صحف مصرية: غضب بعد حادثة الواحات: دعوات للوقوف مع الدولة في حربها وكمال حبيب غاضبا: ما جرى إعلان صريح ودليل مادي على أن النظام فقد شرعيته وصلاحيته للاستمرار.. القاعود مهاجما وزيرة التعليم في الجزائر و”خونة اليسار والعلمانية”: هل باتت “البسملة إرهاب والنجمة حداثة”؟ وعصفور: الأزهر من أسباب تخلف الخطاب الديني.. معنى لقب “الديفا” الذي أطلق على سميرة سعيد؟

 samira-said.jpg66

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت حادثة الواحات في المواقع الالكترونية ، وهي الحادثة التي نكأت جراحا، وأججت أحزانا، وجددت آلاما ، والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي أبرزت قول المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، الذي كتب معلقا: إن الإرهاب الخسيس يتسلل في جُنح الظلام مختبئاً في أوكار الْخِزْي والعار”

وتابع أبو زيد: “إن دماء شهدائنا تبقى تروي تراب الوطن عزماً علي اقتلاع جذور الارهاب الشيطانية”.

نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوا الى الوقوف خلف الدولة في حربها ضد الارهاب ، مؤكدين ضرورة الوقوف خلف الجيش والشرطة.

أما المحلل السياسي الشهير د. كمال حبيب فقد كتب بحسابه على الفيسبوك قائلا: “والآن تُختبر النظم والحكومات والدول في ساحات الفعل والمواجهة وليس في مواقع الادعاء والكلام البياني الفارغ والرخيص، في ساحات المواجهة مع الإرهاب يخسر النظام السياسي كل يوم خسارة كبيرة تؤكد عجز أدواته وقدراته وغياب خططه واستراتيجياته وعدم المراجعة والمحاسبة، يتعامل النظام السياسي مع الحرب علي الإرهاب كما يتعامل مع كل قضاياه مستندا إلي الادعاء والفبركة وصناعة صورة كاذبة معاندا حقائق التاريخ والجغرافيا وحقائق العصر، بيد أن الحروب تكون كاشفة، والدماء ثمنها كبير، لكي أقول وتابع حبيب: “بأحقية ذلك النظام في الحكم وإعادة اختيار رئيسه مرة أخري كماتروج حملات الكذابين والمنافقين ومشعلي المباخر”.

وقال حبيب إن المواجهة مع الإرهاب هي المعيار الحقيقي الكاشف لطبيعة الخواء والعناد والفساد والاختراق والترف وصناعة الأوهام والتعالي علي الشعب والارتكان إلي فئات وقوي لا يهمها سوي مصالحها الشخصية .

وخلص د. حبيب الى أن ما جري في الواحات هو إعلان صريح وقاطع ودليل مادي أن ذلك النظام الحاكم فقد شرعيته وصلاحيته للاستمرار، وأن عليه أن يغادر غير مأسوف عليه.

واختتم قائلا: “في ساحات الحروب والمواجهة تتكشف عيوب الأنظمة وتقاس شرعيتها ونجاحها   هذا نظام عليه أن يغادر   لم يعد لدي الناس ثقة في وعوده الكاذبة ولاقدرة علي تحمل دماء مهدرة دون حساب ولا رقيب ودون مكاشفة أو وضوح مع تغييب كامل لما يريده الشعب والمثقفون والمخلصون لهذا البلد”.

البسملة إرهاب والنجمة حداثة

الى المقالات ، ومقال د. حلمي القاعود في ” الشعب” ” البسملة إرهاب .. النجمة حداثة”، وجاء فيه: “أقر وأعترف أن الأقليات الطائفية والعسكرية والفكرية والعرقية نجحت في تمزيق الأمة الإسلامية، وإخراجها من دائرة الفاعل إلى دائرة المفعول به، وأنشأت أوضاعا جغرافية وسياسية واجتماعية وثقافية؛ لا تتفق مع طموحات الأغلبية وآمالها، وصارت الشعوب الإسلامية مجرد جاليات مضطهدة في أوطانها لا تملك من أمرها شيئا، وتحلم بالعدل والحرية والكرامة فلا تجد غير الظلم والقمع والمهانة!

