ولايتي: لا دور للحرس الثوري في عمليات كركوك على الإطلاق ونرفض أي “شرط” جديد بشأن الاتفاق على برنامجها النووي

wilayati.jpg444

طهران ـ (أ ف ب) – (د ب ا): حذرت ايران الثلاثاء الحكومات الاوروبية من فرض شروط جديدة على مواصلة تطبيق الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني المبرم في 2015.

وصرح علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية لدى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي ان “الاوروبيين لا يحق لهم القول: اننا نقبل (بهذا الاتفاق) لكن علينا التحدث عن الوجود الايراني” في الشرق الأوسط.

وتابع ولايتي أثناء مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي ان “القول انهم يقبلون (بالاتفاق) لكن عليهم التفاوض على الوجود الايراني في المنطقة او الدفاع البالستي الايراني، بمثابة طرح شروط (على تطبيق الاتفاق) وهذا غير مقبول إطلاقا”.

وقال المستشار “لا شروط (للاتفاق) ويجب تطبيقه عملا بما تم الاتفاق عليه” في فيينا في 14 تموز/يوليو 2015 بين ايران ومجموعة الست (المانيا، الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا).

واضاف ولايتي “يحق لنا التعاون مع جيراننا”.

وكان الاليزيه افاد بان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحادث الجمعة الماضي مع نظيره الايراني حسن روحاني و”طمأنه (…) بشأن تمسك فرنسا بالإطار المحدد في اتفاق فيينا”، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الاميركي دونالد ترامب يهدد في اليوم نفسه بانسحاب بلده من الاتفاق “في اي لحظة”.

واضاف قصر الاليزيه في بيانه ان ماكرون مع ذلك “ذكر” روحاني ببعض “الشروط لمواصلة العمل خلال الاشهر المقبلة بالطموحات” الواردة في اتفاق فيينا.

وتابع المصدر نفسه ان ماكرون أصر على “الحوار وإحراز تقدم بشأن مواضيع لا تتعلق باتفاق 2015، لكنها محورية في الاطار الاستراتيجي الحالي، وخصوصا المخاوف المتعلقة بالبرنامج البالستي الايراني والقضايا الامنية الاقليمية”.

وأفاد الاليزيه ان ماكرون عبر خصوصا عن “رغبته في العمل مع ايران على حل سياسي دائم للأزمة” في سوريا حيث تنشر ايران مستشارين عسكريين ومقاتلين دعما لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد بطلب من الاخير.

ومن جهة اخرى أكد علي ولايتي، اليوم الثلاثاء، أن إيران لا تلعب أي دور في عمليات كركوك.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الايرانية (إسنا) بأن ولايتي نفى أي دور للحرس الثوري في عمليات كركوك، قائلا إن “غالبية الاكراد يرفضون الأعمال الطموحة للسيد (رئيس إقليم كردستان مسعود) بارزاني”.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن ولايتي قوله في تصريحات للصحفيين اليوم: “رأينا أن تلك المنطقة خضعت لحكومة بغداد بدون أي نزاع تقريبا، والسيد بارزاني لابد منه أن يقبل أنه قد خطأ ويعترف به ويقوم بتعويضه”.

من ناحية أخرى، قال ولايتي للصحفيين، على هامش اجتماعه مع المبعوث الفرنسي الخاص إلي سورية، إن “العلاقات التي تجمع بين إيران وفرنسا متنامية”، مضيفا: “في هذا اللقاء أؤكد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والتصدي لأي خطوة تدميرية من قبل الدول الأجنبية في سورية”.

وفي تصريح هاتفي لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) أمس الاثنين، حول ما يتعلق بدلائل اتهام القيادة العامة لقوات البيشمركة بكردستان العراق، بأن الهجوم الذي تم شنه على كركوك أمس من جانب القوات العراقية والحشد الشعبي، كان بقيادة وإشراف الحرس الثوري الإيراني قال كفاح محمود، المستشار الإعلامي لبارزاني: “الإيرانيون كانوا واضحين جدا، كان هناك العديد من جنودهم من عناصر ما يسمى بالحرس الثوري، بل أن أغلب هذه العناصر كانوا يتحدثون بالفارسية”.

وتابع مشددا: “ما حدث مؤامرة شاركت بها إيران بالحشد والتغطية الجوية وبالطبع هناك موافقة تركية”.