صحف مصرية: هل خالف السيسي الدستور بتمديد الطوارئ لفترة ثالثة؟ بدء حملة “كلنا معاك “لدعمه لفترة ثانية.. أمريكا وجها لوجه أمام إيران: هل أزفت الآزفة؟ قصيدة هشام حربي الشجية عن رحيل الأم تذكر بما قاله أمير الشعراء “هذان في الدنيا هما الرحماء”.. عايدة رياض تحكي قصة اكتشافها إصابتها بـ “السرطان” وهذه هي الفنانة التي وقفت بجانبها

bousi.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

اللافت في صحف الثللاثاء صعود نغمة دعم السيسي للترشح لفترة ثانية، فبعد تدشين حملة علشان تبنيها “التي سارع الكثير من الفنانين الى المشاركة فيها، والدعوة اليها، ظهرت دعوة أخرى للغرض نفسه، بعنوان ” كلنا معاك من أجل مصر”، ولا تعليق!

والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي قالت إن الآلاف انضموا لحملة “علشان تبنيها” لمطالبة السيسي بالترشح لفترة ثانية.

وقالت “الأخبار” إن راية السيسي توحد الأحزاب في الانتخابات القادمة لدعم السيسي.

وقال بهاء الدين محمد إن مصلحة مصر في دعم السيسي ليواصل انجازاته، مشيرا الى أن 18 حزبا تشارك في حملة “معك من أجل مصر”.

وكتب جمال حسين رئيس تحرير “الأخبار المسائي” مقالا افتتاحيا بعنوان “كلنا معاك من جل من أجل مصر”.

د “الجمهورية” كتبت في صفحتها الأولى إن فنانين ورياضيين ونوابا في البرلمان انضموا لحملة “علشان تبنيها” لدعم السيسي.

وكتبت “المساء” في صفحتها الأولى “كلنا معاك من أجل مصر” وأضافت الصحيفة “علشان تبنيها مستمرة حتى يستجيب الرئيس″.

 هل خالف السيسي الدستور بتمديد الطوارئ؟

الى المقالات، ومقال زياد بهاء الدين في “الشروق” “الدستور وضوابط تجديد حالة الطوارئ”، وجاء فيه: “نشرت الجريدة الرسمية فى عددها الصادر بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠١٧ القرار الجمهورى رقم ٥١٠ لسنة ٢٠١٧ والذى أعاد فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر جديدة تبدأ من يوم الجمعة ١٣ أكتوبر، أى بعد يومين فقط من انتهاء العمل بحالة الطوارئ التى امتدت مرتين متعاقبتين مدة كل منهما ثلاثة أشهر من ١٠ إبريل هذا العام إلى ١٠ يوليو، ثم من ١٠ يوليو حتى ١٠ أكتوبر الحالى.

والقرار الأخير ــ فى رأيى المتواضع ــ مخالف للمادة (١٥٤) من الدستور والتى تنص على أنه.. «تجب موافقة أغلبية عدد أعضاء مجلس [النواب] على إعلان حالة الطوارئ، ويكون إعلانها لمدة محددة لا تجاوز ثلاثة أشهر، ولا تمد إلا لمدة أخرى مماثلة، بعد موافقة ثلثى أعضاء المجلس..». فالنص واضح وصريح فى أن فرض حالة الطوارئ لا يكون لأكثر من مدتين متعاقبتين لا يتجاوز كل منهما ثلاثة أشهر. والقول بأن فوات يومين أو ثلاثة كافٍ لبدء احتساب مدة جديدة يعنى واقعيا إلغاء الحظر الدستورى بالكامل لأنه يمكن بهذا المنطق أن تمتد حالة الطوارئ لسنوات عديدة على نحو ما عرفته مصر قبل ثورة يناير مع مجرد مراعاة تفويت بضعة أيام كل ستة أشهر. وهذا بالتأكيد ليس المعنى المقصود من النص الدستورى. ” .

