صحف مصرية: السر في تأييد ترامب (علنا) إجراءات القبض على الأمراء السعوديين والتنكيل بهم! خبير تربوي شهير يذكّر بمقولة السادات الشهيرة” ارفعوا أيديكم عن لبنان”.. إلهام شاهين: لازم نتحمل التعب كما قال السيسي

alham shahin

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس شركة “شنايدر إليكتريك” العالمية عناوين الصحف، باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بينما أحداث السعودية الجسام، وأزمة لبنان العضال، والى تفاصيل صحف الجمعة:

البداية من اجتماع السيسي، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي قول السيسي “12 مدينة جديدة توفر فرصا استثمارية كبيرة” ونشرت الصحيفة صورة اجتماع السيسي مع رئيس الشركة العالمية.

وكتبت “الأخبار” في صدارة صفحتها الأولى

“الرئيس يلتقي وفد شركة شنايدر إليكتريك العالمية”.

معضلة أرامكو مع بورصة نيويورك

الى المقالات، ومقال محمد المنشاوي في “الشروق” “معضلة أرامكو مع بورصة نيويورك”، وجاء فيه: “لم يخجل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى التعبير عن رغبته فى أن يتم إدراج شركة النفط السعودية «آرامكو» فى بورصة نيويورك. وكان بن سلمان قد اقترح منذ عامين أن يتم طرح 5% من إجمالى الأسهم فى بورصة أجنبية واحدة على الأقل فى عام 2018 وذلك فى إطار ما يعرف بـ«رؤية 2030» لتطوير الاقتصاد والمجتمع السعودى. وتركز اهتمام السعودية المبدئى على بورصتى لندن ونيويورك، إضافة للبورصة السعودية. وتحدث ترامب مع الملك السعودى سلمان بن عبدالعزيز بشأن شركة آرامكو وذكر أنه سيكون ممتنا إذا طرحت السعودية أسهم الشركة فى بورصة نيويورك. وتُقدر القيمة السوقية التقديرية للشركة بأكثر من 2 تريليون دولار، وتتخطى معها نسبة الـ %5 ما قيمته مائة مليار دولار”.

تأييد علني

وتابع المنشاوي: “من هنا لم يكن بالمفاجأة إقدام ترامب علنا على تأييد خطوات بن سلمان التى ألقى القبض على إثرها على مئات من كبار منافسيه السياسيين منهم الأمير متعب بن عبدالله، إضافة لأبرز رجال الأعمال السعوديين وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال فى مسعى لدعم نفوذه السياسى والحصول على مئات المليارات من الدولارات لتساعده فى مسعاه المستقبلى المتعلق برؤيته 2030. وغرد ترامب، على حسابه الرسمى فى موقع التواصل الاجتماعى تويتر، قائلا إن لديه ثقة كبيرة فى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهد السعودية محمد بن سلمان، وأضاف أنهما يعلمان جيدا ما يفعلانه، وأن بعض أولئك الذين يعاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات”.

وأشار المنشاوي إلى أن من يعرف طبيعة النظام السياسى الأمريكى يدرك تماما صعوبة إدراج شركة آرامكو فى بورصة نيويورك، وذلك لأسباب تتعلق بمبدأ «فصل السلطات» والتى يمكن أن يكون لها تبعات قانونية تظهر على إثر مثل هذا الإدراج والتى تخرج من رحم قانون جاستا، ومعناه العدالة فى مواجهة رعاة النشاط الإرهابى.

 وتابع: “وقد أقر الكونجرس هذا القانون بما يشبه الإجماع، وذلك على الرغم من محاولات الرئيس الأسبق باراك أوباما استخدام حق الفيتو ضده، إلا أنه فشل

وفُصل هذا القانون كى يتم من خلاله توجيه الاتهام للمملكة العربية السعودية وأعضاء أسرتها الحاكمة بالضلوع بصور مباشرة وغير مباشرة فى هجمات 11 سبتمبر الإرهابية والتى وقعت عام 2001 وراح ضحيتها ما يقرب من ثلاثة آلاف أمريكى. وهناك اليوم عشرات القضايا المرفوعة أمام محاكم نيويورك وواشنطن العاصمة وفيرجينيا من عائلات ضحايا الهجمات ضد حكومة المملكة السعودية”.

واختتم قائلا: “إن ما يحدث اليوم من انخفاض فى أسعار النفط، وما يقابله من عدم وجود حاجة أمريكية للنفط السعودى سيسمح بحرية مراجعة أسس هذه العلاقات. إلا أن قدوم ترامب وحاشيته للبيت الأبيض أعاد ضخ الحياة فى العلاقات الخاصة بين حكام الدولتين. وعلى الرغم مما يبدو من الخارج على أنه شهر عسل فى العلاقات بينهما، فإن حكماء أمريكا يدركون أن المصالح المشتركة التى جمعت واشنطن بالرياض على مدى أكثر من نصف قرن باعتبارها أحد أركان السياسة الأمريكية فى المنطقة تخضع اليوم لاختبار قد لا يقدر تهور محمد بن سلمان على اجتيازه”.

التحالف مع الشيطان

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد العظيم حماد في “الشروق” “التحالف مع الشيطان.. قياس مع الفارق” والذي خلص فيه الى أن حدث في لبنان هو أن بعض الشروط لم تتوافر للحرب، مشيرا الى أن العكس هو الذى حدث، فتوافرت بعض شروط منع الحرب وفى المقدمة منها احتشاد المعارضة الداخلية فى كل الولايات المتحدة وإسرائيل، وبمعنى أكثر تحديدا فقد تغلبت المؤسسة الأمريكية ــ ممثلة فى وزارتى الخارجية، والدفاع، والمخابرات، وقيادات الكونجرس، ودوائر المال والأعمال، ولوبى البترول ــ على القناة الخلفية الداعمة لخيار الحرب، بقيادة جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب.

