إصابة 16 فلسطينيا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة .. واحتجاجات في تونس ضد قرارالقدس عاصمة اسرائيل

aqsa-nwwww77

رام الله – تونس – (د ب أ) – الاناضول-  أصيب 16 فلسطينيا بجراح وبحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الخميس. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (حكومية)، إن طواقمها قدمت الاسعاف لـ16 فلسطينيا خلال مواجهات اندلعت في مدينتي قلقيلية وطولكرم شمالي الضفة الغربية. وأضافت إن من بين المصابين اثنين بالرصاص المطاطي، و14 بحالات اختناق تم تقديم الاسعاف لهم ميدانيا.

واندلعت مواجهات أخرى بحسب مراسل الأناضول في مدينتي بيت لحم والخليل جنوبي الضفة الغربية، ورام الله وسط. وكانت القوى والفصائل الفلسطينية، قد دعت أمس في بيان لها لتنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات الضفة تنديدا بالقرار الأمريكي. وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الاربعاء، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

 

الى ذلك، خرجت مسيرات في مدن تونسية اليوم الخميس للاحتجاج ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة اسرائيل الموحدة.

ومن شارع الحبيب بورقيبة الشهير وسط العاصمة إلى مدن القصرين وتطاوين وسيدي بوزيد وغيرها خرجت الجماهير من الجامعات والمعاهد إلى جانب ممثلين عن منظمات من المجتمع المدني للاحتجاج ضد قرار ترامب.

وردد محتجون في العاصمة “الشعب يريد تحرير فلسطين” كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل صور بيت المقدس.

وقالت الخارجية التونسية إن قرار الرئيس الأمريكي يعتبر تهديدا جديا بتقويض أسس عملية السلام وجهود استئناف مفاوضات السلام ، مشيرة إلى أن هذا القرار سيدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتّر وعدم الاستقرار.

ونددت أغلب الأحزاب السياسية بخطوة الرئيس الأمريكي ، بينما أعلن البرلمان التونسي اليوم عن اعداد لائحة ستوجه إلى الكونجرس الأمريكي.

ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل، المنظمة الوطنية الأعرق في تونس، إلى مسيرة حاشدة في العاصمة غدا الجمعة لدعم القضية الفلسطينية.

وذكر الاتحاد ، في بيان له ، أن القرار الأمريكي يعد بمثابة “إعلان حرب” ودعوة إلى “مزيد التناحر والدمار في المنطقة خدمة لأجندة الإمبريالية والصهيونية والاحتكارات العالمية ، والدول الرجعية العربية التي لم يكفها ما أحدثته من خراب في العراق وسورية واليمن وليبيا وما قد تحدثه مستقبلا”.