صحف مصرية: السيسي يستقبل رئيس الكونجرس اليهودي العالمي ومشيرة خطاب تعترف بدعم اليهود لها في “اليونسكو” ما الذي يحدث؟ فرجاني يهاجم العاصمة الإدارية ويصفها بأنها عاصمة المؤسسة العسكرية.. حسين يتساءل: من المستفيد من إسكات يسري فودة وإبراهيم عيسى والمعارضين؟ عقوبات هيفاء وهبي

 

haifa wahbeh newww

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الأربعاء: استقبال السيسي رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، ومواجهة الحكومة للزيادة السكانية بمشروع “طفلين وبس″، والعاصمة الادارية التي ملأت الدنيا، وشغلت الناس، والى التفاصيل: البداية من البداية من الاستقبالات، حيث أبرزت “الاهرام” في عنوانها الرئيسي استقبال السيسي أمس رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي بحضور خالد فوزي رئيس المخابرات العامة.

وجاء في الخبر أن السيسي طالب المجتمع الدولي بتبني موقف حاسم من الارهاب والوقوف بحزم أمام كل الأطراف التي توفر الدعم والمساندة للجماعات الارهابية.

وصرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة بأن اللقاء ناقش عددا من القضايا الاقليمية والدولية على رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط.

“الدستور” صدرت صورة السيسي ورئيس الكونجرس العالمي في صفحتها الأولى.

مشيرة خطاب تعترف بدعم اليهود لها

في سياق آخر، تداولت مواقع التواصل ما قالته مشيرة خطاب في أحد حواراتها عبر خسارتها معركتها في اليونسكو، من أن الجالية اليهودية دعمتها بقوة.

مشروع لمواجهة الزيادة السكانية

ومن الاعترافات، الى المشروعات، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الحكومة تواجه الزيادة السكانية بمشروع″ طفلين وبس.

وجاء في الخبر أن

 الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، والدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، أعلنا فى اجتماع بحضور المحافظين، بدء تنفيذ الخطة الاستراتيجية المنضبطة للسكان على مستوى المحافظات بعنوان «تنمية مصر.. طفلين وبس».

وقال وزير الصحة إن القضية السكانية تحظى باهتمام كبير من الدولة، مشيرا إلى أن التعليم الفنى أفضل حل لخفض نسبة الإنجاب.

وأضاف: «موانع الحمل آخر شىء يمكن الاعتماد عليه فى الاستراتيجية السكانية، ففى البداية لا بد من القضاء على التسرب من التعليم لمنع الزواج المبكر، وتشغيل الفتيات، وتوفير محفزات للأسر لخفض الإنتاج، والاهتمام بالبنية التحتية والاهتمام بالخطاب الدينى الذى يلعب دورا مهما».

العاصمة الادارية

ونبقى مع المشروعات، ولكن في سياق آخر، ومشروع العاصمة الادارية الجديدة، حيث وصفتها مجلة “أكتوبر” في عنوانها الرئيسي على الغلاف بأنها “درة التاج المصري” ونشرت “أكتوبر” صورة السيسي وهو يضع حجر الأساس.

وقال محمد أمين إن ما يجري على أرض مصر خلال المرحلة الأولى من مشروع العاصمة يؤكد أن الواقع سبق الكلمات بفترة طويلة من الزمن.

واختتم أمين مقاله مؤكدا أن العاصمة الادارية الجديدة بمثابة درة المشروعات القومية ومشروع مصر الحديثة.

عاصمة المؤسسة العسكرية؟

عللى الجانب الآخر، وصف د. نادر فرجاني العاصمة الادارية بأنها

عاصمة المؤسسة العسكرية، وتابع فرجاني في تعليق نشره بحسابه على الفيسبوك: “رأس مال شركة العاصمة الإدارية الجديدة، التي يرأسها لواء جيش، يبلغ 200 مليار جنيه، غالبيته مملوك للقوات المسلحة، ما يعطيها سلطة القرار ويعني أن مؤسسات حكومة المملوك الدموي الغشوم ستكون مستأجرة من المؤسسة العسكرية الحاكمة أو ضيفا يدين لها بالولاء. لكن حجم الأعمال سيتعدى على الأرجح تريليونات الجنيهات في أعمال مقاولات سيئة السمعة بسبب العمولات والنصب الشائعين في أعمال التشييد والإنشاء في البلدان المتخلفة. لهذا تبني دولة الحكم التسلطي الفاسد المشوهة التي تقترض بسفه مثل هذا المشروع العملاق”.

 أين عيسى وفودة؟

الى المقالات، ومقال عماد الدين حسين في “الشروق” “لماذا يلجأ بعض الاعلاميين لقنوات الاخوان؟”، وجاء فيه: “أخطأت الحكومة وأجهزتها خطأ فادحا، حينما هدمت منزل الزميل الصحفى سليمان الحكيم فى مدينة فايد بالإسماعيلية يوم الخميس الماضى.

ليس فقط أخطأت، بل خسرت كثيرا من صورتها. ستقول الحكومة إن منزل الحكيم مبنى من دون ترخيص، وأنها تنفذ صحيح القانون.

وهو كلام صحيح مائة فى المائة، لو أنه مطبق على الجميع وفى كل الأوقات، وليس مرتبطا بحادثة محددة. وسيرد بعض أنصار الحكومة قائلين: العبرة أنه مخالف، وبالتالى فليس للحكيم أو غيره حق الشكوى. والإجابة أو الرد على هؤلاء، هى أن ما وصل إلى الجميع، هو أن الحكومة تنتقم من سليمان الحكيم، لأنه سافر إلى تركيا وحل ضيفا على إحدى القنوات الإخوانية، وتحدث بصورة شديدة السلبية عن السياسات الحكومية.