خذ على سبيل المثال بلدا مسلما مثل الجزائر وما جرى له منذ استقلاله عن العدو الصليبي الفرنسي عام 1962 بعد مائة وثلاثين عاما من الاحتلال الدموي الفاشي الذي غيّر الهوية واللغة والمجتمع. كان الإسلام هو راية المجاهدين الخفاقة ووقودهم الروحي وسلاحهم الذي لا يفل. وانتهي بالمجاهدين إلى طرد فرنسا المتوحشة من بلادهم التي قدمت أكثر من مليون شهيد.”

وتابع القاعود: “في أوائل التسعينات كان على رأس البلاد رجل عسكري طيب اسمه العقيد الشاذلي بن جديد، أراد لبلاده أن تأخذ مسارا طبيعيا يحقق لها الأمن والسلام والتطور إلى الأفضل، ويقلم أظفار اللصوص والفسدة والعملاء. سمح الرجل بإجراء انتخابات حرة نزيهة ففازت جبهة الإنقاذ الإسلامية بالأغلبية الساحقة في مرحلتها الأولى، بينما تراجع الحزب الرسمي للسلطة (جبهة التحرير) إلى المؤخرة، ولكن حزب فرنسا لم يحتمل فوز الإسلاميين في الجولة الأولى، فألغى الجولة الثانية، وأجرى الدماء أنهارا على أرض الجزائر المسلمة، وعلى مدى عشر سنوات أباد أكثر من ربع مليون مسلم بريء تحت لا فتة مقاومة الإرهاب والعنف!”.

وتابع: “بعد المذابح؛ تجرأ وزراء جزائريون باسم الحداثة والعلمانية على مصادمة المشاعر الشعبية بتصريحات رخيصة تنال من الإسلام والمسلمين. وكان أحدث ما جرى في وزارة التعليم حذف البسملة من افتتاحيات الكتب المدرسية، وكأن البسملة هي التي تعوق تحديث المجتمع وتقدمه وتطوره، وتصر وزارة التعليم على حذف البسملة لأنها من منظور الوزيرة المختصة واسمها نورة بن غبريط؛ ليست ضرورية في كل الكتب، وهو ما جعل بعض الأحزاب المعارضة تطالب برحيل الوزيرة لأنها ستتسبب في انفجار اجتماعي”.

وخلص القاعود الى أن ما يجري في الجزائر المسلمة، هو ما يجري في معظم البلاد العربية والإسلامية.. جريمة منكرة يتم فيها استئصال الإسلام عيني عينك، والمبررات الكاذبة موجودة سلفا: الإرهاب، التطرف، التشدد، بوساطة خونة اليسار والعلمانية.

وأنهى متسائلا: “كيف وصلت بنا الحال إلى أن نجد نجمة داود على أغلفة بعض الكتب المدرسية في أم الدنيا، وهي رمز لعدونا النازي اليهودي، الذي يذبح الفلسطينيين على مدار الساعة، ويستولي على أرضهم ومياههم وثرواتهم، ولا نجد غضاضة في تقبل هذه النجمة في كتبنا بينما نضيق بالبسملة؟ هل صارت البسملة إرهابا، والنجمة حداثة؟”.

جابر عصفور والأزهر

الى الحوارات، حيث أبرزت “المصري اليوم” حوار د. جابر عصفور مع أحد البرامج الحوارية، والذي أكد فيه أن الأزهر هو سبب من أسباب تخلف الخطاب الديني.

وتساءل عصفور: هل يستطيع شيخ الأزهر أن يحدث ثورة جذرية في التعليم الأزهري كما فعل محمد عبده؟ وأردف: أرى أن الإجابة (لا)».

وشدد على أن الحجاب ليس فريضة، فشيوخ الأزهر قديما لم تكن زوجاتهم محجبات «لم أكن أرى في جامعة القاهرة فتاة ولا أستاذة محجبة، هل كنا كفرة وخارج الدين؟».

سميرة سعيد

ونختم بسميرة سعيد ، حيث قالت “اليوم السابع″ إنها قدمت عددا من أغانيها فى حفل ختام مهرجان الإسكندرية الدولى للأغنية، بمكتبة الإسكندرية، منها “ميل على الهوا ساعة عصارى”، وأغنية “هوا”، وغيرها من الأغانى.

وتفاعل الجمهور مع “الديفا” فور وصولها، وغنوا معها حاملين صورها.

يذكر أن كلمة “الديفا” أطلقها الايطاليون في القرن التاسع عشر على كبار المغنيات في الأوبرا و معناها الحرفي في الايطالية “إله الغناء”.