حركة حسم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم في الواحات المصرية أدى الى مقتل عناصر من الشرطة وتدابير أمنية استثنائية بعد يوم دام.. وصمت من الرئاسة المصرية.. والنائب العام يأمر بفتح تحقيق عاجل وموسع وأنباء عن ضباط وجنود رهائن

 tttttttttttttttttttttt

القاهرة ـ الاناضول- د ب أ:  أعلنت حركة “حسم” التابعة لجماعة الاخوان المسلمين – التى صنفتها الحكومة المصرية على أنها جماعة إرهابية- مسؤوليتها عن الهجوم على قوة أمنية مصرية كانت فى مهمة لملاحقة مجموعة ارهابية في منطقة الواحات، التابعة لمحافظة الجيزة، جنوب القاهرة.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم أنها استدرجت القوة الأمنية وقامت بتصفية 60 منهم وادعت هروب الباقين.

ولم يتسن لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.ا) التحقق من صحة هذا البيان.

وشددت الحركة في بيانها إنها مستمرة في عملياتها ضد قوات الامن والقوات المسلحة.

وقتل 16 شرطيا واصيب 13 آخرون بجروح مساء الجمعة في معارك مع مسلحين متطرفين اسلاميين في الصحراء الغربية المصرية، بحسب حصيلة نشرتها وزارة الداخلية المصرية السبت هي الاولى.

والحصيلة التي نشرتها الوزارة وتضمنت هويات الضحايا، اقل من ارقام سابقة لمصادر امنية وطبية تحدثت عن 35 قتيلا على الاقل في المعارك التي وقعت على بعد حوالى 200 كلم جنوب غرب القاهرة.

وانتقل فريق من محققي النيابة إلى مستشفيات الشرطة بالعجوزة ومدينة نصر والشروق، لمناظرة جثامين القتلى جراء الحادث الإرهابي، مع التصريح بتسليم الجثامين إلى ذويها والدفن فور انتهاء الأطباء الشرعيين من توقيع الكشف الطبي عليها وتشريحها لتحديد أسباب الوفاة لكل منها على حدة، والاستماع إلى أقوال المصابين ممن تسمح حالتهم بسؤالهم في شأن ملابسات الحادث، للوقوف على كيفية وقوعه.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أكدت أمس مقتل عدد من رجال الشرطة والعناصر الإرهابية في مواجهات بمنطقة الواحات بمحافظة الجيزة، دون أن تذكر أرقاما محددة.

لكن تقارير صحفية نقلت اليوم عن مصادر أمنية بوزارة الداخلية قولها إن عدد رجال الشرطة الذين قتلوا بلغ 58 من أفراد الشرطة ( 23 ضابطًا و35 مجنداً).

وكلف النائب العام، وزارة الداخلية بسرعة عمل التحريات حول الحادث لكشف ملابساته وتحديد الجناة.

أمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا، بإجراء تحقيقات موسعة وفورية في الحادث الإرهابي الذي وقع بصحراء الواحات أمس الجمعة، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضباط وأفراد الشرطة ما بين قتلى ومصابين خلال مواجهة مسلحة مع عناصر إرهابية.

وكلف النائب العام ، حسبما أفاد موقع (بوابة الأهرام) الاخباري اليوم السبت ، وزارة الداخلية بسرعة عمل التحريات حول الحادث لكشف ملابساته وتحديد الجناة.

وانتقل فريق من محققي النيابة إلى مستشفيات الشرطة بالعجوزة ومدينة نصر والشروق، لمناظرة جثامين القتلى جراء الحادث الإرهابي، مع التصريح بتسليم الجثامين إلى ذويها والدفن فور انتهاء الأطباء الشرعيين من توقيع الكشف الطبي عليها وتشريحها لتحديد أسباب الوفاة لكل منها على حدة، والاستماع إلى أقوال المصابين ممن تسمح حالتهم بسؤالهم في شأن ملابسات الحادث، للوقوف على كيفية وقوعه.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أكدت أمس مقتل عدد من رجال الشرطة والعناصر الإرهابية دون أن تذكر أرقاما محددة.

لكن تقارير صحفية نقلت اليوم عن مصادر أمنية بوزارة الداخلية قولها إن عدد الضباط الذين قتلوا بمنطقة الواحات بالجيزة بلغ 58 من أفراد الشرطة ( 23 ضابطًا و35 مجنداً).

 ودخلت التدابير الأمنية الاسثتنائية المصرية، صباح اليوم السبت، يومها الثاني في منطقة المواجهات المسلحة بالواحات غربي البلاد، وسط أنباء غير رسمية عن ارتفاع القتلى إلى 58 شرطيا وعدم إعلان أمنى عن التفاصيل.