وتابع بهاء الدين: “البرلمان هو صاحب القرار فى إعادة العمل بحالة الطوارئ، وعليه الموافقة على القرار الجمهورى أو رفضه خلال أسبوع من تاريخ العمل به، أى قبل يوم الجمعة المقبل، وإن كنت لا أتوقع أن تستوقفه كثيرا المسألة الدستورية، إلا ربما من جانب العدد المحدود من أعضائه ذوى المواقف المستقلة. وكذلك فإن هناك احتمالا أن يعرض الأمر على المحكمة الدستورية العليا المختصة بالرقابة على دستورية التشريعات، فتنتهى إلى الحكم بعدم دستوريته على نحو ما فعلت منذ يومين فقط حينما أصدرت حكما ببطلان المواد التى تجيز إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية وفقا لقانون حماية المنشآت العامة الصادر عام ٢٠١٤. “

وخلص بهاء الدين الى أن تجديد الطوارئ مرة تلو الأخرى يرسخ الاعتقاد بأن القانون العادى غير صالح لمواجهة الارهاب أو التعامل مع جرائم العنف، مشيرا الى أن هذا تصور غير صحيح لأن القانون الجنائى المصرى العادى فيه من العقوبات الرادعة ما يكفى لمواجهة كل أشكال الجرائم بما فيها الارهاب والعنف.

مناورات ما بعد المواجهة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “مناورات ما بعد المواجهة”، وجاء فيه: “الأمر المؤكد أن الأزمة التي افتعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران بخصوص الاتفاق النووي الموقع معها بمشاركة القوى الكبرى الدولية (روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في يونيو عام 2015 هي «أزمة إسرائيلية بامتياز». فإسرائيل دعمت توجه ترامب مع إيران، وإن كانت ترى أن ما فعله ترامب هو «خيار منتصف الطريق». فالرئيس الأمريكي لم يعلن الانسحاب من الاتفاق الدولي مع إيران، لكنه اكتفى بعدم الإجابة بـ «نعم» على التزام إيران بالاتفاق النووي الموقع معها عكس ما كان يفعل في المرات السابقة، لكنه أيضاً لم يقل «لا» أي لم يقل إن إيران لا تفي بالتزاماتها، لكنه أحال الأمر كله إلى الكونجرس كي يتخذ قراره والذي يأمل أن يتوافق مع قراره الذي يريده برفض الاتفاق، ما يعني أن القرار أضحى قرار الكونجرس وليس قرار الرئيس، وعلى الكونجرس أن يحدد ما يجب أن يفعل مع الاتفاق النووي الإيراني:هل انسحاب أمريكي منفرد من الاتفاق أم فرض عقوبات جديدة على إيران دون الانسحاب مع ربط هذه العقوبات بدعوى تعديل الاتفاق وفق الشروط التي تراها واشنطن لمعالجة ما تعتبره ثغرات في الاتفاق؟ ” .

أمريكا وإيران وجها لوجه

وخلص إدريس الى أن المخرج الإسرائيلي الوحيد للخروج من هذا المأزق هو وضع الولايات المتحدة وجهاً لوجه مع إيران، مشيرا الى أنهم في تل أبيب يراهنون على أن تدفع الأزمة الجديدة إلى صدام عسكري مباشر أو تعيد واشنطن لدعم موقف إسرائيل بالمواجهة مع إيران في سوريا وجر المنطقة كلها، إلى أزمة على أمل أن تدفع هذه الأزمة بكل الأطراف إلى سياسة جديدة ضد إيران ليس فقط في سوريا بل وفي الملف النووي أيضاً.

واختتم متسائلا: لكن يبقى السؤال المهم هو: ما هي فرص نجاح هذا الرهان إذا لم تكن إسرائيل قادرة وحدها على تحمل تداعياته وهي من أكد ذلك ورمى الكرة في الملعب الأمريكي!

تحيا فرنسا.. تسقط دماء المصريين

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “تحيا فرنسا.. تسقط دماء المصريين”، وجاء فيه: “كتبت قبل شهور محللا فكرة ترشيح هذه السيدة لقيادة منظمة اليونسكو الدولية التي تعني بالتربية والثقافة والعلوم. وقلت إنها لن تفوز في الانتخابات المقررة في شهر أكتوبر 2017، لأن المرشحين العرب كانوا خمسة، وأن فرنسا أعلنت في آخر لحظة قبل إغلاق باب الترشيح عن مرشحتها اليهودية من أصول مغربية، والمسألة ببساطة تعني أن تفتيت الأصوات سيمكن فرنسا من الفوز بسهولة، وهو ما حدث فعلا يوم 13/10/2017م، وبعدها انطلق أحد الأشخاص المقربين من الانقلاب العسكري الدموي الفاشي هاتفا: تحيا فرنسا تسقط قطر!”

