المجلس الأعلى لليهود بألمانيا يدعو لتغييرات قانونية ضد أية مظاهرات معادية للسامية

40167572_303

برلين  (د ب أ)- دعا المجلس الأعلى لليهود بألمانيا لإدخال تغييرات قانونية من أجل حظر أية مظاهرات معادية للسامية من البداية أو تفكيكها بشكل سريع .

وقال رئيس المجلس يوزيف شوستر في تصريحات خاصة لصحيفة “راين-نيكار-تسايتونج” الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء : “من يحرق أعلاما إسرائيلية، يشكك أو ينكر حق إسرائيل في الوجود . وهنا يصطدم المرء بحدود حرية التظاهر”.

وتابع قائلا: “ليس مسموحا أن يكون هناك دوامة جديدة من الكراهية والعنف”.

ولفت شوستر إلى أن الاقتصار على مراقبة مثل هذه المظاهرات من جانب الشرطة ليس كافيا على أي حال.

وأكد أنه إذا كان ليس ممكنا للشرطة التدخل وفقا للوضع القانوني الحالي، فيتعين على الحكومة الاتحادية أن “تدرس فورا إمكانية إدخال تغييرات قانونية”.

يذكر أن مظاهرة داعمة للفلسطينيين شهدت يوم الجمعة الماضي أمام بوابة براندنبورج التاريخية في برلين حرقا لأعلام إسرائيلية. وألقت الشرطة القبض على عشرة من المتظاهرين. وتجري السلطات تحقيقات بتهمة إهانة رمز وطني لدولة أجنبية.

وخرجت احتجاجات في ألمانيا ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتم إحراق علم إسرائيلي على هامش مسيرة احتجاجية أخرى مساء الأحد الماضي.

ومن جانبه دعا وزير الداخلية المحلي لولاية هيسن الألمانية بيتر بويت أيضا لاتخاذ إجراء أكثر صرامة، وقال: “إذا حاول مثل هؤلاء الفوضويين إقامة الانتفاضة القادمة في وسط مدننا، فإن مهمة الشرطة والالتزام التاريخي لدولة بأكملها يتمثل في ردعهم “.

وفي سياق متصل دعا شتيفان ماير، خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، في تصريحات للصحيفة ذاتها: “بعدما كان حرق أعلاما أجنبية وتدميرها في مظاهرات أو تجمعات أمرا لا يعاقب عليه القانون، أرى أن تغيير القانون الجنائي أمرا ضروريا ملحا”.

وأوضح وزير العدل الألماني هايكو ماس في تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية قائلا: “من يضرم النار في أعلام إسرائيلية، يحرق قيمنا”، مؤكدا بقوله: “كل شكل من أشكال معادة السامية يعد مشينا بالنسبة لنا جميعا- سواء كان يعاقب عليه القانون أم لا”.