صحف مصرية: ذكاء عمرو موسى في إعلانه عدم الترشح للرئاسة! وجمال وعلاء مبارك ممنوعان.. الجبير يصف “احتجاز الحريري” بـ “المضحك”.. عدد خاص عن فيروز “عصفورة الشرق” التي صدحت خلال الحرب بأشعار جبران وقالت “الويل لأمة مقسمة”.. وقصة تمنى عبد الناصر أن تكون مصرية كما رواها هيكل

 

fairouz.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الثلاثاء : القمة المصرية – القبرصية في نيقوسا، واجتماع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي برؤساء التحرير، وهو الاجتماع الذي توعد فيه إيران بالويل والثبور وعظائم الأمور، والى التفاصيل: البداية من زيارة السيسي لقبرص، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي

“القمة المصرية القبرصية تفتح آفاقا جديدة في علاقات البلدين “وأبرزت الصحيفة قول السيسي” اكتشافات الطاقة عامل مهم لتحقيق الاستقرار والسلام بالمنطقة ” وقول القبرصي أنستاسياديس

“مصر شريك أساسي للاتحاد الأوروبي في محاربة الارهاب”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“البرلمان القبرصي يستمع للسيسي في جلسة تاريخية”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: اكتشافات الطاقة في شرق المتوسط ستعزز التنمية والسلام”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي يقود جبهة الاستقرار من قبرص”.

“الأخبار المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“حفاوة بالغة بالسيسي في نيقوسيا”.

ونشرت “الدستور” صورة كبيرة للسيسي في نيقوسيا بجوار الرئيس القبرصي وكتبت “تحالف المتوسط”.

الجبير

ومن الزيارات، الى الاجتماعات، واجتماع عادل الجبير مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، حيث كتبت “الشروق” في صدارة صفحتها الأولى “الجبير: سنلاحق ارهاب ايران وحزب الله في كل مكان”.

“الأهرام” أبرزت رسائل الجبير، فكتبت:

“رسائل وزير الخارجية السعودي من القاهرة : خطر ايران هو الأصل والباقي تفاصيل .. احتجاز الحريري أمر مضحك وتصنيف حزب الله منظمة ارهابية ضرورة”.

و أبرزت “الوطن” قول الجبير “سنطالب الدول العربية بإعلان حزب الله منظمة ارهابية”

وأبرزت “الجمهورية” قول الجبير “أدعو العرب لاجراءات ضد ارهاب ايران”.

عام بعد التعويم

الى المقالات، ومقال زياد بهاء الدين في “الشروق” “عام بعد التعويم”، وجاء فيه: “انشغلت الأوساط الاقتصادية والإعلامية هذا الأسبوع بما جرى تسميته «عام بعد التعويم»، فى إشارة إلى انقضاء سنة على تحرير سعر الجنيه المصرى وبدء تطبيق البرنامج الاقتصادى الذى تضمن فرض ضريبة القيمة المضافة، وتخفيض دعم الوقود والكهرباء، والاقتراض من صندوق النقد الدولى.

وبهذه المناسبة فقد رصد العديد من التقارير الدولية تحسنا فى المؤشرات الكلية للاقتصاد المصرى بما فيها تحقيق معدل نمو لا بأس به، وارتفاع فى الاحتياطى النقدى، وزيادة الاستثمار الأجنبى فى الأوراق المالية، وتحسن فى ميزان المدفوعات، وهبوط طفيف فى معدل التضخم وفى نسبة البطالة. وهذه مؤشرات إيجابية لا ينبغى الاستهانة بها. ولكن من جهة أخرى فإن العام المنصرم جلب لغالبية الشعب المصرى عناء شديدا وفرض على الجميع اختيارات صعبة وتضحيات جسيمة فى ظل الانفلات غير المسبوق فى الأسعار، واستمرار معدل البطالة مرتفعا، وتدهور مستوى الخدمات والمرافق العامة”.

