جبران باسيل يلقى ثناءً لبنانيا وفلسطينيا لخطابه في الجامعة العربية.. برّي “برافو على أصلو” ونصرالله كلمة لها قيمتها وتعبر عن موقف كل اللبنانيين.. والحسيني فاجأنا إيجابا هذه المرة .. ومغردون.. عهد قوي في لبنان

jobran-basil55

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال حلف:

خطاب وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، كان لافتا ومحل إعجاب لدى الغالبية اللبنانية والقوى و الأوساط الفلسطينية التي اثنت على الخطاب.

الأمين العام لحزب الله نوه إلى كلام باسيل وقال في خطابه في تظاهرة الضاحية الجنوبية لبيروت الاثنين ، أن كلام باسيل كان له قيمة و يعبر عن موقف لبنان الموحد تجاه هذه قضية القدس.

واعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن  دعمه التام للكلمة التي ألقاها وزير الخارجية جبران باسيل في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب قائلاً: “برافو على أصلو” لقد فضح العجز العربي الرسمي وأثبت أن لبنان هو الأشد التصاقاً بالقدس وفلسطين والأكثر إستعداداً للعطاء من أجلها وهذا موقف يسجل لوزير مسيحي وإن كنت لا أحبذ هذه التصنيفات

دعا باسيل أمام الوزراء العرب  الى “المصالحة العربية- العربية سبيلا وحيدا لخلاص هذه الأمة ولإستعادة ذاتها”، والى “قمة عربية طارئة عنوانها القدس، لإستعادتها الى حضنها العربي لأنه من دونها لا عرب ولا عروبة”، وقال: “الويل لنا إذا خرجنا اليوم بتخاذل، إما الثورة وإما الموت لأمة نائمة”.

كما دعا الى “إستعادة الذات بدل خسارتها، إستعادة السياسة العربية الموحدة لإتخاذ إجراءات ردعية ردا على القرار الأميركي وإستعادة العزة العربية والنفس العربي الثائر على الظلم، بإنتفاضة شعبية واحدة في كل بلداننا العرب.

وآثار كلام باسيل موجة من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ، ووصف مغردون باسيل .بأنه يشبه  الملك  فيصل في ال ١٩٦٣ في الأمم المتحدة  فيما غرد آخرون واصفين كلام باسيل بأنه دليل على قوة عهد الرئيس ميشل عون . فيما تلقى باسيل سيلا من الشكر من قبل مغردين فلسطيين.

وفي بيان  للرئيس السابق لمجلس النواب  حسين الحسيني نوه خلاله إلى  كلمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، وقال في البيان : “فاجأنا هذه المرة إيجابا، بكلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب ، والذي عبر فيه عن موقف لبنان تجاه إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعلن فيه أن القدس هي عاصمة إسرائيل، خلافا لمجمل قرارات الشرعية الدولية منذ بداية احتلال المنظمات الصهيونية لأرض فلسطين حتى اليوم. جاء موقف لبنان المشار إليه آنفا، ذلك لأن تضامن لبنان مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في أرض فلسطين، إنما هو بمثابة دفاع عن النفس، فإذا ضاعت فلسطين لن يسلم لبنان. وهذا الموقف لم يوحد اللبنانيين فحسب، بل وحد العرب”.

وختم: “يبقى أن نطالب الوزير جبران باسيل بأن يفاجئنا بموقف فاعل بإزالة الثغرات في قانون الانتخاب لمجلس النواب المناقضة للدستور ولأحكام اتفاق الطائف ومن شأنها تدمير الوحدة الوطنية بل من شأنها تدمير الكيان اللبناني”.

وظهر خطاب جبران باسيل متقدما جدا على البيانات التي القها وزراء الخارجية العرب ، وهو ما لفت انتباه المراقبين و استحق سيل من التعليقات والثناء .