، هناك من يطلق علي نفسه لقب إمام مسلم يبيح زواج الرجل بالرجل وهناك إمرأة تصلي إماما بخليط من الرجال والنساء، هؤلاء وداعش وجهين لعملة واحدة يجب محاربتهم وفضحهم، يوما بعد يوم يتضح لنا سر بقاء داعش ومن أنشأها ويدعمها ويرعاها، كحقيقة تاريخية: لا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك من شرب الشمبانيا إبتهاجا بسقوط الطائرة الروسية وهناك من رقص وغني بعد تفجير الضاحية، هناك من يستعمل داعش لتنفيذ الأعمال القذرة وتحقيق أهدافه، ملاحظة أخري أن فرنسا قصفت مصافي بترول سورية إنتقاما ومن حقنا أن نسأل لماذا لم تقصف فرنسا الحي البلجيكي الذي جاء منه هؤلاء؟ لماذا أول شيئ يقصفونه في بلادنا هو البنية التحتية؟ ما علاقة البنية التحتية بالإرهاب؟ أمريكا دمرت البنية التحتية في العراق وإسرائيل تخصصت في تدمير مقومات الحياة في غزة ولبنان ونفس الشيئ فعله مجاهدي النكاح في سوريا وطائرات آل سعود في اليمن، يا سيدي داعش موجودة طالما لم تؤدي دورها كاملا، يا سيدي داعش يمكن إبادتها نهائيا وخلال شهر واحد فقط، إذا كان أوباما وكاميرون وهولاند يتظاهرون بأنهم لا يعرفون كيف يمكن إنهاء داعش خلال شهر واحد فقط فنقول لهم: تجميد أرصدة وحصار مالي على السعودية وقطر وتركيا لمدة شهر واحد فقط، تجميد أرصدة السعودية وقطر وتركيا لشهر واحد فقط سينهي ظاهرة الإرهاب والحرب في سوريا والعراق واليمن وليبيا، أسئلة صريحة وبدون مجاملات: هل صحيح أن أوباما لا يعرف أن السعودية إرتكبت جرائم حرب في اليمن؟ ما الفرق بين ما قامت به مجموعة باريس وما قامت به وحدة المستعربين في المستشفي الأهلي في الخليل؟ ما الفرق بين ما قامت به مجموعة باريس وإجراء هنيبعل الذي نفذته إسرائيل في رفح في آخر أيام حرب غزة الأخيرة؟ ما الفرق بين ما قامت به مجموعة باريس وهجوم إسرائيل على قانا في المرتين مع ملاحظة تقارب عدد الضحايا؟ ما الفرق بين ما قامت به مجموعة باريس وضرب أمريكا لملجأ العامرية؟ سؤال خاص لقيادة حماس السياسية: مشعل زار جنوب أفريقيا قبل ثلاثة أسابيع والأسبوع الماضي حضر فريدريك ديكليرك إلى إسرائيل، هل هناك سلام شجعان جديد؟

  18. أشكرك أستاذ عبدالباري عطوان على عبارتك التي قلت فيها أن شرطة مكافحة الإرهاب تتواجد في كل مكان
    “في محطة قطارات العاصمة الرئيسية والشوارع، والاحياء ذات الاغلبية المسلمة، يراقبون كل من هو داخل اليها، وكل من هو خارج منها، ولكن بأدب شديد ومهنية عالية”. هذه العبارة شهادة على مهنيتك الصحافية، وعلى أمانتك وموضوعيتك في الوصف والتحليل، وعلى تجردك من الميل والتحيز والمغالاة أيضا.
    كثير من الصحافيين العرب يميلون إلى الإثارة التي ستعجب الغوغاء وتقودهم إلى فوضى التفكير، وسوء الحكم على الأمور، والتشنج خلف وجهة نظر ما، ورفض ما ليس يتفق مع التطرف ووجهة النظر الواحدة التي يكفرون بكل من/ما لا يقبل بها “صماً وعميانا”. ويساهم هؤلاء الصحافيون في بلبلة الرأي العام العربي والإسلامي أيضا، لذلك كل استطلاعات الرأي التي تجري في العالمين العربي والإسلامي لا تعطي نتائج موثوقة يعتمد عليها لوضع دراسات علمية لمعالجة قضايا معينة، أو موقف ما تجاه قضية ما سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو بيئية، ناهيك عن القضايا العسكرية أو الاستراتيجية فهي خارج اعتبار المواطنين لأنها تخضع للزوابع الفكرية فقط.
    أعجبتني عبارتك التي اقتبستها في تعليقي أعلاه لأنني عشت معظم حياتي في أمريكا وأوروبا وعاصرت كل المصائب التي حلت بالغرب بأيد متطرفة شرقية (لآ أريد أن أقول عربية أو إسلامية وأستعيض عنها بكلمة شرقية). ولم أرَ عنصرية، أو تمييزا، أو سوء معاملة من أي جهاز تنفيذي سواء من تلك التي تكافح الإرهاب، أو تلك العاملة على البوابات الحدودية (مطارات أو موانئ أو مداخل برية)، أو الشرطة، أو أي جهاز أمني آخر. فهم حين يفتشون لا يميزون، ولا يفتشون تحت تأثير عنصري أو استهدافا لأي عرق أبدا.
    حين وقعت كارثة الحادي عشر من سبتمبر 2001 كنت في إحدى الدول العربية، وسيطرت على ظني فكرة أن هذه الكارثة ستغير سلوك وطبيعة الشعب الأمريكي الذي أعرفه وعشت فيه ردحا. كنت تواقا أن يصف لي من سافروا إلى أمريكا بعد الكارثة كيف تبدو الأمور هناك! ولحسن الحظ أو لسوءه سافر زميل لي وحين عاد نقل لي صورة كئيبة سوداء، مغايرة لما رسمته لنفسي من خلال متابعتي للصحافة الأمريكية والتلفزة الأمريكية. صدقت “صديقي” ذاك، لكن لا أدري لماذا لم أتأثر بما قاله لي. بعد ذلك بشهور سافرت إلى أمريكا فوجدت البوابات تدقق في التفتيش، لكن بالنسبة لكل المسافرين وليس كما قال لي صديقي وغيره أن العرب يعانون ويُستهدفون في المطارات. واستأجرت سيارة وسافرت كعادتي في أمريكا فلم أجد شيئا واحد قد تغير لدى الشعب الأمريكي المبتسم، الجاهز للمعونة، المرح، الشعب الذي يسبقك برد التحية عليك.
    حين يفتخر العرب بأنهم أهل الأصل والفصل والدم النقي والعرق الأصيل، ويفتخر الأوروبيون بأنهم حفدة الفايكنج، والرومان، وألأنجلو-ساكسون، والجرمان، وغيرها من الأعراق الأوروبية، يا للعجب، ويا للفخر، ويا للعزة، ويا للمساواة، يفتخر الشعب الأمريكي ب”أنه شعب من المهاجرين”. نعم شعب من المهاجرين، هم الذين أغدقوا على العالم هذا الفيض من الاختراعات التي سمت بالإنسانية في كل مجال، مثل: الطب، والهندسة، والزراعة، والتكنولوجيا، والفضاء، ولن أتحرج أن أقول التكنولوجيا الحربية، وأدوات المواصلات والاتصالات، وكل مجال آخر. وليس هناك أمة لم تتلق معونة من أمريكا موطن شعب المهاجرين، بما في ذلك روسيا والصين أيضا.
    أشكر الأستاذ عبدالباري عطوان على موضوعيته التي أثارت إعجابي، وأتمنى له الصحة والتوفيق والسعادة.

  19. استاذ الصور التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية وبلجئكية على أنها لحسناء أيت لحسن التي فجرت نفسها هي لمغربية ولا علاقة لها بالمنتحرة حسب مانشرته وسائل إعلام مغربية البارحة، وهي الآن في التحقيق.

  20. ليعلمَ هؤلاء أن تواجدهم في بلاد الكفار وبين ظهرانيهم مسألة فيها نظر، بل وغير جائزة شرعا إلا لضرورة والضرورة تقدَّر بقدرها، وخير دليل على صحة ما نقول هو ما يحدث وسيحدث بإذن الله. فليتحملوا مشكورين عاقبة اندفاعهم وولائهم لعواصم الكفر، بل ومشاركتهم في بناء اقتصاديات تغولت حتى باتت هوايتها ضرب وقصف المسلمين أينما كانوا.
    فذوقوا وبال أمركم جزاكم الله خيرا، ولا تنسوا قول أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه: “نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله”.

