19th Sep 2018

كتاب و آراء

هل مشروع الاسلام السياسي كان صناعة انجليزية ورثها الامريكان عنهم كما ادعى مدير المخابرات الخارجية الروسية.. وهل كانت الحركات القومية افضل حالا؟ وما هو دور “الاخوان” في الربيع العربي؟

Today 4 hours ago (no comments)

 

 د. عبد الحي زلوم

 استطاع الاستعمار الاجنبي لبلادنا بشكل مباشر او عبر من خلفهم من وراءه تضييق (هوية) الافق السياسي تدريجيا من امة اسلامية  من مشارق الارض الى مغاربها، الى امة عربية واحدة ( من المحيط الى الخليج ) ذات رسالة خالدة سالت كثيرا ما هي ولم اجد جوابا لها، ثم الى امة المشرق العربي في الهلال الخصيب حسب مشروع الحزب القومي السوري وفصل المغرب العربي عنه، ثم الى مصر اولا، والاردن اولا،  ثم الى ال سعود اولا، وال نهيان اولا، وعشائر تكريت اولا، وعشائر العلويين اولا، ثم الى حارتنا اولا، ثم الى انا اولا واخيرا.

[+]

الاردن أزمة وراء اخرى.. ما المطلوب لايجاد الحل؟

Today 4 hours ago (no comments)

 

أ. د احمد القطامين

قد يكون الاردن يعاني من سؤ طالع يلازمه منذ فترة، فالوضع الاقتصادي في اسوأ حالاته وخطوط الدفاع الاستراتيجية عن منظومة الامن الاجتماعي تترنح تحت وطأت انفلات الاسعار وشح الموارد وتآكل مداخيل الافراد اضف الى ذلك الاوضاع الاقليمية الخطيرة التي وضعت البلاد في زاوية لا تحسد عليها.

[+]

هل سيصمد الاتفاق بين بوتين وأردوغان حول إدلب؟

Today 4 hours ago (no comments)

فوزي بن يونس بن حديد

رغم أن بوتين وقع اتفاقا مع أردوغان حول الوضع في إدلب إلا أن هناك تساؤلات حامت حول الاتفاق؟ هل سيصمد طويلا أمام الاستفزازات الأمريكية وحتى الإسرائيلية التي دخلت على الخط الساخن بإسقاطها طائرة روسية في سوريا والعمليات العسكرية المتعددة التي تقوم بها بين الفينة والأخرى دون محاسبة ولا رقابة؟ وهل الرئيس الروسي مقتنع بهذا الاتفاق؟ وهل يمكن تطبيقه على الميدان؟، ولئن كان الرئيس الروسي قد غضّ الطرف عن العمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة واكتفى بالحياد النسبي فإنه بعد العملية الأخيرة التي كانت نتيجتها سقوط مقاتلة روسية بنيران إسرائيلية سيكون مختلفا تماما وسيفرض نفسه أكثر في الملعب السوري.

[+]

طهران والانتصارات الاستراتيجية.. مآزق واشنطن في العراق

Today 4 hours ago (no comments)

الدكتور حسن مرهج

المراقب لسياسية واشنطن في الشرق الأوسط و على وجه التحديد خلال العقد الأخير، نجد أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة غير واضحة المعالم، و يمكن أن نضعها ضمن تصنيف العواصف الإعلامية و السياسية، و بالعودة إلى إدارة أوباما التي تركت إرثا ثقيلا على ترامب، بدا ذلك واضحا في جملة التطورات التي رافقت المسارات السياسية و الميدانية في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع بـ ترامب إلى انتقاد أوباما جراء ما أسماه القرارات الخاطئة، لا سيما في قضيتين يعتبران من الأهمية بمكان، ما شكل أحد أهم الأبعاد الاستراتيجية لواشنطن، و هنا نتحدث عن الاتفاق النووي الذي نقضه ترامب، إضافة إلى التخبط الواضح في السياسية تجاه العراق، فما يشهده اليوم العراق من توترات مفتعلة، يؤكد أن النكسة الأمريكية في العراق يقابلها فشل واضح في إدارة البيت الأبيض لملف العراق .

