اسبانيا تدعو لاستخدام تسمية “داعش” بدل “الدولة الاسلامية”

dawlah-islameih.jpg77

مدريد ـ (أ ف ب) – دعا وزير الدولة الاسباني المكلف الامن فرانشيسكو مارتينيز الثلاثاء على هامش ندوة حول الارهاب في مدريد وسائل الاعلام والخبراء الى ان تستخدم بدلا من “الدولة الاسلامية” تسمية “داعش” لانها “مهينة للعدو”.

ويشير اختصار “داعش” الاكثر رواجا الى تسمية “الدولة الاسلامية في العراق والشام” والذي تخلى عنه التنظيم واطلق على نفسه اسم “الدولة الاسلامية” في حزيران/يونيو بعد استيلائه على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

كما غير التنظيم اسم زعيمه ابو بكر البغدادي ليصبح “الخليفة”، وهو ما ذكر به المسؤول الاسباني قائلا “هذا رمزي. لانه من خلاله يسعى منتسبوه لاعطاء انفسهم صفة سياسية وان يبدو (التنظيم) كذلك فريدا ومتماسكا وقويا ومتميزا عن المنظمات الارهابية الاخرى”.

واضاف “داعش بالعربية قريبة لفظا من كلمة داعس، بمعنى ما ندوس عليه ونسحقه. وهذه التسمية التي يستخدمها اعداؤه والتي يعتبرها التنظيم الارهابي مهينة”.

ولهذا اضاف “اطلب منكم جميعا، خبراء واعلاميين التعاون والتوقف عن تسميتهم بالدولة الاسلامية وانما تسميتهم بما هم عليه +داعش+”.

واختارت الحكومة الفرنسية كذلك تسمية “داعش”.

وتفادى الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤخرا استخدام اسم الدولة الاسلامية واستخدم الاحرف الاولى لاسم التنظيم القديم بالانكليزية، والتي اذا جمعت تصبح بالعربية “داعش”.

وقال اوباما “هذا التنظيم يطلق على نفسه الدولة الاسلامية ولكن هناك امرين يجب ان يكونا واضحين: داعش ليس اسلاميا. ما من دين يؤيد قتل الابرياء وغالبية ضحايا داعش من المسلمين. داعش ليس بالطبع دولة. كان سابقا ذراعا لتنظيم القاعدة في العراق”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. نسميها تنظيم داعش الاجرامي ولا يربط باسمه اي شي عن الاسلام لعنة الله على كل المجرمين القتله!

  2. سموها كما شئتم فهي باقية وتتمدد وستقضي على عروشكم لتبقى كلمة الله هي العليا … اما المغفلين من المسلمين فعليم ان يعرفوا الحقيقة ليس من اعلام العدو واذنابة من الحكام العرب بل من مصادر الدولة الاسلامية لان اعلامهم يشوه الحقائق ويدعي الكذب والباطل بحق الدولة الاسلامية

  3. وللأسف هناك من يصر على صبغ هذا التنظيم صبغة اسلامية كما عليه الحال في هذه الصحيفة وخاصة من رئيس تحريرها الأستاذ عبد الباري وكأنه أحد أفراد هذا التنظيم وهذا رايه أولا وأخيرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here