24th Feb 2018

كتاب و اراء

مقاربة سريعة بين حالتي د. سلمان العودة و د. طارق رمضان

 حمدي جوارا

من المفارقات العجيبة أن يتم سجن قامتين إسلاميتين في آن واحد وبنفس التهمة تقريبا من بلدين يعتبران متناقضان تماما من حيث البنية والجذور إلى كل تفاصيل الحياة لكن جمعتهما هذه المرة محاربة فكر واحد ، ترى ما الذي حدث ؟؟؟

كيف يمكن فهم أن تسجن السعودية  الشيخ سلمان العودة بسبب ميوله الإخواني ، ويسجن طارق رمضان في فرنسا من أجل قضية ملفّقة رغم أنهما دولتان متناقضتان ، وسبب آخر يعلمه الجميع حول اعتقال طارق هو حمله جينات حسن البنّا رغم أنه انتقد جدّه كثيرا ونفى انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين وبعض الإخوان يعادون عداء مستميتا ويعتبرونه مستغربا ويريد تمييع الإسلام بسبب مواقفه الشجاعة حول قضايا تعتبر مسلمة لدى بعض هؤلاء .

[+]

اليمن الخانع.. لماذا تصمت الشرعية والنخب على التقرير الاممي الصادم؟

علي محسن حميد

منذ انقلاب عام 1948 الذي خططت له جماعة الإخوان المسلمين بقيادة المرشد العام حسن البنا ونفذه الجزائري الفضيل الورتلاني والدماء تسيل في اليمن لهدف لم يتحقق.

في عام 2011 صدر في لندن كتابا مهما عنوانه ” اليمن المقسم” للدبلوماسي البريطاني نول بريهوني والعنوان ليس له لأنه يقف مع الوحدة اليمنية وإنما للناشر الذي أراد عنوانا جاذبا لبيع كتاب يعالج مشاكل بلد غير مهم في الغرب.

[+]

هل تفهمون ماذا يعني استقرار العراق للكويت؟

حسن علي كرم

هناك من البسطاء والسذج والجهلة وقصيري النظر والخبثاء الذين يقتنصون كل مناسبة ليقلبوها مكسباً لهم وهناك اخرون يستغلونها للطم و ضرب الخناجر و شق الجيوب، هؤلاء وهؤلاء وأولئك وغيرهم هنا في الكويت أو هناك في العراق ساءهم ان يشاهدوا التظاهرة العالمية على أرض الكويت، في تجمع قلما نجحت دول تفوق الكويت مساحة و تفوقها سكاناً و تتفوق عليها قوة و ثراءً وأقتصاداً على تنظيمه، الا أن الكويت نجحت، مثلما نجحت بسوابق مماثلة في تجميع العالم، حول قضايا إنسانية وامنية و سياسية، وخلافية ايضاً، الكويت شهدت أرضها في غضون السنوات القليلة الماضية عدة ملتقيات عالمية تعددت مناسباتها و اختلفت تواقيتها، لكن بقي العنوان واحداً و هو لقاء الكويت، ثلاثة لقاءات تمت هنا في الكويت وكان عنوانها مؤتمر المانحين للاجئين السوريين، واللقاء الرابع تم في لندن ولكن بالحضور الكويتي، مؤتمر إعمار العراق الاخير ليس الا امتداداً للقاءات العالمية السابقة ذكرها هنا في الكويت، ولعل لقاءات منتظرة قادمة لاعمار سوريا وأعمار اليمن وأعمار ليبيا وقد تمتد اللقاءات لتشمل مناسبات و دول بحاجة للإعمار بعد الخراب والهباب …