  21. انا معك يا أخي مرور النسيم عندما يضطهد المسلم ويقتل يسكت الجميع بل ويتفرجون عليه من خلال وسائل الاعلام المرئية .لم يتكلم أحدا ولم يصف أمريكا بالارهاب عندما فجرت القنبلة النووية في ناكازاكي في اليابان وقتلت 500 الف انسان بيوم واحد …..ولم يصرخ احد في وجه أمريكا ويقول لها انت أرهابية عندما دمرت افغانستان وذبحت ابناءها وقتلت الشيوخ والاطفال والنساء .وسكت الجميع ولم يتهم احد أمريكا بالارهاب عندما اسقطت عاصمة الرشيد بغداد وقتلت مليوني انسان وهجرت خمس ملايين وذلك تحت حجج واهية كاذبة .أمريكا تدعي انها ملكة السلام وانها بلد الديمقراطية وهي نفسها المسؤولة عن تعذيب وقتل سجناء ابي غريب بوحشية وجعل الكلاب المدربة تنهش اعضاءهم وهم موثوقون الى الاعمدة حتى يسقطوا جثثا هامدة ؟ اي وحشية واي ارهاب اكبر من ارهاب اسرائيل وبمساندة أمريكا عندما قتلت ابناء فلسطين وهاجمت غزة وقتلت الاف وتركت الاف الاخرين بدون مأوى؟ولم ننسى ماقام به الاستدمار الفرنسي في الجزائر .لقد قتلت فرنسا 50 الف مواطن جزائري في يوم واحد في مدينة سطيف شرق الجزائر .ومع ذلك نحن ضد هذه الهجمات الي حدثت في فرنسا وندينها لانها لاتحل مشكلة بل العكس فهي تخلط الارواق.

  22. يا سيد عبد الباري، كل التحليلات فيها شيء من الحقيقة ولكن بالتاكيد ليست كل الحقيقة. مقولة التمييز العنصري والتهميش التي تدفع بالفرنسيين من اصول مغاربية او مقيمين شرعيين الى الحقد على الفرنسيين الاصليين مشروعة ولكنها ليست وحدها السبب الأساس. أنا أعيش في فرنسا منذ ١٩٨١ وأنا سوري وسأحاول بايجاز أن أروي لك تجربتي في هذا البلد ولعلها تتطابق في كثير من تفاصيلها مع معظم الفرنسيين من أصول مشرقية مسلمة. وصلت الى فرنسا بفيزا سياحية سنة ١٩٨١ وكنت في ال ٢٥ من العمر ومتزوج وأب لأربعة أطفال ولدى وصولي باريس كنت أملك ١٢٠٠ فرنكا فرنسيا و١٢ علبة سجائر فقط لا غير ولا أعرف فيها أحدا على الاطلاق، طبعا عائلتي كانت في سوريا حيث أتيت فرنسا وحيدا. لم يمض اسبوع واحد في فندق بائس في حي place de Clichy حتى تآكل نصف ثروتي وكان لا بد من الصمود والبقاء، فما العمل؟ بداية سجلت في ال alliance française ليس لتعلم اللغة ولكن للحصول على فيزا طالب لمدة سنة وباشرت فورا بجلب عائلتي اوبالاحرى بالاجراءات اللازمة ما استغرق حوالي ثلاثة أشهر خلالها كنت اتنقل في باريس سيرا على الاقدام وامضي الليل بالتسكع ومن حسن حظي كان ذلك في فصل الصيف وكنت اكتفي بنصف رغيف خبز مع بعض الجبن واحيانا بوجبة في مطعم المدينة الجامعية. خلال هذه الاشهر الثلاث كانت زوجتي قد تمكنت من بيع ما كنا نملكه في سوريا من أثاث عادي جدا ما مكنها من أن ترسل لي مبلغ ٢٠٠٠ فرنك والباقي لشراء بطاقات السفر لها وللاولاد، بهذا المبلغ استأجرت شقة من غرفتين ٢٥ متر مربع في ضاحية قريبة من باريس وبأجرة ١٢٠٠ فرنك شهريا وجاءت العائلة والاولاد ومعها ٨٠٠ فرنك عدا ونقدا. اول ما فعلته كان تسجيل الاولاد في المدارس وبالتحديد الاثنين اللذين كانا في عمر الذهاب الى المدرسة خمس واربع سنوات ولا اخفي عليك انني كنت اسير في اليوم اكثر من عشرين كيلومترا من فندق الى فندق ومن مطعم الى مطعم بحثا عن عمل و
    خلال اسبوع وجدت عملا كحارس ليلي في فندق صغير وليومين في الاسبوع فقط وبراتب ١٣٠٠ فرنك شهريا اي ما يعادل اجرة البيت وبما اننا كنا في مرحلة التسجيل في الجامعات قمت بالتسجيل في كلية الهندسة المعمارية لانني كنت احمل شهادة البكالوريا. طبعا كنت في تلك الفترة قد وجدت عائلة سورية ثرية تعرفت عليها بالصدفة وكنت ادرس اولادها اللغة العربية مقابل اجر زهيد واساعد الزوج في اعماله التجارية من حيث التصنيف والمراسلات واشياء ادارية وكان من فترة لاخرى يتصدق عليّ بممبلغ ما وكان بالطبع استغلالا فاضحا. المهم كنت اعمل في النهار والليل واذهب الى الكلية بنسبة نصف الحضور مركزا على المواد الاساسية وبكل تواضع اقول انني كنت من الطلاب الجيدين وحصلت على دبلوم مهندس معماري في خمس سنوات وهو رقم قياسي حيث ان المعدل هو سبع سنوات وفي ظروف فقر رهيب، خلال هذه الفترة كان ابني البكر يعزف على البيانو والثاني على المان والثالث على القيثارة والرابع كان يحاول التعلم على البيانو الذي اشتريته بالتقسيط على عشر سنوات وكانوا كلهم يمارسون رياضات ونشاطات ثقافية تتيحها المدينة مجانا للاطفال وبالطبع كنت اتلقى المساعدات العائلية وتعريفة مخفضة للوجبات المدرسية، كنت اراقب جيراني من العرب من اصول مغاربية وكنت ارى بأم العين كيف كانت تربيتهم لاولادهم وكيف كانت نظرتهم للمجتمع الذي يعيشون فيه ، كنت اسمع خطابهم العنيف وتبريراتهم الواهية لما يقوم ابناؤهم به من تجاوزات في السلوك كالسرقة والتشليح للاطفال المسالمين من رفاقهم وهذا اختصاص لاولاد العرب من سرقة سترة او قبعة او قارىء كاسيت لاطفال مسالمين من عمرهم وكان اثنان من اولادي من ضحاياهم وساقول لك. بكل اسف انني لم اتعرض في هذا البلد انا او اولادي لاعمال عنف الا من قبل ابناء الجاليات العربية المغاربية وغالبا دون سبب يذكر. اليوم ابني البكر مهندس والثاني مخرج سينمائي والثالث ملحن موسيقي والرابع يحمل MBA من HEC معهد الدراسات التجا ية العليا وهو ما يعادل هارفارد في اميركا بالنسبة لفرنسا. لم أشأ التكلم عن الحالة السوسيو سيكلوجية لكل من عاشرتهم من العرب لأن الحديث طويل وأليم.

  23. هذا اعتقادي–المفروض وهي العدالة ان الذي يدخلهم الله الجنة–
    هم الضحايا من الأطفال والنساء والكبار وكل الأبرياء–وليس الوحوش الهمج القتله
    هذا هو العدل—————-اذا الله عادل

  24. إلى الصادع بالحق:
    أنا لا أعرف من أين تأتي بمثل هذه الأساطير عن اليهود و عن الدولة العبرية، و مؤامراتها في هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك و واشنطن، وعن هجمات باريس مؤخرا في 13-11-2015، فأجهزة المخابرات الأمريكية “سي أي ايه” هي الأقوى في العالم، والأكثر قدرة على التنصت ودرء المخاطر، وهذا ما كشفه العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي ادوارد سنودن، ومع ذلك استطاع الإرهابيون اختراق هذه المنظومة الأمنية وتنفيذ هجماتهم.
    اذا كانت اسرائيل تدرك جيدا متى ستحدث الهجمات في الدول الغربية، فلماذا المقاوم الفلسطيني البسيط يخترق الأمن الإسرائيلي وينفذ هجمات ضد المواطنين الاسرائيليين؟
    إذا كنا بالكذب نريد تحرير فلسطين، فحبل الكذب قصير، واذا كنت تظن أن طاقم التحرير غبي في نشر تراهاتك، فأنت غلطان.
    الصحافة أخلاق، حرفية ومهنية، قبل أن تكون نوع من أنواع التدجيل والضحك على الذقون،
    العميل الاسرائيلي المزدوج بولارد والمتهم بالتجسس لصالح اسرائيل …خرج لتوه من السجون الأمريكية بعدما قضى ما يقارب من 30 سنة، هل تظن أن الولايات المتحدة تتساهل مع أمنها القومي حتى مع أقرب حليف لها في العالم :اسرائيل؟

  25. لماذا الغرابة في معاملة المسلمين في الغرب بعد التفجيرات الارهابية ونحن في بلداننا العربية نفسها نرى كيف يعامل المصريين والسودانيين وغيرهم من العرب والمسلمين في دول الخليج من تمييز عنصري واستحقار ايضا ومن ذلك سنعرف ان العكس تماما بان الغربيين اكثر انسانية في التعامل مع الاقليات .

