المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة يدعو دول العالم إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين ويؤكد ان تاريخ واضح لا يمكن تزويره أو تحريفه.. ومسؤول أوروبي يؤكد لن يتم نقل أي من سفارات الدول الأوروبية لدى إسرائيل إلى القدس ما لم يتم التوصل إلى الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

 

twajri

 الرباط/ – رام الله –الأناضول – د ب أ: دعا المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -(إيسيسكو)، دول العالم  المحبة للسلام والعدل إلى الاعتراف بالقدس  عاصمة لدولة فلسطين، رداً على قرار الرئيس ترامب المخالف للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وقال بيان للايسيسكو اليوم، تلقت الأناضول نسخة منه، إن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية تحتضن مقدسات إسلامية ومسيحية، وذات تاريخ واضح لا يمكن تزويره أو تحريفه. وأكد المدير العام لإيسيسكو، عبد العزيز بن عثمان التويجري، على ضرورة الوقوف مع الشعب الفلسطيني لحماية حقوقه التاريخية والسيادية غير القابلة للتصرف.

ومساء الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل العام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة. وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية. ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة 6 أشهر، حفاظًا على المصالح الأمريكية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.

من جانبه أعلن دبلوماسي أوروبي اليوم الخميس أنه لن يتم نقل أي من سفارات الدول الأوروبية لدى إسرائيل إلى القدس ما لم يتم التوصل إلى الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف طراف ، في بيان صحفي له، إن “الاتحاد والدول الأعضاء فيه سيستمرون باحترام الإجماع الدولي ، ولن ننقل أي من سفاراتنا إلى القدس ما لم يتم التوصل إلى الحل النهائي”.

وعبر طراف عن القلق البالغ نحو إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، والآثار المحتملة له على الآمال بتحقيق السلام.

وقال “إن تطلعات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يجب تحقيقها من خلال الوصول إلى صيغة مشتركة عبر المفاوضات، ومن ضمنها القدس″.

وأضاف أن القرار الأمريكي ضد القدس “إجراء يقوض الجهود لإحلال السلام ويجب تجنبه”، داعيا إلى “وقف التصعيد وضبط النفس وضرورة إيجاد طريقة وصيغة من خلال المفاوضات تضمن أن تكون القدس عاصمة للدولتين”.