تل أبيب تكشف: “سفّاح الموساد” مايك هراري قرّرّ اغتيال شخصيّة سياسيّة رفيعة جدًا في المنطقة ولكنّ غولدا مائير رفضت ولو تمّت تصفيته لكان تاريخ الشرق الأوسط تغيّر كليًّا

mike-hirarai888

 

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

يُعتبر جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) في إسرائيل أسطورة بالنسبة للصهاينة، الذي يؤكّدون بمناسبة أوْ بغيرها، على أنّه قدراته وأساليبه لا توجد في أيّ جهاز استخبارات آخر في العالم.

 المُحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، رونين بيرغمان، تطرّق في مقالٍ له لمايك هراري، الذي أصبح، على حدّ تعبيره، أسطورةً في تاريخ “قيسارية” وهي شعبة العمليات الخاصّة في الموساد. وساق قائلاً إنّه إلى جانب الحرص الذي لا هوادة فيه على التفاصيل، والصرامة التنفيذية، ومعرفة الميدان والسير مع مقاتليه كتفًا إلى كتف، اعتُبر هراري أيضًا قائدًا محبوبًا، لافتًا إلى أنّه اعتزل الخدمة في الموساد في 1980 ولكن مرؤوسوه ظلّوا يستشيرونه حتى آخر أيامه واستعانوا به في كثير من القرارات التي اتخذوها.

وتابع بيرغمان قائلاً إنّه بعد نشوء الدولة العبريّة خدم هراري في سلسلة وظائف في “الشاباك”، وكان كان مسؤولاً عن الأمن في سفارات إسرائيل في العالم، وبعد أنْ كشف عن أجهزة تنصت في مفوضيات إسرائيل في شرق أوروبا حاول الـ كي.جي.بي، مخابرات الاتحاد السوفياتي، أنْ يُسممه فنجا هراري واستمر في خدمته. وقد جندّ عملاء في إطار الموساد ودُعي إلى إعادة إنشاء “قيسارية”، التي هي قدس أقداس الموساد، بعد سلسلة ضربات أصابته في ستينيات القرن الماضي.

هراري ابتعد عن الأضواء، وكانت المقابلة الوحيدة التي أدلى بها في نيسان (أبريل) من العام الماضي لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، حيث قال: كان يجب عليّ أنْ أُغيّر سلوك قيسارية. وتحت إمرته خرجت الشعبة لتأدية سلسلة عمليات اغتيال لقادة الـ”إرهاب” ومنهم المسؤولون عن قتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونيخ في 1972. وبلغت تلك العمليات ذروتها في “ربيع الشباب”، وهو العملية المشتركة مع دورية هيئة القيادة العامة في بيروت، والتي استُشهد فيها كمال عدوان، كمال ناصر وأبو يوسف النجار، وأفضت المعلومات الاستخبارية التي قدمتها “قيسارية” أيضًا إلى نجاح عملية عنتيبة في 1976 إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في الطائرة التي اختطفتها مجموعة فلسطينيّة.

وأحدثت العمليات الجريئة، قال بيرغمان، التي أدهشت العالم كلّه الأسطورة عن قوة الاستخبارات الإسرائيلية غير المحدودة وجعلت مايك هراري أسطورة في حياته، على حدّ تعبيره. وبحسب بيرغمان، حرص هراري في أكثر العمليات على أنْ يكون موجودا بنفسه في الميدان. وقال هراري في المقابلة الوحيدة: كان يجب أنْ تكون سلطة قيادية رفيعة المستوى في الميدان، وكانت لي ميزتان لم استطع التخلي عنهما، الأولى معرفة الميدان. وفي بعض الأماكن التي عملنا فيها لم يكن أحد في جهاز الموساد كله يعرفها أفضل مني. وقد سلكت وعملت بصورة سرية في روما حتى في 1948 حتى إنهم في كل مرة كانوا يحتاجون فيها إلى مكتب أو مكان صالح لاستئجار دراجة نارية كنت أعلم إلى أين أوجه المقاتلين ووفرت زمنا ثمينًا. كان هراري قائدًا خاف منه الجميع.

