23rd Feb 2018

كتاب و اراء

مخصصات الأسرى وعائلات شهداء فلسطين

د. فايز أبو شمالة

تفاخر ليبرمان وزير الحرب الصهيوني بمصادقة اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون سلب مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من عائدات الضرائب التي تحولها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية، وأكد أن هذه الأموال المخصومة سيتم تحويلها لتمويل قضايا تعويضات ترفع ضد فلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

[+]

جاكوب زوما يقدم دروسا أفريقية مجانية للعقلاء

 

 الإمام الصادق المهدي

لم ألتق الرئيس جنوب الأفريقي السابق جاكوب زوما، ولكنني كمتتبع للمشهد السياسي في جنوب أفريقيا، أدرك أن شعبه أخذ عليه خمسة مآخذ هي:

  1. اغتصاب شابة مريضة بالإيدز، وهو رئيس الهيئة الوطنية لمحاربة هذا الداء.

  2. إسرافه في إجراء إصلاحات في منزله في ضاحية نكوندلا على حساب دافع الضرائب بتكلفة 24 مليون دولار.

[+]

بعد نكسة نواب 67.. الدولة الأردنية في مأزق.. والحكومة خسرت “ثقة” الشعب

عبد الفتاح طوقان

منح 67 نائبا من أعضاء شبه مجلس نواب مغتصب من الشعب ثقة لشبه حكومة ضعيفة اذلت اقتصاديا الشعب وداست على لقمه العيش ورفعت الأسعار ومارست التغول على جيب المواطنين.

حكومة أداؤها ضعيف وتري ان كل من ينتقدها يريد ان يصبح وزيرا، وكل من يسير في مظاهره موجه من الخارج، وكل من يعترض على قراراتها له مصلحة شخصية.

[+]

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

زياد حافظ

السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في العدوان الكوني على سورية بشكل أساسي، كما أنها دخلت الأراضي السورية بشكل غير شرعي وتحتلّ أجزاء من المنطقة الشمالية الغربية في سورية، ولأنها ما زالت تناور وتدعم جماعات التعصّب والغلو والتوحّش، وتحاول فرض أجندتها على المحادثات حول مستقبل سورية. 

[+]

معركة الغوطة وصراع التيارات في إدلب

ابراهيم شير

حرارة جبهة الغوطة الشرقية الملاصقة للعاصمة لدمشق تطغى على برودة الشتاء هذا العام، وباتت محورا لعمليات الجيش السوري تتوجه إليه الانظار. المنطقة وبحكم استراتيجيتها العسكرية التي قد تقارتن بمدينة حلب الى حد ما، الأمر الذي استدعى تدخل القوات نفسها التي شاركته في تحرير أحياء حلب إلى جانب القوات المرابطة أصلا بمحيط الغوطة.

[+]

حقيقة الاتهامات للنظام السوري باستخدام الاسلحة الكيماوية وهل هي مسيسة فعلا؟

عمر الردّاد

تتصاعد تهديدات غربية ،بالقيام بضربات عسكرية ضد مواقع حساسة تتبع للنظام السوري ،وتحديدا من قبل أمريكا وفرنسا ، على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيماوية في المعارك التي يخوضها الجيش السوري، مع قوى المعارضة ،في مناطق حول دمشق وادلب وحلب ، في الوقت الذي ينفي فيه النظام السوري هذه الاتهامات ، ويؤكد أن “المسلحين” هم من يستخدم الأسلحة الكيماوية،بدعم من بعض دول التحالف التي تعمل على تقويض النظام السوري ، حيث وجهت الحكومة السورية في أوقات سابقة اتهامات صريحة ومباشرة لتركيا بتزويد فصائل متعاونة معها بتلك الأسلحة .

[+]

الروح الرياضية الكورية الكورية أعْدتِ السياسة بنسماتها الدافئة و روضتها لمصلحة شبه الجزيرة الكورية..

