خلاف في إسرائيل حول منظمة “كسر الصمت” المعارضة للاحتلال يصل صداه إلى برلين

8

تل أبيب-(د ب أ)- امتد أثر الخلاف الدائر في إسرائيل حول منظمة “كسر الصمت” الناقدة للحكومة الإسرائيلية إلى العاصمة الألمانية، ليضع بالتحديد السفير الإسرائيلي في برلين جيرمي يسسخروف تحت ضغط.

وكان نجل السفير دين يسسخروف، وهو أحد متحدثي المنظمة، أعلن أمام الرأي العام من قبل أنه ضرب خلال خدمته العسكرية فلسطينيا غير مسلح. وأدت هذه التصريحات إلى تدخل الادعاء العام الإسرائيلي، إلا أن التحقيقات ضد نجل السفير أوقفت حاليا، حيث جاءت نتيجة التحقيق أن دين يسسخروف كذب ولم يضرب فلسطينيا مطلقا.

وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” الصادرة اليوم الثلاثاء أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت تعليمات للسفارات الإسرائيلية في أوروبا، من بينها السفارة الإسرائيلية في برلين، بالتصدي لدين يسسخروف ووصفه بالكاذب.

وأضافت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي في برلين صار بذلك مجبرا على التصدي لنجله.

وبحسب التقرير، فإن الهدف من هذه التعليمات هو وقف التمويل الأجنبي لهذه المنظمة.

وكرر السفير يسسخروف على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مطلب زوجته لوزراء إسرائيليين بالكف عن التحريض ضد منظمة “كسر الصمت”.

وكانت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي شوتوفيلي، وصفت من قبل العاملين في المنظمة بـ”الخونة”.

ونشرت المنظمة في تلك الأثناء فيديو جديد يزعم إثبات أن دين يسسخروف ضرب فلسطينيا بالفعل، وأنه قال الحقيقة.

وقال المتحدث باسم المنظمة، يهودا شول، اليوم الثلاثاء إن وصف دين يسسخروف بالكاذب “محاولة لتدمير كسر الصمت”.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “كسر الصمت” توثق إفادات جنود إسرائيليين لرصد تأثير الاحتلال الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية.

وفي نيسان/أبريل الماضي ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءه مع وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل، بسبب لقاء الأخير مع ممثلين من المنظمة.