صحف مصرية: الداخلية تمشط صحراء الواحات بحثا عن الضابط المفقود ووالده مخاطبا السيسي: “عايز ابني حي أو ميت!”.. إعادة تدوير الدواعش الأجانب.. من خرب اللغة العربية؟ شعبولا: وقعت استمارة تأييد السيسي وسأقدم أغنية له

shabola.jpg888

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي بقيادات الجيش والشرطة والمخابرات عناوين صحف الاثنين بلا استثناء، وهو الاجتماع الذي توعد فيه الارهاب ومن يموله بالويل والثبور وعظائم الأمور، والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله” ونشرت الصحيفة صورة اجتماع السيسي بوزيري الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات العامة.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي يوجه بملاحقة مرتكبي حادث الواحات الارهابي”

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“مصر تعلن الحرب على الارهاب ومن يموله” ونشرت الصحيفة صورة الاجتماع.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“السيسي: سنقضي على الارهاب ومن يموله”.

 وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي” “يا مصر ما يهزك ارهاب”.

“الدستور” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “هنحارب”.

 الضابط المفقود!

ونبقى في سياق حادثة الواحات، حيث أبرزت “الشروق” حوار والد النقيب محمد الحايس المفقود في العملية مع أحد البرامج الحوارية، وجاء في الحوار مناشدته، الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستعادة نجله الذي فقد خلال معركة الواحات، قائلًا: «أنا عايز ابني».

وأضاف “الحايس″: “ابني لو استشهد فهو مش هيغلى على اللي خلقه، ولا هيغلى على مصر، لو اتخطف، أنا هتدمر، دي ناس ماتعرفش ربنا، هيقطعوا ابني، عايز أعرف إيه حصله، طمنوني عليه، عايز ابني حي أو ميت”.

وتابع: “محمد بالنسبة لي كان حاجة كبيرة، كان دايما يقولي يا بابا أنا في ضهرك، مش أنت اللي في ضهري، كان بيحب شغله جدًا، وبيتكرم كتير، لو ابني رجع النهاردة، وعنده مأمورية بكرة، أنا مش همنعه، وهشجعه، عشان دي بلده”.

الداخلية تمشط

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي “الداخلية تواصل تمشيط صحراء الواحات بحثا عن النقيب محمد الحايس″.

كمين الكيلو 135

ونبقى في السياق نفسه، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “ماذا بعد كمين الكيلو 135؟!”.

وجاء فيه: “إن حادث الكيلو 135 على طريق الواحات ينبغى ألا يكون نهاية العالم نصنع منه مأساة تستحق البكاء، وأيا كانت الأخطاء التى وقعت فجميعها يمكن إصلاحه إلا الخيانة ولا أعتقد انه كانت هناك خيانة، نعم حدث تزييف لأخبار وأشرطة دست على البعض، وحدث تأخير فى إصدار البيانات التى تسد حاجة الناس إلى المعرفة، لكن ذلك لا يعنى نهاية العالم لأن الحرب على الإرهاب مستمرة وسوف تزداد بأساً وشدة لكن الإرهاب سوف ينهزم على صخرة مصر كما هزمناه أول مرة، من فضلك لا تبتئس لان مصر قادرة على دحر الإرهاب وسوف تدحره”.

من خرب اللغة العربية؟

الى المقالات، ومقال المفكر الكبير د. جلال أمين في “الأهرام” “ماذل حدث للغة العربية؟”، وجاء فيه: “فاجأتنى صديقة عزيزة بمكالمة تليفونية فى الصباح الباكر، لا للسؤال عن صحتى أو عن أخبار أسرتي، بل بالسؤال الآتي: «من المسئول عن تخريب اللغة العربية؟»، كانت قد شاهدت لتوها برنامجا تليفزيونيا نطق فيه المذيع ببضع عبارات ركيكة، ومخالفة لقواعد اللغة، بل ومخالفة حتى للذوق السليم، إذ وردت على لسانه كلمة «إيفينتات»، وهى مزيج غريب من الانجليزية والعربية للتعبير عن الأحداث، وكلمة «الوانات»، إذ لم يكتف قائلها بجمع «لون» مرة واحدة فجمعها أكثر من مرة، وكلمة «الخبيري»، إذ لم يجد فى كلمة »الخبير« ما يكفى للدلالة على المعني”.

وتابع أمين: “قالت «إنى أعرف أنك لا تشاهد التليفزيون إلا نادرا، ولكنى مضطرة لذلك بسبب عجزى عن القراءة ليلا»، وعلى أى حال فأيا كان مصدر الخبر فإن الواقعة قد وقعت بلا شك، وحدث تخريب مؤكد للغة العربية.