أ.د. علي الهيل

لم يعبأ الوطنيون الكوريون الجنوبيون بتصريحات وزير الدفاع الأمريكي المرتابة في ذوبان الجليد الأولمبي بين الكوريتين.  السبب أنهم كانوا يستمتعون بإبداعات أبناء الكورية الواحدة و هم يخوضون معاً مباريات رياضة الهوكي الثلجية.

ليس ذلك فحسب.  

[+]

مقاربة سريعة بين حالتي د. سلمان العودة و د. طارق رمضان

 حمدي جوارا

من المفارقات العجيبة أن يتم سجن قامتين إسلاميتين في آن واحد وبنفس التهمة تقريبا من بلدين يعتبران متناقضان تماما من حيث البنية والجذور إلى كل تفاصيل الحياة لكن جمعتهما هذه المرة محاربة فكر واحد ، ترى ما الذي حدث ؟؟؟

كيف يمكن فهم أن تسجن السعودية  الشيخ سلمان العودة بسبب ميوله الإخواني ، ويسجن طارق رمضان في فرنسا من أجل قضية ملفّقة رغم أنهما دولتان متناقضتان ، وسبب آخر يعلمه الجميع حول اعتقال طارق هو حمله جينات حسن البنّا رغم أنه انتقد جدّه كثيرا ونفى انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين وبعض الإخوان يعادون عداء مستميتا ويعتبرونه مستغربا ويريد تمييع الإسلام بسبب مواقفه الشجاعة حول قضايا تعتبر مسلمة لدى بعض هؤلاء .

[+]

اليمن الخانع.. لماذا تصمت الشرعية والنخب على التقرير الاممي الصادم؟

علي محسن حميد

منذ انقلاب عام 1948 الذي خططت له جماعة الإخوان المسلمين بقيادة المرشد العام حسن البنا ونفذه الجزائري الفضيل الورتلاني والدماء تسيل في اليمن لهدف لم يتحقق.

في عام 2011 صدر في لندن كتابا مهما عنوانه ” اليمن المقسم” للدبلوماسي البريطاني نول بريهوني والعنوان ليس له لأنه يقف مع الوحدة اليمنية وإنما للناشر الذي أراد عنوانا جاذبا لبيع كتاب يعالج مشاكل بلد غير مهم في الغرب.

[+]

هل تفهمون ماذا يعني استقرار العراق للكويت؟

حسن علي كرم

هناك من البسطاء والسذج والجهلة وقصيري النظر والخبثاء الذين يقتنصون كل مناسبة ليقلبوها مكسباً لهم وهناك اخرون يستغلونها للطم و ضرب الخناجر و شق الجيوب، هؤلاء وهؤلاء وأولئك وغيرهم هنا في الكويت أو هناك في العراق ساءهم ان يشاهدوا التظاهرة العالمية على أرض الكويت، في تجمع قلما نجحت دول تفوق الكويت مساحة و تفوقها سكاناً و تتفوق عليها قوة و ثراءً وأقتصاداً على تنظيمه، الا أن الكويت نجحت، مثلما نجحت بسوابق مماثلة في تجميع العالم، حول قضايا إنسانية وامنية و سياسية، وخلافية ايضاً، الكويت شهدت أرضها في غضون السنوات القليلة الماضية عدة ملتقيات عالمية تعددت مناسباتها و اختلفت تواقيتها، لكن بقي العنوان واحداً و هو لقاء الكويت، ثلاثة لقاءات تمت هنا في الكويت وكان عنوانها مؤتمر المانحين للاجئين السوريين، واللقاء الرابع تم في لندن ولكن بالحضور الكويتي، مؤتمر إعمار العراق الاخير ليس الا امتداداً للقاءات العالمية السابقة ذكرها هنا في الكويت، ولعل لقاءات منتظرة قادمة لاعمار سوريا وأعمار اليمن وأعمار ليبيا وقد تمتد اللقاءات لتشمل مناسبات و دول بحاجة للإعمار بعد الخراب والهباب …

المناهضون لمؤتمر أعمار العراق هنا في الكويت او هناك في العراق لم يكن أمامهم غير ذرف الدموع  الكاذبة، فالغيرة شقت صدورهم دون ان يسمعونا او يقنعوا جماهيرهم انهم يستندون الى أسباب وجيهة و قاطعة تعارض مؤتمر الكويت وجمع الأموال لإعادة أعمار ما تهدم من مدن العراق جراء الاٍرهاب الداعشي الأسود، فأن يعتمل في نفوس قلة من الناس هنا في الكويت او هناك في العراق احقاد الماضي، فذاك يعني ان هؤلاء عاجزون عن تخطي مكانهم، وبدلاً من ان يعترفوا عجزهم ويطالبوا الأصحاء بمساعدتهم لتجاوز مكانهم يطالبون الأصحاء الوقوف معهم، اي ان يقفوا في صف المعارضة، وهو ما لا يمكن ان يحدث، لامر بسيط و هو ان الزمن لا يعود الى الوراء، ولكنه يتقدم الى الامام، والمتخلفون من الزمن لن يجدوا لهم مكاناً و سيبقون من مخلفات الماضي، ان التاريخ عبر وحكم ودروس و تأسي والوقوف على التاريخ بلا عبر و لا دروس ولا حكمة، فذلك يعني ان هذا الانسان خارج من السياق الحضاري، لا يرى ما يدور حوله، ولا يعترف بمنطق التطور، ولا بحركه الزمن، نعم نحتاج ان نستقي من التاريخ العبر والحكم و لكن لا نريد ان تتصلب في مكاننا كالأصنام و الأحجار، فالإنسان حضاري بفطرته، يرفض الجمود و الوقوف على الاطلال، وهذا ما فضل به رب العباد ان أكرم الانسان بالعقل لذلك كان خطابه جل شانه لذوي العقول والالباب …

ورغم كل ذلك ينبغي ان نعذر لهؤلاء الشكاكين عن نوايا العراق حيال الكويت، وان التاريخ العراقي جامد لا يتحرك من مكانه، و ان هناك من العراقيين يتوارثون  مقولة ” الكويت النا ”  أباً عن جد، و انهم يتحينون الفرصة الموائمة كي يقتنصوها مجدداً ، هؤلاء لا شك معذورون، فالمثل يقول ” اللي عضته حية يخاف من جرة الحبل ” و لكن على العراقيين ان يدركوا بعد كل المحاولات البائسة و اليائسة و الفاشلة لبلع الكويت، ان الكويت لم تكن لقمة سهلة الهضم، و ان على عقلاء العراق و حكمائه و ما أكثرهم ان يصححوا التاريخ و يزيلوا الأفكار العفنة المعشعشة بداخل عقول تلك القلة الجاهلة و الحاقدة و المغفلة و المضللة، يقول السياسي و المفكر العراقي حسن العلوي انه فتش في التاريخ فلم يجد ما يدل ان الكويت تابعة للعراق، هذه شهادة من رجل باحث و مثقف عراقي أصيل عرف الحق فاتبعه، و نرجو ان يعرف الاخرون الحق و يتبعوه، فلا هناك اجل من الحق أن يُتبع، و ان لا يحشوا عقول البسطاء بالأساطير و تواريخ مزيفة …

ليس أمامنا هنا في الكويت و هناك في العراق الا ان نتفق ان امن و استقرار العراق من امن و استقرار الكويت و ان امن و استقرار الكويت من أمن و أستقرار العراق، و ان قوة العراق قوة إضافية للكويت، و لعل قول سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه في ثنايا كلمته في مؤتمر أعمار العراق الاخير، الذي قال ” استقرار العراق الذي يعد جزءً لا يتجزا من امن و أستقرار دولة الكويت ..” هو القول الذي ينبغي ان نلتقي عليه جميعاً، نحن هنا في الكويت نريد عراقاً أمناً مستقراً، فانتعاش الكويت يتحقق اذا استقر العراق، و هكذا يكون الحال في العراق أيضاً …

