25th Feb 2018

عبد الباري عطوان

اربعة أسباب وراء استمرار المعارك في الغوطة الشرقية.. لماذا نأى تنظيما “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بنفسيهما عن “الإرهابيين” والتزما بقرار مجلس الامن؟ وهل سيناريو حلب ما زال الأكثر ترجيحا؟ ومتى سيتوقف سقوط قذائف الهاون على العاصمة؟

عبد الباري عطوان

احتدمت حدة المعارك في الغوطة الشرقية اليوم بعد ساعات من صدور قرار عن مجلس الامن الدولي ينص على وقف القتال، وإعلان هدنة لمدة ثلاثين يوما، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لاكثر من 400 الف من أهالي المنطقة المحاصرين.

صحيح ان حدة القصف الجوي قد خفت بإعتراف المرصد السوري لحقوق الانسان المقرب من المعارضة، ولكن الجيش العربي السوري مصمم على مواصلة القتال حتى السيطرة على جميع المناطق التي تطلق منها القذائف على احياء في العاصمة دمشق، وتؤدي الى مقتل واصابة العديد من المدنيين.

[+]

أخطأنا.. وأصاب ترامب.. ورُدود الفِعل الفِلسطينيّة الرسميّة قَبل العَربيّة مَسؤولةٌ عن مُكافأة نَقل السَّفارة المُبكِر إلى القُدس المُحتلّة.. والتَّطبيع وصَفقات الغاز مُقدِّمة.. وانْتَظِروا الأسْوأ

عبد الباري عطوان

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مُحقًّا عندما قال أن الغَضب العربيّ والإسلاميّ تُجاه قرارِه بنَقل السَّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة سيَستمِر لبِضعة أيّام ثم سُرعان ما يَتراجع، وتَعود الأُمور إلى وَضْعِها الطَّبيعي، فها هو، وبَعد أشهرٍ قليلة، يُوجِّه “صَفعةً” أُخرى تَنطوي على اسْتفزازٍ أكثر وقاحة، بالإعلان عن التّسريع بهذهِ العمليّة، وافْتِتاح السَّفارة في أيّار (مايو) القادِم في الذِّكرى السَّبعين لقِيام دَولة الاحتلال الإسرائيلي.

[+]

المُواجهة القادِمة مع الإسرائيليين قد تَكون شَرارَتْها “بَحريَّةً” أكثر مِنها “بَريَّةً” و”حزب الله” هو رأس الحِربة.. ضُغوط على نتنياهو داخِليًّا وخارِجيًّا للتوصُّل إلى تَسويةّ سَريعةٍ مع لبنان لتَجنّبها.. واحتفالاتِه بـ”صَفقة غاز القَرن” مع مِصر ربّما سابِقة لأوانِها

عبد الباري عطوان

تتعرّض حُكومة بنيامين نتنياهو لضُغوطٍ داخليّةٍ وخارجيّةٍ مُتعاظِمة لتَخفيف حِدّة التّصعيد الكَلامي والتهديدات لـ”حزب الله”، وبَذْل جُهود جِديّة للتوصُّل إلى تَسويةٍ للنِّزاع البَحري حَول آبار النِّفط والغاز مع لبنان، تجنُّبًا لحَربٍ قد تَكون مُدمِّرة.

[+]

عندما يَصِف دي مستورا “الغُوطة الشرقيّة” بـ”حلب الثانية” فَعلينا تَوقُّع حلًّا يُخْرِج المُسلّحين إلى إدلب بالحافِلات الخَضراء.. لماذا قَرّر الجيش السوري بدَعمٍ روسيٍّ اللُّجوء للحَسم العَسكريِّ فجأةً؟ ومن المَسؤول عن انْهيار الهُدنة؟

عبد الباري عطوان

لم يُبالِغ المَبعوث الدّولي ستيفان دي مستورا عندما شَبّه الوَضع في الغُوطة الشرقيّة المُحاصرة بأنّها “حلب ثانِية”، في إشارةٍ إلى اقتحامِ قوّات الجيش السوري “حلب الشرقيّة” بِغطاءٍ جويٍّ روسيّ في عام 2016 لوَقف الصِّدام الذي أدّى إلى تَهجير مِئات الآلاف من المَدنيين، وتَدمير أحياءٍ بكامِلها، وقَتل الآلاف من أبنائِها.