وتابع القاعود: “هذا الشخص لو كان ينتمي لدولة تحترم تاريخها وكرامتها ووجودها، لحاكمته على الفور، وعاقبته بأشد العقوبات، وللأسف يبدو أن الانقلابيين يقصرون احترام التاريخ على تحية العلم بهتاف بائس خافت لا يخرج من القلوب والصدور بقدر ما يعبر عن أداء واجب ثقيل!

الشخص الذي هتف لفرنسا وأسقط قطر؛ ارتكب جريمتين:

الأولى: أنه أعلن موافقته ضمنا على ما اقترفته فرنسا في بلاده والعالم العربي من مذابح وحشية وعمليات نهب منظمة مازالت مستمرة حتى اليوم، لا تسقط بالتقادم، ولا تزوير الطبقة المثقفة الخائنة للتاريخ، ولا احتفالاتهم بما يسمى العلاقات الثقافية مع فرنسا، ولا بما يرددونه صباح مساء عن باريس بلد النور والحضارة.

لقد ذبح السفاح نابليون في حملته على مصر أواخر القرن الثامن عشر سُبع الشعب المصري. وقتل أكثر من مليون شهيد في الجزائر، وقضى على ثقافتها ولغتها العربية”

وتابع القاعود: “الأخرى: أن قطر والبلاد العربية الأخرى جزء منا ونحن جزء منها، والخلافات التي تجري اليوم بين الأنظمة العربية؛ ستنتهي غدا أو بعد غد، كما جري ويجري منذ عقود بل من قرون. ولا يجوز أن نهتف ضد أنفسنا”.

ستخبرني ملك

الى الأدب، وقصيدة الشاعر هشام حربي “ستخبرني ملك” في تأبين أمه، يقول فيها:

ستخبرنى “ملك”

…… الى روح أمى

قد كان يعصف بى الغياب

فهل سأعبر فجوة الزمن الذى ماكنت أبصره

لأنكِ كنتِ حاضنة الزمان

وهل سيحرقنى شواظٌ

حين يلمحنى وحيداً

كنتِ فى صحوٍ تمس يداك شمساً

كان يحجبها صعودك فوق سطح البيت

تبتدرين شدتها بفيضك

كنت أشعر فى الهواء برقةٍ سلبت شعاع الشمس

والتفتت تقيس مسافةً كانت ستعبرها

لتبسط فى فضاء البيت أرغفةً وبعض الورد

حين تسربت من بين كفى الأمنيات

وصار وقع الموت آنيةً يهشمها ذهولى

وارتباط الصحو بالمصل الذى قد كان يزعجها

وأعلم أنها كالورد حين يُمس

يجرحها نسيمٌ ليس موعده

وأنتظر انفلات الوقت من كفى لألقاها

فبى شغفٌ لأرتشف الحكايا

وهى تخبرنى بطعم الموت، كيف تجرعت موتاً يفرقنا

وكيف تحركت فى خفةٍ لتقوم قبل الفجر

تلهج بالدعاء مفصلاً

وتقول إنى قد وضعتُ لكل حىٍ موضعاً فى القلب

قد ساررتُ ” ملكا ” وهى تعرف أننى سأقوم فى الأسحار

أهمس

من سيسمع اسمه ليقوم بعدى

كان يفصلنا المكان وفى جدار القلب أسئلةٌ

سأصعد، كلهم قد ودعوكِ

وحال من دونى الغياب

قصيدة شوقي

قصيدة حربي ربما تذكر البعض بقصيدة شوقي التي يقول فيها عن الأم والأب:

وإذا رحمت فأنت أم أو أب.. هذان في الدنيا هما الرحماء

عايدة رياض

ونختم بعايدة رياض، حيث أجرت معها مجلة ” الكواكب” حوارا كان مما جاء فيه بوحها بقصى اصابتها بالسرطان عام ألفين وأربعة عشر .

وقالت عايدة إنها تخيلت أن حياتها توقفت، ورفضت المشاركة في أي عمل، الى أن أقنعها المخرج بالعمل ن فعملت دون أن تبوح لاحد بمرضها.

وعن الفنانة التي دعمتها في محنتها، قالت عايدة إن بوسى هي التي وقفت بجوارها بعد أن أخبرتها بمرضها اللعين، وأحضرت لها ” القشطة الخضراء”، الى أن من الله عليها بالشفاء، مشيرة الى أن يسرا بكت عندما علمت.

وقالت عايدة إنه أثناء مرضها بدأ شعرها يتساقط وارتدت باروكة للشعر.