صحف مصرية: ندوة في “الرياض” تعتبر القرضاوي “المحرض الأكبر”.. عشقي: الخيار العسكري مطروح لتغيير نظام إيران.. غنوة الأخت الصغرى لأنغام: أرجو عدم مقارنتي بها ولن أصعد على أكتافها

qardawi3.jpgnew

القاهرة- “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الثلاثاء بلا منازع : لقاء السيسي وماكرون اليوم بباريس، وإحباط القوات الجوية محاولة اختراق لحدود مصر الغربية، وهو الأمر الذي تقبله رؤساء التحرير بقبول حسن واحتفوا به كل بطريقته الخاصة، والى التفاصيل: البداية من “الجمهورية” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر.

“الثأر” وقالت الصحيفة إن القوات الجوية أحبطت محاولة لاختراق الحدود الغربية.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “ضربة جديدة ضد الارهاب في الصحراء الغربية ” وأضافت الصحيفة “تدمير 8 سيارات أسلحة وذخائر والطيران يطارد ارهابيي الواحات”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “القوات الجوية تحبط محاولة لاختراق الحدود الغربية وتدمير 8 سيارات محملة بالاسلحة”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “القوات الجوية تحبط محاولة لاختراق الحدود الغربية”

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“القوات الجوية تحبط محاولة اختراق جديدة للحدود الغربية”.

السيسي في باريس

ومن الضربات، الى الزيارات، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي زيارة السيسي الى باريس، فكتب “أول قمة بين السيسي وماكرون اليوم”، وأضافت الصحيفة ” توقيع 17 اتفاقية تعاون والملف الليبي يتصدر المباحثات ” .ونشرت صورة – نقلا عن رويترز – لوزيرة الجيوش الفرنسية وهي تستقبل السيسي بمقر وزارة الدفاع.

اعلاميون عرب يهاجمون الجزيرة

ومن الزيارات، الى الندوات، حيث أبرزت “الأخبار المسائي” ندوة “الاعلام القطري بين مؤامرات خارجية وتعتيم داخلي” والتي عقدت في الرياض بمشاركة اعلاميين من دول المقاطعة.

وجاء في الخبر أن النظام القطري ينتهج سياسات ارهابية، ويستضيف المحرض الأكبر يوسف القرضاوي.

ووصفت الندوة قناة الجزيرة بأنها منصة للتغرير بالبسطاء.

الإنجازات والجنازات

الى المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “الانجازات والجنازات .. أيهما أصدق؟!”، وجاء فيه: “كان حادث الواحات الدامي فاجعا ومريعا. لا أظن إنسانا يملك أثارة من ضمير قد عرف النوم طريقه إلى جفونه ليل السبت 21من أكتوبر الماضي، وهو يسمع عن أعداد الضحايا الذين سقطوا في كمين الكيلو 135الفيوم الواحات!

شباب غض يذهب سدى ويظل على مدى الليل من الخامسة مساء حتى الخامسة صباحا، لا يسعفه أحد ولا ينقذه مخلوق، والناس تترقب خبرا، أو بيانا، بينما السلطة الانقلابية الفاشية الدموية في واد آخر، وأذرعها الإعلامية الرداحة النواحة مشغولة بالعوالم والغوازي وبتوع الكورة، العالمة فلانة تزوجت الطبال فلان، والغازية علانة ارتدت فستانا ساخنا، أو قالت كلاما تكايد به الأخرى، ومسئول النادي الكبير يفسر هزيمة فريقه بالسحر الذي تمكن من لاعبيه، فضيع منهم الفوز على الفريق الآخر.. وحدهم الضحايا ما اهتم بهم أحد، ولا سأل عنهم مخلوق.. وفيهم ضباط كبار وصغار، وجنود من أبناء الفلاحين الفقراء، ولا كلمة من هنا أو هناك تشفي غلة المتلهفين على سلامة أبنائهم وأقاربهم!”.

وتساءل القاعود: “إذا كنا نبحث عن الصلح والمودة والسلام مع أشد الناس عداوة للأمة، ونقدم المبادرات، ونلوّح بالصفقات، ونوسط طوب الأرض كي يجلسوا معنا، أو نتفاوض معهم، فلماذا نحن قساة غلاظ شداد على شعبنا، وأمتنا، ولا نبحث عن التعايش والوئام، وإقامة المدارس والجامعات بدلا من السجون والمعتقلات؟”.

واختتم قائلا: “قبل أربع سنوات أو يزيد كان طلب التفويض لمواجهة الإرهاب المحتمل، واليوم أصبح الدم للركب، ولا يبدو في الأفق أن هناك مواجهة حقيقية تتجاوز الأذى الذي يلحق بالأبرياء، بل يبدو أن هناك إصرارا على جذب البلاد إلى هاوية سورية والعراق، وتوديع الجنازات بدلا من الإنجازات الحقيقية. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!”.