[+]

قَصْفْ الأتراك للقوّات “الشعبيّة” السوريّة في مَدْخَل عِفرين هل يُفجِّر الحَرب أم يَفْتَح قنوات الحِوار؟ وما هِي “نصيحة” لافروف التي يجب أن يَستمِعْ اليها أردوغان.. ولماذا؟

عبد الباري عطوان

الوَضْع العَسكري في مدينة عِفرين شمال غَرب سورية يَزداد تأزّمًا بعد قَصف مِدفعي تُركي “تَحذيري” باتّجاه القوّات السوريّة الشعبيّة التي كانت في طَريقها إلى المَدينة، ممّا أدّى إلى وَقفْ تقدّمها “مُؤقّتًا” تجَنّبًا لمُواجهات دَمويّة لاحِقًا.

[+]

دُخول القُوّات السوريّة “المُتوقّع” إلى عِفرين هل سَيؤدِّي إلى “حِوارٍ” أمْ “مُواجهات” بين أنقرة ودِمشق؟ وهل فَتْحْ الجيش السوري ثَلاث جَبهاتٍ في الغُوطة.. وعِفرين.. وإدلب.. مُقدّمة لـ”أُم المَعارِك” ضِد الأمريكان شرق الفُرات؟ ولماذا تَبدو شُروط جاويش أوغلو “غَير مُقنعة”؟ وما هِي خَيارات أردوغان؟

عبد الباري عطوان

الاحتجاج التركي الرَّسمي الذي عَبّر عنه السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجيّة التركي على دُخول قُوّات سوريّة، رسميّة أو شَعبيّة، إلى مدينة عِفرين يبدو مَفْهومًا، لأنّه يَعني خَلْط جميع الأوراق، وزِيادة مَصاعب عمليّة “غُصن الزيتون” التركيّة التي ما زالت تُراوِح مكانها مُنذ أن بدأت قبل شهر تقريبًا، وعَجِزَت حتى الآن عن تَحقيق الأهداف التي انْطلقت من أجلِها.

[+]

لماذا ظَهَرَ نتنياهو مَرعوبًا من إيران و”حزب الله” في ميونخ؟ ولماذا لَوَّحَ بِقطعةٍ من طائِرة “الدرونز” الإيرانيّة وليس من “إف 16” الإسرائيليّة؟ وهل تَهديد السيد نصر الله بِضَرب مَنصّات الغاز الإسرائيليّة أعْطى مَفعوله الفَوري؟

عبد الباري عطوان

بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، “مَهووسٌ” بشيء اسْمه إيران، وليس العَرب، وتَحريض العالم ضدها، وقوّتها المُتنامية، ويَعتبرها تُشكّل أكبر تهديدٍ للعالم حتى لكأنّها دولةٌ عُظمى تَمْلُك آلاف الرُّؤوس النوويّة مِثل أمريكا وروسيا والصين.

[+]

مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية والحَرب السوريّة سَتَطول وربّما تَتطوّر إلى “عالميّة”.. وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أمريكا.. و”رِجالنا” يُصِرّون على التبعيّةِ لها وإسرائيل.. كيف نَقلنا الأزمة الخليجيّة إلى منابِر العالم؟ ولماذا يَخشون كوريا الشماليّة وإيران وليس العَرب؟

عبد الباري عطوان

كان العُنوان الأبرز للتّقرير السنوي لمُؤتمر ميونخ الأمني الذي بَدأ أعماله أمس يُؤكّد أن العالم باتَ على حافّة الهاوية، وأن الصِّراع الأمريكي مع كوريا الشماليّة.. والتوتّر الإيراني السعودي.. والحَرب في سورية كُلها عناصِر تَفجير لحُروبٍ عُظمى وَشيكة وفي أسرعِ وَقتٍ مُمكن.

