نيزوفيسيمويه فوينيه أوبزرينيه: هل يمكن قيام حلف إسرائيلي – سعودي؟

 

ISRAEL-AND-THE-GULF-STATES-

“الخوف من طهران يجعل تل أبيب والرياض يبحثان عن سبل للتعاون”، كتب زاخار هيرمان مراسل “روسيسكايا غازيتا” السابق في الشرق الأوسط، والمراسل الخاص لمجلة “إيكو بلانيتا” في إسرائيل.

وجاء في المقال، المنشور اليوم الجمعة، في “نيزوفيسيمويه فوينيه أوبزرينيه”: “من فترة غير بعيدة نسبيا قام وفد سعودي، برئاسة الجنرال المتقاعد أنور عشقي، بزيارة إلى إسرائيل قوبلت بالدهشة والاستغراب في العالم الإسلامي، وتسببت بقلق في بعض البلدان وصل حد الخوف”.

إضافة إلى ذلك، “نشر مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة الأميركية-السعودية، سلمان الأنصاري، الذي يمثل بشكل رئيسي اللوبي السعودي في الخارج، مقالا في صحيفة “واشنطن هيل” اليومية يدعم فيه بالحجج ضرورة تحالف بلاده مع الدولة العبرية. مؤكدا أن “التوجهات السياسية المهيمنة تدل على أن مثل هذا التحالف لا يعود بالنفع على الدولتين فحسب إنما على الشرق الأوسط عموما وحلفاء هذه الدول في العالم”.

ويضيف كاتب المقال: “إن التقارب بين العالم العربي وإسرائيل يرجع إلى حد كبير إلى إنشاء جبهة موحدة ضد إيران. وسبق أن كتب مراسل راديو الجيش الإسرائيلي، جاكي هوغي، مقالا تساءل فيه عن واقعية حلف سعودي إسرائيلي، فقال: “إلى أي درجة واقعي السلام بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية؟”، نشر في مايو من هذا العام، في جيروساليم بوست، وجاء فيه: “إيران، في نظر الغالبية الساحقة من الإسرائيليين كانت ولا تزال العدو الرئيس لبلدهم. بينما يرى الإسرائيليون في السعوديين، على العكس من ذلك، نظاما معتدلا يقود كتلة من الدول المعتدلة والبراغماتية التي تواجه طهران وحلفاءها”.

وعلى الرغم مما سبق ذكره، ينتهي زاخار هيرمان، كاتب المقال الذي استعرضنا أعلاه بعضا مما جاء فيه، إلى خلاصة تقول: “أما في الواقع، وعلى الرغم من أن الرياض لا تعلن على الملأ رغبتها في القضاء على الدولة العبرية إلا أنها تدعم المجموعات الإرهابية التي تعمل في هذا الاتجاه.. وحتى حلف عسكري-سياسي مؤقت بين اليهود والسعوديين أمر أكثر من مشكوك فيه. ففي نهاية المطاف، الأنظمة العربية حتى الآن لا تطيق الدولة العبرية”. (روسيا اليوم)