لعل من الحكمة الا يلتفت المسؤولون في كلا البلدين الى الأصوات النشاز الجاهلة، مروجي  الأضاليل و مأججي الفتن، و البكاؤون و الراقصون و مهوسو الشوارع و الساحات  فهؤلاء لا شك مفلسون يروّجون بضاعة  منتهية الصلاحية، أن من الاسى  ان يستغل سياسيون عراقيون، او أشباه سياسيين و هواة،  قضية الكويت تذكرة الدخول الى البرلمان، فكلما ارتفع عويلهم و سعارهم على الكويت، ارتفعت اسهم النجاح، أن هؤلاء جهلة في التاريخ و جهلة في الجغرافيا و جهلة في علاقات الجيرة و العلاقات الدولية، و من الحكمة الا نلتفت الى جعجعة هؤلاء المفلسين، ان الديمقراطية العراقية وليدة، لكن ضمان بقائها هو الضمانة لاستقرار العراق و ضمانة لأمن الكويت، لذلك علينا ان نساند هذه التجربة الوليدة كي تنمو حتى يصلب عودها، ان العالم لن يعود القهقري للوراء، فلقد ولت الانطمة الديكتاتورية و حكم الفرد، ان المنطقة و بخاصة الكويت و العراق لا مناص امامهما غير التعايش و الاعتراف بالواقع، فالعالم الحديث تحكمه الجغرافيا لا التاريخ …

أن جملة الاعتراضات على عقد المؤتمر التي قرأناها او سمعناها هنا على لسان كويتيين او هناك في العراق على لسان عراقيين، انصبت.