[+]

روسيا تَعتَرِف بِسُقوط “مُواطِنيها” قَتلى في غارةٍ أمريكيّةٍ في دير الزور.. فكَيف سَترد؟ وهل تَتحوّل الحَرب السوريّة إلى عالميّة بسبب الغاز أيضًا؟ ولماذا لا نَستبعد سيناريو أفغاني مَعكوسًا في المِنطقة يُشكِّل مِصيدةً للأمريكان؟

عبد الباري عطوان

أُنبوب الغاز القَطري كان أحد أبرز الأسباب التي أدَّت إلى اشتعال الحَرب في سورية قبل سَبع سنوات، ومِن غير المُستبعد أن تتحوّل إلى حَربٍ عالميّةٍ ثالِثة بسبب حُقول الغاز والنِّفط في شَرق الفُرات، ومدينة دير الزور على وَجه التحديد أيضًا.

[+]

سورية تَخرُجْ عن صَمْتِها وتَتوعّد إسرائيل بمُفاجآتٍ جَديدة.. لماذا أَوكلتْ هذهِ المُهمّة للرَّجل الثالث في الخارجيّة السوريّة؟ وكيف سَتكون هذهِ المُفاجآت؟ وهل يَحِقْ لنا المُقارنة بين إسقاط طائِرة “شَبَحْ” أمريكيّة في حربِ كوسوفو ونَظيرَتها الإسرائيليّة “إف 16” الأقل تَطوّرًا؟ ولماذا؟

عبد الباري عطوان

إسقاط الطَّائِرة الإسرائيليّة من طِراز “إف 16” كان أهم انتصارٍ مَعنويٍّ تُحقّقه القِيادة السوريّة مُنذ 36 عامًا، في نَظر الكثير من المُراقِبين، ولهذا لم يَكُن مُفاجِئًا أن تَشهد العاصِمة السوريّة احتفالاتٍ غَير مَسبوقةٍ على الصَّعيدين الشَّعبي والرَّسمي مَعًا، رُغمَ عدم انتهاءِ الحَرب في البِلاد كُلّيًّا.

