صحف مصرية: مفتي القدس: شعبنا سيبدع في مقاومة الاحتلال.. أبلغ رد على ترامب! هل يزف وزير البترول الملا البشرى للمصريين؟ وصف السادات لأسامة الباز كما رواه أنيس منصور وعندما قال لبيجن: العالم كله يرفض محاولات اسرائيل فرض السيادة بالقوة على القدس.. هل تنصف الدولة الفنان محمد فوزي بعدما ظلمه نظام يوليو؟!

sadat.jpg77

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الاثنين: لقاء السيسي وبوتين اليوم، وانتفاضة الجامعات المصرية دفاعا عن القدس، وهي الانتفاضة التي توحي بأن شباب الأمة سيكونون الرقم الصعب في الصراع العربي – الصهيوني، والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى

“غضب القدس تجتاح الجامعات المصرية”

ونشرت الصحيفة صورة لوقفة تضامن مع القدس في جامعة القاهرة.

ورفع الطلاب لافتات منددة بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“الجامعات تنتفض: القدس عاصمة فلسطين”

ونشرت الصحيفة صورة لطالبة تقود مظاهرة في جامعة المنيا بصعيد مصر.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“الجامعات المصرية تنتفض من أجل القدس″.

مفتي القدس

ونبقى في سياق القدس، حيث نشرت “الأهرام” حوارا لمراسلها في تونس كارم يحيى مع الشيخ محمد حسين مفتي القدس، كان مما جاء فيه قوله

“القدس العربية ليست في حاجة لشهادة أمريكية، فهي أقدم من الولايات المتحدة نفسها”.

وردا على سؤال: “ماهى الخيارت المتاحة أمام الفلسطينيين إزاء مثل هذا القرار؟ وهل تتوقع انتفاضة جديدة؟”.

قال الشيخ حسين: “إذا كنت تقصد ماالذى سيفعله الشعب الفلسطيني، فهذا الشعب يبدع لكل مرحلة من المقاومة ورفض مخططات الاحتلال والقوى الاستعمارية ما يكون الرد الحقيقى المناسب على اجراءات الاحتلال والقوى الاستعمارية المناصرة له . وإذا كنت تقصد انتفاضة فى العالمين العربى والإسلامى فالشعوب العربية تسكن القدس فى ضميرها وفى قلوبها. وبالتالى لن يسكتوا على المساس بها وبمقدساتها وبالقضية الفلسطينية بشكل عام”.

وقال الشيخ حسين إن المرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية بالقدس وحدة واحدة الى جانب تطلعات شعبنا الفلسطينى .وهى جزء أصيل من مكونات هذا الشعب، وبالتالى هى دائما منخرطة فى صفوف شعبها وتعمل على تحقيق تطلعاته.

موقف ترامب من القدس

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. مصطفى كامل السيد في “الشروق” “لغة القوة وموقف ترامب من القدس″، وجاء فيه: “لا يعرف دونالد ترامب، مثل بعض الرؤساء الأمريكيين السابقين، سوى لغة القوة. يستعملونها لفرض سيطرة الولايات المتحدة على شعوب أخرى، ويضطرون للتنازل بل وقبول الهزيمة عندما تعرف بعض هذه الشعوب كيف تبتكر من أساليب النضال ما يوقف الجبروت الأمريكى عاجزا أمامه. أليس هذا هو الدرس الذى نستخلصه من تأمل علاقات الولايات المتحدة فى لحظات التوتر مع فيتنام وإيران وكوريا الشمالية؟”.

وتابع السيد: “شعوبنا العربية تعرف ذلك عن الرئيس الأمريكى، ولذلك كان رد الفعل على إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واستعداده لنقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب هو الشعور بالسخط على نظم الحكم العربية وخيبة الأمل فيها، لأنها تدرك أن القيادات العربية لن تملك سوى استخدام مهاراتها اللفظية فى الإعراب عن الاستنكار والرفض لقرار الرئيس الأمريكى دون أن تستخدم من أدوات الفعل ما يدفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن موقفها. ومع أنى أشارك هذا الشعور الشعبى العربى العام، ولا أتوقع الكثير من القادة العرب، إلا أنه ليس من الصحيح أننا لا نملك سوى الصراخ والزعيق، وأننا عاجزون عن فعل يجعل الإدارة الأمريكية تدرك أن هناك ثمنا لتجاهلها المشاعر العربية والإسلامية على هذا النحو”.

وخلص مصطفى كامل السيد الى أن الأفضل للرد على قرار ترامب هو مد جذور التواصل مع قطاعات عديدة فى المجتمع الأمريكى لتوضيح وجهة النظر العربية حتى مع رفض توجهات إدارة ترامب بالنسبة للقضايا العربية.

