أهالي الرقة السورية .. فرح ممزوج بالحزن بعد سيطرة قسد على المدينة

reqa qased

دمشق ـ  (د ب أ) – امتزجت أفراح أهالي مدينة الرقة بالحزن بعد سيطرة قوات “سورية الديمقراطية” المعروفة باسم ” قسد” على المدينة وطرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر دمرت أكثر من 70 بالمئة من المدينة .

إذ يقول سامر المعجون / 52 عاما /محامي من أهالي مدينة الرقة ويقيم حاليا في بلدة الكسرة على ضفة الفرات الغربية مقابل المدينة :”غادرنا المدينة منذ حوالي ثلاثة أشهر بعد اشتداد القصف على المدينة إلى ضفة الفرات الغربية ، ونجلس كل يوم ونحن ننظر الى المدينة التي تحترق وتدمر أمامنا اليوم سيطرت قوات قسد على المدينة ولكن لا نعلم هل بقيت مدينة ام دمرت “.

ويقول محمد موسى /عامل في شركة حكومية سورية ويقيم في مدينة تل ابيض/ “نحن فرحون جداً بسيطرة قوات سورية الديمقراطية على المدينة ، ابناؤنا هم من حرر المدينة بدمائهم من تنظيم داعش الذي أرهب البشر والحجر على مدى أكثر من ثلاث سنوات ونصف نريد العودة الى بيوتنا حتى وان كانت مدمرة نريد الخلاص من النزوح “.

ايمان إبراهيم /معلمة تقيم في مدينة حماة وسط سورية/ :” منذ ثلاث سنوات غادرت الرقة ، اليوم لدي أمل بالعودة الى مدينتي وأعلم حجم الدمار الذي شاهدته على التلفاز ، ولكن يكفي أن أزورها لمرة واحدة حتى يصبح لدي الامل بالعودة اليها “.

مازن حسون ناشط إعلامي ” قسد والتحالف لم يدخلوا الرقة كقوة محررة بل دخلوا كقوة مسيطرة والرقة شاهدة على ذلك، اليوم الرقة مدينة مدمرة بالكامل لا تصلح للحياة وأغلب الدمار الحاصل جراء القصف”.

ونصب مقاتلو قوات سورية الديمقراطية حلقات الدبكة في ساحة النعيم وسط مدينة الرقة بعد سيطرتهم على المدينة ، وحمل المقاتلون اعلام قوات سورية الديمقراطية وهم يرددون الهتافات بالانتقام وطرد تنظيم داعش .

يطالب الشارع في الرقة اليوم قسد ، إذا كانت قوة محررة ، بإجراء تحقيق مباشر من أجل الكشف عن مصير معتقلي الرأي لدى داعش، وتسليم المدينة لأهلها وليس لمجلس من طرفها هي فقط “.

ابراهيم معمو /كردي من أهالي الرقة/ ” أنا فرح جداً بتحرير مدينة الرقة من سيطرة داعش وان شاء الله سوف نعود الى بيوتنا التي طردنا منها داعش منذ عامين “.

وشهدت أغلب مدن وبلدات محافظة الرقة مسيرات بالسيارات فرحاً بسيطرة قوات سورية الديمقراطية على المدينة .