تأتي تلك الإجراءات التي أعلن عنها التلفزيون الحكومي، وسط صمت رئاسي وتقارير صحفية محلية تشير إلى أنباء عن إلغاء مشاركة رئاسية في احتفال ضخم غربي البلاد أيضا

وذكر الموقع الإلكتروني للتلفزيون الحكومي صباح اليوم أن الكيلو 135 من طريق الواحات الذي شهد مواجهات مسلحة أمس “يشهد استنفارا أمنيا لضبط العناصر الإرهابية”.

وأوضح أن “ساعات التمشيط الأمني ستطول خلال الفترة القادمة في عمق صحراء الواحات بالإضافة إلى وصول عدد من سيارات الإسعاف وسط إجراءات أمنية مكثفة”.

وكانت تقارير رسمية أعلنت أمس إغلاق أكثر من طريق بمحيط الواقعة، وتعزيز القوات وبدء تمشيط واسع لمسرح المواجهات.

وأشار موقع إلكتروني محلي معروف باسم “مصراوي” إلى ارتفاع ضحايا هجوم الواحات غربي مصر، إلى 58 شرطيا (23 ضابطا و35 مجندا)، نقلا عن مصدر أمني لم يسمه.

ولم تعلق الداخلية المصرية على الارتفاع في أعداد الضحايا، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة 8:15 ت.غ.

وفي السياق ذاته، لم تصدر الرئاسة المصرية حتى الساعة، موقفا حول الحادث.

ونقلت تقارير صحفية محلية أنباء تشير إلى إلغاء مشاركة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في احتفال ضخم اليوم غربي البلاد ، كان يتعلق بتدشين مدينة ساحلية جديدة، والاحتفال بمرور 75 عاما على معركة العلمين الشهيرة.

وتحدثت التقارير عن تأجيل الزيارة، فيما لم تعلق الرئاسة المصرية عن صحة ذلك من عدمه أيضا.

وفي وقت سابق الجمعة، أشار الموقع الإلكتروني لصحيفة “أخبار اليوم” (حكومية)، نقلاً عن مصدر أمني لم يسمه إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 20 .

وأرجعت وزارة الداخلية الحادث في بيان أمس إلى اشتباكات مع مسلحين كان من المفترض توقيفهم بتلك المنطقة، دون تحديد لأعداد الضحايا.

وأمس الجمعة قال مصدر أمني مصري في تصريح، مفضلا عدم ذكر اسمه ، إن “المعلومات الأولية تفيد أن القوة الأمنية التي استهدفت الجمعة في مواجهات بالواحات كانت لا تقل عن 50 شرطيا بين ضباط قوات خاصة من أمن الجيزة (غربي العاصمة) وضباط الأمن الوطني (استخباراتي يتبع الداخلية)، ومجندين (عناصر شرطية أقل من ضابط)”.

وأضاف آنذاك أن “الاحتمال المطروح أن القوة تعرضت لفخ من الإرهابيين، وتعرضوا هم ومعداتهم بين عربات ومدرعة أمنية لهجوم شرس بأسلحة ثقيلة على الأرجح، مما أدى لقطع التواصل الأمني وتأخر دعمهم بقوات جديدة، وبالتالي سمعنا عن حالات الاستشهاد والإصابة لكل من كانوا بالقوة”.

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مسلحة بشكل شبه مستمر في مصر، ما أسقط مئات القتلى بين أفراد الجيش والشرطة، وتتبنى جماعات متشددة الكثير من هذه الهجمات

وقال برلماني مصري، مقرب من الحكومة، اليوم السبت، إن هناك معلومات عن وجود ضباط وجنود، كرهائن لدى مسلحي حادث الواحات، الذي وقع الجمعة، غربي البلاد.

جاء ذلك ضمن تغريدات نشرها الإعلامي المصري، والبرلماني المقرب من الحكومة، مصطفي بكري، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ، معلقا على حادث المواجهات بين عناصر شرطية ومسلحين، في منطقة الواحات أمس.
وفي تفاصيل مطولة عن الحادث، قال بكري هناك معلومات تقول إنه تم خطف بعض الضباط والجنود وهم في حوزة الإرهابيين .
ولم يقدم بكرى تفاصيل أكثر عن المختطفين، ولم تعلق السلطات المصرية على الواقعة أو عن تفاصيل الحادث، الذي اعتبرته القاهرة إرهابيا .