  26. عندما يضطهد الفلسطيني ويقتل كل يوم في وطنه وأرضه بأيدي بني صهيون, والعالم المنافق يتفرج ويدعم بني صهيون بالمال والعتاد والسلاح, ولا أحد ينظر الى عدالة الشعب الفلسطيني على الأرض …
    لماذا لا يفهم الغرب أن قضية فلسطبن هي القضية الاولى التي تثير مشاعر العرب والمسلمين كافة, وان اتخاذ الغرب للذرائع الكاذبة لتدمير الدول العربية ومن اجل مصالح لهم, ولرغبات وطموحات اسرائيلية ايضا هو ما يبني ويطور الكثير من رد الفعل, لمحاربة ارهاب دولة اسرائيل واستغلال الغرب لظروف المنطقة العربية لتعمل بها ما يحلوا لها وتقتل الأبرياء في العراق وسوريا وليبيا !!! والقائمة تطول …
    هم ينظرون الى الحدث على انه مصيبة كبرى وارهاب اسلامي, ولكن لا يحلون المشكلة من أساسها … والمظلوم لن يبقى عبدا صامتا طوال حياته

  27. اؤيد كل كلمة كتبتها .فعلا هؤلاء يعتقدون ان اقصر طريق الى الجنة القتل….

  28. قمنا بتظاهرات كثيرة تضاما مع فلسطين والعراق و لبنان.لم أشاهد ولو مرة واحدة سوري أو عراقي أو لبناني من بين المنظمين أو حتى المشاركين، رغم تواجد عدد غير قليل منهم في مدينتي.دائما تجد مغاربة وجزائريين بنسبة كبيرة وتوانسة بنسبة أقل.المغاربيون في أوروبا يتعاطفون مع كل القضايا العربية ،وشبابهم يتميز بحماس كبير قد يصل ببعضهم إلى حد التهور ويجعلهم فريسة سهلة في أيدي شيوخ الإرهاب الذين يستعملونهم لضرب كل ما حققه مسلمو أوروبا من مكاسب ،ونسف كل مابنوه.
    هذه الأعمال الإجرامية تقدم أكبر خدمة لليمين المتطرف ولكل الصهاينة ولا تخدم أي قضية.

  29. ولكن رغم كل ذلك تظل اوضاعهم افضل كثيرا من نظرائهم في الدول العربية، او من تبقى منها يستحق لقب الدولة.
    أرجو أن يقرا أهلنا في البلاد العربية هذه الجملة

  30. الاساس غلط، اذا اردت التمسك بالدين والعقيدة فلما عليك الهجرة الى اوروبا او بالمعنى الدارج – الى بلاد الكفر – لتواجه العنصرية والاضطهاد وبالتالي تصبح متطرفا ومتشددا و.. و..
    الافضل ان تبقى في بلدك او تهاجر الى بلد عربي اخر وتحافظ على نفسك وعائلتك ودينك
    كفانا تشويه وتقبيح لانفسنا وامتنا وديننا.
    اصبحنا شعوبا وامم من دون فائدة بل عالة على العالم ومصدر قلق.

  31. لن تكون المرة الأولى ولا الأخيرة حيث تأخذ الجماعة بجريرة الفرد. الغرب إقتدى بتصرفات بعض الدول العربية عندما تحصل مناكفة بين دولة عربية وأخرى . ينصًب الغضب على الجالية المتواجدة في أحد البلدين.
    والأمثلة كثيرة والقارئ ذكي .

  32. انا من رواد المساجد في لندن وفي كل خطبة
    الجمعه يطالب الامام بالجهاد ضد الكفار
    في الخطبه لأيذكر من هم الكفار
    ولكن عندما تسأله على انفراد يقول لك
    بالفم المليان انهم هؤلاء من حولنا
    وعندما تسأله عن فلسطين يجيب ان فلسطين
    أمرها الى الله ويقول للبيت رب يحميه
    وعندما تسأله لماذا انت هنا والكفار من حولنا
    يقول لك نحن في احدى حالات الغزو
    الغزو الاقتصادي الغزو العلمي
    ماذا نفهم او يفهم الشباب من هذا الكلام

  33. في فرنسا. المسلم والعربي له الحق ان يصبح فرنسيا. له الحق بمساعدات الدوله الطباابه التقاعد. الخ.
    في فرنسا الدوله تدفع ملايين الدولارات لتحسين اوضاع المناطق الفقيره الذي يسكنها العرب
    ماذا نرى. ؟. مجموعات تدافع عن القتله اجبار الدوله على التزام تعاليم الاسلام. الفرنسيون لا يستطيعون المرور في الشوارع والمدن أين يوجد العرب
    هل يستطيع ان يقول لي احدكم لماذا لا يشكون من العرق الأصفر؟
    المشكلة فينا الجهل والاستغلال وثقافة ان لدينا الاسلام والاخرين خنازير كفره.
    لا نحترم الانسان ولا نقيم وزن للانسانيه. لا تنسوا ان تاريخنا مليئ بالقتل منذ عمر بن الخطاب
    اذا لم يعجبكم الوضع في أوروبا ارجعوا الى بلاد اهلكم واتركوا خلق الله
    ولا يجوز ان. نعذر القتل بالقول ان هناك آلاف المسلمين قتلوا فاذهب الى القاتل وهم في الحقيقه العرب اما الغرب فيبيعكً السلاح. اما المسؤول ؟ فهو الفكر الإلغائي الاسلامي في الدول الخليجيه والجهل في بقية الدول

  34. ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ..السؤال الذى يطرح نفسه لماذا الرسوم المسيئة للرسو ل والاسلام ?

  35. هل التوبة من الخطايا تعني تفجير نفسك وسط الاخرين ،مفاهيم مشوهة للاسلام؟

  36. من العار ان يفكر احد في فعل اي شيء في هذه الدول انها ام الفقراء والمظلومين وهي حظن دافيء لكل من هو مظطهد وجميع من يعيش بها يعلم هذه الحقيقه وخاصة المانيا هي ام الاانسانيه على وجه الارض وشعب راقي مسالم متعاطف مع كل من هو مظلوم في هذه الدنيا انها الاسلام بعينه التي لاتطبقه جميع دولنا الاسلاميه للاانسان قيمه واحترام في هذه الدنيا

  37. أوروبا لها الحق في الدفاع عن نفسها . والحل عند المسلمين أنفسهم بأن يتقوا الله حتى لا يعذبهم الله بذنوبهم. وكذلك عدم الغلو في الدين . ومن يتق الله يجعل له مخرجا

  38. صدقت يا أخي الصادع بالحق فيماوردته, واريد ان اضفي على ما جئت به من حقائق ان خلال الاحداث سيبتمبر 11 والتي حصلت في نيويورك, وعند حصول الحادثة مباشرة ضبطت جهاز لشرطة في الجادة الغربية من نيوجيرزي والامطلة على برجي التجارة العالمية مباشرة شخصين يهوديين من الكيان الصهيوني يحملون الجنسية الاسرائيلية وقد نصبو كاميرات تصوير فيديو مثبتة على الارض باتجاه المبنى وقد تم تصوير المبنى قبل وقوع الحادث وعند وقوع الحادث وحتى الانهيار الكامل للمبنى في هذه الكاميرات التي كانت منصوبة سلفا في هذا الموقع الاستراتيجي وتم القاء القبض على الرجلين وقد اذيع الخبر في التلفاز على المحطات الامريكية الرئيسية لمدة ثلاث نشرات فقط وتم التعرف على الشخصين انهما من جهاز الموساد الاسرائيلي حسب ما ورد في النشرة الاخبارية وبعد ذللك اختفى الخبر نهائسيا ولم يعد يذكره أحد من وسائل الاعلام. ان التجنيد الغير مباشر الذي تقوم به اجهزة الصهاينة يفوق ما يتخيله العقل البشري السوي, ويستغلون الاشخاص وهم في نقطة ضعف والدليل على ذلك ان هؤلاء الشباب كانو قد انحرفوا عن الطريق السوي بالانغماس في كل ما هو حرام قبل ان يتحولوا (حسب اعتقادهم) الى الخير, يا سيدي ان من يملك اكبر دور الدعارة في اوروبا وامريكا وتجارة الممنوع هم اليهود او ما حالفهم من اتباع. هذه الحادثة المؤلمة لم تخطي ايدي الصهاينة ولكن بطرق كثيرة الالتواء والغير مباشرة. كما حادثة الطائرة الروسية ايضا لقد ادعوا (جهاز الامن الصهيوني)ان لديهم معلومات مسبقة عن القنبلة التي ادت لكارثة الطائرة الروسية وانهم سوف يزودون بوتن بالمعلومات وانهم مستعدون للتعاون. هل هؤلاء الصهاينة يعلمون الغيب؟؟؟!!! أم ان أصابعهم الخفية وبطرق غير مباشرة وراء هذه الاهداف المدنية لتشويه الاسلام والمسلمين وضرب العالم الغربي المسيحي بالدول العربية والاسلامية وهم يخرجون المستفيدون الوحيدون من كل هذه الاعمال والاحداث.

