صحف مصرية: دحلان: عباس دمّر فتح والسيسي هبة من الله ولا أعمل مستشارا بأبو ظبي.. مديحة يسري تنهار باكية بعد مكالمة هاتفية ذكّرتها بابنها المتوفّى : اشتقت لك يا حبيب ماما.. حمدي قنديل: دواء نجلاء غير موجود بالأسواق

dahlan55.jpg44

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدّر الهجوم على متحف باردو القريب من البرلمان التونسي أمس “مانشيتات” وعناوين صحف الخميس التي صبّت جام غضبها على الإرهاب الأسود.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين الحكومة الاسرائيلية الجديدة، وزيارة السيسي المرتقبة لإثيوبيا لمناقشة تطورات سد النهضة، والعاصمة الادارية الجديدة لمصر، التي تفاءل بها قوم ، وسخط عليها آخرون.

وإلى التفاصيل: البداية من مانشيت “الشروق” الرئيسي بالبنط الأحمر: “الإرهاب الأسود يضرب تونس″، وأضافت الصحيفة “22 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إجرامي على متحف باردو الملاصق للبرلمان التونسي”، ونشرت الصحيفة صورة – نقلا عن أ ف ب – لقوات الأمن التونسية خلال تحرير السياح من قبضة الارهابيين.

“الأهرام” أبرزت الحادث، ونقلت عن السيسي إدانته له في اتصاله مع الباجي,

ونقلت “الجمهورية” في “مانشيتها” الرئيسي بالبنط الأحمر عن السيسي قوله بعد حادثة تونس: “الارهاب لا يعرف حدودا أو دينا”.

السيسي في اثيوبيا

ومن حادثة تونس الإجرامية، الى السيسي، حيث كتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “السيسي في اثيوبيا لحل خلافات سد النهضة”.

وأبرزت “الشروق” خبر زيارة السيسي الى اثيوبيا في 23 مارس الحالي، ووصفت الزيارة بأنها الأولى منذ الستينيات التي يزور فيها رئيس مصري اثيوبيا في اطار زيارة ثنائية تستهدف دفع العلاقات المشتركة بعيدا عن التجمعات الاقليمية.

وأشارت الصحيفة الى أن السيسي سيبحث العديد من القضايا التي تهم البلدين وعلى رأسها ملف المياه والتعاون التجاري والاستثماري.

العاصمة الادارية الجديدة

ومن زيارة إثيوبيا، الى العاصمة الادارية الجديدة، حيث نقلت “الأهرام” في “مانشيتها الرئيسي” عن السيسي توجيهه بضرورة اتخاذ اجراءات اخلاء المساحة المخصصة لانشاء العاصمة الادارية الجديدة.

“الشروق” هي الأخرى أبرزت في صفحتها الأولى توجيه السيسي بإخلاء منطقة العاصمة الجديدة، فكتبت “السيسي يوجه القوات المسلحة بإخلاء منطقة العاصمة الجديدة”.

خديعة العاصمة الجديدة

المفكر الكبير د. نادر فرجاني وصف في موقعه على الفيسبوك العاصمة الجديدة، بأنها خديعة أخرى من خدع الحكم العسكري المخادع.

واستشهد فرجاني بما كتبه المعماري أدهم سليم الباحث بمعهد شتيدل للدراسات المعمارية بألمانيا، حيث أبدى سليم عدة ملاحظات على العاصمة الجديدة، منها أنه لا يصح أن تبني عاصمة جديدة بالقرب من العاصمة القديمة، مشيرا الى أنها ستكون مدينة تابعة SATELLITE CITY

وأشار سليم الى أن مشكلة مدن الساتالايت تكمن بشكل رئيسي في وعدها الفاشل بالاستقلالية.

وحذّر سليم من أن تتحول العاصمة الجديدة الى مدينة أشباح، مطالبا بعمل دراسات كافية قبل الاعلان عن مثل تلك المشروعات.

دحلان: أبو مازن دمر فتح والسيسي هبة من الله

ومن العاصمة الادارية الجديدة ، الى محمد دحلان القيادي الفتحاوي السابق ، حيث أجرت معه ” اليوم السابع ” حوارا معه ، كان مما جاء فيه قوله إن أبو مازن دمّر فتح، مشيرا الى أن العودة للمفاوضات مع نيتانياهو بعد نجاحه هي خيانة وطنية .

ووصف دحلان منظمة التحرير بأنها جثة ميتة الآن ، مشيرا الى محمود عباس فاقد للشرعية الدستورية.

وعن الوضع في مصر، قال دحلان إن مصر تنهض حاليا، واصفا السيسي بأنه “هبة من الله لإنقاذ الشعبين المصري والفلسطيني وإنهاء التفكك العربي”.