[+]
المُواجهة القادِمة مع الإسرائيليين قد تَكون شَرارَتْها “بَحريَّةً” أكثر مِنها “بَريَّةً” و”حزب الله” هو رأس الحِربة.. ضُغوط على نتنياهو داخِليًّا وخارِجيًّا للتوصُّل إلى تَسويةّ سَريعةٍ مع لبنان لتَجنّبها.. واحتفالاتِه بـ”صَفقة غاز القَرن” مع مِصر ربّما سابِقة لأوانِها
التحرُّش بالخادِمات الآسيَويّات وقَتْلهنَّ يُوَتِّر العلاقات.. ويُسيء للصُّورة العَربيّة السَّيّئة أصلاً.. الرئيس الفِلبيني يُقدِّم دَرسًا لنُظرائِه العَرب في الحِفاظ على كرامَة مُواطِنيه.. أوْقِفوا هذهِ الاعتداءات فَورًا
كيف أذلَّ اللُّبنانيون تيلرسون وأجْبَروه على الانتظار؟ ولماذا تَراجع وأعادَ اتّهام “حزب الله” بالإرهاب؟ وكيف خَرَجَ مَصدومًا بعد لقائِه المُغْلَق مع أردوغان؟ وهل يَنجَح مُخطّط بِلاده بِسَلخْ آبار النِّفط والغاز عن الدَّولة السوريّة؟ وهل وَصلت صواريخ “سام 5” إلى اليمن؟
خالد الجيوسي: صُراخ أطفال الغُوطة الشرقيّة “أجمل” من أصوات برنامج “ذا فويس”: هل يُعبّر هؤلاء عن المُوالين للأسد؟.. مُذيع أُردني يَقرأ عُنوان مَوقِع إلكتروني بالعَكس: لماذا يَسْتَحِق بنظرنا “عُقوبَة” نقله من التلفزيون؟.. وحين يُبلغنا الدكتور صائب عريقات أن قادِة بِلادنا “طراطير” للاحتلال: ألم يَجِد شاشة عربيّة تستضيفه غير القناة الإسرائيليّة؟
الأسد ينهي خدمات محافظي القنيطرة ودير الزور
عبارة تمجد صدام حسين على سور مدرسة ثانوية تتسبب في استنفار أجهزة الأمن الكويتية!
دبي تتهم حكومة جيبوتي بالاستيلاء على ميناء “دوراليه” بشكل غير قانوني
وزير فلسطيني ينفي تدهور صحة الرئيس عباس
روسيا تختبر أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا
الإعلان عن إنشاء دار أوبرا ومشاريع أُخرى في السعوديّة بِكُلفة 64 مليار دولار: إعلانٌ تاريخيّ قُوبِل باستياءٍ شعبيّ دينيّ واقتصاديّ.. تَشكيك بحَل البطالة ومُطالبات بالالتفات للسَّكن والتعليم.....
تسريبات التحاق مُدير مكتب الملك تُثير الجَدل وتَخلِط أوراق “التَّعديل الوزاري” في الأردن.. الإجراء “تأجّل” قليلاً والضَّجيج يَرتفِع وبورصة الأسماء تتّسع.. واتصالات الملقي شملت...
الوزير بينيت خلال المناورات في المدارس الإسرائيليّة لمُحاكاة قصفٍ صاروخيٍّ: الحرب القادمة ستؤدّي لأضرارٍ لم نشهدها سابقًا وعلى المُواطنين التحمّل
المُحامي العِراقي بديع عارف: يُداهِمني المَوت.. ولا بُد من كَشْفْ السِّر الأهم.. سألت صدام حسين: لماذا لم تُقاوِم عندما اعْتقلك الأمريكيّون؟.. وفيما يلي “جَواب الرئيس الشَّهيد”
ابراهيم كالن: أجهزة استخبارتنا تتواصل بشكل مباشر أو غير مباشر مع دمشق.. ولا يوجد هناك اتفاق بين الجيش السوري والوحدات الشعبية في عفرين
الاخبار اللبنانية: واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سوريا
ناشيونال إنترست: لا تتوقعوا من ترامب حلاً عسكرياً مع إيران
موقع بريطاني: باكستان ترسل 1000 جندي إلى السعودية لحماية أفراد العائلة المالكة
كوميرسانت: بعد تسليمه عفرين هل ينفذ أردوغان وعده في منبج؟
حرييت: أمين عام الناتو: حصول تركيا على صواريخ إس400- “قضية صعبة” للحلف
الغاء مادة الفلسفة في المغرب وتعويضها بالتربية الاسلامية يغضب...
زعيم المعارضة السورية يحث الاتحاد الأوروبي على عدم إضفاء الشرعية على...
استقالة ام انتخابات مبكرة: السيناريوهات المحتملة للازمة السياسية...
خمسة أيام من الضربات الدامية على الغوطة الشرقية قرب دمشق
النجيفي: عدم توحد السنّة انتخابيا جزء من واقع عام بالعراق…وبلادنا...
بوشعيب حمراوي: مجرمون لكن .. كرماء.. والساخر محمد امهيول يروي تجربته معهم
إبراهيم عبدالله صرصور: مستقبل الثورات العربية في عيدها ميلادها السابع
عمر سعلي: قراءة وتحليل في المسلسل التركي الشهير ” وادي الذئاب”
معتز محمد المسلوخي: الأونروا وحق العودة في ظل القانون الدولي
ياسر رافع: شرق المتوسط .. والزمن العربى الردئ
شوقية عروق منصور: ماذا سنقدم لمرغريت وفيكتور وفانيسيا وغيرهم من أصدقاء...
رابح بركويش: الى الذين لم يفهموا شيئا عن الإرهاب.. اليكم ما قاله د. عزام...
الدكتور فضل الصباحي: مطالبات شعبة واسعة في اليمن برفع العقوبات عن احمد...
رأي اليوم