وقد حرص على دقائق المظهر الخارجي لرجاله في الميدان إلى درجة الحرص على البدلة والعطر. كما حرص على كل التفاصيل العملياتية. وقام في أساس ذلك الحرص نجاح “قيسارية” المُدير للرؤوس فيما لا يحصى من العمليات التي لم ينشر أكثرها إلى اليوم، مع القدرة التي أظهرها هراري على المس بشخصية من الشرق الأوسط رفيعة المُستوى جدًا في ايلول 1970.

ولم تأذن غولدا مئير بتنفيذ الاغتيال لكن هراري برهن على أنّه ممكن. وقد بلغ رجاله إلى مسافة طلقة عن ذلك الشخص الذي لو كانت إصابته لكانت غيرّت تاريخ الشرق الأوسط، على حدّ قول المُحلل. وأضاف: رافقت وصمتان حياة هراري المهنية: كانت الوصمة الأولى الاغتيال الخاطئ في النرويج 1972 حينما أصاب رجاله النادل احمد بوشيكي بدل الـ”إرهابيّ” الكبير علي حسن سلامة، وعلى إثر الفشل طلب هراري الاستقالة لكن رئيسة الوزراء غولدا مئير رفضت قبول استقالته. وتابع بيرغمان: علقت الوصمة الثانية بهراري على غير ذنب منه، فقد طُلب إليه في ثمانينيات القرن الماضي أنْ يستمر بصفته مدنيًا على العلاقات السرية بين إسرائيل وحاكم بنما مانويل نورييغا، وورط نفسه لغير صالحه في مواجهة بين الولايات المتحدة وبنما أفضت إلى الاجتياح الأمريكي والى اعتقال نورييغا.

وتخلص هراري من هناك بصعوبة، لكن الإشارات إلى أنه كأنمّا كان مشاركًا في أعمال الطاغية التي لا تجوز، بقيت مثل وصمة في جلده. وكشف بيرغمان النقاب أنّه خلال اللقاء الصحافي الذي أجراه مع هراري، وضع الأخير في صالون بيته مسدسًا حصل عليه مع تركه الموساد، وهو المسدس الذي استخدم في عدد كبير من الاغتيالات في أوروبا، لكن عندما التقطنا له صورًا في المقابلة الحصرية حرص هراري على إخفاء المسدس، وقال مُفسّرًا: لم نكن قتلة قط. فعلنا ما كان يجب علينا فعله للدفاع عن دولة إسرائيل، على حدّ تعبيره. وبعد موته نعاه وزير الأمن الإسرائيليّ موشيه يعالون في بيان، بوصفه رجل الموساد المبدع. وقال يعالون بهذا الخصوص: إنّ تأثير مايك هراري على الموساد وأجيال من المناضلين ملموس حتى اليوم، وسيبقى كذلك لسنوات طويلة، بحسب تعبيره.

وخُلاصة حياته، من وجهة نظر الإسرائيليين: اشتهر بين الإسرائيليين بلقبين، الأول هو بطل الموساد بسبب مساهماته وأعماله الجليلة في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، والثاني هو جيمس بوند الصهيونيّ، بسبب كثرة الأفلام والكتب والروايات التي تناولت قصة حياته والعمليات التي نفذها خلال عمله بالموساد. أمّا بالنسبة للفلسطينيين والعرب بصفةٍ عامةٍ، فاشتهر بينهم بلقب سفّاح الموساد بسبب كثرة الجرائم والاغتيالات التي ارتكبها بحق السياسيين والفدائيين الفلسطينيين والعرب.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

23 تعليقات

  1. كيانهم كذبه وسوف ينتهي،اساطيرهم كذبه يصدقها من هو مهزوم في داخلهه،فﻻ تصلح المقارنه بقوة موسادهم مع شعب اعزل وحكومات عربيه متصاقطه ودعم غربي استخباراتي هائل وهنا اذكر بحرب 1973 ودور المخابرات المصريه المتطور فيها،واخر حروب هذا الكيان الصهيوني على غزه وحذب الله جنوب لبنان فبنك اهدافهم كان فارغ وﻻ ابالغ في هذه الحيثيه فلم يكن هناك اي اغتيال لرموز المقاومه في غزه او جنوب لبنان فهذا ما ادى بهم لﻷنتقام بقتل الكثير من المدنيين وانا هنا نتكلم عن غزه التي هي عملين تحت انظارهم وكذلك اﻻمر لجنوب لبنان .فﻻ تصدقوا كل ما يقال عن موسادهم فهم يعتمدون على الغرب اكثر من اﻷنظمه العربيه ولكن بشكل افضل كونهم يجيدون التحرك واﻷستثمار في ساحات الغرب فهم يملكون اﻷعﻻم والبنوكك وبهذا يتحكمون بالسياسات الخارجيه في هذه الدول التي تغطي فشلهم وتضخم قوتهم.