المناهضون لمؤتمر أعمار العراق هنا في الكويت او هناك في العراق لم يكن أمامهم غير ذرف الدموع  الكاذبة، فالغيرة شقت صدورهم دون ان يسمعونا او يقنعوا جماهيرهم انهم يستندون الى أسباب وجيهة و قاطعة تعارض مؤتمر الكويت وجمع الأموال لإعادة أعمار ما تهدم من مدن العراق جراء الاٍرهاب الداعشي الأسود، فأن يعتمل في نفوس قلة من الناس هنا في الكويت او هناك في العراق احقاد الماضي، فذاك يعني ان هؤلاء عاجزون عن تخطي مكانهم، وبدلاً من ان يعترفوا عجزهم ويطالبوا الأصحاء بمساعدتهم لتجاوز مكانهم يطالبون الأصحاء الوقوف معهم، اي ان يقفوا في صف المعارضة، وهو ما لا يمكن ان يحدث، لامر بسيط و هو ان الزمن لا يعود الى الوراء، ولكنه يتقدم الى الامام، والمتخلفون من الزمن لن يجدوا لهم مكاناً و سيبقون من مخلفات الماضي، ان التاريخ عبر وحكم ودروس و تأسي والوقوف على التاريخ بلا عبر و لا دروس ولا حكمة، فذلك يعني ان هذا الانسان خارج من السياق الحضاري، لا يرى ما يدور حوله، ولا يعترف بمنطق التطور، ولا بحركه الزمن، نعم نحتاج ان نستقي من التاريخ العبر والحكم و لكن لا نريد ان تتصلب في مكاننا كالأصنام و الأحجار، فالإنسان حضاري بفطرته، يرفض الجمود و الوقوف على الاطلال، وهذا ما فضل به رب العباد ان أكرم الانسان بالعقل لذلك كان خطابه جل شانه لذوي العقول والالباب …

ورغم كل ذلك ينبغي ان نعذر لهؤلاء الشكاكين عن نوايا العراق حيال الكويت، وان التاريخ العراقي جامد لا يتحرك من مكانه، و ان هناك من العراقيين يتوارثون  مقولة ” الكويت النا ”  أباً عن جد، و انهم يتحينون الفرصة الموائمة كي يقتنصوها مجدداً ، هؤلاء لا شك معذورون، فالمثل يقول ” اللي عضته حية يخاف من جرة الحبل ” و لكن على العراقيين ان يدركوا بعد كل المحاولات البائسة و اليائسة و الفاشلة لبلع الكويت، ان الكويت لم تكن لقمة سهلة الهضم، و ان على عقلاء العراق و حكمائه و ما أكثرهم ان يصححوا التاريخ و يزيلوا الأفكار العفنة المعشعشة بداخل عقول تلك القلة الجاهلة و الحاقدة و المغفلة و المضللة، يقول السياسي و المفكر العراقي حسن العلوي انه فتش في التاريخ فلم يجد ما يدل ان الكويت تابعة للعراق، هذه شهادة من رجل باحث و مثقف عراقي أصيل عرف الحق فاتبعه، و نرجو ان يعرف الاخرون الحق و يتبعوه، فلا هناك اجل من الحق أن يُتبع، و ان لا يحشوا عقول البسطاء بالأساطير و تواريخ مزيفة …

ليس أمامنا هنا في الكويت و هناك في العراق الا ان نتفق ان امن و استقرار العراق من امن و استقرار الكويت و ان امن و استقرار الكويت من أمن و أستقرار العراق، و ان قوة العراق قوة إضافية للكويت، و لعل قول سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه في ثنايا كلمته في مؤتمر أعمار العراق الاخير، الذي قال ” استقرار العراق الذي يعد جزءً لا يتجزا من امن و أستقرار دولة الكويت ..” هو القول الذي ينبغي ان نلتقي عليه جميعاً، نحن هنا في الكويت نريد عراقاً أمناً مستقراً، فانتعاش الكويت يتحقق اذا استقر العراق، و هكذا يكون الحال في العراق أيضاً …

لعل من الحكمة الا يلتفت المسؤولون في كلا البلدين الى الأصوات النشاز الجاهلة، مروجي  الأضاليل و مأججي الفتن، و البكاؤون و الراقصون و مهوسو الشوارع و الساحات  فهؤلاء لا شك مفلسون يروّجون بضاعة  منتهية الصلاحية، أن من الاسى  ان يستغل سياسيون عراقيون، او أشباه سياسيين و هواة،  قضية الكويت تذكرة الدخول الى البرلمان، فكلما ارتفع عويلهم و سعارهم على الكويت، ارتفعت اسهم النجاح، أن هؤلاء جهلة في التاريخ و جهلة في الجغرافيا و جهلة في علاقات الجيرة و العلاقات الدولية، و من الحكمة الا نلتفت الى جعجعة هؤلاء المفلسين، ان الديمقراطية العراقية وليدة، لكن ضمان بقائها هو الضمانة لاستقرار العراق و ضمانة لأمن الكويت، لذلك علينا ان نساند هذه التجربة الوليدة كي تنمو حتى يصلب عودها، ان العالم لن يعود القهقري للوراء، فلقد ولت الانطمة الديكتاتورية و حكم الفرد، ان المنطقة و بخاصة الكويت و العراق لا مناص امامهما غير التعايش و الاعتراف بالواقع، فالعالم الحديث تحكمه الجغرافيا لا التاريخ …