وتابع حماد: “وكان تحذير ركس تيلرسون وزير الخارجية منذ اللحظة الأولى من اتخاذ لبنان ميدانا للحرب بالوكالة بالغ الدلالة على وجود ذلك التباين بين المؤسسة، وبين أولئك الذين اتخذوا قرار الضربة الشاملة للبنان على المستوى الدولى الأعلى، وأبلغوه إلى المسئولين اللبنانيين، مثلما أن هذا التصريح يسفه تلك الادعاءات التى أشرنا اليها منذ قليل بأن المحرضين والمخططين لن يعتمدوا على إسرائيل فى ضرب حزب الله”.

وأضاف حماد أن أولئك الذين رفضوا وأحبطوا قرار بنيامين نتنياهو عام 2012 بتوجيه ضربة لإيران فى مجلس وزرائه الأمنى، عادوا ورفضوا شن الحرب على حزب الله الآن، إما قلقا من قدرات الحزب التدميرية للعمق الإسرائيلى، وإما خوفا من ردود فعل دولية لا طاقة لإسرائيل بها، وإما لأن الذين اتخذوا قرار الضرب على المستوى الدولى الأعلى تراجعوا، أو لهذه الأسباب مجتمعة، وبذلك توافر أيضا شرط من شروط منع الحرب.

توفيق الحكيم

ونبقى مع المقالات، ولكن فيى سياق آخر، ومقال د. لوتس عبد الكريم في “المصري اليوم” “توفيق الحكيم الذي كان يمنع الطامعين في جيوبه” وجاء فيه: “فتوفيق الحكيم عندى ليس مجرد كاتب مسرحى وروائى وقصصى فقط، بل إنه مدرسة تعلمنا فيها ومنها الكثير، خصوصا تعلمنا محبة مصر وحضارتها، وكنت دائما ما أربط توفيق الحكيم بـ«عودة الروح» و«يوميات نائب فى الأرياف» ولعل قيمة هذا الكاتب العظيم هى التى جعلت نجيب محفوظ يقول عن توفيق الحكيم إنه “كان أحق منى فى الحصول على جائزة نوبل فى الآداب”.

وخلصت د. لوتس إلى أن توفيق الحكيم علامة فى جبين الفكر المصرى، لم يترك فرصة سنحت له إلا وفكَّر وكتب وأعطى حتى سنواته الأخيرة، وأنهت قائلة: “حصل على جائزة الدولة فى الأدب 1951 أواخر عصر فاروق، وكان له من العمر 51 سنة، ثم أهدته مصر أرفع وسام لها فى سنة 1958 تقديرًا لفكره ومسرحه، وكرد فعل لتكريمه بعد أن حاول البعض أن ينال منه بأنه اقتبس فكرة (الحمار) من الأدب الإسبانى وكان له من العمر 62 سنة عندما قدم له جمال عبدالناصر جائزة الدولة التقديرية سنة 1960، ثم أهداه السادات قلادة ووشاح النيل المرصَّعة بالماس وهى التى لمعت أثناء النزاع العائلى بين ورثته وكانت موضع إشكال، وكان يصف نفسه بالبخل حتى يمنع الطامعين فى جيوبه، وقد حكى له أحدهم عن قول فرنسى شهير من أن المال يسبب الهوس، فابتسم الحكيم قائلا إن أحدا لا يمكن أن يملك الثلاثة”.

شعب عانى بضراوة

ونبقى مع المقالات، ومقال الزميلة رشا الشايب في “الأخبار” “ظُهر.. الحلم الذي تحقق”، والتي استهلته قائلة: “أيام قليلة ويتحقق الحلم الذي طالما تمنيناه، أيام قليلة وستشهد صناعة البترول المصرية لحظات فارقة سيسطرها التاريخ بحروف من نور، ما كنا لنتخيلها يوما ما”.

وتابعت رشا: “أيام قليلة وسيسدل الستار عن معاناة شعب عانى وبكل ضراوة وشراسة وعلى مدار أزمنة طويلة من نقص إمدادات الطاقة وما ترتب عليها من سلبيات، أيام قليلة وستتغير شكل خريطة الغاز المصرية معلنة وبأعلى المؤشرات زيادة احتياطيات مصر من الغاز وزيادة معدلات الإنتاج، أيام قليلة وسيبدأ عملاق الغاز الطبيعي ( ظهر) في حصد باكورة إنتاجه في مرحلته الأولى”.

واختتمت رشا مقالها مذكّرة بشعار قطاع البترول

” حمل المسئولية.. تقديس العمل ورفع راية هذا الوطن”.

السادات ولبنان

ومن المقالات، الى التعليقات، حيث كتب الخبير التربوي الشهير د. سعيد إسماعيل علي بحسابه على الفيسبوك قائلا: “لستُ ساداتيا، ومع ذلك تذكرت باستحسان مقولته في السبعينيات:

“ارفعوا أيديكم عن لبنان”.

إلهام شاهين: لازم نتحمل التعب

ونختم بإلهام شاهين، حيث نقلت عنها الوطن قولها: “إن حجم ما تم إنجازه في الفترة الرئاسية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي، كبيرًا للغاية.”

وأضافت “شاهين”، في مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية أنه مازال هناك حاجة لمزيد من العمل، لكنها أكدت على تفاؤلها الشديد باستكمال مسيرة الإصلاح في الدورة الرئاسية المقبلة للسيسي.

وتابعت الفنانة: “لازم كلنا نقف جنب مصر، وكل واحد يجتهد في شغله ويعمل الصح في موقعه عشان نتحسن، والرئيس قالنا هتتعبوا معايا فلازم نتحمل التعب”.