صحف مصرية: الجمل: المظاهرات في إيران والطوارئ في مصر عجبي! أديب مصري: “فرقعة” سعد الدين ابراهيم مقصودة ومدبرة من النظام لصرف الأنظار عن الإعدامات.. صدق أو لا تصدق: سؤال في امتحانات الابتدائية يسأل عن الجمال في قول الشاعر”فاستجاب لهم ربهم”.. نوال السعداوي: تجاوزت الـ 87 عاما ولم يقتلني التسمم اليومي

nawal-sadawi-new.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الأربعاء: مظاهرات ايران، وتجديد الطوارئ للمرة الرابعة، وزيارة سعد الدين ابراهيم الى إسرائيل، وهي الزيارة التي اعتبرها قوم مجرد “لعبة” سياسية لإلهاء الناس عن إعدامات دموية، والى التفاصيل: البداية من مظاهرات ايران، حيث واصلت الصحف ابرازها في صدر صفحاتها الأولى، فكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “الانتفاضة الايرانية تنزف الدماء والنظام يخشى الأسوأ”>

وأضافت الصحيفة “سورية وتركيا تساندان طهران وترامب يدين وحشية الأمن ” ونشرت صورة نشرتها المعارضة الايرانية في الخارج للمظاهرات.

“الشروق” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“خامنئي: المحتجون عملاء للخارج”.

مظاهرات ايران

الكاتب الصحفي جمال الجمل كتب معلقا على مظاهرات ايران و تجديد الطوارئ في مصر: “المظاهرات في إيران والطواريء في مصر عجبي”.

الطوارئ

وأبرزت الصحف خبر تجديد الطوارئ للمرة الرابعة، حيث كتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “الرئيس يجدد حالة الطوارئ للمرة الرابعة”.

حتى أنت يا جوافة!

الى المقالات، ومقال نوال السعداوي في “الأهرام” “حتى أنت يا جوافة!”، وجاء فيه: “أحببت «الجوافة» منذ طفولتى والتين البرشومى والبرتقال، كانت هى الفواكه الثلاث بأرض جدتى والدة أبي، كنت أتسلق الأشجار، أنا وأخى الأكبر، لنقطف الثمار من فوق أغصانها، قبل أن يأتى الرجال يعبئونها فى الأقفاص ويحملونها على ظهور الحمير لبيعها فى سوق «بنها»، أقرب مدينة أو مركز لقرية «كفر طحلة» بمحافظة القليوبية، لم تكن هناك وسيلة للنقل إلا الحمير والبغال، أما أصحاب الأراضى الكبيرة (الإقطاعيين) فكانت لهم عربات النقل اللورى الضخمة، تحمل الفواكه النادرة الغالية، التفاح والبرقوق والكمثرى والفراولة واللوز والكريز، مما يأكله الملك والإنجليز، كما كنت أسمع أطفال القرية يقولون، وكان الملك فاروق يستحم باللبن والعسل”.

وتابعت السعداوي: “لكن الجوافة ظلت صامدة كالفلاح الفقير، يشق الأرض بفأسه ويأكل المش والدود، نكهتها لم تتبدد وطعمها لم يتغير، بعد سقوط السادات ومبارك ظلت صامدة، وإن تغير طعمها وكادت نكهتها تضيع، قرأت فى الصحف عن كيماويات وأسمدة ومبيدات، لكنى لم أعرف الحقيقة، أتغذى بالشائعات والأطعمة دون شهية، أرى الهوة بين الأثرياء والفقراء تزداد، والفتنة بين الأقباط والمسلمين والإرهاب، وقهر الرجال للنساء، حتى اختفى رأس الطفلة بالحجاب أو النقاب، وظهرت الشوارب الغليظة واللحى الكثيفة على وجوه الذكور، وانتشرت أنفلونزا الخنازير ومكاتب الاستيراد والبنوك الإسلامية وصور العاريات، وتحول ذوى الملايين الى القطط السمان ذوى المليارات، ولم يعد للجوافة نكهة ولا طعم، وارتفع ثمن كل شيء إلا الإنسان، يقوده عقله المبدع الى السجن أو الليمان”.

واختتمت قائلة: “واستغنيت عن «الجوافة» وأنا أقول لنفسى «الاستغناء» التام أو الموت الزؤام، الاستغناء هو سر «البقاء» تجاوزت السبعة والثمانين عاما ولم يقتلك التسمم اليومي، ثم قرأت بالأمس، أول السنة الجديدة هذا الخبر: «أعلنت مصادر رسمية بوزارة الزراعة أن المملكة العربية السعودية أخطرت مصر رسميا بقرار حظر استيراد الجوافة المصرية بسبب ارتفاع متبقيات المبيدات بها على الحدود المسموح بها دوليا»، ولم أقرأ تكذيبا للخبر، فاشتريت نصف كيلو جوافة لمجرد الذكري، وهمست فى أذنها أعاتبها «حتى أنت يا جوافة»؟”.

