عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:
طلب عضو باللجنة المالية في البرلمان العراقي إدراج بند رسمي على جدول أعمال الجلسة المقبلة يتضمن التصويت على قرار يُلزم وزير النفط بإيقاف بيع النفط الخام المدعوم إلى الأردن.
وعلّل عضو اللجنة المالية النائب مصطفى جبار المرياني طلبه بأن هذا القرار يجب أن يتخذ بسبب مشاركة الاردن في الإعتداءات الاخيرة ضد العراق.
ولم يُعرف بعد ما إذا كان طلب المرياني قد أدرج فعلا على جدول أعمال المجلس لكن الكتاب الذي أرسله النائب المرياني تداولته عدة منصات إعلامية واجتماعية في بغداد والأردن.
وكانت القوات المسلحة الاردنية قد نفت شائعة مشاركة طائرات أردنية مقاتلة في الحملة العسكرية الأمريكية التي قصفت بعض المناطق مؤخرا.
واكد بيان عسكري أردني بأن الاردن لم يشارك في مثل هذه العمليات وأن العلاقات التي تربطه بالأشقاء العراقيين أخوية ووطيدة


شكرًا كفيتوا وا وفيتوا. لجميع المعلقين
الشعب العراقي يعرف دور الأردن المشين تجاه العراق منذ فترة طويلة. يكفي إعطاء الأولوية في الاستيراد من الأردن ويجب قطع كل أشكال المعونات النفطية وغيرها من عراق الخير إلى الأردن الناكر للجميل.
.
.
وهذه ليست سوى البداية.
إلى حاتم
حثالات الأمه هم ذيول المحور العرباني الصهيوني ، هم الذين يتفرج أسيادهم على ذبح وتعطيش أهل غزه وهم يصفقون ، هم رفاق وممولي وحواضن داعش ، رحم الله أمريء عرف قدر نفسه .
ال مدعو ( حاتم و اخوته ) حتى صدام حسين كان يرسل النفط بالسعار رمزية للاردن و الاردن بقيادة ملك عبد الله شارك في احتلال العراق
عام 2003 مع قوات اسراليا و بريطانيا من غربي العراق و احتلو قاعدة عين الاسد غربي العراق بمساعدة الاردن ههههههه
الاردن ليس الا قاعدة عسكرية على غرار اسرائيل و لحماية امن اسرائيل و المصالح البريطانية امريكية في المنطقة و قالها النتن ياهو بعضمة لسانه
يا من يخاطبون العراق ويلومون وينصحون لا حياة لمن تنادي
العراق يرسل النفط والغاز مجانا للاردن وبالمقابل هم يرسلون الدواعش الارهابيين مثل الزرقاوي وغيره.
اميريكا وإسرائيل من شدة محبتهم للعرب طبقى دائما محاولة الإيقاع الدول العربية في أزمات وفتن بينهم ليقوموا باستعمال الأسلحة التي تباع من قبل الغربيين وتجريبها على الدول العربية الشقيقة، وليس على إسرائيل مثلأ
الجميع يعلم أن العراق محتل أمريكياً ولذلك لا يستطيع أكبر مسؤول عراقي أن يوقف تزويد الأردن بالنفط بأسعار تفضيليه لا عضو مجلس نواب ولا رئيس وزراء
رحم الله الشهيد البطل أبو عدي الذي لو كان موجود ما رأيت حثالة الأمه تتطاول على الأردن.
حتى وأن لم يشارك الأردن في ضرب العراق، يكفي يوجد على ارضه كذا قاعدة أمريكية عسكرية ، فهذه القواعد موجودة وعملياتها موجهة نحو الدول العربية في المنطقة ولحماية الكيان الصهيوني وايضاً المشاركة في حروب المنطقة ضد البلدان العربية، ومنها الحرب الحالية على غزة .
وبالتالي من المعيب ان يزود العراق الأردن بالنفط المدعوم وبالمقابل هناك قواعد أمريكية في الأردن تنطلق منها الطائرات لمهاجمة الأراضي العراقية.
مطلب شعبوي قائم على افتراء مذموم لن ياخذ به الاشقاء وابناء العمومة.
من زمان كان المفروض الاردن بني من اموال العراق يقول المؤرخون في العراق الملك الاب حسين اشترى له الملك فصيل الاول ملك العراق دراجه هوائيه ما كان قادر واعطاهم العراق كل شي الى اليوم مشاري نفوط هبات ولكن للاسف ناكرين الجميل جاحدين
التصريحات السياسية تؤكد موقف الأردن الاخوي مع العراق
اما الواقع مختلف تماما
كله بسبب مباراة
“كانت القوات المسلحة الاردنية قد نفت شائعة مشاركة طائرات أردنية مقاتلة في الحملة العسكرية الأمريكية التي قصفت بعض المناطق مؤخرا”.
الأردن نفى ان يكون اسقط صواريخ عراقية وصواريخ يمنية متجهة الى اسرائيل، بينما اسرائيل اكدت.
الأردن نفى ان يكون صدر بندورة الى اسرائيل، بينما اسرائيل اكدت.
الأردن نفى ان تكون البضائع المتجهة الى اسرائيل والتي يتم تفريغها في الامارات والبحرين تدخل اسرائيل عبر حدوده، بينما اسرائيل اكدت.
الأردن نفى ان تكون قاعدة عسكرية اميركية موجودة على اراضيه قد تعرضت للقصف ما ادى الى موت ثلاثة جنود اميركيين، بينما اميركا اكدت.
اولى بالعراق قطع جميع التبادلات التجارية مع الأردن بما في ذلك تصدير النفط والغاز، دع الأردن يعيش على العطايا الأميركية والاسرائيلية طالما يضرب بسيفهما.
من المفروض الأردن يحترم ويقدر هذا الدعم. ويقوم بالتخلص من القواعد آلتي تنهش من موارد الدولة
الاخوة العراقيين معهم حق حتى لو ما شاركت الطائرات الاردنية في العدوان الامريكي. لانه القواعد الامريكية في الاردن لا بد وانها مشاركة بشكل او بآخر.
موقف الاردن شعباً وجيشاً ونظاماً من ابناء جلدتهم بالعرق والمذهب في حرب غزة ، من المؤكد لا نستبعد تدخلهم في القصف على العراق وسوريا .
المواد الغذائية والمساعدات من وعبر الاراضي الاردنية الى الكيان الغاصب اكبر دليل على قدر التواطيء
المساعدات يجب أن تذهب الى اليمن وغزة وليس للحكومة الأردنية , وعلى الأردن أن يطلب المساعدة من أمريكا وألمانيا والإمارات والسعودية .
العراق حايط نصيص لكل من هب ودب ، أمريكا تنهب بعائدات البترول وتخفيضات بأسعاره لأناس طائفيين يتبعون المذهب الصهيوني أستثني منهم وحاشا حماس والمغرب العربي ,, مثال أهل جزيرة سوريا تولوا لذيول للكرد والأمريكان مقابل كم ورقه خيو!!،، …الكرد يهربون النفط للكيان ، كفى مهازل والعراق بحاجه لكل دولار … أغيثوا به غزه وجنوب لبنان وتوقفوا عن منحه لمن لايستحق .