  39. تقولون دولة اسلامية أين هذه الدولة وماهي مقوماتها ومن هم سكانها وأين قادتها وماهي معالمها و نهجها أنها عصابات مسلحة اتخذت اماكنها الحفر والخنادق والبيوت و قتلت سكان المناطق التي يحلون بها و تسرق خيراتها و تعيث فسادا و تقطيع رؤوس واجرام هذه ليست دولة تمثل الأسلام و ليست له غلاقة بأي مسلم هؤلاء أتباع جنكيز خان بحلة جديدة لا يوجد دولة في هذا العالم تعيش على دماء الأخرين و لا يحق لهم بتكفير أي أحد فأين الدولة يا من تقولون الدولة الأسلامية

  40. من هي هذه داعش التى اصبح العالم كله يتحدث عنها ويصنعون منها العدو الخيالي.. انا مع المقاومه الاسلاميه فى سوريا ولكن ليست هى داعش..لماذا ابكى على ضحايا باريس ويوميا يموت عددهم فى سوريا..يجب ان ينتهى الاسد ونظامه وصدقونى ان داعش ستختفى من الوجود. داعش هذه صنعية امريكا وايران.

  41. ((ومعظمهم من ابناء الاتحاد المغاربي))
    اين هدا الاتحاد المغاربي يا اخينا المحترم عبد الباري عطوان. متى قام هدا الاتحاد ليتني استطيع ان اصدقك فانت اعلم الناس ان العرب لا يتحدون .

  42. انا ادين هذه الهجمات التي من نتاج الفكر الوهابي السلفي المتشدد الخارج عن تعالم الاسلام بل هم خوارج هذا الزمان

  43. اختصار الكلام..
    هناك عدة أسباب الحادث لكن سأذكر اثنان

    أولا : داعش لعبة غربية ماسونية لجعل داعش يقوم بأعمال فضيحه باسم الإسلام فتشوه سمعة الإسلام وبهذا يحد من دخول كثير من الشباب الغربي للإسلام
    ثانيا : زاد كثرة اللاجئين السوريين والمسلمين لأوروبا وهذا يعني زيادة الإسلام في الغرب وأوروبا تتشدق بأنها مع حقوق الإنسان وأنهم الأمثل في هذا ولم يستطيعوا أن يرفضون علنا وقطعا بمنع دخول اللاجئين..لذلك عملية تفجيرات فرنسا فرصة لهم أمام المجتمع الدولي لتبرير رفض دخول اللاجئين إلى أوربا … ومثال ذلك سويسرا التي كانت قبل أحداث فرنسا تنادي باستقبال اللاجئين وبعد الأحداث تحفضو على ذلك

  44. Mountains Lion
    كلامك صحيح مئه بالمائة لماذا لا يرجعون الى بلادهم معظم العرب كذب ولف ودوران
    عندما تناقشهم ملائكه
    والله حتى العائلات التي تستلم من الحكومات معضمهم مسلمين وحياتهم فوق الريح
    بس هيك اسهل وأوفر لهم ولاولادهم
    حتىى صاروا أدورا تدوير اذا فيه عاهه بأطفالهم
    حتى ياخذوا فلوس اكثر من الحكومات
    لا دين ولا منطق ولا عقل بقبل بهيك شي

    يجب ان نكون قدوه للمسلمين في بلاد الغرب

  45. انا لم افهم شيء اذا كان الغرب عنصري و يحتقر المسلمين و يعتدي علي معتقداتهم و حرياتهم الدينية و طريقة عيشهم و ما الي ذالك من الكذب و هم لا يستحون من اخذ الإعانات الاجتماعية و السرقة و الاجرام و التجارة في المخدرات …..اذا ما ذا تفعلون هناك ارحلوا و ارجعوا الي بلدانكم الأصلية لتنعموا بالحرية و الديمقراطية و الشريعة. …. لماذا كل هذا اللغط ارحلوا و لا تنضروا الي الوراء ! انا اعيش في فرنسا و الكل يحترم معتقداتي و في رمضان يتاسفون عندما ياكلون امامى اذا علموا انى اصيم رمضان و كل الناس يكنون لي الاحترام لي و لعاءلتي و 100% من الأصدقاء فرنسيين و هم يفرقون بين هؤلاء المجرمون القتلة و الاسلام و المسلمين. … اذا اين المشكلة ؟ المشكلة هو ان بعض المسلمين لا يحترمون القوانين و تصورا فعلا انهم خير أمة اخرجت للناس و لذالك يريدون اسلمة الآخرين و لو بخطاب الكراهية المرفوض بقوانين هذه الدول …. و عندما تطبق عليهم القوانين يلعبون دور الضحية المسكينة. … ايها الاصدقاء من ليس مرتاح في فرنسا او بلجيكا او غيرها ارحلوا عنها ….. ارحلوا و لا تعودوا …. فرنسا نحبها او نرحل عنها …. اما البافي فهو نفاق و كذب و لعب دو الضحية. … انا ادافع عن اصدقاءي الفرنسيين و عن مباديء الجمهورية ضد هؤلاء القتلة حتي الموت و لا اخجل من ذالك لان الدفاع عن الحق فضيلة و لانني لم اري منهم الا الخير و الاحترام …. تحيا تونس تحيا فرنسا تحيا مبادئ الجمهورية

  46. ”خير الخطائين التوابون”،
    هل قام هؤلاء التوابون بقتل و تفجير المواطنين الفرنسيين الذين آووهم هاربين من بلادهم اللارحيمة و دفعوا ثمن طعامهم و سكنهم و مدراس أبنائهم من أموال عملهم و جهدهم “ضرائبهم”… هل حجز هؤلاءالتوابون مواطنيهم الذين جاءوا يستمعون لأمسية موسيقية ليفجروهم و يقتلوهم بعد توبتهم أم قبلها!!!!!
    ليرحمنا من يشبههم بمن أخطأ و استغفر ربه فهم قتلة مأجورون قتلوا أناسا مسالمين بعد أن آووهم و ساعدوهم و أساءوا للإسلام قبل أن يسيئوا لغيره و قدموا صورة بشعة عن المسلمين لكل أوربا.

  47. (((واضاف بنبرة حزن والم، يا سيدي هؤلاء اهتدوا و”خير الخطائين التوابون”، والآن حسابهم عن ربهم))’يا ريت لو بقوا علي ضلالهم لكانو اقل ذنوبا عندالله يوم القيامه

  48. تراث وثقافة ومحتوى الدين عندنا -لابد ان يكون هناك صراع مع الشعوب والملل الاخرى لان ينظر الى الاخرين غير معصومي الدم–هذه نقطة هامة–لان لا مجال للحوار والتعايش–لان فكر مقدس بالنسبة الى الاغلبية واعتقد اننا امة مغلوبة على امرها بسبب تعاليم يقال انها لمصلحة الدين الى ابعد الحدود—-اكثر من تسبب بتأجيج العنف بالمنطقة العربية-هو الاعلام المسيس المشبوه الذي يصرف عليه مليارات- وهو معروف من هو -دسوا السم بالعسل -ثم خربوا البلدان العربية واشتروا المرتزقة -واعطوهم رواتب لايحلمون بها -لكن ما الفائدة–اموال السحت الحرام-ومعهم رجال الدين –واولادهم يستمتعون بالحياة ويملكون عشرات الملايين بالبنوك—اولاد الناس ليذهبوا للجحيم—واللوم على دول معينه معروفة بتمويل الارهاب–مسألة وقت قبل فضحهم وجرهم للمحاكم—الاوروبيين ليس عندهم حل وسط–عندما تقتل مواطنيهم— -شكرا لفرصة التعبير –

  49. مؤكد هذه الحكومات وأذنابها من الحكومات العربية وكل من يدور في فلكهم يريدون المسلمين بلا دين وبلا تدين أبواق يتذللون للغرب ويعيشون بلا اخلاق.
    أما من يصحو ويلتزم بدينه يبدأ التشويه من الحكومات وأذنابهم العربان.
    ولكن لاتنسوا :
    الإسلام كلما قاتلوه أشتد وأذا تركتوه امتد.
    رحم الله كل الموحدين الصادقين.
    ولعنة الله على المنافقين والكافرين….

  50. ((واضاف بنبرة حزن والم، يا سيدي هؤلاء اهتدوا و”خير الخطائين التوابون”، والآن حسابهم عن ربهم، واكد انه ليس مسلما متشددا، ولا يقر هذه الهجمات، وقتل الابرياء، ولكن هذا الاعلام المنفلت المحرض، يعرض المسلمين في اوروبا وارواحهم للخطر، ويصعد من ظاهرة “الاسلاموفوبيا”.)) هذا الرجل الذي تحدث معك هذا الحديث ارهابي فعلا ويكذب على الله والنَّاس ويحاول خداعك او هو غبي في اقل تقدير متى تابت وهي من فجرت نفسها او ساعدت في إيواء الأرهابيين الأنتحاريين في شقة والدتها ثم كيف انهم اهتدوا وتابوا وهل يعقل ان يفجر الناس ويقتل الأبرياء وهم تائبين مهتدين ان المهتدي من سلم الناس من يَّدّه ولسانه وهؤولاء مجرمون وقتلة .