أن جملة الاعتراضات على عقد المؤتمر التي قرأناها او سمعناها هنا على لسان كويتيين او هناك في العراق على لسان عراقيين، انصبت.

[+]

استراتيجية الصين لإخضاع الولايات المتحدة والهيمنة على العالم!

د. نبيل نايلي

“الفنّ الأسمى في الحرب هو إخضاع العدو لإرادتك دون خوض المعركة”! القائد العسكري الصيني الأشهر صن تسو.

بدأت الصين تستخدم استراتيجية عسكرية جديدة مستأنسة في ذلك بما دبّجه القائد العسكري الصيني الأشهر صن تسو، Sun Tzu، قبل 2500 سنة. وفقا لمجلة” ذي ناشيونال أنترست،   “National Interest  الأمريكية فإنّ “هذه الاستراتيجية تعتمد على تحقيق “إخضاع العدو دون خوض المعركة أو المشاركة فيها”، حسب ما تنقل المجلة عن شركة رند كوربورشن، Rand Corporation .

[+]

 هل لدينا هكذا برلمان عراقي وبرلمانيون يحترمون منتخبيهم ويحبون وطنهم ومواطنيهم؟ اليكم إجابة امرأة بريطانية

 

علي المسعود

مجلس النواب العراقي اصبح المطبخ الذي يتقاسم فية رؤوساء الكتل السياسية مناصب السلطة التنفيذية  وكل حزب يفرض المرشحين الذين يخدمون مصالحه الخاصة بعيداً عن معايير الوطنية والكفاءة والنزاهة ؛ ومن هنا تبدأ التوافقات السياسية والبعض يسميها  ( تقسيم الكعكة ) وعلى أثرها أصبحت الكفاءات والمهنيين خارج البلـد يقدمون خبراتهم للحكومات التي تبحث عن مصالح شعوبها وتهتم بتطورها ، وهناك امثلة كثيرة لانستطيع حصرها عن ابداعات الكفاءات العلمية العراقية في الخارج استفادت منها تلك الدول وتم حرمان العراق من كفاءاتهم العلمية وهـو الاولى بهم.!!

[+]

إثيوبيا ما بعد استقالة ديسالين: مشكلات اثنية.. وسد النهضة ابرز التحديات

محمد مصطفى جامع

بعد ظهر الخميس الماضي بثَّت وكالات الأنباء وأجهزة الإعلام، خبراً مفاجئاً عن استقالة رئيس الوزراء الإثيوبي التي تقدم بها في بيانٍ أذاعه التلفزيون الرسمي، وبرّر هايلي ديسالين الاستقالة بأنها تأتي لتقديم حلول نهائية للوضع الراهن في البلاد، مشيراً إلى أنه يريد المشاركة في برامج الإصلاح.

[+]

هل يختفي قطاع غزة من علي خارطة العالم

أ. د. كامل خالد الشامي

تعلمنا من تجارب الآخرين أن اختفاء الشعوب والحضارات أمر يتكرر في التاريخ, إما بالحروب وأما بالكوارث الطبيعية, وحتى  الممارسات الخاطئة والعادات السيئة تؤدي الي الزوال والانقراض.

غزة ليست قارة أو دولة, ولا تصلح لأن تكون دولة ولا حتي إقليم مستقل, هي فريسة التاريخ والجغرافيا,ويتفنن العالم  المتحضر بحصارها, علي الرغم من أنها في الحقيقة مسالمة جدا, ولا تشارك أبدا في إيذاء أو مهاجمة الآخرين,البسوها حلة الإرهاب, واخترعوا لها فتأوي شرعية, وأغلقوا عليها كل الأبواب, ومن حين الي حين يسقون أهلها كأس العذاب بمباركة الأصدقاء والأحباب.