[+]

إغراق الاردن بالديون.. لمصلحة من؟!

Today 4 hours ago (no comments)

محمد يوسف الشديفات

لستُ من انصار نظرية المؤامرة، الا ان اصرار الحكومتين السابقة والحالية على إنفاذ قانون ضريبة الدخل الجديد، يدعو الى الحيرة والشك في آن معاً، خاصة وان الارقام التي سوف يتم تحصيلها في حال تم فرض هذا القانون، لن تقارب الارقام التي تتحدث عنها الحكومة ولا بأي شكل من الاشكال، في ظل غياب نظام فوترة عملي وواضح، يضمن الحد الادنى من معالجة مشكلة التهرب الضريبي.

[+]

ايران وانتفاضة البصرة المغدورة

Today 4 hours ago (no comments)

عوني القلمجي

اذا اخذنا بالحسابات المصلحية، او كما يسموها البرغماتية، فان الحكومة لم تكن مضطرة لمعاقبة ابناء البصرة بقتل وجرح المئات، لمجرد مطالبتهم بتوفير الماء والكهرباء، بل ان حيدر العبادي، بصفته رئيس الحكومة، كان في امس الحاجة لتلبية هذه المطالب، او اطلاق الوعود بصددها، واضافتها للانتصار الذي حققه ضد تنظيم داعش الارهابي التكفيري، على امل ضمان ولاية ثانية من جهة، وتجميل صورة حكومته القبيحة وكسب ثقة الناس بالحكومة القادمة من جهة اخرى.

[+]

جريمة اليمن المسكوت عنها.. مُقايضة المصلحة بالمبدأ!

Today 4 hours ago (no comments)

د. نبيل نايلي

”الوضع كان معقّدا للغاية. المعضلة التي واجهتها الحكومة كانت إمّا قطع علاقاتها التجارية والاقتصادية والسياسية مع السعودية، أو تنفيذ عقد وقّعته الحكومة السابقة معها. الحكومة كانت ستخاطر بخلق صورة تفيد بأنها تعيد النظر بكامل علاقتها بالسعودية حال عدم تسليم القنابل.” الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز.

[+]

أظرف الرؤساء: الياس الهراوي.. لقاء طريف مع اولبرايت.. ولقاء أطرف مع حافظ الاسد!

Yesterday 13:13 (3 comments)

طلال سلمان

لعل أظرف من أوصلتهم المقادير إلى موقع رئاسة الجمهورية هو الرئيس الياس الهراوي الذي كان يمارس “زحلاويته” في كل زمان ومكان، بغض النظر عن موقع الضيف او المضيف.

وأذكر انني التقيته إلى مائدة غداء في فندق شيراتون في منطقة الهوا، قرب الطائف (باعتباره من النواب الموارنة)..

[+]

الثقة الشعبية في حكومة الرزاز تتأرجح والحوارات الضريبية تفضي لعبثية باردة

Yesterday 13:01 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

نظم الدستور الاردني الذي وضع في عهد الملك الراحل طلال بن عبدالله طبيعة نظام الحكم في المملكة التي قامت على تخوم جنوبي الشام وفي اشد الاماكن خطرا حيث التماس مع القبلة الاولى وفلسطين المحتلة وتداعيات دول العالم المختلفة في هذه المنطقة التي كان لا اعلم من حسن الطالع او من نكده ان تكون مليئة بالثروات الطبيعية واهمها النفط الذي اخرجها من عباءة الفقر والجوع الى عباءة البطر والاستهلاك في رحلة تنموية لم تكن موفقة في كل احوالها