عشقي

ونبقى مع المقالات، ومقال الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي في “الدستور” “مساوئ الاتفاق النووي مع ايران”، وجاء فيه: “مهد الرئيس الأمريكى للإعلان عن استراتيجيته للتعامل مع إيران بتأكيده عدم امتثالها لشروط الاتفاق النووى، بالهجوم مساء الأربعاء ١١١٠٢٠١٧ على الاتفاق المبرم مع الدول الست الكبرى وإيران حول برنامجها النووى، واصفًا إياه بالاتفاق السيئ للغاية، وقال لشبكة فوكس نيوز: «إن هذا أسوأ اتفاق على الإطلاق، لم نجن منه شيئًا» وقال: «لقد أبرمنا هذا الاتفاق فى لحظة ضعف، فى حين أننا نتمتع بكثير من القوة».

وقبل ذلك بثلاثة أشهر قال: إنه لن يصدق على التزام إيران بالاتفاق وهو الذى نص على أن الدول الموقعة للاتفاق عليها أن تصادق دوريًا على امتثال إيران للاتفاق، وقد وقعت الدول الأربع وبقيت الولايات المتحدة.”

وتابع عشقي: “الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت فى عهد الرئيس أوباما القوة الناعمة وأثمرت فى الثورة الخضراء لكنها أخمدت وتم القضاء عليها، واليوم يحاول الرئيس ترامب استخدام القوة الناعمة بشكل حازم، لكن القوة الناعمة إذا لم تسهم فى تغيير النظام فإن الخيار العسكرى هو المطروح على الساحة”.

رحم الله شهداء الوطن

ونبقى مع المقالات، ومقال مصطفى البلك في “الجمهورية”، حيث ترحم في مستهل مقاله على شهداء الوطن في الواحات .

واختتم البلك مقاله مطالبا بسرعة الافراج عن قانون حرية تداول المعلومات وضوابط العمل الاعلامي، مؤكدا حاجتنا  الى اعلام متخصص في الحرب على الارهاب لمساندة الدولة المصرية.

الدولة الأفغانية

الى التقارير الخارجية، وتقرير الزميل محمد عثمان من أفغانستان في “الأهرام “بعنوان “في حوار حول بناء الدولة الأفغانية .. غطرسة أمريكا وفشل الناتو والانقسام العرقي عناصر تهدد الاستقرار”، وجاء فيه: “في مدينة هرات الأفغانية التي توصف بأنها نبع العلوم ومستقر ومعبر الحضارات ـ التي مازالت شواهدها قائمة رغم التدمير المتواصل ـ تم بحث المهمة الصعبة لبناء الدولة في أفغانستان في «حوار هرات الأمنى» الذي ينظمه سنويا معهد أفغانستان للدراسات الإستراتيجية برئاسة الدكتور داوود محمديان بمشاركة مسئولين وباحثين ودبلوماسيين من ١٩ دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا، وهولندا، والهند وإيران وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان وفرنسا وعدد من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلنطي”.

وتابع عثمان: “وصف حاكم هرات محمد عاصف رحيمي الحوار بأن له تأثيرا مهما ويسهم في دعم الثقة والتعاون بين دول المنطقة، حيث تلتقي شخصيات دولية وأكاديمية من أنحاء العالم لبحث سبل الوصول إلي مستقبل أفضل لأفغانستان والمنطقة والعالم بأسره. وأضاف حاكم إقليم هرات ـ الذي يعد العاصمة الثقافية لأفغانستان ـ إن من شان إقرار الأمن والسلام في أفغانستان والتخلص من التدخل الأجنبي تغيير الوضع وتحقيق الازدهار مشيرا إلى انه تم افتتاح 30  مصنعا جديدا في هرات خلال الفترة الأخيرة. وعقب الدكتور داوود محمديان رئيس المعهد بأن التعاون والحوار هما الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هذا الهدف. أما السيد باولو كوتا راموسينو أمين عام منظمة باجواش للعلوم الشئون الدولية فقد طالب بوضع نهاية الحرب في أفغانستان من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية خاصة وان أفغانستان دولة غنية بالموارد ولكن استغلالها يستلزم تحقيق الأمن فالفوضى عندما تنطلق يصعب العدول عن مسارها”.

غنوة

ونختم بغنوة “أخت أنغام”، حيث أجرت معها “الأخبار” حوارا كان مما جاء فيه قولها ” لن أصعد على أكتاف أنغام”.

وعن سبب اختيارها اسمها كاملا” غنوة محمد على سليمان”،، قالت غنوة : أفتخر باسمي وأنني ابنة محمد على سليمان، مشيرة الى أنها كانت تحلم بأن تكون ممثلة وليست مطربة .

وقالت غنوة إنها ترجو ألا يقارنها أحد بأنغام “أختها” مشيرة الى أن أنغام رمز من رموز الطرب في مصر والعالم العربي.