  51. قد يفهم من قولك بان الانحراف بجميع اشكاله مرده الى الاسرة اساسا الاب لا يمكن القبول بهذا الطرح لانه ليس بمنطق الاشياء التى يسير عليها المجتمع الاروبي فالحرية بمفهومها الفلسفى احدى مكونات التففك الاسري هناك وذلك نلمسه من مشاهدات انحرافية لا يمكن لللابوين التصرف فيها او التموقع قيها لفرض نمط وسلوك معين فالقوانين الاروبية تمنع وتعاقب اى تدخل فى حياة الفرد مهما كان وهدا البلاد الاسلامية والعربية فما بالك هناك
    ما الهوية
    هل هى التمدن مع الابقاءعلى الانتماءالى الاصول فهذا تحصيل حاصل واما اذا كانت تعنى الدوبان كلية فى المجتمع والتخلى عنالامتداد الحضاري والتاريخى والعرقى فهذ ا قذ يكون من الصواب ان امكن . وان كنت انت فرنسى اقول لك شيئا
    واحد من المغتربين مر بقرية شهداء الثورة فى الجزائر فسال الابناء اباهم عنها فاخبرهم ان الفرنسيين قد قتلوا من الشعب مليون ونصف هل تدرى ما حد ث الذى حدث هو ان الابناء صفقوا وهللوا بان فرنسي الجزائر تمكنوا من قتل هذا العدد زولعلمك ان الاطفال هؤلاءاكبرهمفى سن 16سنة وان امهم فرنسية
    ولك ان تقرا بتروى ن كنت فرنسيا سالما من العنصرية

  52. رمضان الماضي كنت في بروكسل وشاهدت بعيني كيف يجتمع الشباب المسلم من الجيل الثالث ويضربون اي شخص يمر ويضهر عليه الافطار في رمضان وكان هذا في الأحياء ذات الاغلبيه المسلمه يضربون مواطنين بلجيك ومواطنين من اوربا الشرقية وهم غير مسلمين وكان الناس يخافون من المرور بهذي المناطق وهم يدخنون خوفا من ان يتعرضوا للظرب اما المتعاطفين مع الإرهابيين كثار جدا

  53. المسلمون في العواصم الغربية يعيشون اوضاعا صعبة هذه الايام، وتواجههم نظرات التشكيك واعمال التحريض في اي مكان يذهبون اليه، التشكيك في ولائهم، في اندماجهم، في هويتهم، ولكن رغم كل ذلك تظل اوضاعهم افضل كثيرا من نظرائهم في الدول العربية، 3او من تبقى منها يستحق لقب الدولة. ماذه يقال بعد هذه الكلام الدقيق

  54. تحية طيبة إلى المفكر الكبير الأستاذ عبد الباري عطوان المحترم .
    ان الحديث عن الظلم وماتعرضت له منطقتنا العربية بدءا من وعد بلفور وظهور عصابات الارهاب الصهيوني في فلسطين النسخة الاولى من الإرهاب في بداية القرن العشرين وقيام هذه العصابات الصهيونية بإشادة كيان مصطنع على الأرض العربية في فلسطين بالتواطؤ مع الاحتلال البريطاني والغرب عموماً آنذاك يتطلب آلاف الصفحات ومئات المجلدات لكن هل القيام بمثل هذه العمليات الإرهابية يتم من خلالها دفع وإزالة ورفع الظلم الواقع على فلسطين والعراق وليبيا و سوريا واليمن والصومال وأفغانستان وعموم البلدان العربية والاسلامية وهل الإسلام دين الرحمة والسلام يبيح هذا الأمر ؟ بكل تاكيد لا لكن هناك فرق كبير وشاسع بين العمليات الاستشهادية الفدائية التي تكون موجهة ضد المحتل المستعمر والتي تتطلب أيضا توافر عدة شروط من ببنها نستذكر وصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للجيوش ان لاتقتلوا شيخاً ولا امرأة ولا طفلا ولاتقطعوا شجرا ولا تبقروا شاة ولاتتعرضوا لناسك أو متعبد… . ….. فهذه بكل تأكيد مشروعة ويتطلبها الواجب الوطني والديني لصد ومواجهة العدوان والاستعمار كمثل مايقوم به أهلنا في فلسطين من عمليات بطولية عظيمة وما يقوم به اهلنا في الجولان واللبنان أيضاً في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم و الغاصب للحقوق والأراضي العربية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية.
    و بين العمليات الارهاببة التي تستهدف المواطنين الأبرياء العزل فهذه الاخيرة لايبيحها دين وتتنافى مع قيم الاسلام وتعاليمه السمحه.
    و حتى في حال كان الإصغاء لهؤلاء الشبان يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ……وغيرها . فجميع هذه الوسائل وجميع ما يتم تداوله عبر النت في العالم يتم تحت أعين ورقابة أجهزة الأمن في هذه الدول فما بالنا كيف تكون الرقابة والمتابعة داخل هذه الدول للمواطنين والمقيمين فيها لما يشاهدوه ويتابعونه ويتأثرون به من أفكار نتيجة ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها ، مما يدعونا للتساؤل كيف أن هذه الأجهزة الأمنية لم تلحظ وجود هؤلاء الشيوخ وعدد المتابعين والمريدين لهم من مواطنيها والمقيمين فيها عبر النت ؟
    وماهو الفكر الذي يتم نشره عبر هذه الوسائل وماهي نسبة انتشاره و عدد معتنيقيه من قبل السكان والمهاجرين إليها ؟
    ولماذا لا يتم حجب هذه المواقع والوسائل كطريقة وقائية لمنع انتشار هذا الفكر الإرهابي التكفيري ومنع حصول مثل هذه العمليات الإرهابية .
    إن كانت هذه الأجهزة الأمنية صادقة في منع حصول هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف المواطنين العزل الأبرياء ، لايوجد تفسير وتحليل إلا أن هذه الأجهزة الأمنية أرادت أن تقع وتحصل مثل هذه العمليات الإرهابية لاستخدامها لاحقاً كمبررات وذرائع لغايات استعمارية في شن حروب عدوانية وظالمة تحت عنوان ومسمى مكافحة الإرهاب .

  55. الغرب له ثقافته وتقاليده وقوانينه ومن يأتي اليه مهاجراً او لاجئاً لم تمنعه الدولة التي التجئ او هاجر اليها من ممارسة حياته وطقوسه ما دامت لا تمثل تجاوزاً او تهديداً بحق الآخرين لذلك عليه ان يمتثل الى قوانين البلد ويحترمها وبخلاف ذلك عليه ان يعود الى بلده الأصلي او ان يفتش له عن وطن اخر يتلائم مع أفكاره المريضة!!!

  56. لمذا نتباكى على 129 شخص ولا نبكي على الملايين الي ماتوا من سبب الاستعمار الفرنسي؟ و نهب الثروات و دعم الدكتاتورية

  57. زرعوا الجهل والتخلف والبطالة ،وسقوهم بالفساد والخوف فكانت الحصيلة ما نرى ،فطوبى لهم بحصادهم

  58. بالمنطق المطلق وكل عاقل سيؤكد على أسباب التشدد والتطرف عندنا أما عند إسرائيل والغرب فهذا شيء آخر ,لكن هؤلاء لم تتح لهم فرصة الإندماج في فرنسا “الإفرنج” بالخصوص ,ةماذا لو كان لديهاكذا مليون أسود كأمريكا بالرغم من جلبهم كعبيد والأمر متشابه فأجدادنا رووا بل التاريخ يشهد على أن فرنسا زجت بهم في قتال جيوش هتلر ثم للبناء والطرقات لترميهم كمناديل الورق المستعملة ,هذا هو الغرب فحضارته “حضارة حرب ” عشنا وشاهدنا فدخلنا بلادنا ولم نسلم منهم ,ولست متطرفا ولكن لست مفرّطا كعبيد الغرب اليوم