وردا على سؤال: لماذا أنت متهم دوما بالتعامل مع إسرائيل؟ قال دحلان: “أنا تركت العمل السياسي الفلسطيني منذ 5 سنوات، وحين تعاملنا مع اسرائيل في إطار اتفاقية السلام، كان ذلك واجبي وجزءا من مهامي”.

الحكومة الاسرائيلية الجديدة

ومن دحلان، الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة، حيث قالت “الأهرام” في صفحتها الأولى إن نيتانياهو بدأ مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة، والتفاهم مع الأحزاب اليمينية المتطرفة ومنها حزبا “البيت اليهودي” و”شاس″.

وأبرزت الصحيفة أن 14 مقعدا ستكون مخصصة للقائمة العربية.

حمدي قنديل : دواء نجلاء غير موجود في الأسواق

ومن الحكومة الاسرائيلية الجديدة، الى الاعلامي حمدي قنديل، الذي نقلت عنه “الشروق” قوله إنه الآن بصحبة زوجته الفنانة نجلاء فتحي بالعاصمة السويسرية زيورخ، وأنهم لم يبدأوا مرحلة العلاج كما أشيع.

وأكد قنديل أن دواء نجلاء تم إجازته في بعض دول أوروبا وأمريكا، وبدأ العلاج به في أمريكا منذ أسبوع تقريبا ، لكنه غير موجود في كثير من الأسواق العالمية.

واختتم قنديل تصريحاته مؤكدا أن نجلاء سوف تتجاوز المحنة سريعا إن شاء الله.

مديحة يسري تنهار باكية لتذكرها ابنها

ونختم بمجلة “أخبار النجوم” التي أجرت حوارا بالهاتف مع الفنانة مديحة يسري بمناسبة عيد الأم الذي تحتفل به مصر في 21 مارس من كل عام، وكان مما جاء في الحوار قولها إنها في عيد الأم تشعر بحزن شديد وبوحدة وأوجاع بسبب فقدها ابنها الوحيد عمرو.

وقالت مديحة يسري إنها في 21 مارس تحتفل بأحزانها على فراق ابنها الوحيد، مشيرة الى الفنانة شريهان تحرص في كل عيد أم على ارسال باقة ورد، مع رسالة تهنئة مكتوب عليها “ماما مديحة”.

وردا على سؤال “ماذا تقولين له؟” أجابت مديحة يسري:

“أقول له: أعلم أنك لو كنت بجانبي الآن ، كانت الحياة ستختلف، كنت سأعيش حياة أفضل، لكن أعلم أنك تنتظرني على باب الجنة، كما أنتظر أنا رؤياك..

فقد اشتقت لرؤياك يا حبيب ماما……………..

وانهارت الفنانة في البكاء، وتركت الهاتف لمديرة أعمالها مدام سهير.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. السلام عليكم .سبق لشيخ الازهر ان وصف الانقلابيين بانهم رسل الله ومثلهم بموسى واخاه هارون وهاهو دحلان يصف السيسي بانه هبة الله ونحن نقول لا حول ولا قوة الا بالله

  2. It is so terrible for Mohammad Dahlan to pour unreserved and totally undeserving praise to Colonel Sisi and the Egyptian ruling military Junta. We are, the Arabs, living the darkest moments in our history, for, not only that we began completely marginalized and increasingly irrelevant as a race, but, worse, we are having our political and moral concepts mixed up and reversed. The Egyptian Junta, the worst oppressors in the long Egyptian History, are exalted as Liberators by the other Arab Regimes and the so-called Decadent Egyptian Intelligentsia and some of the Arab Intelligentsia. What happened and is happening in Egypt is causing a deep divide in the Egyptian Society, yet, much worse, forever, for a very long time to come, Lost Historic Opportunities. As a free thinker, secular observer myself I say it with a full mouth that the freely elected Egyptian President Dr. Mohammad Morsi is a very decent human being who in his extremely short rule that was rife with conspiracies around him meant and intended to do great things to lifting Egypt and put Egypt Back on track as a respectable nation. Egyptian, instead, is slipping to the Abyss under the rule of the current Junta. The irony, rather the Travesty of it all, same long conniving reactionary forces and regimes openly supporting and backing the regime of the Juntas in Egypt, are the very same ones who for long conspired to stem Nasser’s ambitious program and bid to revival the Arabs and give them respectability among the nations of the world. You are absolutely right, brother Abdel Barri; it is long, much long overdue that decent and caring humanist and caring sincere Arab nationalists speak-up against the heinous crimes that are committed daily by the Egyptian Junta with the thunderous applause of the same reactionary forces that conspired to bring Nasser down

  3. °°° إذا كان السيسي هيبة من عند الله ، فبعض المنابر الإعلامية هي كذلك مصيبة من عند الله .

  4. إذا كان السيسي `هبة الله `
    ودحلان `نعمة اللة `
    إذن على الشعبين المصري والفلسطيني
    `يعوض الله`

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here