وحين نص الدستور الذي يعتبر من اكثر الدساتيرالعربية تقدما وديموقراطية قبل اخضاعه الى عدة عمليات جراحية اودت جزء بكثير من النصوص التي منحت الانسان المزيد من حريته على ان الحكم في المملكة نيابي ملكي وراثي بمعنى ان نظام الحكم هو نيابي بالدرجة الاساس وبموجب ذلك فأن الحياة النيابية والبرلمان هو صاحب الولاية في كل القوانين  الناظمة لنظام الحكم والتي تحدد علاقة الناس والمواطنين بمؤسسة الحكم وهنا تبدو المفارقة العبثية اذا كان ذلك صحيحا فلماذا بدأت الحكومة الاردنية الرزازية بجولة ماراثونية لتسويق قانون الضريبة الجديد القديم والذي اطاح بالحكومة السابقة وسط غضب شعبي عارم وما هو الهدف من محاورة الناس في هذا القانون الذي خرج بفعل الضائقة الاقتصادية التي تعانيها البلاد والعباد معا واذا كانت الحكومة تقصد من وراء ذلك حشد تاييد شعبي لقانونها قبل دفعه الى البرلمان لاقراره فلماذا لم تختصر الطريق وتدفع به الى البرلمان لاقراره او رفضه تبعا لتوجهات اعضاء السلطة التشريعية بدلا من اللف به على كافة المحافظات لتلاقي الحكومة الامرين مع الناس وهم يواجهونها بالمزيد من الرفض بل والتهجم عليها بطريقة غير معتادة في تعامل الناس مع الحكومات .

[+]

لم نقرأ كيسنجر قبل 43 عاماً واليوم عن الكونفدرالية يتحدثون

Yesterday 13:00 (no comments)

د. شهاب المكاحله

كنا صغاراً حين كنا نسمع أجدادنا يقولون عبارات تشبه إلى حد كبير ما تحدث به الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن حكم كونفدرالي مع الأردن. وفي الماضي ولأن أجدادنا في الأردن لم يكونوا على دراية بمعنى الكونفدرالية والديمقراطية والغوغائية والعملية السلمية والمفاوضات، كانت تقودهم فطرتهم وفراستهم إلى الحكم على الأمور قبل حدوثها لأن الحياة علَمتهم ودعكتهم بالتجارب المريرة.