  59. شفقنا- لم تمض سوى ٢٤ ساعة من هجمات باريس الدامية حتى اكدت الاخبار والتقارير الواردة ان اليهود الفرنسيين كانوا على علم مسبق بوقوع هذه الهجمات تماما كما حدث في هجمات ١١ سبتمبر في نيويورك، وقد اورد هذا النبأ ايضا موقع “تايمز اسرائيل” نقلا عن الصحفي الفرنسي المقيم في فلسطين المحتلة “جوناثان سيمون سلم”.
    وياتي هذا بعد فشل الاجهزة الامنية الفرنسية في استشعار خطر وقوع مثل هذه الهجمات ولذلك يمكن القول ان العلم المسبق لدى اليهود الفرنسيين بوقوع الهجمات يكشف خفايا وزوايا اخرى لهذه القضية وذلك رغم سعي الكيان الاسرائيلي واجهزة الاعلام الفرنسية المؤيدة لكيان الاحتلال من استغلال هذه الهجمات و بث الدعايات بأن هجمات باريس هي تماما مثل الهجمات التي يتعرض لها الاسرائيليون على يد الفلسطينيين كما فعلت محطة “بي اف ام تي في” التلفزيونية الفرنسية التي استضافت خبيرا عسكريا يدعى “دومينيك ريزت”، وقد شبه هذا الشخص احداث باريس بما يحدث في فلسطين المحتلة منذ ٢٠ عاما.
    كما اشارت وسائل اعلام غربية وعبرية ان مالك مسرح باتاكلان الذي شهد الهجوم الاكبر في باريس هو يهودي وقد قال جوناثان سلم ان هذا الشخص يجمع الاموال لصالح جيش الكيان الاسرائيلي.
    وادعى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ايضا بأن كيانه كانت لديه معلومات حول الاشخاص الضالعين في هجمات باريس وقد زود فرنسا وباقي الدول المعنية بهذه المعلومات، وقال نتنياهو ان الكيان الاسرائيلي يقف جنبا الى جنب فرنسا لمواجهة “الارهاب الاسلامي” مضيفا بانه اصدر الاوامر للاجهزة الامنية الاسرائيلية بمساعدة نظيراتها الفرنسية والاوروبية بأية طريقة ممكنة.
    واستغل نتنياهو الموقف و اتهم الفلسطينيين بالارهاب مطالبا بادانة الانتفاضة الفلسطينية الجارية في الضفة قائلا انه ليس هناك ارهابي جيد وارهابي سيء داعيا الى محاربتهم.
    ولاشك بان هجمات باريس كانت مروعة لكنها اذا تم وضعها الى جانب قضية اخلاء اليهود الامريكيين لبرجي التجارة العالمية في نيويورك في يوم هجمات ١١ سبتمبر فعندئذ تظهر خيوط جريمة كبيرة تسعى وسائل الاعلام والحكومات الغربية لطمسها واخفائها.
    وكان الباحث والكاتب الامريكي “كريستوفر بولين” المعروف بسبب تحقيقاته الواسعة حول اسباب وكيفية وقوع هجمات ١١ سبتمبر التي ادت الى مقتل ٢٩٧٦ شخصا وجرح ٦ آلاف آخرين قد اكد ضلوع الكيان الاسرائيلي بشكل مباشر في تلك الهجمات وقد اشار بولين الى تغيب نحو ٤ آلاف اسرائيلي ويهودي عن محل عملهم في برجي التجارة العالمية في يوم ١١ سبتمبر.
    وعلى سبيل المثال يمكن الاشارة ايضا الى قضية رجل الاعمال الامريكي اليهودي “لاري سيلفر استين” الذي استأجر مجمع مركز التجارة العالمي في تاريخ ٢٤ يونيو ٢٠٠١ لمدة ٩٩ عاما وعندما سئل لماذا استأجر هذا المجمع قال بأنه شعر بضرورة استئجار هذه المباني لكن الحقيقة اتضحت عندما استلم سيلفر استين مبلغ ٤.٥ مليار دولار من شركة التأمين بعد هجمات ١١ سبتمبر وانهيار المباني وهو مبلغ يعادل بدل الايجار.
    واضافة الى ذلك كان سيلفر استين يتناول فطوره في كل يوم في الطابق ١٠٧ من البرج الشمالي لكنه نسي هذه العادة في يوم ١١ سبتمبر كما غاب ولديه اللذين كانا یعملان في هذا المجمع عن العمل في ذلك اليوم.
    ويقول الباحث بولين ان شركة ارسال الرسائل الاسرائيلية المسماة بـ “اوديغو” قد ارسلت رسائل تحذيرية قبل ساعات من اصطدام الطائرة الاولى ببرجي التجارة العالمية، وقد قال مدير عام شركة اوديغو الكس ديامنديس “ان فحوى الرسائل كانت التحذير من وقوع حدث كبير في زمن محدد وقد وقع هذا الحدث بعد مضي دقائق”، وانتشر هذا الخبر في جريدة واشنطن بوست لكن كافة الجرائد في نيويورك تجاهلوا هذا الخبر.
    وهكذا يتضح ان الاسرائيليين كانوا على علم بهجمات ١١ سبتمبر في نيويورك وهجمات ١٣ نوفمبر في باريس وهذا يثبت تدخلهم المباشر او غير المباشر في هذه الجرائم في وقت يسعى الساسة الفرنسيون والامريكيون ومدراء اجهزتهم الاستخبارية الى تجاهل هذه الحقائق واتهام ما یسمونه “الارهاب الاسلامي” بالوقوف وراء هذه الهجمات من اجل استغلال هذه القضية واتخاذها ذريعة لتدخلاتهم في المنطقة.

  60. السيد رئيس التحرير المحترم
    على طول التاريخ واجه الشباب نظرات الاحتقار بالعمل والانجازات والاندماج الفعال في المجتمع ، وتعلمنا أن ردود الفعل المتطرفة ضد الإقصاء الاجتماعي أما ان تاخد شكل الانتحار او الانحراف كتعاطي المخدرات ، ولم يحدث إطلاقا (واقولها بكل دغمائية ) أن تحدث أي مفكر أو محلل عن إمكانية أن يكون التفجير الانتحاري أو القتل الجماعي رد فعل عن الاقصاء ! وبالتالي فوجهة نظر الصبية من الجيل الجديد هي اصلا منحرفة وتعكس خللا في التفكير ولن تجد من ياخد بها لأن أفعال العقلاء منزهة عن العبث! زد على ذلك أن مقولة الإقصاء الاجتماعي لا تصبح إجرائية في تحليل سلوك المهاجرين إلا إذا كان الإقصاء نتيجة سياسة رسمية معلنة في إطار قانون تتبناه الدولة المعنية وهو أمر لا يمكن تخيله في أوربا الغربية حتى الآن على الأقل ، تم أن المثال السياسي لهؤلاء القتلة ومن يمدحهم من المنحرفين من الجيل الجديد ،الفاشلين في الدراسة والذين لا يستطيعون حتى مشاهدة فيلم إلى نهايته، أقول مثلهم الأعلى هو دول تنهض أساسا على الاضطهاد المعلن الرسمي ضد أناس آخرين تصفهم رسميا بالانجاس أو أحفاد القردة وفي أقل الحالات بالكفار! أما الدولة التي يريدون خدمتها بالإرهاب الدموي البشع فهي دولة البغدادي التي تبشر بسوق النخاسة والقتل على الهوية و السرقة العلانية وتدمير المدارس وإلغاء مؤسسة العدالة وهو ما يعبر عنه المصطلح الناظم لكل هذه البشاعة:التوحش! واستغرب كيف يمكن ربط الإرهاب الذي حدت بالاقصاء بعد أن تبين أن القتلة هم من داعش! ولذلك اسمح لنفس يا استاذ أن اعترض على رؤية الجيل الجديد الذي قضى كل وقته في الأزقة المظلمة منتشيا بلفافات الحشيش بعيدا عن حكمة الجيل الأول والثاني ! واضح اذن انه لا يجب الإنصات الى اصحاب هذه الرؤية باعتبارها مغايرة بل يجب إعادة تربيتهم!

  61. الاعلام الغربي يحرف حقيقة الاسلام والمسلمين هذا معروف لكن المقربون والمستشرون للحكام هم اشد تحريفا واضل تعريفا والاحزمة الناسفة هي التي انفجرت بين السلاطين والعلماء الربانيين والكل يتحمل مالا تتحمله الجبال الشامخات

  62. ياسيدي الى متى نبقى نرمي اخطائنا على غيرنا … علينا التحلي بالشجاعة ونناقش الامور بموضوعية ونسمي الاشيا بمسمياتها … ليس فقط ائمة الجوامع المرتبطة بدول انتم تعرفونها هم من يشجع الشباب المسلمين على القتل والارهاب …المشكلة ايضا تكمن في ثقافتنا ، فكل مسلم يحمل بداخله داعشي صغير ينمو ويترعرع متى ما توفرت الضروف االملائمة… انا اعرف بعض المسلمين في احد الدول الغربية، اعرفهم ناس مسالمون مهتمون فقط بشئون حياتهم اليومية ولكنهم لا يترددون بنعت الغرب بالكفار والخنازير وغير ذلك متناسين انهم يعتاشون على الضرائب التي توخذ من هولا الكفار … مثل هولا وما اكثرهم، من حيث يشعرون او لا يشعرون، فهم يزرعون في اطفالهم بذور الكراهية ويجعلونهم لقمة سائغة للارهاب..

