الغارديان: تردد جامعة كيمبردج في الانخراط العلني في التحقيق بشأن مقتل ريجيني أمرا مثيرا للجدل

italy-student.jpg777

لندن ـ عادت صحيفة الغارديان إلى قضية مقتل الباحث الإيطالي وطالب الدكتوراه جيوليو ريجيني في مصر.

ويرى تقرير الصحيفة أن تردد جامعة كيمبردج في الانخراط العلني في التحقيق بشأن مقتل طالب الدكتوراه فيها، بات أمرا مثيرا للكثير من الجدل، على الرغم من مرور سنتين على العثور على جثة ريجيني وعليها آثار تعذيب بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة، تلك الجريمة التي يلقي العديدون باللائمة فيها على قوى ضمن الجهاز الأمني المصري، بحسب الصحيفة.

ويقول مقال الصحيفة إن المحققين الإيطاليين المحبطين من المماطلة المصرية يعانون أيضا في الحصول على أجوبة على أسئلتهم في بريطاينا، ومن هذه الاسئلة هل أن ريجيني قد دُفع إلى متابعة بحثه عن الحركة العمالية في مصر بشكل يتجاوز مستوى ارتياحه الشخصي في انجازه، وهل كان على جامعة كيمبردج أن تفعل المزيد لضمان سلامة الباحث الذي كان في الـ 28 من عمره.

ويشير التقرير إلى أن البروفسورة المصرية، مها عبد الرحمن، المشرفة على بحث ريجيني كانت هدفا أثيرا في تقارير وسائل الإعلام الإيطالية التي صورتها بطريقة انها تقاوم عمدا مطالب تقديم معلومات في هذا الصدد.

ويضيف التقرير أن عبد الرحمن ستواجه المحققين الإيطاليين هذا الشهر في بريطانيا بعد موافقتها على الإجابة عن أسئلتهم.

ويقول التقرير إن هذه الخطوة، التي رأتها مصادر دبلوماسية تمثل تقدما كبيرا، قد اعلنت في ديسمبر/كانون الأول في أعقاب اجتماع مشترك بين وزير الخارجية الايطالي، انجيلينو الفانو، ووزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون.

وتضيف أن هذه القضية أثارت دعوات بشأن حماية الحرية الأكاديمية بوجه مطالب المحققين الإيطاليين.

وتقول الصحيفة إن الجامعة رفضت مطالبها للتعليق على القضية، مشددة على أنها راغبة بالتعاون مع التحقيق ولكن عبر القنوات القانونية الرسمية فقط. (بي بي سي)