  2. اسراؤيل اوهن من بيت العنكبوت، وكل ما عندها اكاذيب و دعاية لتخويف المسلمين.
    فاسطورةالجيش الذى لا يقهر سقطت ، واسطورة دبابة الميركافا سقطت فى حىب ٢٠٠٦ و اسطورة الموساد سقطت بفشلها فى الكثير من العمليات الفاشلة ، و ما المحاولة الفاشلة لاغتيال خالد مشعل الا احد الامثلة على ذالك الفشل .
    ايها الصهاينة ابحثوا عن طريقة جديدة لتخويفنا غير الموساد

  3. لاحمد الياسيني واجزم انك فلسطيني من اول شروط الانتصار على العدو معرفته خير المعرفة والاعتراف بمواقع قوته كما معرفة مواقع ضعفه. اقوى جهاز استخبارات في العالم هو الموساد بدليل ان لهم عملاء في اجهزة الاستخبارات الاخرى بما فيها العربيه ولا تنسى ان الغدر شيمتهم حتى لاقرب حلفائهم.لا ننسى بولارد وكيف انه اوصل اسرار امريكية للموساد الذي باعها للصين وعلى فكرة اوباما سيفرج عنه إرضاء لنتنياهو.

  4. هذا يثبت على أن اسرائيل ومخابراتها استعملت الإرهاب ومازال تستعمله
    في حربها ضد المقاومة الفلسطينية وتدعي أنها الدولة ديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وما قتل البحاح في فندق في دبي إلا نتيجة
    تعاون استخباراتي متعدد الجنسيات لصالح العدو الصهيوني .

  5. لو استطاع هذا الكاذب والبطل الوهمي في زمن قل فيه الأبطال وكثر فيه المنبطحون لما تردد لحظة واحده ولما طلب مشورة الشمطاء وحتى عملية الفردان ما كان بإمكانهم فعلها لولا تواطئ طرف محلي معروف ونال مكافأته بمنصب رفيع وما زال يعتبر زعيما حيث قاد السياره والقتله لبناية الفردان.

  6. عمر
    نعم في الفين وستة حرقت اسرئيل لبنان والعالم كله كان يترجاها ان تتوقف، وتم تدمير الجنوب والضاحية ولم ينجوا الا مقاتلين حزب الله ورئيسهم حيث كانوا في المخابئ، وعندما قرروا الرد امطروا الاحياء العربية في يافا بالصواريخ، وبعد الحرب قال السيد نصر الله “لو اني كنت اعرف ان رد فعل اسرائيل سيكون هكذا لما بدأت”
    اجهزة المخابرات لا تحارب ولكنها تحاول تقدير قوة العدو وردة فعله، فالذي فشل جهازة الاستخباري هو حزب الله.
    قد تقول عني انبطاحي خائن امبريالي صهيوريالدولاري الى اخر خزعبلاتكم، ولكني لست كذلك انا واقعي تعب ممن يعيشون في الخيال.
    الم تسمع عن شبكة الموساد اللتي فككها حزب الله بعد ان اخترقته اسرائيل لسنوات، وما خفي كان اعظم.
    ياللي بسمع اساطيركم عن حزب الله بيفكر فلسطين تحررت، يا رجل مش بعيد معلمك بيشرب شاي معهم كل اسبوع مرة او تنتين

