اليمين المتطرف في النمسا يحدد مطالبه للاشتراك في ائتلاف حكومي

namsa pic

فيينا ـ  (د ب أ)- أشار “حزب الحرية” اليميني المتطرف في النمسا اليوم الأربعاء إلى أن تشكيل ائتلاف حاكم مع المحافظين هو خياره الأفضل ، مع تحديد قائمة من المسائل يرغب في تنفيذها عند تشكيل حكومة يمينية.

وبزغ حزب الحرية ،الذي حصل على 26% من الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي، كصانع ملوك … حيث أن الصدع العميق بين حزبي الحكومة السابقة : “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” و”حزب الشعب” المحافظ يجعل من غير المحتمل أن يتم تشكيل حكومة جديدة تنتمي إلى تيار الوسط.

وينبغي على زعيم “حزب الشعب” ،سبستيان كورتس، الذي فاز في الانتخابات أن يبدأ الآن في التفاوض مع زعيم حزب الحرية ، حسبما قال زعيم الحزب اليميني المتطرف هاينتس-كريستيان شتراخه في مؤتمر صحفي في فيينا.

ومع ذلك أوضح شتراخه أن حزبه لن يساوم على مواقفه الرئيسية.

وقال :”لن نخضع لأحد”.

وساق شتراخه موضوعات تشديد السيطرة على الحدود الوطنية ، وطرد الأجانب المدانين جنائيا و”وقف الأسلمة التي تفشت في بلادنا” كبنود رئيسية في أجندته ، إلى جانب خفض ضريبة الدخل وسياسات لتعزيز الاقتصاد.

وفيما يتعلق بجميع هذه القضايا ، فإن هناك اتفاقا إلى حد كبير بين حزب الحرية وحزب الشعب.

ومع ذلك فقد دعا زعيم حزب الحرية أيضا إلى منح الشعب المزيد من النفوذ في السياسات الوطنية . ويؤيد حزب الشعب أيضا المزيد من الديمقراطية المباشرة ، ولكن بما لا يصل إلى الحد الذي يرغب فيه حزب الحرية.

وتمثل خطة حزب الشعب لتوسيع نطاق مراقبة الاتصالات نقطة خلاف أخرى، حسبما أوضح شتراخه عندما حذر من صلاحيات الشرطة المفرطة.

وكرر شتراخه طلبه بوجوب إسناد المسائل الأمنية إلى وزير داخلية من حزبه.