  63. يوجد لدينا حسب اعتقادي ثلاثة اشكاليات الاولى في الرأي العام الغربي (الشعوب الاوروبية والامريكية ) والتي لا يوجد لديها اي اهتمام حقيقي بسياسات حكوماتها الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الاخرى ومدى انغماسها بصوره فاعلة ودامية بنشر الفوضى في تلك الدول تحت مصوغات كاذبة وخادعة مثل (الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ) والتي يتلقاها المواطن الغربي دون تمحيص في مصداقيتها وأثرها عليهم في المدى المتوسط والبعيد مما يؤدي بالتأكيد لعدم استعابهم لنتائج كانو مغيبين بصورة مضللة عن بداياتها .
    ثانيا قيام الحكومات الغربية بأستقطاب واحتضان كثير من الاسلاميين بشتى انتمائتهم ومذاهبهم وغض النظر عن نشاطاتهم لاستخدامهم سواء بعلمهم او بدون علمهم وبشكل مباشر او غير مباشر بما يخدم سياساتهم ومخططاتهم .
    ثالثا الاحساس الدائم لدى كل المهاجرين العرب في الغرب انهم مهمشين ولا يعاملون على قدم المساواة مثل المهاجرون من بقية الدول مما يؤدي بهم لحالة قبول لواقعهم من عقلهم الظاهر ورفض من قبل عقلهم الباطن ولادراكهم لحقيقة الادوار التي تقوم بها بلدانهم التي يعيشون بها في بلدانهم التي ولد اباءهم او هم فيها
    الخلاصة :- المشكلة انهم (الغرب)هم المشكلة وهم اصحاب فكر صدام الحضارات

  64. لاشي، أخ عبد الباري، يبرر هذا الارهاب الدموي الذي اجتاح العاصمة الفرنسية باريس، لا التدخل الغربي في العراق، ليبيا، سوريا، مالي…أو أي من البلدان العربية والإفريقية يمكنه أن يبرر التسلل وانتهاز المواطنة الأوروبية من أجل الانتقام، فهناك مجلس أمن، وهناك قانون دولي و قوى عظمى متنافسة، وهناك بالمقابل استبداد وفساد في دول الجنوب.
    وهؤلاء الشباب ليسوا مؤهلين لا معرفيا ولا سياسيا للخوض في السياسة بمثل هذه الطرق التي تسيئ للإسلام والمسلمين، فهؤلاء الشباب المغار بيون يعرفون أشد المعرفة ما هي أنظمتهم القمعية، وما هي الظروف المعيشية الصعبة التي تنتظرهم في بلدانهم الأصلية، وماهي بالمقابل الامتيازات التي يحصلون عليها في البلدان الأوروبية.
    هجمات باريس أعطت زخما قويا لليمين المتطرف في أوروبا، ومصداقية أكثر أن الجالية العربية والمسلمة هي عبارة عن قنابل موقوتة، قابلة للانفجار في أية لحظة، وكونها تهدد الحضارة الغربية، التي تأسست على العلمانية المتنورة، وبالرغم من كون هؤلاء المتطرفون أقلية، إلا أنهم يمثلون المسكوت عنه في الضمير الجماعي للأغلبية الصامتة من المسلمين، فما دام الاسلام هو الحل لجميع مشاكلكم الاقتصادية منها ، الاجتماعية والسياسية، لماذا لا تعودوا أدراجكم وتساهموا في بناء دولكم باسم الاسلام؟ ما المانع لديكم؟ حصلتم أيتها البلدان العربية على الاستقلال الذين كنتم تنشدون اليه من أكثر من 60 عاما، ولا زلتم تراوحون مكانكم في نكد العيش، والاستبداد والفقر، والقمع، والحروب الأهلية الدموية…
    حصلت الصين على الاستقلال تقريبا في نفس السنوات التي حصلت فيها الدول العربية، وبالإرادة السياسة، والتخطيط الجيد، والحكامة الجيدة أيضا، تمكنت الصين أن تتحول من دولة زراعية فقيرة إلى ثاني دولة من حيث الاقتصاد العالمي، وأصبح وزن الصين الاقتصادي، العسكري، والسياسي، بل والتكنولوجي أيضا يضاهي وينافس الدول المتقدمة، هذا بالرغم من كل أنواع الحصار والمؤامرات الغربية.
    ان هجمات باريس شكلت ضربة موجعة لللاجئين السوريين والعراقيين في قسوة فصل الشتاء البارد، ولا يمكن اعطاء أي نوع من المبررات لمثل هذا السلوك الهمجي والغير متحضر، الذي يزيد من الاحتقان بين الحضارات، فربما الأخ عبد الباري، الخلل يكمن فينا نحن، يكمن في ذواتنا. وشكرا.

  65. فلادمير وتين يقول إن الغارات الروسية لن تنجح في الهزيمة الدولة الإسلامية أو القضاء عليها هو يمهد إعلان هزيمته كما أعلنها سابقا أوباما الدولة الإسلامية وضعت الغرب وكل الاعداءها أما خيارين احلاهما المر أما اعتماد السياسة الاحتواء واعتراف بالدولة الإسلامية كأمر الواقع لامناص منه دخول معها في الحوار المفاوضات تؤدي إلى اعتراف كدولة هناك كثيرا من المسؤولين والمحللين من يدعوا إلى هذه السياسة الخيار التاني هي سياسة الاجتثات ا الاستمرار الحرب حتى القضاء على الدولة الإسلامية هذا شيء أظهر الاستحالة حقوقه تنظيم القاعدة كان أضعف من الدولة الإسلامية كان يوجد في البلد واحد أفغانستان ولم يتمكنوا من القضاء عليه بي الاحرى القضاء دولة مساحتها تتجاوز مساحة بريطانيا الإمارات الاردن الكويت مجتمعة ولديها ترسانة من الأسلحة المقاتلين الانغماسيين خلايا النائمة منتشرة في كل الدول العالم تنتظر الأمر لي الاستيقاظ ونشر الفزع الرعب والتفجيرات في الشوارع اروبا وأمريكا وما حصل في باريسيمكن أن يتكرر في المدن العواصم الغربية الالأخرى لا أحد يعلم ماذا يخطط له قادة الدولة الإسلامية من العمليات المستقبل الدولة الإسلامية تفاجئ العالم بمفاجاة غير منتظرة متوقعة من يريد الهزيمة الدولة الإسلامية عليه إرسال القوات البرية على الأرض للقتال والتضحية بجنوده لي أن موجود حاليا على الأرض القوى التي تحاربها القوى ضعيفة فاشلة لا تستطيع محاربتها حتى من القوات الكردية هي القوات العنصرية مكروه من طرف العرب أعمالها تخدم الدولة الإسلامية أكثر مما يضرها متل التصرفات الميليشيات الشيعية الجيش الاسد القوات الكردية تحارب فقط من أجل التحرير مناطقها فهي دافعت على مناطقها من الزحف الدولة كوباني سنجار وإعادة هذه مناطق لا تعني شيئا للدولة الإسلامية ولا ثوار عليها وعلى قدراتها تمددها من هي هذه القوة التي تتجرأ وترسل الابناءها للموت عودة عبر النعوش يواجهون الاشرس المقاتلين في العالم مقاتلين لا يهابون ولا يخافون من الموت حتى لو دخل الغرب في التفاهم والحوار معها فلا يضمن أن تبقى الدولة على حدودها الدولة الإسلامية هدفها إقامة الخلافة الإسلامية على كل العالم الإسلامي حتى الدول اروبا الاسترجاع الأندلس القسطنطينية حتى لو ضرب الغرب وقضى على الدولة في سوريا والعراق وهذا مستبعد ماذا سوف يفعل مع الفروع الدولة الأخرى ولاية سيناء ليبيا بوكو الحرام الفرع تونس الجزائر مالي اليمن الجزيرة الصومال أفغانستان حتى طالبان لم تستطيع الانتصار على الدولة الإسلامية تخشى منها رغم تتقاسم معها نفس الايدلوجية الشعار الدولة الإسلامية باقية باقية وتمدد هذا أمر الحقيقي تنفذه

  66. أستاذ عبدالباري المحترم. رجاء لا تحاول أن تخلط بين الاسلام و الإرهاب ! كل من يعيش في الغرب عليه أن يحترم قيم الغرب حتى لو كانت ضد قيمه. و لكن هذا لا يعني أن يقوم بما يقوم به الغربيون من شرب و زنا و غيرها من المحرمات! بل عليه أن يمارس حياته بشكل طبيعي و ممارسة اسلامه بكل حرية! أما هؤلاء الذين يعيشون من خيرات الغرب كالاجئين و غيرهم و من ثم يقتلون الغربيين باسم مظالم تقع في أماكن أخرى فهم خونة بعرف الاسلام! لو كانو يريدون الاسلام لما عاشوا في الغرب الكافر! لو يتخلى الانسان المسلم عن مغريات الدنيا فيمكنه العيش في دول اسلامية كثيرة دون مشاكل و لكن معظمهم يفضلون الغرب على بلدانهم الاسلامية و من ثم يلعنون الغرب و هم على مائدة الغرب! فهل هناك انكار للجميل أكثر من هذا! في ألمانيا يتردد علينا شاب من أحدى بلدان المغربو يعرض علينا ملبوسات مسروقة و يقول لنا إن لم تعجبكم هذه البضاعة فدلوني على أي شيء من أي محل سآتيكم به خلال يومين! فقلت له أليس ما تفعله حرام( أي السرقة) فقال سرقة الكفار حلال! و معظم الناس من بلاد اسلامية لهم عوئل كبيرة و يعيشون على المعونات الاجتماعية! أستطيع أن أتحداك أن أكثر من نصف هؤلاء لا يريدون العمل لأن المعونا أوفر! فهل هذا هو الاسلام!! لماذا لا يرجع هؤلا إلى المغرب التي تعيش أماناً مثلاً و لكنهم يريدون الدنيا! أنا لو كنت مكان الغرب لملأت السفن بهؤلاء و أوصلتهم إلى بلدانهم دون رحمة! الغرب غبي مع كل تقدمه المادي!

