“مركزية فتح” تدعو لتشكيل آلية دولية لحل القضية الفلسطينية‎

8ipj

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: دعت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مساء الجمعة، لتشكيل آلية دولية لحل القضية الفلسطينية، برعاية الأمم المتحدة، للخروج من الأزمة التي وصلت إليها العملية السياسية “جراء استمرار الاحتلال في سياسته الاستيطانية، وعدم التزامه بالاتفاقات الموقعة، والانحياز الأمريكي الكامل لإسرائيل”.

جاء ذلك في بيان لـ”مركزية فتح”، عقب اجتماعها برام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وجددت “مركزية فتح”، التأكيد على أن قرار واشنطن المتعلق بمدينة القدس، أنهى الدور الأمريكي كراعٍ للمسيرة السياسية، وأثبت انحياز الإدارة الأمريكية بشكل كامل للطرف الإسرائيلي.

ووفق البيان، بحثت اللجنة المركزية لـ”فتح” الأوضاع السياسية وآخر المستجدات، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وشددت على “أهمية الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، كأساس للحفاظ على مبدأ حل الدولتين المدعوم دوليا، ولمواجهة العنجهية الإسرائيلية الرافضة لكل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

كما استعرضت الاستعدادات الجارية لعقد جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، المزمع عقده في الـ14 من يناير/كانون الثاني الجاري، بمدينة رام الله.

واستمعت إلى تقارير “حول الجهود المبذولة لطي صفحة الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وأعلنت “تصميم الحركة، على تذليل كافة العقبات لإنهاء الانقسام وتوحيد أرضنا وشعبنا”.

والمجلس المركزي الفلسطيني، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير، التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي المقاومة الإسلامية “حماس″ و”الجهاد الإسلامي”.

وعقد المجلس دورته الأخيرة الـ”27″، في رام الله، في 2015.

والأسبوع الماضي، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، إن جلسة المجلس المركزي الفلسطيني تهدف إلى “مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على القدس″.

وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.