صحف مصرية: لماذا لم يعد شفيق إلى منزله حتى الآن وما حقيقة وضعه تحت الإقامة الجبرية ومن رئيس مصر القادم؟ مفارقة: ماذا فعل قادة الجيش المصري بعد 67 وماذا فعل قادة الجيش الإسرائيلي؟ هل تكشف نبيلة عبيد الليلة عن أسرار زواجها “السري” بأسامة الباز وهل كان مبارك يعلم؟

 

nabila obaid

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ذهبت رؤساء التحرير في عناوينهم اليوم مذاهب شتى، فمنهم من ركز على الانتخابات الرئاسية القادمة وعودة شفيق الى الأضواء من جديد ، ومنهم من روج لمشروعات خدمية وتنموية ، وآخرون بشروا بعودة السياحة الروسية الى مصر، ويسألونك متى هي؟ قل عسى أن تكون قريبة ، والى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من ” المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

” المعارضة تبدأ توحيد الصفوف قبل الانتخابات”

وأضافت الصحيفة ” شفيق يعقد أول اجتماع مع حزبه” ونشرت صورة لشفيق مع قيادات حزبه( الحركة الوطنية) أمس والذي عقد في مقر إقامته بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة .

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تساءلوا عن سر عدم عودة شفيق الى منزله الى الآن ، وهل فعلا موضوع تحت الاقامة الجبرية ؟ واستدلوا بتغير موقفه من الترشح للانتخابات بعد عودته المريبة من الإمارات .

من رئيس مصر القادم؟

نبقى في سياق الانتخابات الرئاسية ، ومقال محمد نور فرحات في “المصري اليوم” ” من رئيس مصر القادم؟”، وجاء فيه: ” الإجابة حاضرة على ألسنة أغلب المعلقين المهتمين بالشأن السياسى: سيُعاد انتخاب رئيس مصر الحالى لولاية ثانية. الرئيس لم يعلن صراحة عن نيته فى الترشح، رغم أنه لم تتبقَّ إلا أشهر معدودات على انتهاء ولايته، ولم تتبقَّ إلا أسابيع حتى تنهض الهيئة الوطنية للانتخابات بمهامها الدستورية فى الإعلان عن فتح باب الترشح وبدء إجراءات العملية الانتخابية” .

وتابع فرحات : ” هناك رسائل ضمنية تشير إلى أن الرئيس السيسى سيترشح لولاية ثانية، منها- بمفهوم المخالفة- ما صرح به من أنه سيلتزم بالنص الدستورى بعدم الترشح لأكثر من دورتين، ولن يسعى إلى تعديل هذا النص، علماً بأن تعديل المادة (140) المتعلقة بالمدة محظور بنص نفس الدستور (م 226). كان من المتوقع أن يصل فقهاء السلطان إلى تخريج قانونى يسمح بذلك مثلما وصلوا إلى تخريج قانونى فاسد يسمح بمد حالة الطوارئ للمرة الثالثة. هذه مدرسة من أهل القانون يطلق عليها مدرسة (تحت الطلب)، ترسخت تقاليدها فى السبعين سنة الماضية. العائد الذى يعود على المنخرطين فى صفوفها مُجْزٍ للغاية. ولكن لا أظن أن فقهاء هذه المدرسة سيجرأون على الإقدام على ذلك، لسبب واحد أن الرئيس قد أغلق هذا الباب تماما بتصريحاته الحاسمة”.

واختتم قائلا: “نريد انتخابات رئاسية تليق بمكانة مصر ورئيسها، وإلا فالعودة إلى الاستفتاءات الصورية أكثر مناسبة وتناسقا من النظام مع النفس″ .

أزمة القدس

ونبقى مع المقالات ، ومقال عبد العظيم حماد في ” الشروق” ” أزمة القدس: جذور التفوق الاسرائيلي ” ، والذي استهله قائلا: “كان أستاذنا الكبير الراحل أحمد بهاء الدين ــ رحمه الله ــ هو من أول من لفت الأنظار إلى أن المواجهة بين العرب وبين إسرائيل هى مواجهة حضارية شاملة

جاء ذلك فى سلسلة مقالات أعقبت هزيمة يونيو 1967 طورها إلى كتاب بالغ الأهمية بعنوان «إسرائيليات وما بعد العدوان»، وقد صدر الكتاب عام 1968، أى منذ نصف قرن تقريبا.

