الجيش الحر: تدخل حزب الله في “القلمون” السورية سيعني نهايته

syria 2110

 

 

بيروت ـ علاء وليد:

استبعد “الجيش السوري الحر”، الثلاثاء، تدخل حزب الله اللبناني عسكرياً في منطقة القلمون بريف دمشق (جنوب سوريا)، على غرار تدخله في مدينة القصير بريف حمص (وسط).

وفي اتصال هاتفي مع وكالة “الأناضول”، قال مصعب أبو قتادة، الناطق باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها التابع للجيش الحر، إن منطقة القلمون “تختلف عن القصير، وذلك لكبر مساحتها التي تزيد أضعافاً عن القصير، وصعوبة تضاريسها الجبلية، وكذلك لوجود أعداد كبيرة من مقاتلي الجيش الحر والكتائب الإسلامية والتي تصل إلى نحو 30 ألفاً”.

وكانت وسائل إعلامية وتنسيقيات تابعة للمعارضة السورية، تحدثت خلال الأيام الماضية عن احتشاد الآلاف من مقاتلي حزب الله على الحدود اللبنانية السورية المحاذية للقلمون، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية مقرها لندن، إن عدد أولئك المقاتلين وصل إلى نحو 15 ألفاً.

والقلمون هي سلسلة جبلية تقع غرب سوريا، وتسمى سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشكل حدا فاصلاً بين لبنان وسوريا، وتضم من الجهة السورية عشرات المدن والبلدات، أبرزها دير عطية ومعلولا والنبك وغيرها.

وأشار أبو قتادة إلى أن “الجيش الحر والكتائب الإسلامية المتحالفة معه تسيطر على معظم مناطق القلمون، التي تعتبر منطقة جبلية وعرة وليس بمقدور الحزب أو قوات النظام التوغل فيها على غرار ما حدث في القصير، خاصة أنها تضم عشرات المدن والبلدات”، متحدياً الحزب أو قوات النظام على القيام بها، قائلا إن دخول مقاتلي حزب الله إلى هناك يعني “نهايته”.

وسقطت مدينة القصير التي كانت تسيطر عليها المعارضة، بيد النظام السوري وحزب الله اللبناني مطلع يونيو/حزيران الماضي، وذلك بعد معارك عنيفة استمرت لثلاثة أسابيع، وكان ذلك التدخل العلني الأول لحزب الله إلى جانب النظام في الصراع الدائر في سوريا منذ آذار/ مارس 2011.

من جهة أخرى قال عامر القلموني، الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للثورة السورية في دمشق وريفها، وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، إن كثيراً من العوائق التي تجعل تدخل حزب الله عسكرياً في القلمون أمراً مستحيلاً، منها وعورة المنطقة كونها جبلية وتمتد على مسافة تبلغ نحو 50 كم، وأيضاً البيئة الحاضنة الكبيرة للجيش الحر والتي أجبرت النظام على الانسحاب منها نهاية العام الماضي وهو بأوج قوته.

وبحسب القلموني، فإن “عدداً من ألوية الجيش الحر والكتائب الإسلامية تنتشر على طول الحدود بين القلمون والمناطق اللبنانية المجاورة لها، وهم يشكلون قوات حرس للحدود لمنع أي تسلل لعناصر من حزب الله وغيره”.

ولفت إلى أن “حزب الله وقوات النظام تتمنى أن تدخل القلمون اليوم قبل غد؛ لأن ذلك يحمي الطريق الدولي الرابط بين العاصمة دمشق ومحافظة حمص ومنطقة الساحل (غرب) التي ينحدر منها رأس النظام السوري ومعظم أركان حكمه”.

في سياق متصل، أكد مراسل وكالة “الأناضول” في مناطق شرق لبنان أن قوات حزب الله قامت بالفعل خلال الفترة الماضية بزيادة أعداد قواتها في بلدتي الطفيلة وجوسيه المحاذيتين للقلمون، مقدراً أعداد تلك القوات بحدود ألفي مقاتل من حزب الله.

 ولم يتبين للمراسل فيما إذا كانت تلك القوات في وضعية الاستعداد والتحضير لشن هجوم على منطقة القلمون، أم أنه تواجد احترازي تحسباً لأي هجمات من الجيش الحر.

ولم يتسن الحصول على تعليق رسمي من قبل النظام السوري وحزب الله اللبناني، حول ما أورده الجيش الحر وذلك حتى الساعة (11.00) تغ.

 (الاناضول)

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

6 تعليقات

  1. المؤسف ان يوجد في سوريا امثال من يسمون أنفسهم الجيش الحر وهم مجموعات طائفية من اصحاب السوابق والمهربين والمدمنين الذين يبتزون دول الخليج ماليا ويعالجون جرحاهم لدى جعجع والحريري و عملاء اسرائيل في لبنان وفي مشافي الصهاينة في فلسطين المحتلة وتكتمل مهازلهم اليوم بتهديد حزب الله الوحيد الذي هزم اسرائيل ورفع رأس الأمة

  2. الله يرضى عليكم يا جيش السوري الحر بلا هل حراكات هلق بتخوفلنا حزب الله
    ثوار سوريا لم يضروا انفسهم فقط بل اساءوا وشوهوا مفهوم الثورة

  3. زعم الفرزذق ان سيقتل مربعا ابشر بطول سلامة يا مربعا
    نهاية الجيش الحر في القلمون قررررررررررررررررررربت

  4. تصريحات الجيش الحر لا تعدوا أن تكون حلم و تمنيات لأن حزب الله بامكانياته البشرية و كفاءة مقاتليه مؤهل لهزم مجموعات متشرذمة فكريا و مصالحيا و غير مؤهلة عسكريا فالجيش الحر عبارة عن مجموعات من العسكريين قليلي الخبرة سوى استعمال السلاح و الكثير من المدنيين و محترفي الجريمة و لصوص ليس لهم عقيدة قتالية بأتم المعنى و ليس لهم تكوين معنوي الشيء الوحيد الذي يجمعهم هو المال الخليجي فقط القلمون تتسع لحزب الله و الجيش النظامي و ليست صعبة فكما هي صعبة على الطرف تكون بالمثل للطرف الثاني و أظن أنه حين يتم اعطاء الضوء الأخضر للهجوم و لا أستبعده خلال أيام ستكون معركة خاطفة و حاسمة حيث الملل الذي انتشر في وسط الارهابيين و الروتين سيجعلهم أسرع تفكك و اندثار ان تدخل حزب الله و الجيش العربي السوري سيكون سهل نظرا لكبر المساحة و كذلك تراجع الجيش السوري في الماضي مرده استراتيجي و تكتيكي و لم يكن يمثل أولوية أما حين انتهاء الريف الدمشقي أو قرب الانتهاء سيكون دور القلمون لما يمثله من تحد بين آل سعود أي بندر بن سلطان و محاربيه من مختلف الجنسيات و الجيش العربي السوري مع حزب الله من جهة أخرى و أنا أقول الحزب يخطط و يبني السناريوهات لتحقيق النصر بأقل التكاليف و المجموعات الارهابية لا تصمد و ستتزعزع في الأيام الأولى.

  5. ياما تبقى من جيش الكر والخونةمعه اذا قال نصر الله فعل وان قال فلا قبل لكم من رجال لو ارادوا خلع الجبال لخلعوهاانصحكم بالفرار فورا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here