  7. الحقيقة التي لا مناص منها ان الصراع العربي الاسرائيلي منذ نشأة الكيان اليهودي الى اليوم ، صراع غير متكافيء ابدا رغم حجم العرب وحجم اليهود. الدول العربية متفرقة مختلفة فيما بينها متأخرة تقنيا بالنسبة لليهود.
    عندما انتصر اليهود عام 1948 وشرد حوالي مليون فلسطيني من بلادهم، قالوا ان هذه معجزة انجيلية توراتية كما داود وجالوت لان الدول العربية كلها شاركت في الهجوم ولكن النصر الساحق كان لليهود. لان الحقيقة ان كل ما جمعه العرب هو حوالي 20000 مقاتل نظامي وغير نظامي اما اليهود فكانو 120000 مقاتل مسلحين باحدث الاسلحة وكثير منهم ضباط وجنود في جيوش اوروبية قاتلوا في الحرب العالمية الثانية.
    المحصلة في الموضوع ان الموساد يتلقى تغطية كبيرة في كثير من الدول تسمح له بالتحرك وبعضها يمده بالامور اللوجستية والوثائق ويستخدم تقنيات عالية من امريكا وغيرها لذلك تراه ينجح في الاغتيالات اما مخابرات الدول العربية فهي موجهة للداخل فقط. منظمة التحرير ايام مجدها كانت ترد على الموساد في عمليات نوعية رغم اختلاف الامكانيات وتدريبات العناصر البشرية. العملية الناجحة التي قام بها رجال المنظمة في قبرص عندما صفوا المراة التي اغتالت علي حسن سلامة في بيروت في اول اغتيال آلي بتفجيلر سيارة عن بعد، مع رفاقها في قارب للموساد.

  8. في مرحلة من المراحل تم نفخ إسرائيل و تصويرها على أنها قوة لا تقهر … و الآن تماما يتم تصوير إيران على أنها قوة عظمى و الويل لمن يقف في وجهها.

  9. آه والله لو سمحت له غولدمائير بإغتيال عرفات لتغير التاريخ لصالح الفلسطينيين. عرفات كان رجلهم الأول و الموساد الخفي الممدع و كان عرفات أداة الصهاينه لتوفير الذرائع لتقويتهم. هتلر يهودي و في زمنه أسست دولة الإحتلال الإسرائيلي و في زمن عبد الناصر توفر للإحتلال الأسلحة النووية و إحتلال المزيد من الأراضي العربية أما في زمن أحمد نجاد حصلت دولة الإحتلال على دعم غير محدود من دول العالم لتقوية الإحتلال دولياً و عسكرياً و دبلوماسياً… لا تنخدعوا بالأقوال و الأفعال التمويهية بل إنظروا إلى النتائج…. من الذي ساعد في إغتيال الشرفاء من القيادات الفلسطينية و العربية؟ من الذي سجن و إنقلب على الضباط الأحرار المصريين الشرفاء؟ ما علاقة فشل تأميم البترول الإيراني في الخمسينات بتأميم قناة السويس الذي ذهبت بالفوائد اللامحدودة لشركات البترول الغربية التي كانت تسيطر على بترول إيران و الخليج؟
    إصحوا يا عرب و تثقفوا.. العلم و التعلم وحده لا يكفي…

  10. عندما تتعاون كل أجهزة المخابرات الغربية، وبعض من الأجهزة العربية للأسف، مع هذا الجهاز القذر فإنه من الطبيعي جدا أن يحقق إنجازات في غدر المناضلين. أضف إلى ذلك أن العقيدة التي تغذي هذا الجهاز العفن هي عقيدة القتل في الدرجة الأولى. وما أسهل من مهمة أن تطلق النار وتختفي، أن تفخخ مركبة في مكان عام أو جهاز تليفون في فندق…ألخ. ويدفع الأبرياء أيضا ضريبة الدم.
    هذه أساليب الموساد القذرة وفي كل مرة كانت مفضوحة حتى قبل أن يعلن عنها.
    بلا جهاز أسطورة بلا زفت.

  11. Israel has been led since its establishment by terrorists ( Menachem Begin, Itzhaq Shamir, Bibi Netanyahu), An Assassin (Yehudi Barak), A criminal (Ariel Sharon), Corrupt (Olmert, Netanyahu, Sharon, Weizman) and a rapist (Katsav). Mossad was/is the killing arm of MI-6 and CIA. Following the US occupation of Iraq, MOSSAD has established a base in Kurdish Erbil and inside the US embassy in the Green Zone of Baghdad. It is alleged to have killed 355 Iraqi scientists, naturally in cooperation with MI-6 and CIA.