[+]
اربعة أسباب وراء استمرار المعارك في الغوطة الشرقية.. لماذا نأى تنظيما “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بنفسيهما عن “الإرهابيين” والتزما بقرار مجلس الامن؟ وهل سيناريو حلب ما زال الأكثر ترجيحا؟ ومتى سيتوقف سقوط قذائف الهاون على العاصمة؟
خَطآن تَرتكِبْهُما الدِّبلوماسيّة السعوديّة في أقل من أُسبوع.. الأوّل اتّهام “حماس” بالتطرّف.. والثاني التَّطاول على ألمانيا وأسْلِحَتها.. ما الذي يَرْبِط بينهما؟ وهل سَنرى حركة المُقاومة الإسلاميّة على قائِمة “الإرهاب” قريبًا؟
هل إيران هي الخَطر “الأوْحَد” والأكبر في المِنطَقة والعالم مِثلما يَجْزِم الجبير؟ طيِّب.. وماذا عن إسرائيل؟ ولماذا يَتهافَتْ العَرب على غازِها المَسْروق والتَّطبيع المُتصاعِد مَعها؟ وهل بِتْنا على حافَّة الهاوِية حسب مُؤتمر ميونخ؟
لطيفة اغبارية: أسبوع “الأكشن” في الإعلام المصري، حبس “ريهام سعيد” وإيقاف برنامج “منى عراقي”بعد انتقادات خادشة للحياء، واعترافها لاحقا بتعرضها للاغتصاب.. ورجل يقص رموش عينيه ويطوّل شعره بزيت الحشيش
وظيفتان في قِمّة الهرم لأبناء مدينة السلط الأردنية: الدباس مُديرًا لمكتب الملك والحمود مديرا جديدا للأمن العام
تركيا تعلن توقيف القيادي الكردي السوري صالح مسلم في التشيك واردوغان يطالب بتسليمه
محاولة اغتيال مدير مكتب معمر القذافي
تداول واسع في الأردن لمقطع فيديو يظهر فيه أحد الموظفين يصرخ بوجه مواطن يزاحم للتحدث مع الملك
حُكومة الأردن: الثلاثة الكِبار “استقالوا” بقرارات فرديّة قبل”التعديل”
تعديل حكومي “باهت” لا يخدم ارتفاع منسوب القلق: الجنرال المجالي يطالب برفض مجتمعي للمتسللين والدكتور المعشر يتحدث عن نخب “غير مرعوبة” ودبلوماسية شابة ترصد سلفاً تحجيم العاصمة...
طرائِف حقائِب الوزراء في الأردن والتَّعديل الأخير: مُوظّف يَكسِر جرّة بين رِجلي وزير الأوقاف المُقال ابتهاجًا والدكتور ممدوح العبادي .. “خمسة نوّاب رئيس” للتعويض.. وفريق ذكوري ووزراء...
هندسة على أساس “المُحاصَصة” في التعديل الوزاري الأردني: ثلاثة حقائب “سياديّة” ومُهمّة إضافيّة لمُحافظة الكرك وحصّة مُحافظة البلقاء ومدينة السلط تنخفض إلى مقعد من أربعة وأكبر...
يدلين يُلخّص مؤتمر ميونيخ: “صفقة القرن” أقّل من دولةٍ وسيطرة إسرائيليّة أمنيّة كاملة وأمام تل أبيب فرصةً تاريخيّةً لعقد تحالفاتٍ مع أعداء إيران العرب
مركز بيغن-السادات: لا خيار أمام روسيا سوى مواصلة دعم الأسد والتحالف مع إيران وبوتن حقّقّ إنجازات كبيرة بالمنطقة لم تعرفها بلاده منذ سقوط الاتحاد السوفيتي 
صحف مصرية: ملك “القمار” يمول نقل سفارة أمريكا الى القدس.. صاحبة المقال الشهير” “انت تغمز يا سيسي” تتهم مصطفي بكري بالنفاق والخيانة والأخير يتقدم ضدها ببلاغ للنائب العام وغادة: كايدة العزال أنا من يومي.. خليل الحية: لن نقيم وطننا على شبر واحد خارج أراضينا.. المشهد الذي يعبر عن أزمة “الجوقة الإعلامية” بمصر.. نيللي كريم: لست الشخصية الحزينة ولكن
هآرتس: مئات المستوطنين دفنوا في أراض فلسطينية خاصة
«جيوبوليتيكال فيوتشرز»: التدخل التركي في سوريا يغير خريطة التحالفات
إيكونوميست: لا نهاية قريبة للحرب السورية
الصانداي تليغراف: السعودية تخشى من انتقال القدرات الصاروخية الإيرانية التي استخدمها الحوثيون في اليمن إلى تنظيم القاعدة
تحليل باحث أمريكى: مستقبل سياسة أمريكا فى الشرق الأوسط يكمن فى نموذج...
سياسيون مغاربة: السياسة في المغرب انتهت قبل أن تبدأ وعودة التيكنوقراط...
شركات الأسلحة الاميركية تواجه ضغوطا بعد عملية إطلاق النار الأخيرة
مديرية الأمن المغربي تشن حملة تغييرات وقرارات تأديبية غير مسبوقة في...
سلسلة مُناورات لوائيّة للجيش لتحسين استعداداته على الجبهة الشماليّة...
ادهم ابراهيم: الدوافع الخفية لحروب المنطقة
الشيخ صادق الحسناوي: تطبيقات الاستثمار الذكي للغباء في العراق..
رابح بوكريش: التدهور يسير الى الأمام في عفرين والدعم الامريكي للاكراد...
 زكرياء حبيبي: فرنسا لن تفتح إلاّ أبواب الإستعباد للجزائريين.. ولكن...
​حسين نعمة الكرعاوي: العراق: المفوضية العليا للانتهاكات
زيد شحاثة: غباء فطري وموهبة.. أم سوء نية مبيت؟!
 ميلاد عمر المزوغي: لنا أوطاننا ولكم أرصفة الغرب
بوشعيب حمراوي: المغرب: وزارة التعليم تردد سنويا.. من أنتم؟
رأي اليوم