[+]

المرتفعات السورية بدلاً من هضبة الجولان

د. فايز أبو شمالة

في ميونخ بألمانيا، أصاب الخرس أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، واستمع بأدب إلى عدوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يقول: إن دولته ستبقى على احتلالها لهضبة الجولان السورية  التي احتلتها عام 1967 إلى الأبد.

فلماذا الصمت على هذا العدوان؟ وهل السكوت يعني الموافقة على عدوان نتانياهو على مقررات الأمم المتحدة، حيث رفض مجلس الأمن الدولي قرار الكنيست الإسرائيلي الصادرة سنة 1981، والتي قضت بتطبيق القوانين الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية.

[+]

شرف الموقف بين الحريري الأب والحريري الابن

طلال سلمان

شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

من القصر الجمهوري، حيث وصل مبكراً عن موعده، فاضطر لأن يجلس في الصالون منتظراً قدوم الرئيس ميشال عون لاستقباله، فسبقه إليه وزير الخارجية الباسيل، وبعد اللقاء صدر عن القصر بيان مقتضب شدد على تمسك لبنان بأرضه ونفطه، مندداً بالمناورات العدائية الإسرائيلية التي تشكل تجاوزاُ على السيادة ومحاولة لمنع لبنان من الإفادة من نفطه في البلوك رقم 9.

[+]

الاردن: الحرب على الطبقية والهويات الفرعيه مهمة شعبية على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء دولة الأمه التي نفتقدها

 

فؤاد البطاينة

لعل ما تعانيه الدول العربية وشعوبها من الفشل ومخاطر التشظي والانحلال يعود الى أنها لم تُمكَن ولم تتمكن أي منها من اقامة الدولة الوطنية المعاصره القابلة للصمود والتقدم . حيث حرص الاستعمار لدى تشكيلها في القرن العشرين على استهداف شعوبها من خلال استهداف مفهوم العدالة الاجتماعية .مستعينا بتحريم الديمقراطية وتشجيع الدكتاتورية والفساد بأنواعه ، وبتكريس سياسة الهويات الفرعية بعيدا عن الوطنية ، وسياسة الافقار والخلط ما بين مفهومي العدالة والمساواة على حساب العدالة وتحويل شعوب دولنا الى طبقتين ثرية وفقيرة بعلاقة استغلالية واستعبادية قوامها تحالف رأس المال والسلطة .

