دمشق: مشيخات النفط تقود الجامعة العربية.. وإيران وحزب الله أفشلا “مؤامرة الربيع العربي”

 

MOUALEM555

دمشق  ـ (د ب أ)- شنت وزارة الخارجية بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء هجوما غير مسبوق على الجامعة العربية، ووصفتها بأنها “جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية القول إن “سورية تدين ما جرى في اجتماع وزراء خارجية دول الجامعة العربية والمستوى المزري الذي انحدرت إليه الجامعة لتصبح أداة تقودها أموال مشيخات النفط ضد مصالح الأمة ووجودها وأمنها المشترك تنفيذا لإملاءات أعداء الأمة”.

وكان وزراء خارجية الجامعة العربية عقدوا اجتماعا أمس الأول الأحد وأدانوا فيه “التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية” وشنوا هجوما على الجمهورية الإسلامية الحليف المقرب لدمشق.

وأضاف المصدر السوري أن “الحفاظ على مصالح الأمة وسيادتها ووجودها وصيانة أمنها المشترك لا يكون باختلاق الأعداء تنفيذا لرغبات القوى الخارجية وفي خدمة إسرائيل”.

وتابع المصدر أن “من قدم كل أشكال الدعم للإرهاب التكفيري ويمارس الإبادة ضد الشعب اليمني الشقيق لا يمتلك الصدقية للحديث عن الأمن القومي العربي لأنه هو نفسه التهديد الحقيقي لمصالح الأمة والأمن القومي العربي”.

واعتبر المصدر أن “الشعب العربي الذي كان شاهدا على مؤامرة ما يسمى الربيع العربي يعرف تماما ما قام به حزب الله وإيران في التصدي للإرهاب التكفيري والتضحيات التي قدماها لإفشال هذه المؤامرة”.

وختم بالقول :”يكفي الجامعة العربية من المهانة نظرة الرأي العام العربي لها على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة”.

كان الرئيس الإيراني حسن روحاني شن في وقت سابق اليوم هجوما قويا على الجامعة العربية، ووصفها بأنها “منظمة متآكلة ومهترئة وبالية وهزيلة وعديمة التأثير”.

وكلف الوزراء العرب في اجتماعهم المجموعة العربية في نيويورك “بمخاطبة رئيس مجلس الأمن لتوضيح ما قامت به إيران من انتهاكات لقرار مجلس الأمن 2216 بتزويد الميليشيات الإرهابية في اليمن بالأسلحة، واعتبار إطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من الأراضي اليمنية تجاه مدينة الرياض بمثابة عدوان من قبل إيران وتهديد للأمن والسلم القومي العربي والدولي، وإبلاغه بضرورة قيام مجلس الأمن بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين”.