  12. رد على الاخ احمد لهاشمي الصومالي
    ارجو أن لا تنخدع فالموساد الاسرائيلي له شهرة زائفة اكثر من حجمه والقصد منها ارهاب ذوي النفوس الضعيفة وصدقني اذا تمعنت في الاحداث الماضية التي كان جهاز الموساد لوجدتها خيالية او خرافية ودعائية اكثر منها فعلية ٠فيي من صنع المخابرات الغربية وخاصة الأميركية منسوبة الى الموساد فقط بغية التحقيق أهداف سياسية وأشير هنا الى حريق القاهرة في الخمسينيات وإلقاء القبض على عميلي الموساد وإعدامهما لان العملية كانت ارت جالية من صنع الموساد وتخطيطه مما أدى الى اكتشافها بعد ذلك اصبح الموساد فرع للمخابرات الغربية التي كانت تخطط والموساد ينفذ ٠اي كما يقول مثلنا العربي [ الفعل لزيد والصيت لعمرو ] ٠

  13. يجب ان نعرف كيف يفكر العدو الصهيوني قبل ان نحاربة فهذا يسهل علينا المهمة.
    يقول السفّاح:
    “لم نكن قتلة قط. فعلنا ما كان يجب علينا فعله للدفاع عن دولة إسرائيل…”!
    .
    إذن يجب علينا نحن العرب أن نفعل ما يجب علينا فعله لتحرير الارض والمقدسات وعودة المهجرين لديارهم الأصلية التي هجروا منها، ولا خوف من نعتنا ب “الاٍرهاب” من قبل العدو وحلفائه!
    ما يجب فعله لابد ان يكون متميزا وانتقائيّا زمانا ومكانا وهدفا.
    عندها سيأتي اليوم الذي يرحل فيه كل المستعمرين الصهاينة الى المكان الذي أتوا منه، ويبقى اليهود المتواجدين في فلسطين أباً عن جد، ليعيشوا كمواطنين فلسطينيين لهم ما للعرب (مسلمين ومسيحيين) من حقوق وعليهم ما على هؤلاء من واجبات.