الاعدامات

 ومن المقالات، الى توابع الاعدامات، حيث أبرزت الصحف خبر إعدام المتهمين في حادثة استاد كفر الشيخ التي أسفرت عن مقتل عدد من طلبة الكلية الحربية، فكتبت “الأخبار” في صفحتها الأولى “اعدام 4 ارهابيين قصاصا لشهداء الكلية الحربية”.

وكتبت “الدستور” في صفحتها الأولى “مصر تأخذ العزاء في شهداء استاد كفر الشيخ بعد اعدام المتهمين”.

وكتبت “الشروق” في صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “تنفيذ حكم الاعدام في 4 متورطين بقضية تفجيرات كفر الشيخ”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله “المتهمون استنفدوا كل طرق الطعن”

وأبرزت الصحيفة أمر الإحالة، وجاء فيه: “قتلوا 3 من طلاب الكلية الحربية عمدا مع سبق الاصرار”.

اللعنة

 د. نادر فرجاني كتب معلقا على الاعدامات: “اللعنة على حكم العسكر وقضائهم الظالم والفاسد؛ والمملوك وزبانيته، كيف يغمض لهم جفن وهم يعدمون أبرياء. لم نكد نتجاوز مأساة إعدام 15 من أهلنا في سيناءعلى أنهم إرهابيين رغم تكاثر الدلائل على براءتهم حتى صدمنا حكم العسكر بتنفيذ حكم الإعدام أمس في أربعة شباب أبرياء قطعا آخرين،(تجاهل القضاء العسكري والنائب العام سويا اعتراف آخرين بتنفيذ العملية) في واقعة تفجير ستاد كفر الشيخ”.

وتابع فرجاني: “أعارض عقوبة الإعدام من حيث المبدأ لأنها تهدر الحق الإنساني الأول في الحياة ولأنها عقوبة يستحيل الرجوع عنها أو التعويض عنها في حالة الخطأ الوارد في أي فعل بشري.

وبالطبع تتزايد أهمية هذه الاعتبارات المعارضة لعقوبة الإعدام عندما تكون القوانين جائرة أصلا والقضاء منتهك حتى يفتقد ابسط مقومات العدل والإنصاف كما صار حاله تحت حكم الطاغية التسلطي والفاسد. ويبقى ما يسمونه القضاء العسكري أشد صنوف القضاء المعيب عوارا حتى تمنع الأصول الدستورية السليمة إخضاع المدنيين له إطلاقا وهو ما أهدره دستور 2014 الذي فصلّه صانعوه لممالأة الحكم العسكري”.

البكاء عجزا

وقال الكاتب الصحفي كارم يحيى مراسل الأهرام في تونس: “قابلت أهالي المتهمين خريف 2016 ولمست كصحفي وبما عرضوه من أدلة ومستندات براءتهم.. اليوم عندما علمت بقتلهم بالإعدام في سجن

برج العرب بكيت الظلم وأيضا تقصيري وعجزي”.

سعد الدين ابراهيم

الى الأزمات، وأزمة زيارة سعد الدين ابراهيم الى اسرائيل، حيث كتبت “المساء” في صفحتها الأولى “سعد الدين ابراهيم خلع عباءة الحياء.. ألقى محاضرة عن ضرورة التطبيع بمركز موشيه ديان في جامعة تل أبيب”.

وجاء في الخبر أن سعد الدين ابراهيم حظي بترحيب الاسرائيليين ن بينما قاطعه طلاب فلسطينيون واتهموه بالخيانة والعمالة.

الأديب المصري عبد الحكيم حيدر الحجيلي كتب معلقا: “فرقعة سعد الدين ابراهيم مقصودة ومدبرة من النظام”.

وأضاف الحجيلي: “سعد الدين ابراهيم يشتت الانظار عن الاعدامات بس″.

ما الجمال؟!

ونختم بالجمهورية التي قالت إن امتحان الصف الخامس الابتدائي حمل سؤالا نصه “ما الجمال في قول الشاعر: فاستجاب لهم ربهم”.

وجاء في الخبر أنه تم تصحيح السؤال الى “اين الجمال في قول الله تعالى”

وتمت إحالة واضع الامتحان للتحقيق.