  67. لديك كل الحق أخي عبد الباري ,لكن من الأفضل أن نفكر بمنهاج آخر حين نضع أنفسنا مكان هذه الدول او المجتمعات ,حينها نستطيع أن نتخيل لو أن الملايين من الأجانب المقيمون في بلادنا المضطربه كيف يمكن لهم العيش إذا كانت دولهم او شعوبهم ستتعرض لمواطن عربي على أرضهم كما جرى في واشنطن ونييورك ولندن ومدريد .
    إذا كنت ترى أن أوروبا يجب أن تكون أرقى في التعامل وأكثر حضاريه فإن ذلك لن يكون على إعتبار أن هتلر لم يأتي على المانيا من كوكب آخر ,وجورج بوش وتوني بلير هم إفراز لتلك المجتمعات ,ثقافة الثأر والتكفير السائدة في بلادنا وهي وليدة الإسلام السياسي ستفرز المزيد من الأجيال الضائعة المضلله والتي يمكن تجنيدها بسهوله في ظل الأزمة التي تعيشها أمتنا والفرز الإجتماعي والإثني والحضاري إضافة إلى تأجيج السعار المذهبي الذي هو السبب في تغذية المنظمات الإرهابيه .
    لم يشهد العالم العربي خطابا دينيا وتحريضيا ومذهبيا ,وإعلاميا يروج في كل مكان في المدرسه والمسجد واستخدام أقنية التواصل الإجتماعي وحتىفي المقاهي والمطاعم وغرف النوم ,لاتغفو إلا على تحريض ولا تنام إلا على هذا سني وذاك شيعي وذلك من ملة الكفر وهذه فتنه وذلك إلحاد , ويأتي شيوخ المسواك ينصبون انفسهم آلهه يهبون لمن يشاؤون الجنة او يقذفون لمن يريدون النار ,إذا البيت العربي من زجاج فكيف نطلب من دول الغرب إصلاحه ,كيف نصدر لهم كل هذه الخزعبلات التي تخلوا عنها منذ زمن بعيد ووضعوها في كيلو متر مربع واحد سموه الفاتيكان في حين اننا نضع شيوخ التحريض والمذهبيه ممن يلوثون عقول شبابنا ويحواهم إلى قنابل موقوته إلى آلهه نستلهم منهم أفكارنا وسلوكنا وتعاملنا اليومي وننسى انهم بشر يخطئون ويصيبون .
    نحن من نصدر التطرف ونطلب من دول الغرب معالجة لوثة عقول شبابنا هذا والله ياأخي كثير جدا ز
    الإعلام العربي اكثر تحريضا وتفريقا وتشويها للعرب ,والكذب وتشويه التاريخ والحقائق في كثير من القنوات الفضائيه والمواقع الألكترونيه يفوق بكثير الإعلام الغربي .

  68. الدول الاوروبية هي التي تصنع الارهابيين بالاقصاء والنظر بالدونية للعرب و المسلمين، و كمهاجر مغربي بايطاليا عشت تجربة مريرة هناك معرالقضاء الايطالي ، حيث حكم علي القضاء الايطالي بخمس سنوات و80 الف يورو لتعويض الزوجة في شكاية كاذبة ، واخرى ب سنة سجنا و 25 الف يورو، واخرى ب اربعة اشهر سجن و 4 الاف يورو، واخرى بتلاث اشهر سجن و الفين يورو، مستغلين المشاكل التي بيني و بين الزوجة، بينت امام القاضي ادلة تبين 28 كذبة في ماصرحت به الزوجة لكن القاضي يغض الطرف عن كل هذا ويحكم بناء على اقوال الزوجة، لو كنت امريكيا او فرنسيا او انجليزيا لكان الامر مختلفا، نحن الامة العز، اقبحنا عبيدا تحت الاقدام

  69. انا مستغرب من هؤلاء من التقى بهم الكاتب استغرب عن استيائهم من اظهار الصحف الغربية لماضي الارهابيين ولا يتألم لسفك الدماء!ماهذا التناقض! هل تريد ان يضهرهم انهم قران يمشون على الارض؟
    هذه بالعكس تماما يثبت انهم للاسف جهلة في الدين.
    معظم الذين يقدمون على هذا العمل اللاانساني هم دخلوا الى التدين او على الاسلام بعد ماضيهم الاسود وفراغهم الروحي انهم يشتهون ان يكفروا عن ماضيهم بالولاء المفرط والغلو فيه فيحتقرون انفسهم ويتشبتون بقوة حتى الغلو وهولاء بيئة مغرية لتلك المنظمات.
    قال مستاء من الاعلام لانه يظهر ماضيهم! اشكر الاعلام على ذلك .
    اقترح على الغرب المسيحي اجبار المسلم على التقيد بدينه الاسلام لئلا يدخل بعد فراغ ديني بقوة مفرطة وبطابع مغالي فيصبح قنبلة موقوتة. هذا هو الحل.
    لانهم من عشرات السنين وهو يستشعر بتقصيره في دينه وايمانه فهو مسلم لكنه مذنب يرتكب الذنوب بكل انواعه وعندما يحين ساعة الصفر وقد يكون ثورة عصبية على نفسه او غيره يقدم بشكل مفرط وبطابع مغالي الغالي والنفيس ظنا منه اقصر طريق لتكفير ذنوبه.

    يجب اجبار كل بيت مسلم في الغرب على التقيد بالمنهج الاسلامي كي لا يشعر بفراغ ديني يدفعه عند سماع اي شخص يدعي الاسلام ان يفرغ كل قواه بشكل مغالي وخاطئ ومؤذي .

  70. باختصار شديد

    اوربا من بريطانيا و فرنسا و المانيا و كندا و امريكا و اسرائيل و تركيا و السعودية و قطر و الامارات , هم دعم و شجعة و مولت جميع هذه المجموعات المشبوهة الارهابية في افغانستان و العراق و ليبيا و سورية و اليمن و مالي وووالخ ,,, التي تقاتل باسم الاسلام و المسلمين و الاسلام و السنة بريء منهم و من افعالهم جميعا !!!.
    اذن لا عزاء لمن نصب الفخ لغيره و هو ويقع فيه ! ام دس السم في طنجرة و اكل من الطبخة ! كما يقولون !…
    رحم الله جميع ضحايا الارهاب في العالم ….

  71. اسمح لي بالتعقيب يا استاذ، فهؤلاء الشبان فعلا يعيشون الانحراف.
    في فرنسا نسبة محترمة من أبناء المهاجرين يغادرون المدرسة وهم مراهقين، ليحتضنهم الشارع بانحرافاتة و مخاطره. يقال ان العنصرية تدفعهم لذلك، والحقيقة أن الآباء أول مسؤول عن تهميشهم وذلك من خلال التربية التي تزرع في الاطفال قناعة كونهم ليسوا فرنسيين وانما اولا واخيرا مسلمين.
    الشباب هنا يعيش مشكلة هوية حقيقية، وعوض متابعة المشكل من اساسه نفضل ارجاعه للعنصرية والتي لايمكن نفيها لكن لا يعقل ان نلبسها أكثر مما تتحمل، فالفرنسيون في معظمهم شعب انساني، طيب و متفهم في حدود المعقول طبعا.
    عندما نرى المهاجرين وهم يقومون بممارسات انقرضت أو تكاد من المجتمع الفرنسي، كالتحرش العلني بالفتيات، فهذا يكفي لتغذية العنصرية، أما الارهاب فلا تحدث !
    الفرنسيون ليسوا مسؤولين عن المآسي التي تسببها تربيتنا و ثقافتنا، ولربما هم الآن مضطرون لمحاولة ايجاد حلول، وان كانت الحلول تحتاج لمناخ سليم !
    فأيها الآباء المهاجرون كفوا عن قمع أبنائكم في مجتمع لا يقمع الاطفال !
    شكرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here