وتساءل بهاء الدين: “كيف يمكن إذن تفسير هذا التناقض؟”

وأجاب: “الواقع انه لا يوجد تناقض على الإطلاق بين تحسن المؤشرات الكلية وتدهور مستويات المعيشة، بل هما ظاهرتان مرتبطتان أو وجهان لعملة واحدة، لأن الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى خفض عجز الموازنة وتصحيح سعر الصرف تؤدى بالضرورة ــ وعلى المدى القصير ــ إلى زيادة الأسعار وتراجع قدرة الدولة على الإنفاق على الخدمات والمرافق العامة التى يعتمد عليها غالبية المواطنين. وهذا مسار سلكته كل الدول التى قامت بتطبيق برامج اصلاح هيكلى سواء بمساندة صندوق النقد الدولى أم بغيرها، حيث يلزم تحمل التكلفة العالية والمباشرة للإصلاح كى يمكن جنى ثماره فيما بعد مع تدفق الاستثمار وانخفاض البطالة وارتفاع حصيلة الدولة الضريبية من جراء زيادة النشاط الاقتصادى فتتمكن من زيادة إنفاقها العام مرة أخرى من موارد متجددة”.

واختتم قائلا: “مع مرور عام على التعويم وعلى تطبيق حزمة الإصلاحات الهيكلية الكبرى، دعونا نعيد التفكير ليس فى سلامة هذه القرارات لأنها بالفعل كانت ضرورية ولا مفر منها، وإنما فى كيفية تطبيق السياسات السليمة التى تحد من التناقض المتصاعد بين ما يعتبره الخبراء والمحللون نجاحا باهرا وبين الواقع الذى يعيشه ملايين المصريين لأن هذا هو المعيار الوحيد والضمان الحقيقى لنجاح السياسة الاقتصادية”.

ذكاء عمرو موسى

ونبقى مع المقالات، ومقال حمدي رزق في “المصري اليوم” “ذكاء عمرو موسى”، وجاء فيه:

“المهم أن تعرف أين تقف وتحترم سنك وتاريخك، وتبقى فى ذاكرة الشعب معززاً مكرماً، وتفعل مثل عمرو موسى تعرف متى تترشح وجوبياً، ومتى تمتنع عن الترشح اختيارياً، وتقف من وطنك وشعبك منصفاً، لا تعاند ولا تكابر ولا تكايد، حسناً فعل، وتجنب إغراءات الترشح لرئاسة الجمهورية، مضى قطار العمر”.

وتابع رزق: “ليت قومى يفقهون، الانتخابات الرئاسية المقبلة ليست نزهة خلوية، يفضل للشيوخ المشى على التراك لتليين العضلات، وخفض مستويات السكر والضغط والكوليسترول فى الدم، وإراحة الأعصاب وضمان نوم هادئ بعد عمر صاخب، والرئاسة فى مصر من الأعمال السياسية الشاقة، لم تعد مغنماً، وكما قال طيب الذكر المستشار عدلى منصور بعد عام رئاسة واحد، الجلوس على كرسى الرئاسة كالجلوس على جمرة من النار، من ذا الذى يروم مقعداً يحرق صاحبه.” .

وخلص رزق الى أن المعاندة السياسية والمكابرة الشخصية، وترديد عبارات مثل “أنا لها، وقدها وقدود،” ليست مؤهلات مرشح رئاسى لدولة فى حجم مصر بمشكلاتها ومتاعبها وقلقها على الحاضر وتطلعها إلى المستقبل، مؤكدا أن الماضى يستحيل يحكم مجدداً، الماضى لن يحكم الحاضر، والمستقبل لشبابنا.

وأردف رزق: ” فلنعتبر الانتخابات المقبلة تمريناً سياسياً جاداً لوجوه جديدة تحمل البشرى، وتجدد الدماء، وتطرح أفكاراً تمكث فى الأرض” .

فيروز

ونختم بفيروز، حيث خصصت مجلة “الكواكب”عددا كاملا عنها، وصفتها فيه بأنها “عصفورة الشرق”

وجاء في العدد أن هيكل حكى مرة أن عبد الناصر تمنى أن تكون فيروز مصرية، وهو القول الذي قابلته فيروز بقولها ” شهادة عبد الناصر وسام على صدري”.

وقال هيكل إن عبد الناصر اعتبر ظهور فيروز في لبنان وليس مصر من أخطاء المصادفات.

وجاء في العدد – الذي امتلأ بصورة كثيرة نادرة عنها – أن فيروز صدحت أثناء الحرب بأشعار جبران، وكانت تردد “الويل لأمة مقسمة”.