الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو يعلن الانقلاب وحلّ الحكومة الانتقالية والرئيس السابق يجري مفاوضات للإفراج عن الرئيس المؤقّت

faso.jpg66

واغادوغو/ لوغري ديمتالبا/ الأناضول:

أعلن الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو، والذي يحتجز، منذ مساء أمس الأربعاء، الرئيس الانتقالي للبلاد، ميشيل كافاندو، ورئيس حكومته ياكوبا إسحاق زيدا، بالقصر الرئاسي بالعاصمة واغادوغو، الخميس، حلّ الحكومة، ونهاية المرحلة الانتقالية في البلاد، وفقًا لبيان.

وفي البيان، الذي تمّت تلاوته على التلفزيون الرسمي في بوركينا فاسو، باسم “المجلس الوطني للديمقراطية”، ندّد أحد أفراد الحرس الرئاسي، بإدارة المرحلة الانتقالية، ومختلف التدابير التي وقع اتخاذها، وخصوصًا القانون الانتخابي، واعتقال المسؤولين السابقين في نظام الرئيس المخلوع، بليز كمباوري، وغيرها.

وأضاف، أنّ القائد عزيز كورهوغو، هو من سيسّير البلاد باسم المجلس الوطني للديمقراطية، معلنًا بذلك عن انقلاب.

وبهذا، يعلن المجلس الوطني للديمقراطية استيلاءه على الحكم، وعزل الرئيس الانتقالي، ميشيل كافاندو، وحلّ المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان)، كما أعلن تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيدًا لتنظيم انتخابات شاملة.

وتعيش العاصمة البوركينية، منذ مساء أمس الأربعاء، توتّرًا عارمًا تخلله دوي لإطلاق النار في محيط القصر الرئاسي، والذي تواصل حتى صبيحة اليوم الخميس، فيما يجوب عدد من العسكريين بعض أحياء العاصمة.

ويجري رئيس بوركينا فاسو السابق، جون باتيست ويدراوغو، مفاوضات من أجل الإفراج عن الرئيس الانتقالي للبلاد، ميشيل كافاندو، ورئيس حكومته، ياكوبا إسحاق زيدا، المحتجزين بالقوّة، منذ مساء أمس الأربعاء، بالقصر الرئاسي في العاصمة واغادوغو، من قبل الحرس الرئاسي، بحسب مصدر سياسي رفيع المستوى.

وأفاد المصدر الذي رفض الكشف عن نفسه، للأناضول، أن ويدراغو يسعى في الوقت الحالي في جهود للإفراج عن المحتجزين في القصر الرئاسي، دون الحصول على مزيد من التفاصيل.

وتعيش عاصمة بوركينا فاسو منذ مساء أمس الأربعاء، توتّرا عارما تخلله دوي لإطلاق النار في محيط القصر الرئاسي، والذي تواصل حتى صبيحة اليوم الخميس، فيما يجوب عدد من العسكريين بعض أحياء العاصمة.

وكانت عناصر من الحرس الرئاسي، المعروفة بولائها للرئيس السابق، بليز كمباوري، اقتحمت المجلس الوزاري الانتقالي المشرف على إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية بعد ظهر أمس، بحسب مصدر أمني للأناضول.

ودعت السلطات البوركينية، الإثنين الماضي، إلى حل فرقة الحرس الرئاسي للرئيس، بليز كمباوري، الذي غادر الحكم على إثر هبة شعبية مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وقال مصدر مقرب من الرئاسة، فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح سابق للأناضول، إن عناصر فرقة الحرس الرئاسي اقتحمت المجلس الوزاري، قبل أن يقوموا بإخلاء قاعة المجلس من الوزراء، وإغلاق بوابة الدخول.

وفي 4 فبراير/ شباط الماضي، شهدت جلسة للمجلس الوزاري الانتقالي، اقتحام عناصر من الحرس الرئاسي، الذين طالبوا باستقالة رئيس الحكومة إسحاق زيدا، بعد اتخاذه لقرار حل هذه الفرقة الموالية للرئيس كمباوري، والضالعة في قتل متظاهرين أثناء الانتفاضة الشعبية التي أجبرت كمباوري، على مغادرة الحكم.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here