[+]
أخطأنا.. وأصاب ترامب.. ورُدود الفِعل الفِلسطينيّة الرسميّة قَبل العَربيّة مَسؤولةٌ عن مُكافأة نَقل السَّفارة المُبكِر إلى القُدس المُحتلّة.. والتَّطبيع وصَفقات الغاز مُقدِّمة.. وانْتَظِروا الأسْوأ
بوتفليقة يَحْسِم الجَدل ويَنحاز للفُقَراء بِرَفْضِه المَساس بالدَّعم الحُكومي للسِّلع الأساسيِّة.. هل تَكْفِي هذهِ الخُطوة في امتصاص الاحْتِقان الدَّاخِلي؟ وماذا عن الفَساد وحِيتانِه الكُبْرى ومُؤامرة التَّوتير الطَّائِفي والعِرْقِي؟
هل إيران هي الخَطر “الأوْحَد” والأكبر في المِنطَقة والعالم مِثلما يَجْزِم الجبير؟ طيِّب.. وماذا عن إسرائيل؟ ولماذا يَتهافَتْ العَرب على غازِها المَسْروق والتَّطبيع المُتصاعِد مَعها؟ وهل بِتْنا على حافَّة الهاوِية حسب مُؤتمر ميونخ؟
عادل العوفي: “الاتجاه المعاكس” وضحكات أدرعي المستفزة: كيف اعترف القاسم أن ايران عدو “اسرائيل” الاول ونسف نظرية “استحالة المواجهة”بينهما؟.. ثورة شعبية رياضية تحرج الاعلام: كرة القدم السعودية في خطر .. مسلسل “سامحيني”: ما مصدر هذه الارقام الخيالية لو سمحتم أيها المغاربة؟
الإدارة الأمريكية تدرس عرضا لـ”أديلسون” بتمويل نقل السفارة للقدس
“حماس″ تهاجم الجبير بعد وصفه لها بـ”المتطرفة”
لأول مرة.. السعودية تقر نِظامًا للإفلاس والتعثّر
السعودية تساند قطر ضد أنباء سحب تنظيم مونديال 2022
ترامب يلتقي قادة السعودية وقطر والإمارات قريبا في واشنطن
“وصلة هجاء” من الوزير الجبير لبرلين ومشاركة لافتة للجنرال أنور عشقي: شراء السلاح الألماني في حرب اليمن مساهمة سعودية في الاقتصاد الألماني.. والأسلحة الأمريكية أفضل ولسنا “كرة...
أزمة الأسعار تتدحرج في مَدينتيّ السلط والكرك الأُردنيّتين: هتافات تتجاوز “الحُكومة” يُقابِلها “رسائِل أمنيّة خَشِنة”.. وسلسلة”مُناكفات” بين السُّلطة والحِراكيين
الوحدة 8200 تُقّر: إيران لاعب من “الدرجة المُمتازة” بالحرب الالكترونيّة وفي الجولة المُقبلة سنُواجِه صواريخ ومُضادّات متطورّةً جدًا من إنتاجها
نتنياهو: نقل واشنطن سفارتها للقدس “يوم تاريخيّ للشعب اليهوديّ”… وصديقه الملياردير إدلسون عرض على ترامب تمويل عملية النقل
تصويت مجلس الامن على وقف لاطلاق النار في سوريا تأجل الى السبت.. ومصدر دبوماسي يؤكد لـ”راي اليوم”: المفاوضات مرت في مرحلة نهائية حرجة.. وترجيح “فيتو” روسي
صحف مصرية: المتحدث باسم نتنياهو يشيد بإبراهيم عيسى: ما السبب؟ السيسي: محاربة قوى الشر لا تقتصر على سيناء وتمتد لجميع أنحاء الوطن.. وزير الري: مفاوضات سد النهضة صعبة! الإعلان عن صفقة القرن قريبا.. جميلة بوحيرد: لا نخشى الموت طالما أن ثمنه الحرية ولا نعرف الخوف وأشكر ماجدة على لفتها الأنظار لقضية الجزائر والصباحي غاضبة
ذا كونفيرسيشن: معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة “مريبة” بين أيديولوجية صدام حسين وتنظيم “الدولة الاسلامية”
الديلي تليغراف: النفط الصخري يعني استغناء الولايات المتحدة عن النفط السعودي
مجلة ألمانية: الولايات المتحدة أو إنجلترا بديلا لقطر لتنظيم كأس العالم
إندبندنت: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة وتحضيرات الجيش السوري لعملية عسكرية واسعة فيها تحمل رسالة تهديد إلى المسلحين مفادها أن الغوطة ستسقط
سياسيون مغاربة: السياسة في المغرب انتهت قبل أن تبدأ وعودة التيكنوقراط...
شركات الأسلحة الاميركية تواجه ضغوطا بعد عملية إطلاق النار الأخيرة
مديرية الأمن المغربي تشن حملة تغييرات وقرارات تأديبية غير مسبوقة في...
سلسلة مُناورات لوائيّة للجيش لتحسين استعداداته على الجبهة الشماليّة...
السياسة الدينية ومخاطرها على الأمة..التغيير في العراق الجديد  مثالاً؟
نواف الزرو: 24 عاما على المجزرة مدينة خليل الرحمن تخوض معركة وجودية مع...
محمد علي القاسمي الحسني: الجزائر: الاصلاح التربوي في مواجهة المد الرجعي
محمد خضر قرش: عدوانية ووقاحة تطبيق مفهوم “حق الدفاع عن النفس″
ياسر سمير اللامي: أيها الشباب أدخلوا السياسة من أبواب متفرقة
الشيخ صادق الحسناوي: امريكا في العراق الاستثمار الذكي للغباء!
عباس الكتبي: هل هناك علاقة بين مؤتمر الكويت ومفوضية الانتخابات؟
فواد الكنجي: صفعة عباس بوجه الغطرسة الأمريكية
فوزي بن يونس بن حديد: ليس أمام سوريا إلا الحسم العسكري
رأي اليوم