24th August 2021 11:30 (4 comments)
4 تعليقات
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.
اضافة تعليق إلغاء الرد

لماذا نعتقد بأن حرب أوكرانيا جاءت نعمة للعرب ونقمة على إسرائيل وامريكا؟ وكيف وجه بن سلمان ضربة قاضية لامريكا بسيره على نهج القذافي وصدام دون ان يقصد؟ وهل تنجح صفقة “اف 15” في ابعاد مصر عن موسكو؟ وكيف يستعد اليوان الصيني الذهبي لتوجيه الضربة القاضية للدولار؟ وهل سيخرج الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب قريبا؟


























بقي فقط الإشارة الى أن الطالبان أخذت منهجها الأول بالتسعينات من الوهابيين العرب القادمين من الخليح، ظنا منها أنهم احفاد الصحابة جاءوا بالهدي فاتحين.
قد يقول قائل انهم كانوا سذج. كانت شعوب اسيا الوسطى تكن للمشرقيين احترام كبير. ومن جهة أخرى لم يكن او لم يسمح للاسلام السياسي عندنا التطور والتأقلم. فلم يجد الأفغان سوى كتب الفقه على المذاهب الاربعة وفتاوى ابن تيمية لبسط سلطتهم… وهذه قصة أخرى.
أكيد اليوم الطالبان يستفيقون من كابوس تجربة التدخل السعودي (طبعا وراءه سيدهم او عمهم سام) وقاعدتهم، وخاصة بوعيهم بتأخرهم ولسوف نرى منهم ما يدهشنا ويثلج صدورنا…ونبقى نحن العرب نراوح مكاننا كما حدث بمصر ويحدث بتونس: بين إسلام سياسي ممنوع واستبداد مستحب.
ماذا لو كان القصد و الهدف بخصوص الدول التكنولوجية و الملقبة بالديموقرطية و المدافعة و المساندة لحقوق الإنسان و دول عربية و حتي اعجمية ايضا المتحالفون و منهم مازالوا محتلون ليومنا هذا من الإستعمار البارحة و المتطبعون مع الدولة الصهيونية الإرهابية المجرمة و الاشد عنصرية في شخصيتها حيث هؤولاء كلهم فوق خطوط القانون و المحاسبة و المعاقبة إلا ذالك ممكن و قابل لتطبيق علي دول العالم الثالث و المستضعفين و المغلوبين عن امورهم و المظلومين و المتامرين عليهم من دول العالم لهم عضوية بمنظمة الامم المتحدة و مجلس الامن و قوات العسكر بحلف الناتو و من يخدمون لمصالحهم و يعملون بقرارتهم و احكامهم و خططهم المبرمجة عسكريا و سياسيا و امنيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وفيت و كفيت يا أستاذ، الله يعطيك الصحة و يرحم من قراك كما نقول عندنا في المغرب.
احسنت مع تشكراتي