الرئيس الفلبيني لا يستبعد فرض الأحكام العرفية على مستوى البلاد

12ipj10

مانيلا – (دب أ)- لم يستبعد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الأربعاء إعلان الأحكام العرفية في أنحاء البلاد، وذلك بعدما صوت النواب لصالح تمديد الحكم العسكري لمدة عام أخر في منطقة مينداناو المضطربة بجنوب البلاد.

وصوت مجلس الشيوخ خلال جلسة مشتركة لصالح قرار تمديد الأحكام العرفية في مدينة مينداناو بجنوب البلاد حتى 31 كانون أول/ديسمبر 2018 مثلما طلب الرئيس الفلبيني بواقع 14 صوتا مقابل أربعة، في حين صوت مجلس النواب بواقع 226 مقابل .23

وقال مسؤولون أمنيون إن التمديد كان ضروريا لمواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الذين يقومون بتجنيد أعضاء جدد في مينداناو، ويخططون لشن مزيد من الهجمات بعد محاصرة مدينة ماراوي لمدة خمسة أشهر.

وحذر المعارضون من أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لإعلان الأحكام العرفية في أنحاء البلاد، مما قد يؤدي لمزيد من انتهاكات حقوق الانسان.

وقال دوتيرتي إن قراره بإعلان الأحكام العرفية في أنحاء البلاد سوف ” يعتمد على أعداء ” الدولة، إذا شنوا هجمات في أجزاء مختلفة في البلاد.

وأضاف للصحفيين لدى سؤاله إذا كان لا يستبعد إعلان الأحكام العرفية في أنحاء البلاد ” في هذا الوقت، جميع الخيارات مطروحة”، مضيفا ” هناك مبدأ واحد: وجود جمهورية الفلبين”.

وقال ” عند تهديد وجود جمهورية الفلبين، إنني على ثقة أن الجميع سوف يتحرك ويفعل ما يجب فعله لمنع ذلك”.

وأعلن دوتيرتي فرض الأحكام العرفية لمدة 60 يوما في مينداناو يوم 23 أيار/مايو عندما فرض مئات من المسلحين المتحالفين مع تنظيم داعش حصارا على مدينة ماراوي 800/ كم جنوبي مانيلا./

وفي تموز/يوليو، مدد البرلمان هذا الإعلان حتى 31 كانون أول/ديسمبر بناء على طلب من دوتيرتي لمنح القوات مزيدا من الوقت لهزيمة المسلحين

وقال وزير الدفاع ديلفين لورينزانا في الجلسة المشتركة ” التمرد لم يتوقف، لقد انتقل فقط لمكان آخر”.

أشار لورينزانا إلى أن الجماعات التي تستلهم أفكارها من تنظيم داعش مازالت نشطة في أجزاء أخرى من مينداناو على الرغم من ” التغير الجوهري” في الموقف في مدينة ماراوي ، على بعد 800 كيلومتر جنوب مانيلا.

وأضاف” هم يقومون بتجنيد بعض من الشباب المسلم في المنطقة”، مشددا على ضرورة بذل الجهود لمنع المسلحين من إعادة التجمع والتخطيط لشن مزيد من الهجمات في أجزاء أخرى من مينداناو.

وقتل أكثر من 1200 شخص، من بينهم 87 مدنيا على الأقل في الاشتباكات التي استمرت خمسة أشهر في مدينة ماراوي، التي أسفرت عن نزوح أكثر من نصف مليون مواطن.