معلومات رشحت لوزير البلاط الاردني الاسبق : ما تعرضه ادارة ترامب على الفلسطينين “أقل من طابا” وصفقة القرن مجرد تمنيات..الدكتور مروان المعشر يعترف: جيلنا فشل في حل القضية واسرائيل تخنق نفسها فلا مبرر لرمي حبل النجاة لها

eeeeeeeeeeeeee

 راي اليوم- عمان- خاص

تحدث سياسي اردني مطلع وبارز عن تسريبات رجحت من الادارة الامريكية بخصوص ما يسمى بالاعلام حاليا ب”صفقة القرن”.

وشدد وزير البلاط الاردني الاسبق الدكتور مروان المعشر على ان ما تعرضه الإدارة الامريكية الحالية على الجانب الفلسطيني واحد من حلين لا ثالث لهما.

وهما إما حكما ذاتيا على الاراضي الفلسطينية بدون القدس الشرقية والاغوار والارض المقام عليها مستوطنات أو كونفدرالية مع الاردن على تلك القطع من الاراضي.

واعتبر المعشر ان المعروض لا يمكنه ان يكون صفقة القرن مطالبا بالتوقف عن المبالغات معتبرا ان هذا العرض الراشح اقل مما عرض على الفلسطينيين في طابا وهي عروض تناسب فقط الجانب الاسرائيلي ولا يمكن الموافقة عليها عند الشعبين الفلسطيني والاردني.

وشكك المعشر المعروف بخبراته الطويلة في السياسة الامريكية والذي يعتبر من ابرز مستشاري معهد كارينجي الشهير بوجود اي خبرة من اي نوع بالقضية الفلسطينية عند الرئيس دونالد ترامب وطاقمه بما في ذلك صهره كوشنر وسفيره في تل ابيب ومندوبته في الامم المتحدة.

واعتبر المعشر ان ترامب مهتم فقط بالملف الايراني وليس بالقضية الفلسطينية محذرا من مقاربة بعض الاطراف العرب التي تعتبر بان القضية الفلسطينية يمكن تصفيتها على اساس مقايضة لها علاقة بايران.

وكان المعشر قد حذر وعدة مرات مؤخرا من ان اسرائيل التي تم توقيع اتفاقيتي اوسلو ووادي عربه معها تغيرت.

واعتبر ان اسرائيل الحالية خطر على الاردن وعلى فلسطين معترضا على توقيع اتفاقية الغاز معها.

وفي مقال مثير حول تلك  التسريبات الامريكية نشرته صباح اليوم الاربعاء صحيفة الغد اليومية اعتبر المعشر ان العامل الديمغرافي هو الاساس ضد المشاريع الاسرائيلية ولصالح الشعب الفلسطيني.

 ولأول مرة يصرح المعشر قائلا..”نعترف..لقد فشل جيلنا في حل القضية الفلسطينية”..واضاف: للجيل الجديد مقاربة مختلفة ليست معنية بشكل الحل بقدر ما هي معنية بالحقوق السياسية والمدنية مثل المقاطعة وبرامجها الفاعلة.

واقترح المعشر على نفسه على الجيل الفاشل الوقوف وراء الجهود الشابة الجديدة وترك اسرائيل تغرق في مستنقع الحصول على كل شيء.

وقدر المعشر في مقاله بان العامل الديمغرافي يخنق اسرائيل بعدما وصل عدد الفلسطنيين فيها لأكثر من عدد اليهود من مواطنيها وقال..:اسرائيل تشنق نفسها بنفسها فلا يرمي لها احد طوق النجاه.