[+]
لماذا لم يهاتف الأسد بوتين بعد اسقاط صواريخه للطائرة الروسية؟ وماذا يقصد المتحدث باسم اردوغان باتهام إسرائيل بانها تريد زعزعة استقرار سورية واضعافها أيا كان رئيسها؟ وكيف نقيم فرص نجاح اتفاق ادلب بعد ان هدأ الغبار؟
الصِّين تَنتَفِض لكَرامَتِها الوطنيّة وتَفرِض رُسومًا جُمركيّةً انتقاميّةً على سِلَعٍ أمريكيّةٍ بأكثَرِ مِن 60 مِليار دولار.. ترامب بَدَأ يَصْرُخ من الألم مُبْكِرًا.. لماذا؟  وهَل بَدأت حَربَهُ الاقتصاديّة تُهَدِّد بِسُقوطِه؟
ثَلاثُة تَطوُّراتٍ رئيسيّةٍ قد تُسَرِّع بالحَرب في إدلب.. ما هِي؟ ولماذا أصدَر الشَّيخ المقدسي فَتوىً بتَكفيرِ أردوغان الآن؟ هل تَمَّ الاتِّفاق على تَصفِيَة السَّلفيين.. ولكن كيف؟ وهَل المُناورات الروسيّة الأضخَم في التَّاريخ استعدادٌ للمُواجَهةِ مع أمريكا؟
خالد الجيوسي: المشهد “الكئيب” في إدلب: النَّصر لأردوغان ورياح بوتين ستَتَّخِذ التَّدابير التي لا يشتهيها الأسد وتمنع استعادتها.. وماذا قال لي زميلي السوري “تفاؤلاً” في تحليل المَوقِف؟.. في الجزائر إيّاكَ واستفزاز “العقارِب”!.. و”أصنامٌ في الكويت”: هل عاد أبو لهب وجهل إلى “الدِّيرة”؟
تركيا تسهل منح الجنسية التركية للمستثمرين الأجانب
“الاتحاد الوطني الكردستاني” يرشح برهم صالح لرئاسة العراق
ستورمي دانيالز: العلاقة مع ترامب كانت الأقل إثارة
أنباء عن إصابة البغدادي بالسرطان
حوارات جرش وعجلون مع الحكومة الاردنية تفشل قبل ان تبدأ مجددا
عودة أجواء “حصار العاصمة” الجزائرية.. “معطوبو الجيش” يحتجون للمطالبة بحقوقهم.. والسلطة باستخدام الشارع كوسيلة ضغط لفرض منطقهم
الهتاف لـ”صدام حسين” خلال مباراة يسجن ناشطين بعثيين اردنيين وأطراف داخل بغداد تجدد النصيحة لحكومة الاردن: تريدون العودة للسوق العراقي.. عليكم تسمية وارسال سفيركم الى طهران
إطلاق بلدية لبنانية اسم الشهيد مصطفى بدر الدين القيادي في حزب الله والمتهم الرئيس لدى المحكمة الدولية باغتيال الحريري على أحد الشوارع في بيروت يشعل جدلا في لبنان وينذر بأزمة سياسية جديدة  
جدل “العشاء الأخير” بين الرزاز والحراك يتواصل.. رئيس حكومة الأردن يصارح شباب الرابع: أنا في الجو وأقود طائرة “خربانة” وبحاجة لإصلاحها ببطء وصولاً للمحرك.. وورقتي عن التحول من الريعية للإنتاج تحتاج “تعديلا” فالطريق “بطلّع الروح”.. ولقطات مثيرة ترصدها “رأي اليوم”
مركز أبحاث الأمن القوميّ: تل أبيب تُساعِد دول الخليج أمنيًا وتُدرّب قوّاتها الخاصّة وتُزودها بمنظوماتٍ تكنولوجيّةٍ واللقاءات السريّة بين السعوديين والإسرائيليين مستمرّة
صحف مصرية: عيد ميلاد هيكل.. وعندما وصف السيسي بـ “الرئيس الضرورة”.. عبد المنعم سعيد: القصة المصرية عن أشرف مروان ستظهر في وقت ليس ببعيد.. رئيس تحرير الأهرام الأسبق يهاجم “المشير” بضراوة ويقول له “اسمع كلامي قبل الطوفان” وإجباره بعدها على إغلاق جميع حساباته و”الجمهورية” تصب جام غضبها عليه فهل هو ضوء أخضر للزج به في غياهب السجن؟
ديلي تلغراف: روسيا تحصد ما زرعته في سوريا
ناشينال إنترست: الأسد ربح وعلى أمريكا مغادرة سوريا بعد فشل سياستها والتصادم بين تركيا وروسيا وارد
شتيرن الألمانية: دبابة “تي-34” السوفييتية كانت “مفاجأة قاتلة” للجيش الألماني الذي هاجم الاتحاد السوفييتي
واشنطن تايمز: البابا فرنسيس: الجنس مفتاح إلى الجنة الأبدية
انطلاق محاكمة أحد أبرز القياديين في “حراك الريف” ومنظمة العفو...
محمد حسن النجار: في البدء كانت الكلمة.. خليل السكاكيني الرائد الذي علم...
قاسم بن علي الوزير: الفقه في غفوة والعقل في إجازة علينا أن “نوقظ”...
بسام ابو شريف: صبرا وشاتيلا عار على المجتمع الدولي  ولن تمر دون عقاب...
مجسمات ثلاثية تفجر جدلا في الكويت.. إبداع أم أصنام؟
إبراهيم ناصر: الأفارقة بين خيارين.. “العطاء” الصيني أم...
صالح بن عبدالله السليمان: كيف تستفيد منك وسائل التواصل   وكيف تتجسس...
د. أماني القرم: العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية على الاتراك...
كريم الْزغيّر: حوار الْطارد والْمطرود.. للوزراء في الاردن
د. طارق ليساوي: صدق رئيس وزراء إثيوبيا في وصفه.. فقد إخْتزَل  ُشْكِلات...
ميلاد عمر المزوغي: ليبيا: الاصلاح الاقتصادي…ارتهان للأجنبي وبدء...
عميرة أيسر: الدخول الاجتماعي الصعب في الجزائر
ربى يوسف شاهين: أمريكا وزيادة نفقاتها العسكرية.. حماقات ترامب
رأي اليوم