  14. ينقل عن الصهيوني هنري كيسنجر قوله : العرب أقوياء في التكتيك ضعفاء في الاستراتيجية. وهذا الحكم من “باب السخرية و الاستهزاء و الضحك على الذقون “كما يقال من هذا الثعلب اليهودي الماكر. فالعرب ضعفاء في كل شيء ،و ليسوا أقوياء ـ خصوصا حكامهم ونخبهم ـ إلا في الاستخفاف بشعوبهم و التنكيل بأحرارهم و فضلائهم و الركوع لأعدائهم و مستعبديهم و الاتفاق على ألا يتفقوا فيما بينهم ـ أبد الدهرـ كما وصمهم بذلك العبقري الألمعي ( ابن خلدون). فلقد نشأت الدولة العبرية عام 1948 م ، و بعد ذلك بأربع سنوات قام عبد الناصر وعصابة العسكر ـ كما عودونا حتى جريمة السيسي الأخيرة ـ بالانقلاب الذي سمي ـ تجاوزا ـ ثورة 23 يوليو التي نعتت في أدبيات هؤلاء العسكر ب” المجيدة ” ، و كانت معظم دويلات الطوائف العربية حينذاك ( مستقلة ) ، فماذا فعل كل هؤلاء الأعراب في مواجهة دولة اليهود الأغراب ؟ ؟ ، لا شيء Nothing ،و أنشئت جامعة الحكام العرب ، لا لتجمع شتات هذه القبائل المتحاربة المتناحرة فيما بين المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، بل لتكون ناديا ل(طويلي العمر) ممن لايهمهم شيء في الدنيا سوى بقاؤهم ملوكا كانوا أو أمراء أم رؤساء ـ اختلفت الأسماء و المسمى واحد ـ ، ونهب خيرات الأرض العربية المستباحة و ما أكثرها و خدمة الأسياد في الشرق و الغرب و التناحر فيما بينهم و الحكم بالحديد و النار؛ فأنشئت أجهزة مخابرات في هذه الدويلات و مصالح ( أمن ؟؟؟)، و لكن مهامها لم تكن محاربة الكيان الوليد و العدو القديم الجديد ، بل قمع الشعوب و قهر الجماهير التي حولت إلى قطعان تعتلف وتتسافد تسافد العجماوات و البهائم ،فأصبح عدد ” الأعراب ” اليوم 300 مليون كائن أو يزيدون، أما الشعب ( المختار ) فلا يتعدى تعداده ال 6 ملايين على الأرض المحتلة ( فلسطين و الجولان )، و شتان بين قوم ” علواعلوا كبيرا ” و أقاموا دولة جبارة على مساحة لا تتجاوز مساحة مقاطعة أو ولاية أو منطقة من مناطق السعودية ” السعيدة ” أو الجزائر ” العتيدة ” أو “أم الدنيا التليدة” و كائنات لا زالت سادرة في غيها وضلالها ، مستمرئة جهلها وتخلفها بل و انحطاطها. وصدق الله العظيم القائل: و إنه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون) و ( إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )، و ياأعراب اليوم :فاتكم القطار ؛ كما يقول خبير قناة الجزيرة؛ العسكري و الاستراتيجي السعودي العبقري ( إبراهيم مرعي) ، و لن تقوم لكم قائمة بعد اليوم ، لأنكم ( خنتم الله و الرسول و خنتم أماناتكم و أنتم تعلمون ) وسيستبدل الله بكم قوما غيركم ؛ ثم لا يكونوا أمثالكم يحبهم و يحبونه ؛ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون فيه ـ تعالى ـ لومة لائم. و أرى أن ( إسرائيل ) عقاب سلطه الله عليكم حتى يستأصل شأفتكم، و يبيدكم عن آخركم، فلا تلوموا سوى أنفسكم، و قد أنذركم ربكم و نبيكم: ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا …) ـ قرآن كريم ـ و (ويل للعرب من شر قد اقترب ) ـ حيث نبوي شريف .و أسلافكم هم القائلون : لقد أعذر من أنذر!!!!.

  15. الشهيد ابو علي سلامة الذي استطاع ان يهزم الموساد في أوروبا واذي كان يسمى من قبل الموساد بالأمير الحمر هو البطل الحقيقي وليس هذا المجرم الصهيوني…الموساد له علاقة في كل المخابرات الأوروبية والمخابرات المركزية الامريكية..يعني لو كانت لدينا تلك العلاقات فان الموساد لا يسوي شيء وهو فقط بعبوعة لتخويف العرب….

  16. مايك هراري من اشرس رجالات الموساد وكان احد اقرب مستشاري نورييغا في بنما
    رجل بشع بكل المقاييس
    وانا افضل ذكر ونشر ملفات الموساد لانه فعلا قوة ضاربة وممكن نتعلم من الاعداء

  17. لقد راينا قوة الموساد في 2006…………اقوى و اجمل تعبير #بيت العنكبوت#

  18. ما الفائدة من نشر ما يعظم افعال الأعداء فى الصحافة العربية. هل نحتفى بمثل هذا الارهابى في اعلامنا . وما الفائدة؟
    كفي بكم الترويج لأمثال هؤلاء لأنهم هم العدو قاتلهم الله.

  19. لا تصدقوا هذه الاساطير عن قوة الموساد .. الموساد ليس الا مكتب صغير او شعيبه في المخابرات الامريكية والبريطانية التى تزوده بكافة المعلومات، بل وتقوم بتنفيذ العمليات من خلال عملائها في الدول العربية ومن خلال سفاراتها … وبعد ذلك تنسب هذه البطولات للموساد.
    الموساد والجيش الاسرائيلي والحركة الصهيونية ليست الا اساطير لا حقيقة لها في الواقع .. الحقيقة الوحيده هى ان امريكا وبريطانيا والدول البروتستانية تشن حربا صليبية في المنطقة من اجل التعجيل بعودة المسيح .. ويصورون الامر وكأن اسرائيل والموساد والزعماء الصهاينه قاموا باعمال خارقة
    كفى تزوير للحقائق وانتبهوا الى العدو الحقيقي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here