ومن المدهش، بل من المحزن ــ للأسباب التى سنذكرها توا ــ أن كل العرب بلا استثناء وافقوا على رؤية الأستاذ بهاء.. فما الذى حققه العرب فى نصف القرن هذا لتجاوز أزمتهم الحضارية فى مواجهة إسرائيل؟! وما الذى فعلته إسرائيل نفسها للإبقاء على تفوقها الحضارى الكاسح على العرب؟” .

وتابع حماد: “خذوا مفارقة مبكية أخرى، وليست أخيرة: كل قادة الجيش الإسرائيلى كانوا يتركون مواقعهم بعد انقضاء المدة القانونية، حتى إذا كانوا خارجين لتوهم من معارك منتصرة، طبق ذلك على موشى ديان بعد حرب 1956، وعلى اسحاق رابين بعد حرب 1967، وعلى ارييل شارون قائد الثغرة فى حرب 1973، أما القائد المصرى المهزوم عبدالحكيم عامر فقد بقى فى منصبه، حتى تطوع بالاستقالة مع تنحى رئيسه فى عام 1967، ثم حاول العودة بالقوة عندما بقى أو أبقى جمال عبدالناصر فى منصبه، أكثر من ذلك فعلى حين ذهب ديان بعد تقاعده إلى فيتنام ليدرس أساليب مواجهة حرب العصابات كان مارشالنا ورجاله مشغولين بالزواج من «الفنانات”.

واختتم قائلا: “عندما كتب الأستاذ بهاء ينبهنا إلى الطبيعة الحضارية للصراع العربى الإسرائيلى، فإنه كان يقصد أن يسعى العرب حكاما ومحكومين ما وسعهم الجهد للقضاء على اسباب تخلفهم، وفى مقدمتها نظمهم الحاكمة الكاسدة والفاشلة، ولكن ما جرى كان هو العكس تماما، فقلبنا الآية، وقاومنا كل محاولات التقدم، وارتد الكثيرون منا إلى أشرس الأفكار رجعية، وازداد حكامنا كفرا بالديمقراطية كضمانة أكيدة ووحيدة للحكم الرشيد، الذى يقود الأمم للتقدم، وكمثال حديث فها هو برلمان مصر يشرع حجب المحاكمات عن الرأى العام، كما شرع منذ أيام لتعجيز الحركة النقابية العمالية، باشتراط توظيف 150 عاملا فى المنشأة ليكون من حقهم تكوين لجنة نقابية، فيعود بنا إلى القرن 19، أو كما شرع من قبل لتكبيل المنظمات والجمعيات الأهلية” .

عودة السياحة الروسية

ومن المقالات ، الى البشريات ، حيث كتبت “الأخبار”

في عنوانها الرئيسي

“عودة السياحة الروسية”

وأضافت الصحيفة “توقيع اتفاق استئناف الطيران اليوم بعد إشادة بوتين بتأمين المطارات المصرية”.

استكمال المشروعات

ومن البشريات، الى المشروعات ، حيث كتبت ” الأهرام ” في عنوانها

الرئيسي

“استكمال المشروعات الخدمية والتنموية في مواعيدها المحددة”

وأبرزت الصحيفة قول مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء “اهتمام خاص بالمحافظات الأكثر احتياجا والارتقاء بالخدمات”

ونشرت صورة خلال رئاسته لجنة متابعة المشروعات أمس .

نبيلة عبيد

ونختم بنبيلة عبيد ، حيث قالت ” الأخبار ” إنها ستكون ضيفة برنامج” واحد من الناس″ الساعة الحادية عشرة مساء اليوم ، لتتحدث عن مسيرتها الفنية وأسرار تذاع لأول مرة حول دخولها عالم الفن ومدى تأثرها بالفنانة الكبيرة فاتن حمامة ونجوم السينما في هذا الوقت .

كما تكشف أسرارا خاصة حول حياتها الشخصية ومدى تأثرها بفقدان والدتها وزواجها وعلاقتها بالوسط الفني وخارجه.

السؤال الذي يطرح نفسه : هل تتحدث نبيلة عن أسرار زواجها بالدكتور أسامة الباز المستشار

السياسي لمبارك وهو الزواج الذي استمر- سرا ولكن بعلم مبارك – 9 سنوات ؟ أم تحتفظ بها احتراما لذكراه ؟!