صحف مصرية: وزير الري يدعو لتحرك عاجل لمواجهة “سد النهضة” والسفير يسري: متى نفهم أن إثيوبيا ضربتنا “قفا” هل نحن أغبياء أم سذج أم متواطئون؟ العبارة التي خطها صدام حسين بالبنط الأحمر لإعدام نصير شمة وقصة إنقاذه في آخر لحظة .. أول دكتوراه عن السيسي؟ لماذا يخفي رئيس الحكومة مرضه ؟ نبيلة عبيد تبيع ملابسها من أجل مصر

sadam-husainnn.jpg-55555

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

ربما كان الشيء اللافت في صحف الخميس إبداء وزير الري المصري قلقه من تأخر دراسات سد النهضة، في اعتراف جديد بخطورة الوضع المائي لمصر حال إنشاء ” السد الإثيوبي” الذي باركه علية القوم ، وحذر منه آخرون ، والى التفاصيل : البداية من “الشروق” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“وزير الري بعد زيارة سد النهضة: تطورات العمل أظهرت الحاجة لتحرك عاجل”

وأضافت الصحيفة “مصر تعرب عن قلقها من تأخر دراسات السد”.

وكتبت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى

“انطلاق مفاوضات سد النهضة ومخاوف من تأخر الدراسات” وأضافت الصحيفة ” وزير الري يرصد عدم تخزين المياه واثيوبيا: سنولد الكهرباء خلال أشهر”.

“الأهرام” أبرزت في صدر صفحتها الأولى قول وزير الري” قلقون من تأخر دراسات سد النهضة”.

وكتبت “الدستور” في صدر صفحتها الأولى

“عبد العاطي: قلقون للغاية من تأخر الدراسات الفنية لسد النهضة”.

 متى نفهم؟

 في السياق نفسه كتب السفير المناضل إبراهيم يسري متسائلا “متى نفهم أن إثيوبيا ضربتنا قفا ؟ هل نحن أغنياء أم سذج أم متواطئون؟!”.

لماذا يخفي رئيس الحكومة مرضه

الى المقالات، ومقال صبري غنيم في “المصري اليوم” “رئيس الحكومة لماذا يخفي مرضه؟”، وجاء فيه: “أن يقاوم المهندس شريف إسماعيل، رئيس الحكومة، المرض وهو صامت.. هذا الموقف يُحسب له، لأنه لا يريد أن يشكك أحد من المواطنين فى أدائه، على اعتبار أن تبعيات المرض لها تأثير على الأداء، وقد تمتد إلى القرار.. وإن كان الرجل حتى هذه الساعة لا يزال يُخفى حقيقة مرضه، واكتفى بالبيان الذى نفى فيه مرضه، وهنا أقول لرئيس الحكومة إن المصريين ليسوا بهذا السوء الذى يجعلهم يشمتون.. ثم إن المرض ليس نقمة، ولكنه اختبار من الله، ولا يعيبك أن تُطمئن الناس بنفسك، حتى لا تكثر علامات الاستفهام.. المصريون بطبيعتهم عاطفيون طيبون، وليسوا عدوانيين..”

وتابع غنيم: “يوم الجمعة الماضى كنت أصلى صلاة الجمعة، وبعد أن انتهينا طلب منى رجل وقور، نور الله سبحانه وتعالى يشع من وجهه.. أن أدعو لرئيس الحكومة.. قلت له: أتعرف شيئا عن مرضه؟، قال الرجل إنه مريض كأى مريض.. لكن الله أعطاه شجاعة الصبر.. ثم تركنى وسحب حذاءه واتجه إلى باب المسجد، قلت فى داخلى: وإذا كان رئيس الحكومة فعلاً مريضاً، فلماذا لا يخرج علينا ببيان؟!، على الأقل سنكون بجانبه.. ندعو له بموفور الصحة.”

صدام حسين ونصير شمة

ونبقى مع المقالات، ومقال الزميل أشرف مفيد في “الأهرام” “يرحمه الله! ، وجاء فيه: “ذات يوم أمسك الرئيس العراقى صدام حسين بملف أحد سجناء الرأى وكتب على هذا الملف باللون الأحمر ــ يرحمه الله ــ وذلك فى إشارة منه إلى تنفيذ حكم الإعدام فى صاحب الملف الذى قضى 190 يوماً فى السجن.

هذا السجين هو الموسيقار العراقى الشهير نصير شمه الذى امتعنا ومايزال يمتعنا بفنه الراقى وبإبداعه الذى يزداد تألقاً ونضجاً يوماً بعد آخر.

تلك الرواية عرفتها منذ عدة سنوات حينما كنت استعد لزيارة العراق خلال حكم صدام وكنت فى ذلك الوقت أعرف نصير عز المعرفة وتربطنى به صداقة قوية فأخبرنى بها صديق مشترك من قبيل الاحتياط”.

