القاهرة: سياسيون ومثقفون يستنكرون زيارة سعد الدين إبراهيم للعدو الصهيوني ويؤكدون أنه شذ شذوذا بيّنا عن الإرادة الوطنية ويصفون الزيارة بـ “جريمة نكراء” في حق الوطن خاصة في هذه الأوقات العصيبة

 

saad aldeen ibrahin.jpg 44444

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 استنكر عدد من سياسيي ومثقفي مصر والعرب الزيارة التي قام بها د. سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون الى إسرائيل، مؤكدين أنها زيارة مشبوهة وجريمة نكراء في حق الوطن، لاسيما في هذا الوقت العصيب الذي تواجه فيه مصر تحديات خطيرة ومتعددة تمس وجودها ومصيرها.

وجاء في البيان الذي دعا إليه أحمد بهاء الدين شعبان ود. رفعت سيد أحمد: “لقد شذ إبراهيم شذوذا بينا عن الإرادة الوطنية التي حرمت التطبيع مع العدو الصهيوني، وخرج على اجماع الجماعة الوطنية المصرية ، وجموع المثقفين والكتاب والصحفيين والأكاديميين والمهنيين ونقاباتهم الذين حرموا

 التعامل مع الأفراد والمؤسسات الصهيونية بأي وسيلة من الوسائل، ولكنه في هذا كان متسقا مع سابق مسلكياته في الترويج للسياسة

 الأمريكية العدوانية وتجسير العلاقة بينها وبين جماعات الاسلام السياسي والترويج للسياسات القطرية المعادية وغيرها من الممارسات المشبوهة التي أضرت إضرارا جسيما بالمصالح والأمن الوطنيين”.

وندد البيان بسعد الدين ابراهيم وبأنه لم يعبأ بمشاعرمئات الملايين من العرب والفلسطينيين والمصريين الذين شعروا بعمق الطعنة الغادرة الموجهة الى الظهر بعد بضعة أسابيع فقط من اعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة، وبعد ساعات من تصديق الكنيست على قانون “القدس الموحدة” والذي يمنع اجراء أية تغييرات على حدود القدس إلا بموافقة 80 من أصل 120 عضوا، وهو أمر أشبه بالمستحيل، وبما يعني ابتلاع الكيان الصهيوني المحمي بالقوة الأمريكية الغاشمة لمدينة القدس، تحت سمع وبصر العالم كله، وبمباركة عرابي التطبيع وفي مقدمتهم سعد الدين ابراهيم ودول ورموز خليجية تهافتت على نيل رضا وعفو العدو

في الفترة الأخيرة.

وتابع البيان: “إن الموقعين على البيان إذ يدينون مسلك سعد الدين ابراهيم الذي يتحدى الإرادة الوطنية ويتعاطى مع الأعداء والمغتصبين، ويتآمر على المصالح المشروعة لشعوبنا، فإنهم يحيون كفاح الشعب الفلسطيني الأبيّ، ويثمّنون عطاءه وتضحياته ، ويوجهون النداء لأبناء وطننا الغالي مصر، لكي يعلنوا رفضهم المطلق لهؤلاء المشبوهين الذين يغلبون مصالحهم المشبوهة على المصلحة العامة، وأن يجددوا العهد على استمرار

النضال ضد العدو الصهيوني، والتواطؤ الأمريكي الذي يشكل وجودهما تهديدا لا لفلسطين وحسب، وإنما لمصر ولسائر أقسام الوطن العربي”.

كان من أبرز الموقعين على البيان:

 أحمد بهاء الدين شعبان، د. رفعت سيد أحمد ( رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة )، عمر حجاج المحامي، أيمن الشندويلي كاتب وصحفي بالأخبار، د. جمال زهران أستاذ جامعي، د. جمال شقرة أستاذ جامعي، محمود جابر باحث وكاتب سياسي، نور الهدى زكي صحفية.

من فلسطين المحتلة: صابرين دياب كاتبة وناشطة سياسية، د. ابراهيم علوش مفكر ومناضل فلسطيني، د. محمد أبو سمرة رئيس تيار الاستقلال غزة، د. حسن أبو شقرة من قادة الانتفاضة الفلسطينية، أحمد الدبش

كاتب وناشط فلسطيني، عبد القادر ياسين مناضل ومؤرخ فلسطيني.

من الأردن: محمود الحارس مفكر قومي وناشط سياسي.

من العراق: د. أسعد تركي سواري مفكر وباحث، د. كاظم الموسوي

 مفكر وباحث، د. مظهر الخفاجي أستاذ جامعي وكاتب وشاعر .