شعرت بالأسف كما شعرت هي، وضاعف من أسفى أنى كنت أقرأ فى اليوم نفسه فى كتاب من تراثنا القديم، يعود إلى القرن الرابع الهجري، وهو كتاب «الامتاع والمؤانسة» لأبى حيان التوحيدي، وراعنى جمال لغته، بل حتى ما فيه من سجع تذوقته وطربت له، رغم أننا تعودنا منذ صبانا أن نقرأ أو نسمع انتقادا شديدا للسجع، قلت لنفسى إنه لا يعيب الكلام المقروء أو المسموع أن تكون له موسيقي، وأن السجع لا يكون بالضرورة على حساب عمق المعنى ولا يخل بالضرورة بجدية الموضوع أو خطورته”.

وتابع: “قلت لنفسى أيضا إن هذا الموقف المتعالى على تراثنا الأدبى والفكري، يرجع بلا شك إلى عقدة نقص تكونت لدينا منذ الصغر، جعلتنا نعلى من شأن كل ما يأتينا من الغرب، مهما كان تافها، ونقلل من شأن تراثنا مهما كانت مزاياه، ونحن للأسف قد دأبنا منذ ما يقرب من قرن كامل، على النظر بريبة وقلة ثقة إلى ما يصدر عن مؤلفينا وكتابنا، ما لم يكن ترديدا واضحا لشيء قاله الغربيون ودعوا إليه. وقد امتد أثر هذه النظرة إلى اللغة العربية نفسها، رغم ما فى هذه اللغة من أوجه الجمال والقوة، والقدرة على التعبير عن أدق الظواهر النفسية والطبيعية، فعاملناها كما نعامل انتاجنا الفكرى والأدبي، ولو كان هذا الانتاج يعود إلى عصر كنا فيه أعلى الأمم شأنا وأكثرها تقدما”.

واختتم د. جلال مقاله قائلا: “هكذا اقترنت «عقدة النقص» إزاء كل ما يفعله الغرب، بالميل إلى إعلاء شأن الاعتبارات الاقتصادية على غيرها، فانتهى الأمر بالضرورة إلى ما نراه من تهاون فى التعامل مع لغتنا القومية”.

إعادة تدوير الدواعش الأجانب!

ونبقى مع المقالات، ومقال الأديبة وفاء عوض في مجلة “الإذاعة والتليفزيون” “إعادة تدوير الدواعش الأجانب” والتي تساءلت فيه لماذا يقرر بعض الأفراد السفر للمشاركة في صراع عنيف لا ناقة لهم فيه ولا جمل؟”

وتابعت وفاء عوض: “في الحقيقة وكما يقول الباحثون ليس هناك مسار محدد أو خلفية اقتصادية اجتماعية مشتركة أو حتى تنشئة دينية مشتركة بين الأفراد الذين يجتذبون للقتال الخارجي بشكل عام أو القتال الجهادي بشكل خاص”.

واختتمت وفاء عوض مقالها قائلة: “وقد اعتمدت الدعاية الاعلامية للتنظيمات الجهادية عادة على ذلك النوع من الأوتار الحساسة، لكن تلك الأوتار الحساسة لا تقدم بالضرورة واقعا كافيا وحدها، بل تقدم منافذ إما للتنفيس عن الضغوط الاجتماعية في البلاد التي ينتمي اليها المقاتل أو عن صراعاته الخاصة الداخلية”.

وسائل الاعلام

ونبقى مع المقالات، ومقال حسين فوده في مجلة “الإذاعة والتليفزيون” والذي خلص فيه الى أن بعض وسائل الاعلام فقد بوصلة التوجيه الحقيقي وتاه بين دهاليز الثقافات التي أنتجها الشارع، ولم يعد يقدم الثقافة الحقيقية.

وأضاف فوده أنه لم يعد لمعظم وسائل الاعلام منهج تربوي تقوم على أساسه فكرة التنوير، مشيرا الى أن اعداد البرامج علم له أصول وقواعد.

واختتم فوده مقاله مطالبا الاعلام بتبني منهج واحد من أجل عودة الأمور لطبيعتها.

شعبولا

ونختم بالمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ “شعبولا”، حيث نقلت عنه “الشروق” قوله إنه وقع استمارة تأييد السيسي، مشيرا الى أنه سيقدم أغنية لدعمه في انتخابات الرئاسة القادمة.

وقال شعبولا إنه سعيد بإهداء عمرو موسى كتابه الصادر أخيرا له.