وتابع مفيد: “المهم أنه ما إن كتب صدام هذه الجملة حتى قامت الدنيا ولم تقعد بين مجموعة من الفنانين المقيمين فى الأردن ، فاضطرت الحكومة الأردنية التى قامت بتسليم نصير للسلطات العراقية فى مطار عاليا بعمان وسط اعتراض نصير, إلى الضغط للإفراج عنه, وتمكن نصير من مغادرة بغداد متوجهاً إلى تونس ليقيم بها إلى أن احتضنته مصر التى فتحت أمامه «طاقة القدر» ليتألق ويصنع لفنه ولنفسه جمهوراً عريضاً، كما أنه قام أيضاً بتأسيس «بيت العود العربى» الذى أصبح مركزاً لاكتشاف المواهب فى الموسيقى العربية”.

واختتم قائلا: “تذكرت هذه الحكاية بعد تلك الأزمة التى أثيرت حول رسالة الماجستير التى اختلف حولها البعض إن كانت بماجستير «أم بدكتوراه» كما رآها رئيس لجنة المناقشة أستاذنا الفاضل د. صلاح فضل.

الأمر الذى يدعونى إلى القلق على فنان ومبدع أخشى أن يدفعه أصحاب القلوب المريضة إلى التحليق فى فضاءات الإبداع بعيداً عن مصر . مما يدعونى الى مطالبة الصديق حلمى النمنم وزير الثقافة بضرورة تهيئة المناخ الصحى لنصير شمة حتى يستمر فى إبداعه بدلاً من أن نتركه هكذا فريسة لوحوش الظلام والحاسدين ينهشون فى جسده النحيل”.

إلا عمرو الجارحي؟؟!

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد فتح الله في “الجمهورية” “إلا عمرو الجارحي؟؟!”، والذي أشار فيه الى أن أي وزير مالية في العالم يعاني كراهية المواطنين لأن مهمته الأخذ من جيوبهم ليحسن مستوى معيشة الفقراء.

وأضاف فتح الله أن وزارة المالية شهدت خلال الفترة الماضية تحقيق نجاحات كثيرة منها إنجاز ملف المفاوضات مع البنك الدولي ، مشيرا الى أن التحدي الأكبر أمام وزير المالية عمرو الجارحي ونوابه الثلاثة هو الالتزام بتطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادي.

أول دكتوراه عن السيسي

ومن المقالات، الى الأطروحات، حيث أجرت “الأخبار المسائي” حوارا مع د. هايدي وجيه صاحبة أول رسالة دكتوراه عن السيسي بعنوان “الصورة الذهنية لدى المراهقين عن السيسي”.

وأكدت الباحثة أن الشباب يؤيدون ترشح السيسي فترة ثانية، ويرون أن عهده هو الأفضل.

وزير الخارجية : خلافاتنا مع قطر قديمة

الى الحوارات، حيث أجرت “الوطن” حوارا مع وزير خارجية مصر الأسبق محمد كامل عمرو، كان مما جاء فيه قوله إن خلافات مصر مع قطر قديمة .

وردا على سؤال: إلى أين تتجه أزمة قطر مع الدول الأربع (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)؟ أجاب عمرو: “أزمات قطر مع الدول الأخرى ليست جديدة، ولكن الجديد هو المدى الذى وصلت إليه قطر فى تدخلها فى شئون دول شقيقة ودعمها لقوى تعمل على زعزعة الاستقرار فى المنطقة، من هنا فإننى أعتقد أنه ما لم تغير قطر نهجها هذا فسيكون من الصعب حل أزمتها مع الدول الأربع″.

وردا على سؤال: “هل تعتقد أن علاقتنا الباردة بإيران ترجع إلى خلافات حقيقية مع طهران أم مجرد مجاملة لأشقائنا فى الخليج؟”.

قال عمرو: “إيران دولة إقليمية مهمة وكبيرة ولا يمكن أن نتجاهلها، وفى نفس الوقت هى تتدخل بالفعل فى شئون كثير من الدول، وتوظف العنصر العقائدى فى سياساتها الخارجية، وهذا بالنسبة لنا فى مصر، المشهود باعتدالها الدينى، غير مقبول. شيخ الأزهر الإمام محمود شلتوت أجاز التدريس والتعبد بالمذهب الشيعى، وحبنا لآل البيت معروف، وليس لدينا أى حساسيات، لكن ليس من مصلحتنا إذكاء أى حساسيات طائفية، فنحن لا نحتاج عنصراً جديداً يضر بفكرة المواطنة. وطبعاً كل هذه الشواغل المتعلقة بسياسات إيران تحظى باهتمام مضاعف فى دول الخليج”.

نبيلة عبيد تبيع ملابسها

ونختم بنبيلة عبيد ، حيث نقلت عنها “الأهرام المسائي” إعلانها أنها ستقيم مزادا لبيع مقتنياتها وملابسها واكسسوارات ملابس أفلامها للمساهمة في صندوق” تحيا مصر”.

وقالت نبيلة إنها تقتدي بفعلتها بسميرة أحمد ، واصفة الفكرة بـ “الممتازة”.