فرنسي مصاب بحروق بليغة ينجو من الموت بفضل زرع جلد من توأمه

6ipj

باريس/ هاجر المطيري/ الأناضول: أعلنت إدارة مستشفى “سانت لويس″ بالعاصمة الفرنسية باريس، الخميس، نجاة شاب أصيب بحروق بليغة غطت 95% من جسده، بفضل زرع جلد من توأمه المتطابق.

وقالت إدارة المستشفى حيث جرت عملية الزرع، في بيان، إن “هذه هى المرة الأولى التى تجري فيها عملية زرع جلد بين توأم، لمريض يعاني من مثل هذا الاتساع للحروق بالجسم”.

وخضع الفرنسي فرانك لعملية زرع الجلد من توأمه المتطابق، وقد عاد إلى منزله حيث يتعافى تدريجيا من حروقه التي أصيب بها في حادث عمل في سبتمبر/ أيلول 2016.

وبسبب الحروق البليغة التي أصيب بها، كانت فرص بقاء فرانك على قيد الحياة معدومة تقريبا، بحسب التقارير الطبية.

وخضع فرانك لحوالي 12 عملية على مدى أربعة أشهر ونصف، ونُقل إليه الجلد من شقيقه التوأم المتطابق “إريك” من رأسه وظهره وفخذيه، على ثلاث مراحل.

وجرت المرحلة الأول عقب 7 أيام من إصابته بالحروق، والثانية بعد 11 يوما، والثالثة بعد 44 يوما.

وقال فرانك في مقابلة مع قناة “بي في أم” الفرنسية: “لطالما كنت وتوأمي مقرّبين إلى بعضنا البعض، لكننا أصبحنا اليوم أكثر اندماجا والتحاما”.

ووفق الأطباء، فإن جسم فرانك لم يرفض الجلد المنقول إليه، مرجعين ذلك إلى أن المتبرع والمتلقي متطابقان وراثيا.