ومهما قدمت الحكومة من ادعاءات فلن يصدقها أحد، بل سيرى أنها فتكت وبطشت بمواطن لمجرد أنه تحدث بصورة لا تعجبها، لأنها هناك ملايين الوحدات والمبانى والمنشآت المخالفة للقانون”.

وتابع حسين: “ما سبق يتعلق بالجانب الهين والبسيط من الموضوع رغم كارثيته، لكن الجوهر هو أن الحكومة لا تريد من الصحفيين والكتاب والمفكرين وسائر النخبة المصرية الظهور فى الفضائيات التابعة لجماعة الإخوان، والتى تبث من قطر وتركيا وبريطانيا، وربما أماكن أخرى.

حسنا، يمكن تفهم موقف الحكومة فى هذا الشأن، لأسباب كثيرة، منها أن بعض هذه القنوات تبث تحريضا سافرا على العنف والإرهاب، ولهذا السبب فإن غالبية الكتاب والصحفيين المصريين يرفضون الظهور فيها، حتى لو كان بعضهم معارضا أصيلا لمعظم سياسات الحكومة المصرية.

السؤال الجوهرى هو: إذا كانت الحكومة لا تريد من النخبة المصرية عدم الظهور فى وسائل الإعلام الإخوانية، فهل يكون ذلك بهدم بيوتهم، أم بإتاحة حد أدنى أو هامش من حرية الرأى داخل مصر، بحيث يظهرون فيها، ويكسب الجميع، الحكومة والمثقفين؟!”.

وتابع حسين: لماذا لا تسأل الحكومة نفسها أيضا.. أيهم كان أفضل: أن يسافر الإعلامى يسرى فودة للعمل فى فضائية دويتشة فيللا الألمانية، أم يظل موجودا فى القنوات المصرية؟!

ظنى الشخصى أن يسرى وغيره إذا استمروا فى مصر، كانوا سيلتزمون بالخطوط العامة للمعارضة المعتدلة.

سؤال آخر: من الذى كسب من وراء إسكات صوت الزميل الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى؟!، يعتقد كثيرون أن الحكومة استراحت من «صداع عيسى»، لكن ظنى ان خسارتها الاستراتيجية كبيرة”.

 زغرتوا يا بنات

ونبقى مع المقالات، ومقال الكاتبة إقبال بركة في مجلة “حواء” “زغرتوا يابنات” والتي أكدت فيه أن زواج القاصرات لم ينته أبدا في أي من عصور مصر، مشيرة الى أنه كان وظل وسيظل منتشرا في الريف، وفي أقصى الصعيد .. في النجوع والكفور النائية التي ترتع في تخلف العصور المظلمة، حيث لا مستشفيات ولا كهرباء ولا حتى مياه نقية.

ودعت بركة الى مواجهة الحقائق بدلا من الهروب منها.

واختتمت اقبال بركة مقالها قائلة: “اتركوا الغلابة في حالهم، ودعوهم يفرحون ولو على حساب بناتهم، فمنذ متى كانت رغبات البنات أو مشاعرهن تهم أحدا؟!”.

 قيادة المرأة للسيارة

ونبقى مع المقالات، ومقال فاتن الهواري في “حواء” قيادة المرأة لسيارتها تكليف وليس تشريف”، والتي أكدت فيه أن المرأة قوية فوق ما يتصور البعض، مشيرة الى أن المرأة تستطيع أن تقود أسرتها وشئون بيتها.

 واختتمت فاتن الهواري مقالها بتوجيه الشكر والتهنئة: الشكر للملك سلمان بن عبد العزيز، والتهنئة للمرأة السعودية على قرار القيادة بدون محرم وبحرية وانطلاق.

هيفاء وهبي

ونختم بهيفاء وهبي، حيث قالت “اليوم السابع″ إن المنتج أحمد السبكى استعان بالفنانة الشابة ياسمين صبري كبديلة لهيفاء وهبى، تجنبا للوقوع فى أى أزمات مع نقابة المهن التمثيلية أو السينمائية، خاصة بعدما فرضت عليها النقابة عقوبات، على خلفية أزمتها مع المنتج محمد السبكى.

وكانت هيفاء وهبى قد تعاقدت على فيلم “الديزل”، بعد جلسة عمل جمعتها بالمنتج أحمد السبكى، وحصلت بالفعل على عربون، وعندما علم المنتج محمد السبكى بذلك عاتب شقيقه ودخل معه فى مشادات، كما قام بتقديم عدة شكاوى لنقابة المهن التمثيلية، والتى أصدرت قرارها بالاتفاق مع نقابة المهن السينمائية وغرفة صناعة السينما، بتغريم “وهبى”، قيمة يومين تصوير من فيلم “ثانية واحدة”، والذى تتولى هيفاء بطولته، وإعادة العربون الذى حصلت عليه من المنتج محمد السبكى، مع عدم السماح لها بدخول أعمال جديدة إلا بعد إنهاء الخلاف بينها وبين المنتج محمد السبكى.

 وجاء في الخبر أنه بسبب هذا القرار، وخوفا من “تعطيل التصوير”، اضطر المنتج أحمد السبكى إلى الاستعانة بالفنانة ياسمين صبرى، كبديلة للنجمة هيفاء وهبى، خاصة وأنه يرغب فى المنافسة بفيلم “الديزل” فى موسم منتصف العام السينمائى.