وتابع: “كما لا أتوقع أن تقوم الحكومتان المصرية والأردنية أو السلطة الفلسطينية بقطع العلاقات الرسمية مع إسرائيل، وإن كان الشعور بالكرامة يقتضى منها أن توقف اتصالاتها العلنية والسرية مع الحكومة الإسرائيلية. وأشدد على وقف الاتصالات غير المعلنة مع القادة الإسرائيليين، لأن ما نخشاه هو ما لا يحب القادة العرب أن يعلنوه، وهو ما يتاح لنا أن نعرفه هو ما تكشف عنه الصحافة الإسرائيلية، وغالبا بعد فوات الأوان. ولعل هذه القيادات قد اقتنعت بعد كل لقاءاتها غير المعلنة مع رئيس الوزراء الإسرائيلى أن إسرائيل هى فى لحظة نشوة الانتصار التاريخى على كل العرب، وليست على أدنى استعداد لتقديم ما تعتبره تنازلا لمطالبهم، مهما كانت مشاعر الود التى أصبحوا يكيلونها لها، وعلنا فى بعض الأحوال”.

هل يزف طارق الملا البشرى للمصريين؟

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال سليمان جودة في ” المصري اليوم” ” واجب الوزير الملا”، وجاء فيه: “من بين المعلومات أن باكورة إنتاج الحقل” حقل ظُهر”، ستكون فى هذا الشهر، وستصل خلاله إلى ٣٥٠ مليون قدم مكعب يومياً، وصولاً إلى مليار قدم مكعب منتصف عام ٢٠١٩، ثم إلى 2.7 مليار عند نهاية ذلك العام!.

ولابد أن ظاهر الأرقام يقول إننا أمام خير كثير قادم، سواء من هذا الحقل الشهير، أو من حقول أخرى مماثلة يجرى التنقيب فيها!.

ولكن المنطق يقول إن هذه الأرقام فى أشد الحاجة إلى أن يخرج المهندس طارق الملا، وزير البترول، ليشرحها للناس، ويوضح لهم ماذا بالضبط تعنى لكل واحد فيهم!.”

وتابع جودة: “وسوف يكون شيئاً جيداً للغاية، أن نسمع من الوزير الملا أن رهان الغالبية منا على إنتاجنا من حقول الغاز الجديدة، وبالذات حقل ظُهر، كان فى مكانه، وأن الأحوال الاقتصادية فى البلد، بعد وصول الإنتاج منها إلى غايته، سوف تكون أفضل منها الآن، وأنها فاتحة خير علينا!.

من حق المصريين أن يترقبوا ثمار هذا الحقل فى حياتهم.. ومن واجب المهندس الملا أن يزف لهم هذه البشرى!”.

السادات يرد على بيجن

ومن المقالات الى الانفرادات، وانفراد مجلة “أكتوبر” بنشر حوار السادات مع الكاتب الراحل أنيس منصور، حيث نشر رئيس تحريرها الزميل محمد أمين الجزء الثالث من الحوار وبشر بنشر cd من الحوار العدد القادم، وجاء فيه أن الرئيس السادات وصف أسامة الباز قائلا: “ده وطني مخلص من طراز فريد، يعشق تراب مصر وعنده حنكة لا يتمتع بها كثير من الدبلوماسيين، قارئ ممتاز للمشهد في المنطقة، علامة بارزة في الدبلوماسية المصرية ” .

وجاء في الحوار أن السادات قال لأنيس: “لقد قلت لبيجن إن مصر والعالم كله يستنكر ويرفض محاولات اسرائيل فرض السيادة على القدس بقوة الاحتلال العسكري أو الأمر الواقع″.

بوتين – السيسي

ومن الانفرادات، الى اللقاءات، حيث أبرزت الصحق لقاء السيسي وبوتين المزمع عقده اليوم، فكتبت ” الأهرام ” في صدارة صفحتها الأولى “قمة مصرية – روسية بالقاهرة اليوم” وأبرزت الصحيفة قول وزير الخارجية سامح شكري “السيسي وبوتين يبحثان التعاون الثنائي والقضايا الاقليمية”.

محمد فوزي

ونختم بالفنان الراحل محمد فوزي، ومقال أشرف غريب في مجلة ” الكواكب”” شكرا لرئيس الجزائر”، حيث أشاد بقرار الرئاسة الجزائرية إطلاق اسم الفنان فوزي على أحد شوارع الجزائر .

وانتقد غريب تجاهل مصر للفنان محمد فوزي تماما منذ رحيله عام ألف وتسعمائة وستة وستي.

وقال غريب إن السياسة ظلمت فوزي أثناء حياته، حيث جنى عليه شخاص تلذذوا بتعكير حياته والتضييق عليه ماديا وعمليا وأدبيا بتأميم شركته التي كونها من حر ماله وأطلق عليها “مصر فون”، وتم إطلاق اسم” صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات”، حتى تملك منه المرض اللعين ومات في سن 48 عاما.

واختتم غريب مقاله مطالبا بإنصاف الفنان محمد فوزي معنويا بإطلاق اسمه ولو على أحد مقار شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات.