أمهات المختطفين في اليمن ترصد 1866 حالة اختطاف في سجون الحوثيين خلال ستة أشهر

5ipj

صنعاء- (د ب أ): قالت رابطة أمهات المختطفين في اليمن، مساء الاثنين، إنها رصدت ألف و866 حالة اختطاف نفذها مسلحو الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، منذ مطلع العام الجاري حتى حزيران/ يونيو الماضي.

وأضافت الرابطة، في تقرير أطلعت وكالة الأنباء الألمانية، على نسخة منه، “أن حالات الاختطاف بلغت في العاصمة صنعاء412 حالة، وفي محافظة ذمار 341 حالة ،وفي محافظة الحديدة 238، في حين بلغ عدد حالات الاختطاف في محافظة إب 161 حالة، وفي محافظة تعز 136 حالة، وتوزعت بقية الحالات في محافظات حجة والأمانة والضالع وعمران وشبوة والبيضاء والجوف والمحويت وصعدة وريمة ولحج”.

ورجح التقرير أن تكون عدد حالات الاختطافات أكثر من هذا الرقم بكثير، لافتاً إلى أن عدم الإبلاغ عنها يأتي لعدة أسباب أهمها “خوف أسر الضحايا من البطش الشديد، الذي يمارس من قبل سلطة الأمر الواقع عليهم”.

واعتبر التقرير “أن ما تقوم به جماعة الحوثي وصالح حسب القوانين المحلية والدولية يعد جرائم جسيمة لا تسقط بالتقادم، إلا أنه وللأسف الشديد لم تهتم سلطة الأمر الواقع لتلك النصوص القانونية المحلية والدولية، وقامت بالعديد من الاختطافات والمداهمات للمنازل ومقار الأعمال ونقاط التفتيش المصطنعة في الطرقات المختلفة في محافظات الجمهورية”.

وذكر التقرير “أن الرجال احتلوا المرتبة الأولى في الاختطاف، حيث بلغ عددهم 1783 مختطفا، ويلي ذلك اختطاف الأطفال الاحداث وبلغ عددهم 48 مختطفاً، في حين بلغ عدد النساء 35 مختطفة”.

وعن وقائع التعذيب داخل سجون الحوثي وصالح، قال التقرير “إن التعذيب يعتبر هو الجريمة الأشد والأبشع، حيث يتعرض المختطفون والمخفيون قسراً داخل السجون والمعتقلات لأشد أنواع التعذيب”.

وتضمن التقرير بعض حالات التعذيب، التي تم رصدها “وبلغت 33 حالة تعذيب”، مشيراً إلى أن “هذا العدد لا يمثل الحقيقة والواقع، وإنما ما تم رصده من قبل الرابطة، والمتوقع أن وراء كل حالة تعذيب ظاهرة خمس حالات تعذيب مخفية كأقل تقدير، وذلك يرجع إلى خوف الضحايا من الإبلاغ عن حالاتهم بسبب تهديد سلطة الأمر”.

ويشار إلى أن الحوثيين، المدعومين بقوات صالح، قاموا بانقلاب عام 2014 سيطروا من خلاله على مفاصل الدولة، ويخوض الجيش الوطني بدعم التحالف العربي بقيادة السعودية، قتالا ضدهم لاستعادة البلاد من قبضتهم.